صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

ماذا قال هتلر عند مرقد نابليون والقباب الذهبية الأنفاليد؟
ياس خضير العلي

كان احد اقاربي كثير الكذب للحصول على المال من الاقارب لدرجة سمي اليهودي لشدة حبه للمال والذهب ومن الاسبوع الاول لزواجه من امرأة كانت تبيع الخضار في السوق عاد الى البيت بعد نزهة معها يبكيان بحجة ان ماله سرق من جيبه مستغلا تجمع اعمامه وخالاته ليجمعوا له تعويض عنه وبعد سنوات اصبح غريب لا احد يزوره ولا يحضر لاي مناسبة فرح او حزن لكي لا يدفع اي مساهمة مالية ولديه مقولة مشهورة هي ( اذا مت او توفيت تقوم البلدية بدفني ) وفعلا شاهدنا بلديات مدن في العالم تتولى دفن ابناء مدنها من الاغنياء والفقراء على السواء في  طقوس واحدة , وكنت انوي كتابة مقالة عن القباب الذهبية في الاماكن المقدسة الدينية الاسلامية في العراق وقبة القدس الشريف المحتل ولكن قدم لي النصيحة اصدقاء على ان الموضوع قد يثير رجال الدين المسلمين , وتذكرت القباب الذهبية ( الانفاليد ) التي شيدها الملك الشمس لويس الرابع عشر التي تشاهدها وانت تقف على ضفاف نهر السين في العاصمة الفرنسية باريس والتي يرقد تحتها رفات الامبراطور نابليون , وتسائلت ترى ماذا قال هتلر عندما وقف هنا , قالوا عندما دخلت القوات الالمانية الى فرنسا في القرن الماضي وقف  هتلر في باريس واقبل على ( الانفاليد) ومن خلفه جيش من الصحفيين المصورين الالمان والمحايدين وقفوا حابسون انفاسهم ليسمعوا ويسجلوا ما يقول هتلر امام قبر نابليون , لكنه وقف طويلا يحدق في النعش الصخر الاصم اذي يرقد تحته رفات نابليون وطالت وقفته وطالة سكونه فيما كان يفكر؟ في اوجه الشبه ربما بينه وبين نابليون كان نابليون لقبه ( الكابورال ) اي العريف رتبة عسكرية صغيرة العريف عند العرب وحيث كان هتلر في الحرب العالمية الاولى نفس الرتبة يحمل ... وكلاهما كان اجنبيا عن البلد الذي تولى فيه الحكم والسلطان , كان نابليون من جزيرة كورسيكا وكان هتلر من بلدة( لينز) في النمسا ولم يقل مثلما قال الفرنسي رينو على مرقد قبر المجاهد المسلم محرر القدس الشريف صلاح الدين قولته الشهيرة ( ها قد عدنا يا صلاح الدين !) , دوخ نابليون اوربا وزلزل عروشها واخضعها لسلطانه وهتلر كذلك فعل ! هل فكر هتلر في نهاية نابليون والقدر المشترك لهما وكان اقسى في نهايته من نابليون ولم يشاهد هتلر المقصلة الفرنسية ( الجيليوتين) حيث تساقطت تحتها رؤوس لويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت التي جاءت من سجن الكومتسير بعربة خشبية مشابهة لعربة بائعة الخضار وهي ارشدوقة النمسا التي جاءت الى فرنسا بعربة ذهبية وعاشت في قصر فرساي الخالي من غرفة لغسل الملابس لانها تلبس الثياب الجديدة يوميا والمقصلة ذهبت الى متحف الشمع في لندن اثناء الثورة الفرنسية مع المدام يتسو صاحبة المتحف الهاربة من فرنسا , وكنت ابحث عن القباب الذهبية ونشاتها في الهند وربما قصة شكسبير تاجر البندقية والصناديق الثلاثة لأختيار زوج بورشيا ابنت شايلوك اليهودي التي قالت لمن اختارة صندوق الذهب بدلا من الفضة والرصاص ان ليس كل ما يلمع ذهبا قال شكسبير ان تحت القباب الذهبية اجساد تفسخت واكلتها الديدان , وألتقيت مع مؤرخ عراقي لطرح اسئلة عن القباب الذهبية في العراق وكان لديه ضيوف في مكتبه منهم سيدة اربعينية العمر تبين انها مطلقة ثلاث مرات وكل مرة الدعوة لطلب التفريق مقامة من قبل الزوج بسبب الخيانة الزوجية لكنه قدمها لي كسياسية عراقية مشهورة وهي من صاحبات الملايين في البنوك الندنية وكانت لا تهتم بالسياسة والبحث وانما جاءتها الفرصة وربما الكوتة النسائية لانها طلبت الاذن بالانسحاب حيث قرب موعد العشاء عندها وكانت تجاملني بنظراتها وكأنها تدعوني للعشاء معها على انفراد وهي خبيرة بالبحث عن زوج رابع ربما وكانت تقول تفضلوا معي بأرادة الشعب ومشيأت الله وكانت تردد دائما انشاء الله وعندما ذهبت قال لي المؤرخ احسنت صنعا انها معروفة بتناول المخدرات كالاسبانيات وتدخن السجارة ليلا نهار ونضرت اليها ووجدت ان لا بأس بها شكلا اما موضوعا ففيها الف بأس كما عرفت عنها فيما بعد , وكان طبيعيا ان اشكر لها اهتمامها بشخصي ولم اكن ارغب ان اغلط  الغلطة التي كانت صفة اخر زوج لها , ولا انكر انها كانت تلبس ثروة من الذهب لا تقدر بثمن , حاولت استدراجنا وقالت سأتناول طعام المحار والسمك والخضار كما هو حال اغنياء الحرب والمال ! قالت سأتناول طعامي وحيدة وهي عادة حياتي وتمنيتوا ان يشاركني النور القدسي الحب الذي يقربني الى عرش الله فلم اجده ؟ وكانها وجدت قديسا اول مرة يرفض لها طلبا , شاهدتها تحولت الى امراة لا تؤمن بالحب ولا بالرجال تقريبا نسميها في العراق المسترجلة هي تختار الزوج على قياسها وتحت رحمتها يعيش تشبه زميلة صحفية كبيرة السن ترفض الزواج وتحضر الى نقابة الصحفييين حيث تلتقي الزملاء وكأنها رجل ختيار , والحمد لله لم يخفق قلبي ولم يهتز لألوانها والذهب الذي تحمل وتذكرت اني دائما في مدينة هي التي فيها شفاء للناس وخرابا للجيوب ولم يكن معي صديقي الشاعر والتاجر العراقي المتنفذ بالحالات الصعبة وحاله حال اهل هذه المدينة يذكرني بالتزامه حتى بشرب الماء حيث  يتناوله بكميات يحددها الطبيب مسبقا من اجل النحافة والحفاظ على الصحة واتذكر حبه للسمك والمحار ولا زلت اتحدث عن القباب الذهبية في القدس والعراق وتذكرت رواية عنوانها ( مأساة زوجة عذراء رأت كل شيء من الشباك ) ! وعندما كتبت احدى الروايات عن الشيطان تقول ان الشيطان اطاع ربه والانسان تمرد وعصا ؟ وهي من رواية  كاتبة انكليزية ( ماري كوريللي ) وتقول ان الشيطان قال لربه ( اللهم اخذلني وانصر عبدك هذا الذي اغريته وامنحه القوة على مقاومتي , وامنحه الصبرعلى بلواه , على مرضه , على فقره وحرمانه وجوعه).... ولكن دعاء الشيطان لايصل الى السماء ؟ ونادرا ما يصل .... وتزداد اعداد ضحايا ه التعساء والنساء السياسيات المطلقات ! والشيطان وسوس لهم عندما حكموا العراق على الاستهزاء والسخرية مما نسميه الوطن والحريات واغراهم بالطلم والخيانة , وان مصلحتهم فوق مصلحة المجتمع واصبحوا كفار اعداء لله واصحاب للشيطان , وتذكرت قصة الكاتب فرانك هاربت بعنوان ( حياتي وغرامياتي ) حيث لم يجد ما يثير القراء اكثر من اخبار الحب والغرام بكل فصاحة وبصراحة بزحمة الانترنيت اضطر للكتابة بصراحة مشابهة تثير القراء ولا يعني كان ينبغي الا نكتب وننشر هذا ؟ والكتاب هذا منوع لانه ذكر الكاتب فرانك وتحدث عن علاقة الملكة فكتوريا مع الحارس الاسكوتلندي الخاص بها , وعن الملك ادوارد السابع ونطقه اللغة الانكليزية بلكنة يهود المانيا عند التحدث بالانكليزية , ونحن لا نكتب كقصة الملجأ المظام لكاتبها شارل سيدل الصادرة في برطانيا عن شذوذ جماعة من الفنانين المشهورين ادمنوا المخدرات ومارسوا ملذات الشذوذ ؟ وهي تحصل بكل المجتمعات بالعالم ولدينا بالعامية العراقية مزحة او نكتة ولقب السويجات ؟ تدل على مجموعة يضعون مفاتيح سياراتهم بكيس وبعد انتهاء الحفل تقف زوجاتهم في طابور وهم الكل سكارى ويبدا سحب اليانصيب ومن يسحب مفتاح سيارتة يأخذ اول سيدة تقف بالطابور ويمكن الكتابة عن الحياة والدين بلا حياء لانها تاريخ  و القضاء في العالم  حكم لصالح الكاتب بيتر نيجل لانه كتب ما يشابه ذلك , وقصص هنري ميلر منها مدارس السرطان , مدار الجدي , رغم الحرية هي محظورة في بريطانيا لانها تتحدث عن الجنس , سالت نفسي وانا اكتب عن القباب الذهبية لماذا اهملت الابواب الخشبية الكبيرة , وقفت عند باب عتيق من خشب الصندل والزان لا شك انه استوعب خشب شجرة كاملة صنعه نجارون لم يتعلموا النجارة في مدرسة مهنية ولم يتبدل الباب الى اليوم ورغم ظهور الحديد والالمنيوم  وبقيت تحيط بها غرف كبيرة متلاصقة سميت ايوانات وهي ذات اقواس شرقية التصميم غالبت الزمن بشيْ من المعجزة ولا زالت في العناد وليترك التراث لخبراء التراث لعلهم يجدون تاريخ القباب الذهبية وهي ظاهرة لا اعتقد انها عربية الاصل لانه مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تستخدمها لليوم .
 

 


 
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
http://yasjournalist.syriaforums.net/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
http://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
 ..
 

 


What did Hitler and Napoleon at the shrine of the golden domes Invalides? Journalist Ali Yas Khudair
Was one of my relatives many lies to get money from relatives, so-called Jewish intensity of his love for money and gold and the first week of his marriage to a woman who was selling vegetables in the market returned to the house after a walk with her weeping on the pretext that his money was stolen from his pocket, taking advantage of gathering uncles and aunts to collect his compensation with him and after years has become a stranger no one visited by not attending any occasion joy or sorrow in order not to pay any financial contribution and has famously are (If you died or died of the Municipality Bdviny) and indeed we saw the municipalities of cities in the world holds the burial of the sons of cities of the rich and poor alike in the ritual one , and I intend to write an article about domes gold in the holy places, religious Muslim in Iraq and the Dome of Jerusalem as occupied, but he gave me advice to friends on a topic that has raised Muslim clerics, and I remembered domes gold (Invalides) built by Sun King Louis XIV that you see and you are standing on the banks of the River Seine in the French capital Paris, which lies beneath the remains of the Emperor Napoleon, and I wondered I wonder what Hitler said when he stood here, they said when I entered the German troops to France in the last century to stop Hitler in Paris and accept the (Invalides) and behind him an army of journalists, photographers Germans and neutrals stood Ahabscon their breath to hear and record what he says Hitler in front of the tomb of Napoleon, but he stood a long time staring at the coffin rock damage of deaf lying beneath the remains of Napoleon and the longer the unemployment and the steadfast silence as he thinks? Perhaps the similarities between him and Napoleon Napoleon was his title (Corporal), a small military rank of Corporal Corporal at the Arabs and where he was Hitler in World War One holds the same rank ... And both were foreigners from the country, who took over the government and the Sultan, was Napoleon from the island of Corsica was the Hitler of the town (Linz), Austria did not say, as said the French Renault at the shrine of the tomb of the struggling Muslim editor of Jerusalem Saladin famously (Ha had promised my Saladin !), daze Napoleon's Europe and the earthquake Arroucha and subjected to his power and so did Hitler! Do you think Hitler at the end of Napoleon and the common destiny of the two was the hardest at the end of Napoleon did not see Hitler Guillotine French (Djiliotin) which fell below the heads of Louis XVI and his wife, Marie Antoinette, which came from the prison of Alcolmtser vehicle wood similar to the vehicle sells vegetables are Arushdoukh Austria, which came to France cart gold and lived in the palace of Versailles-free room for washing clothes because they wear new clothes every day and the guillotine went to the Wax Museum in London during the French Revolution with Madam Itsu Her museum fleeing from France, and I was looking for domes of gold and growing up in India and perhaps the story of Shakespeare's The Merchant of Venice and the funds three to choose a spouse Portia daughter of Shylock the Jewish, which said those chosen fund gold instead of silver and lead that is not all that glitters is gold, Shakespeare said that under the domes golden bodies disintegrated and being eaten by worms, and I met with a historian of Iraq to ask questions about the domes gold in Iraq, and he has guests in his office including a woman Arbainet Age turned out to be divorced three times and each time the call to ask for a separation filed by the husband because of infidelity, but he provided to me as a politician, an Iraqi-known, one of the owners of millions in the bank Alindenah was not interested in policy and research, but if her opportunity and perhaps the quota women because they asked for permission to withdraw where near the time of dinner then was Tjamlna Bnzeradtha like invite me to dinner with her in private, an expert searching for a man fourth may have used to say please to me by the will of the people and Msheeot God and the frequency always, God willing, and when I went told me of done well it is known to drug Kalaspainat and smoke Alsjarh night day and Ndhart to it and found that a good form either a subject wherein one thousand good as defined by the later, and it was natural to thank her interest in Bash_khasa I did not want to Aglt mistake that was a recipe another man, nor deny that she was wearing a fortune in gold is priceless, I tried drag and said I'll eat oysters and fish, and vegetables rich as is the case of war and money! She said I'll have my food and usually a single life and shares with me that Tmanetwa light divine love that brings me closer to the throne of God did I find? As if I found a saint first refuses her request, I saw turned into a woman does not believe in love and men almost call it in Iraq tomboy is to choose the pair to be measured and under the mercy live like a fellow journalist of great age refuses to marry and bring to the union Asahviean where meet with colleagues and like a man selection, and Praise God did not fail my heart did not vibrate the colors and the gold that bear and I remembered I am always in the city is where the healing of people and ruins of the pockets was not with me, my friend the poet and the Iraqi trader influential cases and difficult situation if the people of this city reminds me of his commitment to drinking water where the intake quantities prescribed by your doctor in advance in order to thin and maintain the health and remember his love of fish and shellfish and I'm still talking about the golden domes of Jerusalem, Iraq, and I remembered a novel entitled (the tragedy of a virgin wife saw everything from the net)! When I wrote one of the stories about the devil says that the devil obeyed his Lord and man rebellion and a stick? A novel of an English writer (Marie Corelli) says that the devil said to his Lord (O Akhzlna and we insist that this servant and give Aggreyth Mquaomte force, and give Alsberaly Bloah, on his illness, for his poverty and deprivation and hunger) .... But prayer to Satan did not get to heaven? And rarely up .... More and more victims of his hapless divorced women and women politicians! And the devil and the Souss them when they ruled Iraq for ridicule and derision, which we call the nation and the freedoms and lured Baltalm and treason, and that their interests above the interests of society and became infidels enemies of God and the owners of the devil, and I remembered the story of writer Frank Harepett entitled (my life My passions) which did not find what raises the readers more than news of love and love all the eloquence and Frankly Bzhma Internet was forced to write frankly raises similar readers does not mean he should not write and publish this? The book is diversified because it is mentioned by Frank and spoke about the relationship between Queen Victoria with the guard of Scotland its own, and King Edward VII and pronounce English accent Jews in Germany when you speak English, and we do not write a story shelter Almazam to author Charles Seidel issued in Brtania to an abnormality of a group of renowned artists drug addicted and practiced pleasures of homosexuality? They get all the communities in the world and we have colloquial Iraqi joke or a joke and the title of switches? Indicate the group put the keys to their cars bag and after the show, stand their wives in a queue and are total drunk and starts sweepstakes and pull the key to his car to take the first woman to stand Btabur can write about life and religion without shame because it is history and the judiciary in the world ruled in favor of writer Peter Nigel because he writes similar to that, and stories of Henry Miller of schools Cancer, Tropic of Capricorn, even though freedom is banned in Britain because they talk about sex, I asked myself, and I write about domes gold Why neglected wooden doors large, stood at the door of old of sandalwood and beech do not doubt that he has absorbed Wood Tree full manufacture Carpenters have not learned carpentry at a vocational school did not changed the door to the day and despite the emergence of iron and aluminum and remained surrounded by large rooms adjacent named iwans They are of arcs Oriental design Galapt time Basha of miracle and still in the stubbornness and leaves the heritage experts heritage that they may find history of domes gold a phenomenon that I do not think it's because he is an Arab origin, Mecca and Medina have not used it for the day.



 

Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
http://yasjournalist.syriaforums.net/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
http://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/26



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال هتلر عند مرقد نابليون والقباب الذهبية الأنفاليد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ********************* ، في 2012/09/18 .

*********************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الكاتب ، على ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : كانت فتوى اليعقوبي سيئة الصيت بحرمة خروج النساء لزيارة الحسين عليه السلام سيرا على الأقدام من مسافات طويلة هي واحدة من علامات سوء العاقبة و العياذ بالله , و خرجن ( ربات الحجول و كن أفقه منه ) مخالفات لأوامره و تشريعاته الفاسدة من البصرة إلى الديوانية و غيرها من محافظاتنا العزيزة مواساة لزينب عليها السلام . و استمر بالمكابرة ووجه أصحاب المواكب بعدم إطعام النساء الزائرات أو سقيهن الماء و أن ذلك فعل محرم , و لم يستجب له أحدا كما نعتقد . وتوقفت قناته ( النعيم ) ( لسوء توفيقها ) وللسنة الخامسة على التوالي عن نقل مشاهد المسيرة الأربعينية ( دون القنوات الشيعة و حتى المخالفة والعلمانية )و كيف تفعل ذلك و لا يمكن تصيد مشهد واحد و لو من دقائق معدودة و مسجلة لايظهر فيها نساء , مما يبين خزي شيخهم و سوء توفيقه في خدمة الحسين عليه السلام . و لا أريد أن أخوض في الاستدلال أو الجدل في هذا الأمر و لكن فقط أقول للشيخ و أتباعه هل يا ترى قد منعتم نسائكم عن الحج و الطواف حول الكعبة بين الرجال و فيهم الوهابي و السني و الناصبي و المتصوف , أم تسيئون الظن بالرجال من أتباع أهل البيت ع فقط و تحسنون الظن باعدائهم , أم أن نسائكم في الحج عفيفات و نساء المؤمنين في زيارة الحسين ( ع) ......... ( و حاشاهن ) , أم أن شيخكم أكثر غيرة على المؤمنات و عفة من الله و رسله إبراهيم و إسماعيل و محمد ( ص ) في تشريع الحج ؟

 
علّق صلاح حسن ، على زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم ! - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنت بارك الله فيك

 
علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الملك السعودي يخصص( 2.5) مليار دولار لضرب الشيعة في العراق ! .. مطالب الملك السعودي «الطائفية» من طارق الهاشمي عن لسان حسن العلوي!  : البينة الجديدة

 مفتشية الداخلية تضبط مفوضاً في دائرة أحوال الأعظمية متلبساً بالرشوة  : وزارة الداخلية العراقية

 مشاهد من الطریق الی الجنة.. القوات الأمنیة والصلاة وتعلیم المسائل الشرعیة

 رئيس الادارة الانتخابية الدكتور رياض البدران : اجراء الانتخابات تدخل مرحلة الخطر في حال عدم اطلاق الاموال اللازمة لها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إنسانية فتوى الدفاع المقدس  : عمار العامري

 حديث الثورة الشعبية السلمية 14 الشبابية اليمنية حتى يسقط النظام  : صالح العجمي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع الصيادي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 حماية المسؤولين مجرمون وفاسدون  : مهدي المولى

 عندما يكون نقص الإدراك.. نعمة  : زيد شحاثة

 المحمداوي يكشف أماكن تواجد الدواعش بالمناطق المحيطة بالحويجة

 The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to congratulate you on the birthday of Imam Hasan Askari (as(  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 الأزهر لا يمتلك موفقاً أصيلاً!  : قيس النجم

 ارحموا المرضى والمساكين يا اطباء العراق  : صادق غانم الاسدي

 الجبير يتبرأ من تصريحات السبهان

 توقّعات رؤية هلال شهر رمضان المبارك بحسب مكتب سماحة المرجع الدينيّ الأعلى السيّد السيستانيّ(دام ظلّه)...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net