صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كاظم المنظور
علي حسين الخباز

 رغم تعدد المدارس النقدية والموجهات العاملة في زوايا التفكيك والوصف والتحليل...

ورغم وجود النقد التطبيقي الذي تجاهل التنظير وذهب الى المستوى اللفظي والتركيبي والدلالي
ورغم البحث الجاد في مفاهيم الادراك الجمالي والادراك اللغوي واستعمال مفهوم التأويل والعمل بجد في مساعي البعد الرمزي للكلام وظهور مذاهب بحثية كثيرة لكن لابد ان نعترف بان النقد ما استطاع ان ينهض بمهمته الحقيقية اتجاه الشعر الحسيني..
وهذه الشحة النقدية تعطي دلائل مهمة منها عدم امتلاكنا للناقد المتخصص وبالمقابل هناك ضيق رؤيا في الساحة الشعرية لايسمح لتحمل التعددية الرؤوية التي لو فسح المجال لها لاستطاعت صياغة رؤى واضحة الملامح وقد يكون احد أهم نقاط ضمور النقد هو انعدام النشاط الثقافي العام والارتكاز على معايير انطباعية أهترأت من كثرة الاستعمال ولم تكتسب دلالة ذات مواصفات ابداعية لعجزها عن فهم الاشتغالات الفكرية المتجددة دائما فلا يمكن ان نقرأ نص سبعيني برؤى نقدية سبعينية ونترك جانبا حركات نقدية ابتدعت حديثا ودراسات ونظريات ورؤى وما دمنا امام فيض شعري مبدع سيعطينا قابلية الاحتواء النقدي ضمن اي منهجية مستوردة او غير مستوردة وهذا ما يسمى بمرحلة البلوغ الحقيقي للاحتفاء بشعرنا علينا ان لانحدد الوسائل الفنية والفكرية في قيم قطعية وان لانحترم منهجا لايتفاعل مع الابداع وبهذا وحده نستطيع تخطي عتبة المقولات الجاهزة التي قتلت لنا الكثير من الابداع الحقيقي في زحمة الانطباعات الجامدة..
وهناك مسألة مهمة يجب الانتباه عليها فالشعر الذي له قابلية ان يدرس ويناقش بعد نصف قرن او يزيد من المؤكد انه يحمل مميزات عايشت رؤى خمسة اجيال شعرية او اكثر ولابد لهذا الشعر ان يحمل سمات فكرية وجمالية غفلنا عن الكثير منها لكوننا دائما ننظر الى التاريخ على اساس انه تاريخ دون ان نعي ان هناك جزء كبير من التاريخ لايموت لأنه امتلك امتدادات حيوية مهمة .. دعني اسأل اولا كيف سينظر ناقد يدرس قصائد كاظم المنظور بعد الف سنة وهو يرى امامه التاريخ ينبض حيا.. ومثل هذا التأمل سيأخذنا الى ان الشاعر المنظور استطاع ان يحتوي سمات التاريخ ضمن وعي مدرك عجز الزمن عن الغائها..فمهوم النقد لابد ان يتبلور بعيدا عن انفعالاته وعواطفه ليعيش نبض التجربة وحيويتها النقد مطالب الآن ان يلغي مراسيم التأبين ويعلن عن حياة كاظم المنظور من خلال فسحة الحرية لانبثاق الرؤية اتجاه فنية القصيدةفلسفتها رؤاها النفسية ملامحها الاجتماعية وبلاغة المفردة وحيويتها وخصائصها الفنية من خلال.. المعاصرة, اي اكتمال الشكل الفني الذي يستوعب ايجابيات الايمان ان يحول مسارات التاريخ اتجاه سلوك واقعي على حد تعبير بريخت

ابمحضر الزوار سجل عند ابو اليمه حضورك
من تزور اليوم كبره باجر بكبرك يزورك
*********
ومن خصائص الفنية الاهم هي الجمالية لكون الامتاع الفني هوشرط جوهري من صفات الشعرية والالسقطت في قعر الخطابية والنثرية القاتلة رغم التزامها بالبحور الشعرية ومثل هذا الامتاع لايأتي بقرار أو بدراسة..
وانما هو موهبة ربانية ولذلك استغرب تماما عندما يقال بان كاظم المنظور كان رجلا أميا ولاادري متى سندرك ان لاامية في الشعر ومعنى الجمال الحقيقي حين ينفتح على التأثير العام من قارئ لقارئ ومن جيل لجيل يرى أحد الفلاسفة النقاد (أن كل ما هو غير ممتمع ليس فنناً) ولنرى المتعة في أي مقطع شعريً عشوائي الانتقاء مثل

نور أبو اليمة تجله من سمة الشمس وضحاها
وزهر من مبدأ الدنيا ظل ينور لمنتهاها
نور للأفلاك زينة وزين الأرض وسماها
للهدايه... والولايه...للبرايه... نور آيه وانشرح صدر القراها
************
والمعنى المراد من هذا التشخيص أن الكثير من هذه التجليات لا تفرق من حيث استيعابها قيم جيل عن جيل أو طبقة اجتماعية من سواها فالناس تريد فناً حقيقياً تجسد مشاعرها يعبر عن همومها أحزانها والشاعر غير مطالب أبداً بشكل جاهز أو تفصيل معين فقد شخص النقد أن الناس وعبر هذه الأجيال كلها لم تكتمل لها أدوات فهم موحد وهذا ما يتيح للشاعر أن ينفتح على خصوصيته وأما في الشعر الحسيني وهناك توحد قبولي للتأريخ التي تستلهمه القصيدة ورغم هذا فالكثير من الشعراء ضاعوا في لجة التأريخية بسبب اندماج الناس بالمرجع التاريخي دون القصيدة نفسها أما كاظم منظور المطعون بكثير من التجاوزات العلنية من أغلب شعرائنا للأسف ورغم هذا وفق الشاعر في أن يقف بصف التأريخ وامتلك الجماهيرية التي صارت تدرك تماماً ما ألت إليه قصائد الشاعر التي شاء البعض أن يهدر دمها بين القبائل وبما ان الشاعر المنظور توسم عظمة التأريخ سيبقى خالداً معه ولعل اهم أسباب هذه السيرورة الجماهيرية أنه استطاع أن يرسخ عظمة شعور الولاء الحسيني

(أقرأ جزء عم تجد أبجد يدليك الرشد بالمدرسة الدينية)
************
ليس في الشعر الحسيني شاعر كالشاعر كاظم المنظور أثيرت حوله الأراء والنقاشات فلا غرابة أن يتنكر بعض متشاعري الحداثة من أبناء هذا الجيل الشعري لشاعرية المنظور وهم قلة و لله الحمد ولا يمكن لنا أن نجعل لهم اعتباراً وإما الأغلب الأعم فنجده يقف أجلالاً لعبقرية المنظور الشعرية ويرى انه ارتقى بالقصيدة الحسينية إلى مهام الابداع الشعري العام رغم أنه اعطى فرادة من تجربته الشعرية وتمثل بشعرية جيل كامل لما أفرزته التجربة من صلابة اجتماعية أغرت الكثير للأنتماء إلى مدرسة المنظور الكتابية حتى ظهرت أجيال شعرية تتبارى مع القصيدة المنظورية وبعد موت صاحبها بعقود زمنية لأنها امتلكت تراكيب لغوية باهرة

من نشغ طيبك خفض جنحه وتبعّد
الحبك عتكني وكال ما يحوج سؤالي
*************
فالشاعر المنظور ما يزال إلى اليوم مؤثراً وفاعلا في الاتجاهات الشعرية الحسينية وأصواته منسربةً في قصائد أجيال ولم تزل
فأنت تقرأ وتتأثر وتتفاعل دون أن تعرف تواريخ اصدار كل قصيدة أو نظمها ربما ستأسرك قصيدة قيلت في بداياته وأخرى من أواخر ما كتب... وحين لا تحس بفارق كبير هذا يعني هناك خرق ابداعي يتمحور في بنية قوية متماسكة ومحاولات جادة للمحافظة على رصانة شعره دون أن يقع في أي خلخلة.. ربما هذه نظرة عامة لم تقدر أن تدرك مدى تنامي التجربة لكنها أدركت قيمة الحفاظ عليها...

سار عقلي بسير فكري بالمعاني الغامضات
واكتطعت سهل الفيافي والجبال الراسيات
يالتناشدني شتدور دورت ماي الحياة
كربلة ماي الحياة كربلة تربة حسين الزاجية
************
فقد قدم الكثير من صور الوصف التي تعيش العالم الغيبي أو العالم الحضوري والولاء علامة من عوالم الشاعر الحسيني الفارقة والحسين هو الرئة التي يتنفس بها وعي الشاعر وبهي أراد المنظور أن يكون شعره جميلاً ممتعاً مزدهياً بفحوى المعتقد الإيماني.

هنا يالتزور حسين أجرك مذخور بالمعاد الراحة
بدار النعيم أو بيها كصرك معمور او تدخلها بصراحه
رضوان لو شاهد الصك الممهور يخفضلك جناحة
ابجاس الولاية يالتريد الجنة اشرب الخمرة الطاهرة المسجوبة
***********
فقد ربط المنظور العقل بالعاطفة والشعوري بالروحي المؤمن وهذا يوضح عمق التربية الحسينية التي نشأ عليها منذ الصبا ومعرفته الدقيقة بالتاريخ كان يصف أحداث التاريخ مشاهد رأها بعينه من كثر ما عايش الواقعة بروحه

تكابلت زينب وأخوه عالطفل تبدي الونين
هاك أخذ يحسين طفلك دخّنت منه العين
من أخذ منها الرضيع جلد بصبر الحسين
**************

والجميل في الأمر لن نرى يوماً ولم نسمع أحد يقول بأن الشاعر المنظور استعان بصوت غيره وهذا الشاعر الكبير الذي منح مجاميعه الشعرية صوته الخاص دون أن يكرر ذاتاً أ, يستعير ذاتاً في قصيدة واحدة من قصائده فهي مؤكداً تجربة المتلكت الكيثر من الوهج والإثارة

نزلت بشان أبو اليمة كهيعص
والجحد فضله جحيم أوهبهب أوبئس المهاد
***********
فلو تمعنا في هذا الخط التضادي لوجدنا الكثافة الاشعرية متوجه بصراع ضدين هنا خير وشر وهنا حسين ويزيد اندحار ونص وهذه الثنائية وهذا بما ارتكزت عليه شاعرية الحسينين
(الولائية)
الولائية التي تجاوزت التوصيف النظري أو الاستكانة أمام شكل معرفي بل تخطت على المحسوسات
مصور بتصوير قـدرة عرش الحسين انبـنه
ولاح يمين الجـــــلالة أعله البلاط وزينـــة
وجان كل مورد مـحمد يشهد بهالسلطنـــــة
وتشهد الآية بــــمحمد ما نطق عن الهــوه
زمام سلطنة الـــديانه بيد الحسين انطوت
***********
(اللازمانية)
حاول الشاعر المنظور عدم ارتكازة على سلسة زمانية لاكتمال السرد التاريخي وأنما استعان لمفردة افتراضية (جني) التي اسستطاع من يخلالها الغاء الحواجز الزمنية

افرح ودمعي يتفايض من أطبن حضرتك
فرحتي الغفران ذنبي والدموع لغربتك
جني بأرض الطف يمظلوم وأشاهد وكفتك
***********
(الموقف والمنهج)
يرى الشاعر الحسيني من القصيدة عمل مثاب مادام هو ينشر في خدمة أهل البيت فأجمل الأسماء لديه هو خادم أهل البيت وهذا يصلنا إلى غاية الشاعر المنظور الساعية لرسم قصيدته فحوا انتماء وان تصير القصيدة عنده موقف يعلوه الراءة من أعداء الحسين يريدها منهج واضحاً لا لبس فيه

لو ردت منهج بمعن النار يخلصك
ابعروة الوثقى اعتصم وتمسك
وطالع القرآن المجيد ايعلمك
العروة الولاية ومافاز غير التمسك بيها
***********

ومن هذا المنطلق تتكون حصيلة طبيعية لدينا في أن يكون كل شيء حسيني وكل شيء في الوجود له علاقة في الحسين والمطلق هنو الحب وهوية الشاعر المنظور ولايته والمعيار الحقيق هو مدىصدق الكاتب فيما يكتب:
يحسين يالذجرك بطرف لساني ولبة ضميــري
حاشاك لن يوم الوعد تنساني وعودك أميري
وأني اعتقادي بدفترك عنوان وأنت مجيــري
وناجح الصار بدفترك عنوانه يبن الزجيـــــة

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/25



كتابة تعليق لموضوع : كاظم المنظور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net