صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

المتوكل العباسي الناصبي النجس
احمد مصطفى يعقوب
قال تعالى
وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُون. [البقرة: آية99]. قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام
"قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ) يا محمّد (آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) دالات على صدقك في نبوّتك، مبيّنات عن إمامة عليّ أخيك ووصيّك وصفيّك موضّحات عن كفر من شك فيك أو في أخيك، أو قابل أمر كلّ واحد منكما بخلاف القبول والتّسليم. 
ثم قال: (وَمَا يَكْفُرُ بِهَا) بهذه الآيات الدّالات على تفضيلك وتفضيل عليّ بعدك على جميع الورى (إِلاَّ الْفَاسِقُون) الخارجون عن دين الله وطاعته، من اليهود الكاذبين، والنواصب المتسمّين بالمسلمين".
المصدر : تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السّلام، تحقيق محمّد الصالحي الأنديمشكي، (ط1، إيران، منشورات ذوي القربى 1388هـ شمسي)، ص429 , ح300 , يعتقد أهل الخلاف أنهم يحبون آل البيت عليهم السلام ويكذبون بهذا القول كذبا واضحا لكل عاقل فكيف يجتمع في قلب المؤمن حب القاتل والمقتول ؟ هل ينفع أن يجتمع في قلب الإنسان حب الخير والشر وحب قابيل وهابيل وحب فرعون وموسى وحب النبي ومسيلمة الكذاب وحب الله وابليس ؟ هذا لا يجوز ولا يقول به عاقل فيجب على كل محب لله تعالى أن يحب أولياء الله ويبغض أولياء الشيطان وان تلبسوا بلباس التقوى والزهد أو وان زور التاريخ تاريخهم النجس وحاول تطهيره , وذكر شيخنا الصدوق رضوان الله تعالى عليه في الإعتقادات في دين الإمامية : "من شكّ في كفر أعدائنا، الظالمين لنا فهو كافر". ص104 , كما يجب البراءة من أعداء آل البيت فيذكر شيخنا الكليني في الكافي الشريف ج2 ص125 : عن عمرو بن مدرك الطائي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: أي عرى الإيمان أوثق؟
فقالوا: الله ورسوله أعلم، وقال بعضهم: الصلاة، وقال بعضهم: الزكاة، وقال بعضهم: الصيام وقال بعضهم: الحج والعمرة وقال بعضهم: الجهاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله وتوالي أولياء الله والتبّري من أعداء الله". وأهل العامة مع شديد الأسف يدعون حب آل محمد عليهم الصلاة والسلام إلا أنهم يوالون أعداء آل محمد فاجتمع في قلوبهم حب الخير والشر وهذا ما يؤدي الى طغيان الشر في قلوبهم والسير على الطريق الخاطيء فعلى سبيل المثال لا الحصر يعشق أهل الخلاف المتوكل العباسي لعنه الله الذي ارتكب من الجرائم ما ارتكب واطلقوا عليه لقب محيي السنة عليه وعلى سنته اللعنة والعذاب وهذا ما ذكره على سبيل المثال لا الحصر الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 في تاريخ الخلفاء طبعة دار الكتب العلمية , بيروت الطبعة الأولى 1988 , ص277 فيذكر أن المتوكل لعنه الله تعصب لرواياتهم المروية من أحبار اليهود والتي تلقفوها بكل رحابة صدر وهي روايات الأحاديث والصفات التي كلها تجسيم ووصف لله تعالى ربنا عما يصفه الواصفون ويذكر أيضا جريمته الحقيرة التي مازال أتباع نهجه القذر يمارسونها بكل وحشية ضد زوار سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام ففي عام 236 أمر بهدم قبر الحسين وهدم ما حوله من الدور وأن يعمل مزارع ومنع الناس من زيارته وخرب وبقي صحراء , وهذا ما يذكرني بنائب كويتي اتصل على قناة من قنوات الفتنة وكان يتمنى هدم قبر سيد الشهداء عليه السلام دون أن يتحرك أحد من العلماء للمطالبة بمحاسبته فالشيعة في أيامنا هذه تثور ثائرتهم اذا تعرض شخص ما لمرجع من المراجع لكن تكفير آباء النبي صلوات الله وسلامه عليهم وتكفير أبي طالب عليه الصلاة والسلام ليل نهار في وسائل الإعلام المخالفة يمر مرور الكرام بلا حسيب أو رقيب , لكن الناس في زمان المتوكل وعلى الرغم من جرائمه تحركت غيرتهم فكتبوا شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه الشعراء فمما قيل : بالله ان كانت أمية قد أتت قتل ابن بنت نبيها مظلوما , فلقد أتاه بنو أبيه بمثله هذا لعمري قبره مهدوما , أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا في قتله فتتبعوه رميما . ولا يفوتنا أن نذكر عند ذكر سيرة المتوكل الخنزير النجس موقف ابن السكيت الذي يصفع فيه كل جبان على مر التاريخ لا تثور ثائرته ولا يتحرك للقضايا العقائدية التي تضرب ليل نهار في وسائل الإعلام , فيذكر السيوطي في ص279 : أن المتوكل نظر يوما الى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت : من أحب اليك هما أو الحسن والحسين ؟ فقال : قنبر يعني مولى علي  خير منهما , فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى مات وقيل : أمر بسل لسانه فمات. ومع شديد الأسف أن بعض الدول تسمي شوارعها كالكويت مثلا باسم المتوكل لعنه الله قاتل أبناء النبي عليه وآله الصلاة والسلام ولا يوجد شارع واحد باسم الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام ثم يدعون حب آل محمد !! . كما قتل المتوكل لعنه الله ولعن من في قلبه ذرة حب له الكثير من الشيعة ومن العلويين تماما كما يفعل بعض النواصب في زماننا هذا الذين تركوا العدو الصهيوني ووجهوا كلابهم على زوار الحسين عليه الصلاة والسلام وعلى الشيعة لأنهم ينفذون أوامر أسيادهم من الأمريكان والصهاينة, فنتمنى من أخوتنا في العراق أن يمحو ذكر المتوكل لعنه الله من شوارعهم وكذلك بقية الشيعة في الدول الأخرى عبر مطالبة الحكومة بذلك , وعلينا نحن الشيعة أن نمارس الجهاد الإلكتروني في فضح أعداء الله لنبين لبعض الصادقين من الطوائف المختلفة حقيقة الرموز التي يخدعهم بها شيوخهم شيوخ السلاطين والحكام وأن نمارس دورنا في لعن هذه الشخصيات المنحرفة لأن اللعن من أفضل العبادات التي نسيها الناس مع شديد الأسف بسبب سيطرة المنهج المخالف على الإعلام والمناهج فعلينا أن نحقق نهضة ثقافية عبر ثورة تعليمية وتثقيفية للناس ولأنفسنا هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
الكويت في 26 فبراير 2012
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/
تويتر @bomariam111

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/27



كتابة تعليق لموضوع : المتوكل العباسي الناصبي النجس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين المرجع وفقيه موزة  : نزار حيدر

 العدد ( 52 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  اصبع على الجرح وجهة نظر أبو نيران  : منهل عبد الأمير المرشدي

 

 بين خطبة السيدة الزهراء (عليها السلام) في المسجد الحرام....وخطبة إبنتها السيدة زينب (عليها السلام) في مجلس يزيد  : دعاء إبراهيم حسين

 وزير الدفاع يستقبل السفير الاسترالي في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

  فلسفة مبسطة: الفلسفة البراغماتية (وقصة ساخرة للتعبير عن المنطق البراغماتي)  : نبيل عوده

 تباين أسعار النفط بسبب ضبابية المحادثات الاميركية الصينية التجارية

 ترشيق وزاري.. أم تخمة مميتة  : مديحة الربيعي

 وكيل المرجعيات الدينية بالكويت يجدد دعوته لحذف المناهج الدراسية التي تكفر الشيعة

 المالكي في الميزان: نموذج نادر في الفشل المزمن  : د . حامد العطية

 حق المظلوم يظهر ولو-بعد حين   : جنان الهلالي

 رواية من زمن العراق١٠ حملة ايمانية..  : وليد فاضل العبيدي

 قوة التحالف ضرورة وطنية  : عزيز الابراهيمي

 خلية الإعلام الامني:عملية لتظهير وادي الشاي في كركوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net