صفحة الكاتب : حيدر ال حيدر الاجودي

كوفيد 19: هكذا عشناه وعايشناه...
حيدر ال حيدر الاجودي

اختلف عيد الفطر المبارك هذا العام (2020) عن بقية أعياد السنوات السابقة، ليس كونه جاء وسط اختلاف بين رؤية هلال أول شوال فحسب، فمنهم من ذهب إلى الإفطار يوم السبت ومنهم من أفطر يوم الأحد، لكنه تميز لأنه جاء في زمن الكورونا الذي تسبب بتعطيل جميع مرافق الحياة وإغلاق دور العبادة وتعطيل الصلوات ومنها صلاة العيد، وفرض حظر التجوال الذي لم يمنع العوائل من تبادل الزيارات وتقديم التهاني والأفراح بمناسبة عيد الفطر متناسين بذلك التباعد الاجتماعي وإننا نعيش بزمن يهددنا وحش كاسر يستغل أي فرصة للهجوم على أجسامنا من خلال الجهاز التنفسي.

 

اعتادت العوائل العراقية منذ عقود أن تبدأ التهاني ببيت الوالدين الذي يجمع الأولاد والأحفاد لتقديم التهنئة للوالدين -إن كانوا أحياء- أو إلى المقابر -إن كانوا أموات-، فما كان منا نحن كعائلة صغيرة إلا أن نتبادل الزيارات والتهاني كحال كل العوائل العراقية واجتمعنا عند بيت الوالد والوالدة -أطال الله بأعمارهم- وتناولنا من كليجة الوالدة التي صنعتها أيديها لساعات متأخرة من ليلة العيد، لتنطلق رحلة العيد بين الأحباب والأقارب والأصدقاء، فبين المصافحات وتبادل القبلات والتبسم بوجوه الأعمام وأولادهم وأحفادهم وشراب العصائر وتناول الحلويات، صار كوفيد 19 المستجد يسرح ويمرح وينتقل بصمت بين أجسامنا دون أن يشعر به أحدا منا، ولسان حاله يقول اضحكوا اليوم وتألموا غدا.

 

ماهي إلا أياما معدودة بعد انقضاء العيد، بدأت الأعراض تظهر شيئا فشيئا على جميع أحبابنا من أقربائنا الذين تبادلنا التهاني فيما سبق معهم، وكان الجميع متساوون بالأعراض لأن كوفيد 19 عادلا في إصابة الجميع لا يوجد عنده التفريق العنصري أو المذهبي أو العصبي القبلي، فبدأ ظهوره سريعا بأضعف جهاز مناعي عند كبار السن ليودي بهم طريحين في الفراش يعانون من الحمى وآلام الجسم، الأمر الذي جعلنا نظن أن هذا من فعل فيروسات استبراد الجسم أو التهاب اللوزتين بسبب اختلاف الجو نوعا ما، ولكن الأمور ساءت بعض الشيء، فما كان منا إلا أن نذهب بتحليل كبار السن لتكشف لنا التحاليل بأن اجسامنا مستقبلة للضيف الذي حل علينا يوم عيد الفطر المبارك (كوفيد 19) كإصابة مؤكدة عند الجميع دون استثناء بين الصغير والكبير.

 

ما يميز الضيف كوفيد المستجد أن قوة تأثيره اختلفت بين الفئات العمرية، فإنه رحيم على الأطفال دون سن العاشرة، فقد أصابهم بأعراض خفيفة أو متوسطة عند البعض لقوة جهازهم المناعي، فمنهم من تعرض إلى ألم خفيف في الرأس ومنهم من تعرض إلى مغص المعدة مائلا إلى القوة وإسهال في بعض الأوقات بالإضافة إلى ارتفاع حرارة الجسم التي تعتبر أول وسيلة دفاعية للجسم في حال تعرضه للفيروسات، وأنه عنيف على كبار السن لضعف جهازهم المناعي وضعف عاملهم النفسي أمام كورونا، والذي سبب الكثير من المشاكل داخل أجسامهم بالإضافة إلى أمراضهم المزمنة الموجودة مسبقا.

 

وصل الضيف كوفيد 19 المستجد إلى بيتنا فكان يجول بين غرف البيت ويتصفح وجوهنا من دون أن نراه ونشعر بوجوده بيننا فكان أول مسكنه بنت أخي الصغيرة التي سجلت ارتفاع حرارة جسمها 37.5 م وانتقالها إلى المستشفى وإجراء التحليلات اللازمة لها لتكشف لنا التحاليل بأنها مضيفة للكورونا، مما أثار مخاوفنا جميعا وبدأنا بالتفكير السلبي من جهة وخوفنا على كبار السن من جهة أخرى، فما كان من الضيف المستجد إلا أن استغل هذه الفرصة السانحة له بفتح أبواب أجسامنا أمامه لضعف أجهزتنا المناعية بفعل ضعف العامل النفسي بوقتها والدخول بسهولة دون شعورنا به فكان العامل النفسي اللاعب الرئيسي بيد كوفيد 19 مهددا الأشخاص في حال ضعفهم شانا هجومه الكاسح عليهم، فكنا نتعرض للحمى وألم الجسم واحدا بعد الآخر إلى أن وصل الحال إلى الحاج الوالد والحاجة الوالدة الذين قضيا عمريهما بين حرمان وحروب وحصار وصراعا مع الأمراض واستضافتهما لكوفيد 19 ليقضيا أياما في المستشفى متنقلين بين ردهاتها المخصصة للمصابين بكورونا والتي تفتقر إلى العناية الصحية الملائمة، فكانا يتألمان يوما ويتحسنا يوما بسبب عدم الإهتمام الواضح لما يعاني المريض من أمراض أخرى والتركيز على التشافي فقط من الكورونا مما سبب ضغوطا كبيرة على معدة المريض بكثرة الأدوية تارة وإهمال الأمراض المزمنة عند نفس المريض تارة أخرى، وبعد صراع دام أكثر من عشرة أيام وبفضل دعاء المؤمنين تحسنت حالتهما ولله الحمد ليكون بيتهم محجرا مرة أخرى لهما وفرض فترة نقاهة صحية ممنوع فيها الزيارة.

 

أنا وعائلتي لم نكن في معزل عن الضيف كوفيد 19 فقد كنا مضيفين له في بيتي بدأ بيننا من ابنتي الصغيرة وانتهى بجسمي ليكون بفضل الله تعالى خارجا من أجسامنا مذموما مدحورا بعد أسبوع من المرض والمعاناة ابتدأت بفقدان حاستي الشم والتذوق وانتهاء بالتهاب الحلق والبلعوم، فلم نكن مضيفين جيدين له ولأمثاله لإتباعي وعائلتي إجراءات الصحة والسلامة بتقوية الجهاز المناعي عبر الإكثار من السوائل والفيتامينات المساعدة على التخلص من الفيروسات التي تصيب الجسم.

 

خلال رحلة الكوفيد 19 المستجد ومعايشتنا له مررنا بظروف تعرفنا من خلالها على أشخاص لم نكن نتوقع منهم الخير، وكشفت لنا عن أشخاص كنا نظن منهم خيرا ولكن تبين عكس ذلك، بعدم وقوفهم معنا أو تعاملهم معنا وكأننا مصابون بأمراض مخلة بالشرف والحياء متناسين أن هذا الوباء عالمي ولا يسلم منه إلا النزر القليل، فكانت الكورونا بمثابة المنحة لا المحنة لأنها كشفت عن زيف النفاق الاجتماعي الذي كنا نعيشه مما جعلنا نعيد حساباتنا ونظرتنا تجاه الآخرين، فخلال فترة الحجر المنزلي لم يطرق باب بيتي أحد وكأن الفيروس موجود خلف الأبواب بمجرد فتحه يخرج عليهم مكشر عن أنيابه، بينما لو اتبعوا إجراءات السلامة بلبس الكمامة والكفوف وطرقوا الباب للاطمئنان على صحتي وحالي أكيد لن ينتقل إليهم الفيروس، فمنهم من كان لا يعلم أصلا بحالنا (وهو معذور)، ومنهم من اكتفى بالمكالمة الهاتفية بصورة تكاد تكون مخجلة وبعضهم لم يفعلها خشية الانتقال إليه عبر الأثير ومكالمته، ومنهم من اكتفى بالسؤال عن الحال عبر رسائل التواصل الاجتماعي من أجل التأكد من الخبر ليقوم بإجراء التحليل على نفسه.

 

ولكن بفضل الله تعالى هناك من الأصدقاء ما تباعدت المسافة بيننا كانوا أكثر تعاونا وأكثر حرصا علينا من الأصدقاء الذين ربما تفصل بيننا وبينهم بضعة أمتار الذين لطالما كنت وقفت معهم خلال محنتهم ومساعدتهم على كل الأصعدة, والمثير بالأمر أحد الأصدقاء نقلت له ولعائلته العدوى من دون علمي بإصابتي بالفيروس بادئ الأمر ورغم ما ألم به من مرض إلا أن وقوفه معي كان مشرفا كما هو عهده في السابق وكما أعتدت منه لمواقفه الكريمة على عائلتي، فما كان مني إلا أن أكن له كل الاحترام والتقدير.

 

فلأجل عدم تعرضكم لواقع مجتمعنا حاولوا أن لا تصابوا بالفيروس وضعوا الكمامة على أنوفكم والكفوف بأيديكم فإن الوقاية خير من العلاج، فالشكر أولا وآخرا لله تعالى وأهل بيته لشفائنا من مرض الكورونا، والشكر لجميع المؤمنين الذين شاركونا الدعاء للتخلص من هذا الوباء، والشكر لكل من وقف بجانبنا وقدم المساعدة للمرور بسلام والتخلص من الضيف كوفيد 19 المستجد والخروج من أجسامنا وبيوتنا غير مرغوبا به، سائلين الله عز وجل أن يعيننا على التخلص من هذا الوباء العالمي المدمر إنه سميع الدعاء..

  

حيدر ال حيدر الاجودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/16



كتابة تعليق لموضوع : كوفيد 19: هكذا عشناه وعايشناه...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net