صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

ماذا قال هتلر عند مرقد نابليون والقباب الذهبية الأنفاليد؟
ياس خضير العلي

كان احد اقاربي كثير الكذب للحصول على المال من الاقارب لدرجة سمي اليهودي لشدة حبه للمال والذهب ومن الاسبوع الاول لزواجه من امرأة كانت تبيع الخضار في السوق عاد الى البيت بعد نزهة معها يبكيان بحجة ان ماله سرق من جيبه مستغلا تجمع اعمامه وخالاته ليجمعوا له تعويض عنه وبعد سنوات اصبح غريب لا احد يزوره ولا يحضر لاي مناسبة فرح او حزن لكي لا يدفع اي مساهمة مالية ولديه مقولة مشهورة هي ( اذا مت او توفيت تقوم البلدية بدفني ) وفعلا شاهدنا بلديات مدن في العالم تتولى دفن ابناء مدنها من الاغنياء والفقراء على السواء في  طقوس واحدة , وكنت انوي كتابة مقالة عن القباب الذهبية في الاماكن المقدسة الدينية الاسلامية في العراق وقبة القدس الشريف المحتل ولكن قدم لي النصيحة اصدقاء على ان الموضوع قد يثير رجال الدين المسلمين , وتذكرت القباب الذهبية ( الانفاليد ) التي شيدها الملك الشمس لويس الرابع عشر التي تشاهدها وانت تقف على ضفاف نهر السين في العاصمة الفرنسية باريس والتي يرقد تحتها رفات الامبراطور نابليون , وتسائلت ترى ماذا قال هتلر عندما وقف هنا , قالوا عندما دخلت القوات الالمانية الى فرنسا في القرن الماضي وقف  هتلر في باريس واقبل على ( الانفاليد) ومن خلفه جيش من الصحفيين المصورين الالمان والمحايدين وقفوا حابسون انفاسهم ليسمعوا ويسجلوا ما يقول هتلر امام قبر نابليون , لكنه وقف طويلا يحدق في النعش الصخر الاصم اذي يرقد تحته رفات نابليون وطالت وقفته وطالة سكونه فيما كان يفكر؟ في اوجه الشبه ربما بينه وبين نابليون كان نابليون لقبه ( الكابورال ) اي العريف رتبة عسكرية صغيرة العريف عند العرب وحيث كان هتلر في الحرب العالمية الاولى نفس الرتبة يحمل ... وكلاهما كان اجنبيا عن البلد الذي تولى فيه الحكم والسلطان , كان نابليون من جزيرة كورسيكا وكان هتلر من بلدة( لينز) في النمسا ولم يقل مثلما قال الفرنسي رينو على مرقد قبر المجاهد المسلم محرر القدس الشريف صلاح الدين قولته الشهيرة ( ها قد عدنا يا صلاح الدين !) , دوخ نابليون اوربا وزلزل عروشها واخضعها لسلطانه وهتلر كذلك فعل ! هل فكر هتلر في نهاية نابليون والقدر المشترك لهما وكان اقسى في نهايته من نابليون ولم يشاهد هتلر المقصلة الفرنسية ( الجيليوتين) حيث تساقطت تحتها رؤوس لويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت التي جاءت من سجن الكومتسير بعربة خشبية مشابهة لعربة بائعة الخضار وهي ارشدوقة النمسا التي جاءت الى فرنسا بعربة ذهبية وعاشت في قصر فرساي الخالي من غرفة لغسل الملابس لانها تلبس الثياب الجديدة يوميا والمقصلة ذهبت الى متحف الشمع في لندن اثناء الثورة الفرنسية مع المدام يتسو صاحبة المتحف الهاربة من فرنسا , وكنت ابحث عن القباب الذهبية ونشاتها في الهند وربما قصة شكسبير تاجر البندقية والصناديق الثلاثة لأختيار زوج بورشيا ابنت شايلوك اليهودي التي قالت لمن اختارة صندوق الذهب بدلا من الفضة والرصاص ان ليس كل ما يلمع ذهبا قال شكسبير ان تحت القباب الذهبية اجساد تفسخت واكلتها الديدان , وألتقيت مع مؤرخ عراقي لطرح اسئلة عن القباب الذهبية في العراق وكان لديه ضيوف في مكتبه منهم سيدة اربعينية العمر تبين انها مطلقة ثلاث مرات وكل مرة الدعوة لطلب التفريق مقامة من قبل الزوج بسبب الخيانة الزوجية لكنه قدمها لي كسياسية عراقية مشهورة وهي من صاحبات الملايين في البنوك الندنية وكانت لا تهتم بالسياسة والبحث وانما جاءتها الفرصة وربما الكوتة النسائية لانها طلبت الاذن بالانسحاب حيث قرب موعد العشاء عندها وكانت تجاملني بنظراتها وكأنها تدعوني للعشاء معها على انفراد وهي خبيرة بالبحث عن زوج رابع ربما وكانت تقول تفضلوا معي بأرادة الشعب ومشيأت الله وكانت تردد دائما انشاء الله وعندما ذهبت قال لي المؤرخ احسنت صنعا انها معروفة بتناول المخدرات كالاسبانيات وتدخن السجارة ليلا نهار ونضرت اليها ووجدت ان لا بأس بها شكلا اما موضوعا ففيها الف بأس كما عرفت عنها فيما بعد , وكان طبيعيا ان اشكر لها اهتمامها بشخصي ولم اكن ارغب ان اغلط  الغلطة التي كانت صفة اخر زوج لها , ولا انكر انها كانت تلبس ثروة من الذهب لا تقدر بثمن , حاولت استدراجنا وقالت سأتناول طعام المحار والسمك والخضار كما هو حال اغنياء الحرب والمال ! قالت سأتناول طعامي وحيدة وهي عادة حياتي وتمنيتوا ان يشاركني النور القدسي الحب الذي يقربني الى عرش الله فلم اجده ؟ وكانها وجدت قديسا اول مرة يرفض لها طلبا , شاهدتها تحولت الى امراة لا تؤمن بالحب ولا بالرجال تقريبا نسميها في العراق المسترجلة هي تختار الزوج على قياسها وتحت رحمتها يعيش تشبه زميلة صحفية كبيرة السن ترفض الزواج وتحضر الى نقابة الصحفييين حيث تلتقي الزملاء وكأنها رجل ختيار , والحمد لله لم يخفق قلبي ولم يهتز لألوانها والذهب الذي تحمل وتذكرت اني دائما في مدينة هي التي فيها شفاء للناس وخرابا للجيوب ولم يكن معي صديقي الشاعر والتاجر العراقي المتنفذ بالحالات الصعبة وحاله حال اهل هذه المدينة يذكرني بالتزامه حتى بشرب الماء حيث  يتناوله بكميات يحددها الطبيب مسبقا من اجل النحافة والحفاظ على الصحة واتذكر حبه للسمك والمحار ولا زلت اتحدث عن القباب الذهبية في القدس والعراق وتذكرت رواية عنوانها ( مأساة زوجة عذراء رأت كل شيء من الشباك ) ! وعندما كتبت احدى الروايات عن الشيطان تقول ان الشيطان اطاع ربه والانسان تمرد وعصا ؟ وهي من رواية  كاتبة انكليزية ( ماري كوريللي ) وتقول ان الشيطان قال لربه ( اللهم اخذلني وانصر عبدك هذا الذي اغريته وامنحه القوة على مقاومتي , وامنحه الصبرعلى بلواه , على مرضه , على فقره وحرمانه وجوعه).... ولكن دعاء الشيطان لايصل الى السماء ؟ ونادرا ما يصل .... وتزداد اعداد ضحايا ه التعساء والنساء السياسيات المطلقات ! والشيطان وسوس لهم عندما حكموا العراق على الاستهزاء والسخرية مما نسميه الوطن والحريات واغراهم بالطلم والخيانة , وان مصلحتهم فوق مصلحة المجتمع واصبحوا كفار اعداء لله واصحاب للشيطان , وتذكرت قصة الكاتب فرانك هاربت بعنوان ( حياتي وغرامياتي ) حيث لم يجد ما يثير القراء اكثر من اخبار الحب والغرام بكل فصاحة وبصراحة بزحمة الانترنيت اضطر للكتابة بصراحة مشابهة تثير القراء ولا يعني كان ينبغي الا نكتب وننشر هذا ؟ والكتاب هذا منوع لانه ذكر الكاتب فرانك وتحدث عن علاقة الملكة فكتوريا مع الحارس الاسكوتلندي الخاص بها , وعن الملك ادوارد السابع ونطقه اللغة الانكليزية بلكنة يهود المانيا عند التحدث بالانكليزية , ونحن لا نكتب كقصة الملجأ المظام لكاتبها شارل سيدل الصادرة في برطانيا عن شذوذ جماعة من الفنانين المشهورين ادمنوا المخدرات ومارسوا ملذات الشذوذ ؟ وهي تحصل بكل المجتمعات بالعالم ولدينا بالعامية العراقية مزحة او نكتة ولقب السويجات ؟ تدل على مجموعة يضعون مفاتيح سياراتهم بكيس وبعد انتهاء الحفل تقف زوجاتهم في طابور وهم الكل سكارى ويبدا سحب اليانصيب ومن يسحب مفتاح سيارتة يأخذ اول سيدة تقف بالطابور ويمكن الكتابة عن الحياة والدين بلا حياء لانها تاريخ  و القضاء في العالم  حكم لصالح الكاتب بيتر نيجل لانه كتب ما يشابه ذلك , وقصص هنري ميلر منها مدارس السرطان , مدار الجدي , رغم الحرية هي محظورة في بريطانيا لانها تتحدث عن الجنس , سالت نفسي وانا اكتب عن القباب الذهبية لماذا اهملت الابواب الخشبية الكبيرة , وقفت عند باب عتيق من خشب الصندل والزان لا شك انه استوعب خشب شجرة كاملة صنعه نجارون لم يتعلموا النجارة في مدرسة مهنية ولم يتبدل الباب الى اليوم ورغم ظهور الحديد والالمنيوم  وبقيت تحيط بها غرف كبيرة متلاصقة سميت ايوانات وهي ذات اقواس شرقية التصميم غالبت الزمن بشيْ من المعجزة ولا زالت في العناد وليترك التراث لخبراء التراث لعلهم يجدون تاريخ القباب الذهبية وهي ظاهرة لا اعتقد انها عربية الاصل لانه مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تستخدمها لليوم .
 

 


 
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
http://yasjournalist.syriaforums.net/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
http://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
 ..
 

 


What did Hitler and Napoleon at the shrine of the golden domes Invalides? Journalist Ali Yas Khudair
Was one of my relatives many lies to get money from relatives, so-called Jewish intensity of his love for money and gold and the first week of his marriage to a woman who was selling vegetables in the market returned to the house after a walk with her weeping on the pretext that his money was stolen from his pocket, taking advantage of gathering uncles and aunts to collect his compensation with him and after years has become a stranger no one visited by not attending any occasion joy or sorrow in order not to pay any financial contribution and has famously are (If you died or died of the Municipality Bdviny) and indeed we saw the municipalities of cities in the world holds the burial of the sons of cities of the rich and poor alike in the ritual one , and I intend to write an article about domes gold in the holy places, religious Muslim in Iraq and the Dome of Jerusalem as occupied, but he gave me advice to friends on a topic that has raised Muslim clerics, and I remembered domes gold (Invalides) built by Sun King Louis XIV that you see and you are standing on the banks of the River Seine in the French capital Paris, which lies beneath the remains of the Emperor Napoleon, and I wondered I wonder what Hitler said when he stood here, they said when I entered the German troops to France in the last century to stop Hitler in Paris and accept the (Invalides) and behind him an army of journalists, photographers Germans and neutrals stood Ahabscon their breath to hear and record what he says Hitler in front of the tomb of Napoleon, but he stood a long time staring at the coffin rock damage of deaf lying beneath the remains of Napoleon and the longer the unemployment and the steadfast silence as he thinks? Perhaps the similarities between him and Napoleon Napoleon was his title (Corporal), a small military rank of Corporal Corporal at the Arabs and where he was Hitler in World War One holds the same rank ... And both were foreigners from the country, who took over the government and the Sultan, was Napoleon from the island of Corsica was the Hitler of the town (Linz), Austria did not say, as said the French Renault at the shrine of the tomb of the struggling Muslim editor of Jerusalem Saladin famously (Ha had promised my Saladin !), daze Napoleon's Europe and the earthquake Arroucha and subjected to his power and so did Hitler! Do you think Hitler at the end of Napoleon and the common destiny of the two was the hardest at the end of Napoleon did not see Hitler Guillotine French (Djiliotin) which fell below the heads of Louis XVI and his wife, Marie Antoinette, which came from the prison of Alcolmtser vehicle wood similar to the vehicle sells vegetables are Arushdoukh Austria, which came to France cart gold and lived in the palace of Versailles-free room for washing clothes because they wear new clothes every day and the guillotine went to the Wax Museum in London during the French Revolution with Madam Itsu Her museum fleeing from France, and I was looking for domes of gold and growing up in India and perhaps the story of Shakespeare's The Merchant of Venice and the funds three to choose a spouse Portia daughter of Shylock the Jewish, which said those chosen fund gold instead of silver and lead that is not all that glitters is gold, Shakespeare said that under the domes golden bodies disintegrated and being eaten by worms, and I met with a historian of Iraq to ask questions about the domes gold in Iraq, and he has guests in his office including a woman Arbainet Age turned out to be divorced three times and each time the call to ask for a separation filed by the husband because of infidelity, but he provided to me as a politician, an Iraqi-known, one of the owners of millions in the bank Alindenah was not interested in policy and research, but if her opportunity and perhaps the quota women because they asked for permission to withdraw where near the time of dinner then was Tjamlna Bnzeradtha like invite me to dinner with her in private, an expert searching for a man fourth may have used to say please to me by the will of the people and Msheeot God and the frequency always, God willing, and when I went told me of done well it is known to drug Kalaspainat and smoke Alsjarh night day and Ndhart to it and found that a good form either a subject wherein one thousand good as defined by the later, and it was natural to thank her interest in Bash_khasa I did not want to Aglt mistake that was a recipe another man, nor deny that she was wearing a fortune in gold is priceless, I tried drag and said I'll eat oysters and fish, and vegetables rich as is the case of war and money! She said I'll have my food and usually a single life and shares with me that Tmanetwa light divine love that brings me closer to the throne of God did I find? As if I found a saint first refuses her request, I saw turned into a woman does not believe in love and men almost call it in Iraq tomboy is to choose the pair to be measured and under the mercy live like a fellow journalist of great age refuses to marry and bring to the union Asahviean where meet with colleagues and like a man selection, and Praise God did not fail my heart did not vibrate the colors and the gold that bear and I remembered I am always in the city is where the healing of people and ruins of the pockets was not with me, my friend the poet and the Iraqi trader influential cases and difficult situation if the people of this city reminds me of his commitment to drinking water where the intake quantities prescribed by your doctor in advance in order to thin and maintain the health and remember his love of fish and shellfish and I'm still talking about the golden domes of Jerusalem, Iraq, and I remembered a novel entitled (the tragedy of a virgin wife saw everything from the net)! When I wrote one of the stories about the devil says that the devil obeyed his Lord and man rebellion and a stick? A novel of an English writer (Marie Corelli) says that the devil said to his Lord (O Akhzlna and we insist that this servant and give Aggreyth Mquaomte force, and give Alsberaly Bloah, on his illness, for his poverty and deprivation and hunger) .... But prayer to Satan did not get to heaven? And rarely up .... More and more victims of his hapless divorced women and women politicians! And the devil and the Souss them when they ruled Iraq for ridicule and derision, which we call the nation and the freedoms and lured Baltalm and treason, and that their interests above the interests of society and became infidels enemies of God and the owners of the devil, and I remembered the story of writer Frank Harepett entitled (my life My passions) which did not find what raises the readers more than news of love and love all the eloquence and Frankly Bzhma Internet was forced to write frankly raises similar readers does not mean he should not write and publish this? The book is diversified because it is mentioned by Frank and spoke about the relationship between Queen Victoria with the guard of Scotland its own, and King Edward VII and pronounce English accent Jews in Germany when you speak English, and we do not write a story shelter Almazam to author Charles Seidel issued in Brtania to an abnormality of a group of renowned artists drug addicted and practiced pleasures of homosexuality? They get all the communities in the world and we have colloquial Iraqi joke or a joke and the title of switches? Indicate the group put the keys to their cars bag and after the show, stand their wives in a queue and are total drunk and starts sweepstakes and pull the key to his car to take the first woman to stand Btabur can write about life and religion without shame because it is history and the judiciary in the world ruled in favor of writer Peter Nigel because he writes similar to that, and stories of Henry Miller of schools Cancer, Tropic of Capricorn, even though freedom is banned in Britain because they talk about sex, I asked myself, and I write about domes gold Why neglected wooden doors large, stood at the door of old of sandalwood and beech do not doubt that he has absorbed Wood Tree full manufacture Carpenters have not learned carpentry at a vocational school did not changed the door to the day and despite the emergence of iron and aluminum and remained surrounded by large rooms adjacent named iwans They are of arcs Oriental design Galapt time Basha of miracle and still in the stubbornness and leaves the heritage experts heritage that they may find history of domes gold a phenomenon that I do not think it's because he is an Arab origin, Mecca and Medina have not used it for the day.



 

Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
http://yasjournalist.syriaforums.net/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
http://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/26



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال هتلر عند مرقد نابليون والقباب الذهبية الأنفاليد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ********************* ، في 2012/09/18 .

*********************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مرحبا ً بالمصطفى  : عبد الامير جاووش

 الأردن وتقرير الشفافية الدولية.. هل يكون التقرير بمثابة حبل النجاة للفاسدين !؟"  : هشام الهبيشان

 آداب التعليق في المواقع الإلكترونية .. القانون لا يحمي المغفلين !  : رعد موسى الدخيلي

 الطائفية فتنة ليست وليدة اليوم....  : كريم عبد مطلك

 من صمم التوراة والإنجيل بشكلهما الحالي ( 2 )  : مصطفى الهادي

 وزارة الموارد المائية مكتب المفتش العام يقيم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة حضرها السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي  : وزارة الموارد المائية

 العبادی یشید بدور المرجعیة الدینیة ویؤکد: المالكي شريك اساسي بالعملية السياسية

 ومضة زينبيّة  : كريم الانصاري

 شركة أدوية سامراء تحقق مراحل متقدمة في تنفيذ مشروعي محطة الكهرباء الجديد واسكان الموظفين  : وزارة الصناعة والمعادن

 إذكروا نوارس سبايكر بقطرة دم!  : قيس النجم

 وزير الخارجية الروسي: حزب الله لا يقاتل في سوريا بحسب معطياتنا بل يحمي مقدسات دينية

 سوريا واليمن وحمى الخطابات؟  : كفاح محمود كريم

 العراق يدخل سباق التسلح في الشرق الاوسط ..  : محمد علي الهاشمي

  بمناسبة وفاة ام المؤمنين السيدة خديجة عليها السلام  : سعيد الفتلاوي

  أسامه بن لأدن أيراني وقتل بالعراق  : محمد علي الدليمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net