صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

أن تؤمن إيماناً صادقاً ـ وأنت تتوكل على الحيِّ القيّوم ـ أنه حسبك ونِعْمً الوكيل. الإسلام الحنيف ومِن أجل أن تنتظم الحياة وتسستمر في حركتها الدائمة، وأن تجري الأمور بأسبابها حثَّ على الجدّ في العمل والإجتهاد والمثابرة في كل حركات الحياة وعدم التقاعس والإعتماد على الحظ والطالع في كسب المعاش وطلب الرزق أو تحصيل العلوم. كثيرة هي الآيات التي تحثّ على السعي والحركة والإجتهاد وعدم التمني وإنتظار الحلول الجاهزة سواء أردنا أن نستجلب الخير أو نستدفع الشر، فلا تدرك هذه بالتمني والإسترخاء والتقاعس وقد قيل أن التمنيّ هو رأس مال المفلسين. وهناك الإفلاس الروحيّ الذي هو أدهى وأمرّ من الإفلاس المادي وأسوأ عُقْبا. فالذين افئدتهم هواء لايتوكلون على الله تعالى عند الشروع بكل حركة وإنما يأخذون بالأسباب فقط دون المسَبِب، المتوكل على الله هو مَن يؤمن بالحق سبحانه ويوحده ولايشرك به شيئا. كيف يتوكل على الله من لايؤمن به، وكيف يتوكل على الله من يشرك به، فالذي يشرك بعبادة ربه سوف يتمرد ولا يمتثل للمنهج الرباني بإفعل إو لاتفعل، فهو يتبع من أشرك، فلو أشرك هواه فسوف يكون إلهه هواه، هذا وذاك وغيرهما هل في قلوبهم شيء من التوكل على الحيِّ القيّوم؟ ليس من التوكل أن لاتؤمن بالإسباب وليس من التوكل كذلك أن تؤمن بالأسباب وتنكر أنها بيد من أوجدها وسببها وخالق الأسباب هو وحده قادر على تعطيلها أو تفعيلها. الله هو الذي جعل الشفاء في الدواء وخير دليل على ذلك أنك تأخذ حبّة الدواء وتضعها في فمك وقبل أن تدخلها جوفك تقول: بسم الله الشافي بسم الله المعافي وتقول اللهم هذا الدواء ومنك الشفاء. ولم نقل يوما ونحن نتناول الدواء: باسم هذه الدواء، ويادواء شافني وعافني، فالله هو الشافي والدواء هو السبب. الخلق كلهم محكومون بهذا القانون الرباني، من آمن منهم ومن أنكر، ومن أنكر سوف يرى الفرق في الدار الأخرى يوم تبلى السرائر فيرى الفرق بين الذي عمل بالاسباب ولم يتوكل وبين الذي توكل على الحق المبين وعمل بالأسباب. هنا دار عمل وهناك دار حساب.

 جدير بالذكر أن التمنيّ والجلوس متكئاً وعدم الشعور بالمسؤلية ليس من الصبر في شيء. الصبرُ يكون مع العمل والمثابرة والجد والإجتهاد وحتى الصبروالإصطبار على العبادة ومنها الصلاة. "رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا"

"وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ".

 بل أن الصبر والتوكل متلازمان ولاينفكان، وقد ورد أن الصبر على ماتكره خيركثير. قال الله تعالى: "فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا".

إذن الصبر ليس الكسل والتكاسل والتثاقل والبطالة والعطالة والسياحة بلا هدف ولا هو بقول: إن كان لي رزق قسوف يأتيني. كلا

وما نيل المطالب بالتمني *** ولكن ألق دلوك في الدلاء

حتى أن الشارع المقدس حذرنا من إعطاء المال أو التصدق على الذين يفترشون الطرقات ويستجدون الناس  ويسألونهم إلحافا وهم بإمكانهم طلب المال بالعمل والكفاح والسعي في مناكب هذه الدنيا والأكل من رزق الله تعالى وسفرته السرمدية، إن أعطاء المال لهؤلاء إنّما يشجعهم على التوسل والربح المريح دونما مشغلة ولا عرق جبين، وبهذا يرجع المجتمع القهقري وينتج عنه امة متخلفة عن الركب وبعيدة عن تقدم الأمم، وتكون مرتعا خصبا للأمراض النفسية والإجتماعية. هذه المقدمة المختصرة تدحض قول من يقول بأن التوكل على الخالق السبحان هو فعل الكسالى (والتنابلة). على العكس تماما، المتوكلون على الله هم في حركة ديناميكية صباح مساء حتى ان بعضهم لاينام من الليل إلاّ سويعات. "كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون". يصلّون الليل ويستغفرون بالأسحار ولهم في النهار سبحا طويلا فأين محل التقاعس والتكاسل من هؤلاء المتوكلين على ربهم وقد جعلوه حسبهم في كل حركة وسكنة. ومن توكل على الله وجعله حسبه فقد فاز بالمقام العالي وكان من أحباب الله "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ". ايّ مقام هذا وأية مرتبة هذه التي ينالها المتوكل على الحيّ الذي لايموت!!! حبيب الله الذي لايعذبه ولايسلمه ويأخذ بيديه إلى حيث الجنّة ورضاه.

معنى التوكل..

مقامُ عالٍ ومنزلة رفيعة ينال بها المتوكل حبّ الله تعالى. التوكل هو تفويض غيرك لإنجاز ماعجزت عنه، أي تجعله محام عنك في أمور صعبة وحرجة ولاطاقة لك لدفعها عنك أو لجلبها إليك. هذا المحامي من البشر الذي وكلته لقضاياك وأمورك هو في الواقع محدود في كل شيء وأحيانا هو نفسه يحتاج من يساعده ويعينه. ألم ترّ معي أيها السيد الكريم وأيتها السيدة المحترمة أن بعض المحامين لايكسبون القضية التي أنيطت بهم، كما أن بعضهم يجلب الويلات أحيانا لمن وكلّه ليكون عونا له في ذلك الأمر. المتوكل على الله شيء آخر تماما، مختلف عن المحامي ورجل القانون. المتوكل على الله متوكل على مَن لايعجزه شيء في الارض ولافي السماء، حيّ لايموت، قيّوم لاتأخذه سِنة ولانوم، عزيز حكيم. يكفي من كل شيء ولايكفي منه شيء، جار مَن إستجار به، مغيثث مَن إستغاثه، ناصر من إستنصره وبيده لابيد احد غيره مقاليد السماوات والأرض. التوكل على الله هو تفويض الأمر إلى الله تعالى أي ترك الإختيار واللجوء الى تعالى وطلب العون منه في حركة من حركاتنا، حتى حينما نريد النوم نتوكل على الله سبحانه فهو حافظنا في يقظتنا ونومنا وفي قيامنا وقعودنا. الفلاّح يتوكل على الله فيحرث الأرض ويغرس الشجر وينثر البذور ويسقي الزرع ويعتني بزرعه ايما أعتناء، فقد عمل بجميع الاسباب التي تؤدي الى محصول وفير وثمر نضير، لكن ربما يرسل الله المطر الغزير او الريح العاتيه فتذر مزرعته قاعا صفصفا تجعله يقلّب كفيه على ما أنفق فيها "وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا". عكس من توكل على الله فكان الله حسبه وكافيه كما في صاحب البقرة.

بقرة بني إسرائيل..

يذكر انه كان هناك رجل صالح من بني إسرائيل يحسن التوكل على الله تعالى في أمور حياته ويتحرى الكسب الحلال فلا يأكل إلا من حلال خالص. مرض الرجل وكان كل مايملك بقرة صغيرة واحدة لاغير، وله ابن وزوجة فأراد الرجل أن يستودع البقرة مَن لايخون الأمانة ويؤديها عند الطلب، فلم يجد يدا أوثق من يد الله الذي لاتضيع عنده الودائع. فأخبر زوجته أنه سيودع الله البقرة وقبل أن يموت سألته زوجته: اين البقرة؟ قال لها: لقد أطلقتها في المراعي بعدما أستودعتها الله تعالى. مات الرجل وكبر إبنه فقالت له أمه: لقد ترك لك أبوك بقرة واستودعها عند المليك المقتدر سبحانه فقال الإبن لأمه: وأين أجد البقرة لأستردها؟

قالت الأم: ألا تقول كأبيك لقد قال والدك: لقد إستودعت البقرة عند الله فلتقل أنت: إني أتوكل على الله سبحانه وأبحث عنها وسمع الإبن كلام امه وذهب الى المراعي وسجد لله داعيا: اللهم ربّ إبراهيم ويعقوب ردّ عليَّ ماإستودعكَ أبي. وإذا بالبقرة تأتي إليه طائعة دون أن يرغمها على المجيء وكانت من قبل ترد يد كل انسان يقترب منها مما تثير العجب في قلوب الناس. لم تنتهِ القصة بعد، فاسترداد البقرة لم يكن كل شي، فعطاء الله تعالى كما يصفه العلماء مدهش" إن الله إذا اعطى أدهش". رأى نفر من بني إسرائيل الإبن وهو يقود البقرة بعد ان عرفوا الصفات التي أرادها الله في البقرة المراد ذبحها واراد هؤلاء القوم شراء البقرة من الأبن فقدموا له الدراهم فرفض فقدموا له الدنانير فرفض فسألوه عن الثمن الذي يطلبه فأجاب الإبن: لن أبيعها قبل أن أستشير أمي وكان ذلك الإبن بارا بأمه وكان يقضي نهاره في الإحتطاب وكان يقسم رزقه الى ثلاثة أٌقسام: قسم يأكل منه وقسم يعطيه لأمه لترعى امورها وقسم ثالث يتصدق به. كما كان هذا الإبن يقسم ليله الى ثلاثة اقسام: ثلث يكون فيه راعيا لأمه ويتولى أمورها وثلث يكون فيه عابدا لربه متبتلا إلى الخالق السبحان والثلث الأخيرمن الليل ينامه. وذهب الأبن البار إلى أمه يستشيرها في أمر بيع البقرة وقال لها: عرضوا عليّ ثمنا لها ثلاثة دنانير فقالت الأم: وهذا المبلغ لايساويها إنها تساوي أكثر. ثم عاد النفر من بني إسرائيل يعرضون على الإبن البار ستة دنانيرثمنا لها وعاد الإبن يستشير أمه قالت الأم: مازال ذلك الثمن أقلّ من قيمة البقرة وعاد قوم من بني إسرائيل يطلبون شراء البقرة بإثني عشر دينارا لكن الإبن رفض ان يبيع دون استشارة أمه وقال لهم: والله لاابيعها حتى لو كان وزنها ذهبا إلاّ بعد مشورة أمي وأخيرا رضيت الأم أن يأخذوا البقرة بملء جلدها ذهبا فهكذا بارك الله في العبد الصالح الذي توكل عليه واستودعه البقرة وبارك الله في الإبن البار الذي توكل على الله واسترد البقرة. هذ ثمرة التوكل على الله تعالى في الدنيا واجر الآخرة علمه عند الله تعالى.

ونبيّ الله إبراهيم عليه السلام..

روي أنه لما قال جبرائيل عليه السلام لإبراهيم عليه السلام وقد رمي في النار من المنجنيق:

"ألكَ حاجة؟ فقال عليه السلام: "أما إليكَ فلا"، وفاء بقوله: "حسبي الله ونِعم الوكيل" إذ قال ذلك حين أخذ ليرمى به. فأنزل الله فيه: "وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ".

عن الإمام الصادق عليه السلام قال:

"أوصى الله تعال إلى داود، ماإعتصم عبدٌ من عبادي دون أحدٍ من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلاّ جعلتُ له المخرج من بينهن.

وماإعتصم عبدٌ من عبادي بأحدٍ من خلقي عرفت ذلك من نيته إلاّ قطعتُ أسباب السماوات والأرض من يديه وأسخت الأرض من تحته ولم أبال بأي وادٍ هلك".

وعن الإمام الصادق عليه السلام أيضا أنه قال:

" إنه قرأ في بعض الكتب أن الله يقول: وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي، لأقطعنّ أمل كل مومّل"من الناس" غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلّة عند الناس، ولأُنَحِيَّنَّهُ من قربي، ولأبعدنه من وصلي.

أيؤمّل غيري في الشدائد والشدائد بيدي، ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري، وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني.

فمن ذا الذي أمَّلني لنوائبه فقطعته دونها؟ ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني؟!

جعلت آمال العباد عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي، وملأت سماواتي ممن لايملّ عن تسبيحي، وأمرتهم أن لايغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي، فلم يثقوا بقولي.

ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لايملك كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني؟! فما لي أراه لاهياً عني؟! أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم انتزعته فلم يسألني ردّه وسأل غيري، أفيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة، ثم أسأل فلا أجيب سائلي؟! أبخيل أنا فيبخّلني عبدي؟! أوليس الجود والكرم لي، أوليس العفو والرحمة بيدي، أوليس أنا محلّ الآمال فمن يقطعها دوني؟!

أفلا يخشى المؤمّلون أن يؤملوا غيري؟! فلو أنّ أهل سماواتي وأهل أرضي امّلوا جميعاً، ثم أعطيت كلّ واحد منهم مثل ما أمّل الجميع، ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرّة، وكيف ينقص ملك أنا قيّمه؟! فيا بؤسا للقانطين من رحمتي، ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني".

تعليق..

أبعد هذا الحديث نؤمّل ماعند الناس ونذر الله أحسن الخالقين، نرجوا غيرنا وهذا الغير لايملك كشف الضر عن نفسه ولاتحويلا، وان كان اليوم قادرا فغدا يكون عاجزا. نتملق لفقير مثلنا ونعرض عن الغنيّ الحميد. أستوقفني هذا الحديث كثيرا وراجعت نفسي فوجدتها بعيدة كل البعد عن منهج الله الذي أراده لعباده... فكم مرّة طرقت بابا موصدا لم يفتح لي حتى ظننت ان صاحب البيت اطرش، وأبواب الله مفتحة كما في زيارة أمين الله: "وَاَبْوابَ الاْجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مستجابة". وكم مرة أغرورقت عيناي بالدموع شاكيا هموم لمعدم مثلي فلم أره منه تجاوبا حتى ظننت أنه اعمى لايرى حالتي ولاينظر لحالي. وأيضا ف زيارة أمين الله: " وأصوات الداعين إليك صاعدة... وعبرة من بكى من خوفك مرحومة... . وكم مرة شكوت حالي لفقير مثلي ظنا مني انه سيمد لي يد العون ولكنه أعرض وكأنّه في أذنيه وقرا حتى ظننا أن يده مشلولة عن العطاء. وفي زيارة أمين الله كذلك: " وموائد المستطعمين معدة ومناهل الظماء لديك مترعة". هذا ليس سوء تدبير مني ولكنه سوء توفيق أن اترك الخالق وأتملق للمخلوق العاجز المحدود.

أيها السيد المحترم هذا ليس مقالا للنشر، لينشر هنا وهناك ليوم او ليومين أو أقل من ذلك أو أكثر، ويدرج بعدها في أرشيف الذكريات، فلم أكتب يوما من أجل الكتابة، فأنا لست كاتبا بارعا ولامتفوها لبقا، بل لاأجيد حتى المطالعة والقراءة وحسن الإستماع والإصغاء. إنما أكتب لأعظ نفسي في المقام الأول فأنا كنت ولاأزال وسأبقى من العوام ومن أول الخطائين وقد احترت مع نفسي فكلمّا حاولت تصحيح خطأ وقعت في آخر وهكذا قس على كل عمري فأنا أتقلب مابين أخطاء اصححها واخطاء اقع فيها واخطاء هي في انتظاري. وفي المقام الثاني أكتب عسى الله تعالى أن يوفقني لخدمة الصالحين أمثالكم.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/16



كتابة تعليق لموضوع : التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2020/06/17 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين.
الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق
محمد جعفر





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net