صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

مشكلة العقل في الحالة الإسلامية
د . حسين ابو سعود
لا يخفى بان الشيطان هو مشكلة الإصلاح في الحالة الإسلامية ، سواء كان الإصلاح الفردي أو الجماعي ، ولكن البعض يرى ان العقل هو المسئول عن ازدهار أو انهيار أي فكرة ويعتبر العقل هو المشكلة ، إذن هل العقل أم إبليس ؟ ، وهل إن العقل هو مشكلة فعلا ؟ ولماذا لا يعاني القمر في بزوغه والشمس في طلوعها ومغيبها والنجوم والكواكب في حركتها من أي مشكلة وهي لا تحمل عقلا ولكنها تؤدي المهام المنوطة بها باتم حال ، وهل إبليس هو قوى أخرى خارجية قد تكون نابعة من اضطرابات نفسية مثلا ، وأين الاضطراب النفسي في طبيب حاذق لم تحص عنه أية أخطاء طبية ولكنه يؤمن بتمثال ( بوذا ) مثلا ويسجد أمامه أو انه يعبد الله على مذهب يؤمن بالتكفير ويدعو إلى الضغينة ، ونحن نرى بان العقل الحيواني هو عقل خلاق كالنمل والطيور وحتى الحمار الذي يحمل أسفارا يألف صاحبه والطريق اليومي الذي يسلكه ، والعقل الذي يخطط لتفجير عمارة سكنية لا يعرف ساكنيها ولا يعرف عدد الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى فيها هو عقل وعقل فيه مكر ودهاء وذكاء وان أطلقنا عليه العقل الشرير المطلق ، وإذا كان عنصر الإفساد موجودا في تكوين الإنسان فما دور إبليس في تأجيج هذا العنصر ؟ وهل إن أصل الإنسان هو الإفساد وسفك الدماء كما أخبرت الملائكة وكما فعل قابيل بهابيل وكما فعل أصحاب القنبلة الذرية في هيروشيما ، وعندما نرى ان إبليس العاقل قد عصى الله ورفض السجود لآدم ولا نعرف الذي أغواه العقل أم إبليس آخر .
يجب أن لا تكون نظرتنا إلى العقل نظرة فلسفية تعقد الأمور بدلا من تبسيطها وننظر إليه نظرة بسيطة مبسطة وهو الأفضل على عكس نظرة الفلاسفة الذين يعقدون أكثر مما يبسطون بل ويتلذذون بالتعقيد والتهويل . وذكر لي احدهم بتهكم (بان ما يسمى إبليس يقضي الآن فترة تقاعد في جزر الكناري لان الإنسان أصبح أكثر قدرة منه على الإفساد )  ومشكلة هذا الكلام انه منطقي وينسف الكثير من المتراكمات ولن ادخل في تفاصيل كثيرة لأني لا أريد أن أنحى منحاه واتبع خطاه مفضلا البقاء في دائرة الموروثات لان العوام لن يقبلوا سواها ، وعبارات الرجل قوية تعجب المحايد وتلزم المُعتقد ولكنها مرفوضة رفضا تاما من المخالف وهذا بعينه النظرة التقليدية للأمور . 
العقل الإسلامي العام غارق في المشاكل والعقل الإسلامي الخاص غارق في الجدل ويفترض أمورا مستحيلة جدلا ولا مانع من أن يفترض جدلا تسليم رئيس أمريكا لبلده لمنظمة حماس ، فأي فرضية وأي جدل مستحيل هذا ، وكل من يقول بان الظلام ضروري لمعايشة النور والرذيلة ضرورية للكشف عن الفضيلة لا يستخدم العكس في ضرب الأمثلة . وماذا لو كانت الأرض مجرد فضائل بلا رذائل ولتكن لها مسمى آخر ، وماذا لو كان هناك حق مطلق بلا باطل وكان للحق اسم آخر حتى لا يحتاج إلى الباطل كي يحدده . الإنسان المسلم ابتلي بالمنطق بدلا من الاستفادة منه والمنطق هو الذي اوجد المذاهب والمشارب والفلسفات وفرق بين أبناء الأب الواحد وان اختلفت ألوانهم ، وان أكثر الجدالات المنطقية والفلسفية والمذهبية هي هذر وهذيان لها قيمة تعقيدية فقط ولدت جرأة الحكم على الأشياء دون الاطلاع عليها ولمسها ، فكم من العوام مقت على سلمان رشدي وانتقد آياته الشيطانية دون أن يقرأ تلك الآيات أو يطلع على الكتاب ويقف على حقيقته ، وكم يكون نقده لاذعا لو انه قرأ الكتاب وتمعن في مراميه ، لقد قامت الدنيا ولم تقعد بسبب المظاهرات التي شارك فيها أناس لم يقرءوا الكتاب وكيف يقرءوه وهو أصلا ممنوع من التداول ، وكم من الناس يخوضون في التهكم والنيل من المذاهب وهم لا يعرفون عنها شيئا سوى الاسم ، والاسم يتحول بالرغم من جماله الباهر ودلالاته الرائعة إلى قبيح ، فكلمة الشيعي وتعني المناصر هي كلمة جميلة لكنها تتحول إلى كفر وزندقة عند البعض ، وكلمة السلفي ومعناها العودة إلى السلف الصالح تتحول إلى مصطلح ممجوج رغم روعة الكلمة ، إنها حالة غياب الوعي الكامل وحتى كلمة المسلم وهي مأخوذة من السلم والسلام والسلامة صارت تعني في دول ( متحضرة ) الإرهاب والتطرف ، كما أن اليهودية وهي دين سماوي صحيح لا يكتمل الإيمان بدونه يتحول بمعناه إلى سبة لتعني مجموعة من المرابين المتآمرين دوما ، وهكذا صار الممكن محالا والمحال ممكنا ، وكم كذبنا المصلحين واعتبرناهم رغم حججهم المقنعة فاشلين ساقطين في أوحال التخبط . 
العقل الإسلامي لم يدرك بعد بان العبادات هي خاصة بالإنسان ، وان إطلاق حرية المعتقد دون حرية الرأي والتعبير أمر ضروري ، والحوار عنده تحول إلى جدل والجدل صار يحكمه قانون التناقض فصار أهل الجدل ( الايجابيون والسلبيون ) يصيبون مرة ويخطئون مرات يرقعون هذا ويرتقون ذاك فصاروا أشبه بمتتبعي الزلل والمتناقضات في أفكار المخالفين حتى ذهب البعض منهم إلى أكثر من ذلك فصار يتحدث عن تناقضات في كتب سماوية شريفة مقدسة . الساحة الآن مفتوحة لصولات أهل الفلسفة والمنطق وجولاتهم وان الذي يصل إلى مرحلة متقدمة في هذا العلم يأخذه الغرور وتكون له مكانة بين أقرانه يهابوه ويوقروه لأنه يُصعّب السهل ويجعله ممتنعا على العوام ، ومن لا يحترم هذه الفئة طوعا أو كرها يُرمى بالجهل والضلال . 
إن أكثر النظريات الفلسفية هي بهلوانيات  فكرية وألاعيب كلامية ، وكل محاولة لحل التضارب بين النظريات ينتج عنها المزيد من التضارب الذي يحتاج إلى حل ، والى ماذا وصل جهود الكلاميين في قضية التسيير والتخيير مثلا غير الخروج من مأزق إلى مأزق آخر أكثر ضيقا ، وأيهما أبقى وانفع للبشرية أصحاب الآراء الفلسفية أم فيثاغورس ونيوتن و مندل أصحاب النظريات العلمية التي ثبتت صحتها بالبرهان . الإنسان الإسلامي انهمك في دراسة المادية الديالكتيكية والمادية الساكنة والمكان المطلق والزمان المطلق والسكون المطلق والمطلق الساكن وغيرها وقضى عمرا في ذلك ليكتشف بأنه لم يكتشف شيئا وانه كان يدور في حلقة مفرغة مع قلة من المهتمين بهذا الشأن، وأما الأكثرية من البشر فأنهم مشغولون بتسيير العالم تسييرا ماديا عقلائيا بدءا من الطبيب والجراح وانتهاء بالعامل والخباز والنجار وتخلصوا من نزعة التعقيدية الشديدة للفلاسفة في تعليل الظواهر البسيطة التي تمثل السير عكس الاتجاه . الإنسان المسلم يعيش مأساة العقل أو مأساة إبليس  ومن قال بان إبليس يقضي فترة التقاعد في الجزر يعطف عليه ويحاول تخليصه من ورطته ويتلمس له الأعذار بعد أن رأى الإنسان قد أوغل في إفساد الأرض وتدميرها بدافع من طبيعته ومن نفسه التي تأمره بالسوء . 
فهل نحن في ورطة ؟
aabbcde@msn.com 

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/27



كتابة تعليق لموضوع : مشكلة العقل في الحالة الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس الامامي
صفحة الكاتب :
  د . عباس الامامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنهم يصنعون إسلاما جديدا  : صالح الطائي

 برشلونة.. عدة عصافير بحجر واحدة

  فقه (الضرطة) الحميدة..!  : محمد الحسن

 الفساد هو رحم ألأرهاب  : مهدي المولى

 الـمُـوَظَـفُ .. بَـيـنَ الـنّـزاهَـةِ والـفـسَـاد .. !؟  : نجاح بيعي

 في ذكرى الهجرة النّبويّة الشّريفة: وثيقةُ المدينةِ..نُموذجاً  : نزار حيدر

 معتصمون في الأنبار يعتدون بالضرب على فرق إعلامية  : هادي جلو مرعي

 حشود المعزين تزحف نحو مدينة أمير المؤمنين  : ابراهيم حبيب

  لأني حرٌّ في إختيار القَيدِ  : جلال جاف

 ومنهم من يشوي العصافير على نارها  : عبد الخالق الفلاح

 كسوف كلي يستمر لخمس ساعات يوم غد الاربعاء ...

 الإصلاح هو ضامن الفكر والثقافة والأدب ونشر الوعي  : سيد صباح بهباني

 المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  : مرتضى علي الحلي

 يا عيـــد .. عيّد ع الغلابه  : عاطف علي عبد الحافظ

 علاقات الصين مع "اسرائيل" الى أين  : علي بدوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net