صفحة الكاتب : صبري الناصري

حوار شامل وموسع مع وزير العدل العراقي حسن الشمري
صبري الناصري
بعد ان كانت وزارة العدل تضطلع بمهمات متابعة معاملات المواطنين وتسيير العملية القانونية عبر دوائرها المختلفة أضاف الوضع الامني وما مر به العراق منذ عام 2003م، لهذه الوزارة مهمات أوسع وصارت تجد نفسها ملزمة بمهمات أكثر تساعا لتشمل عموم أبناء العراق  ولكي نحيط بمهمات هذه الوزارة وما قامت به من انجازات "
 
أهلا وسهلا بالأستاذ حسن الشمري وزير العدل راجين ان يتسع صدركم للاجابة على اسئلتنا الخاصة بمجلة المحامي الصادرة من نقابة المحاميين .
 
اهلا ومرحبا بكم في مكتبنا بوزارة العدل كما نهنيء النقابة بصدور هذه المجلة التي أعدها مجلتي ايضا لاني بالأساس كنت عمل محامي سابقا .
 
س : بداية نرجو من السيد الوزير ان يطلعنا على اهم المنجزات التي تحققت في الفترة التي تسلمت منصب الوزير فيها
 
الوزير : يوم 22/12/2010م، استلمت مهام قيادة وزارة العدل ولحد هذا التاريخ لم تمض سنة واحدة على استلامي المسؤولية . بدأنا العمل بالاتكال على الله فبدأنا اولا بتشخيص التحديات والمشاكل لكي نستطيع ايجاد الحلول لها ومن خلال تشخيصنا ومتابعتنا وجدنا اب بعضها تحتاج الى مدة طويلة لحلها وبعضها بالامكان حلها سريعا . لقد وجدنا اولا اهم ملفين الاول هو ملف دائرة الاصلاح العراقي وملف دائرة التسجيل العقاري مستندين بذلك على ان هاتين الدائرتين لهما مساس كبير مع الشرائح الشعبية وعلى اتصال بالمواطن العراقي.
 
دائرة الاصلاح تعني بشؤون النزلاء والمحكومين والموقوفين ومثلما تعرفون ان البلد يمر بوضع امني غير مستقر ولهذا وجدنا ان هذا الموضوع حساس ومتجدد ، اما ما يتعلق بدائرة التسجيل العقاري وحقوق المواطن فقد وجدنا ان هذه الدائرة لها مساس كبير مع المواطن ولها تعامل مباشر مع المواطن.
 
بالدرجة الثانية هي دوائر كتاب العدول ودائرة التنفيذ ودائرة رعاية القاصرين وكلها دوائر تهتم بشؤون المواطن ولها علاقة متينة ومباشرة مع المواطن.
 
عموما دوائر وزارة العدل تتعامل مع عموم الناس عكس ما نراه في بعض الوزارات التي تتعامل مع عدد من المواطنين  اقول استطعنا ان نميز بعض السلبيات في دائرة الاصلاح العراقية وتمكنا من حل بعض اشكالياتها بحيث وجدنا ان بعض السجون غير نظامية وكان اولها سجن الشرف الكائن في المنطقة الخضراء .
 
اما في مجال السجون فقد قررت في احدى زياراتي الى الحلة غلق سجن الحلة لانه لم يكن نظاميا . كذلك وجود سجون على شكل مخيمات لا تلائم النزلاء لان الكثير من المشاكل والمشاجرات حصلت فيها.
 
كذلك سجن الرصافة فقد شخصت الكثير من امكنة السجون غير ملائمة بسبب عدم تحصينها الداخلي مم يؤدي هروب بعض السجناء ولذلك قمنا بتصفيتها ونقلنا السجناء الى سجون اكثر امنا وتحصينا.
 
لقد اكتشفت عدم بناء أي سجن منذ النظام السابق ولحد الان . وبما ان الوضع الامني متجدد وفيه العديد من الاشكالات لذا يجب بناء سجون جديدة . ولقد وضعت خطة لبناء سجون بعضها ادخلناه ضمن خطة 2012م ، وبعضها سنضطر الى تاهيلها وستكون ضمن معايير دولية أي سجون جيدة تعمل على اصلاح النزيل ولدينا مشاريع في محافظات اخرى .
 
لدينا مشكلة ان الاجهزة الامنية تطالب وزارة العدل باستلام المعتقلين الذين لديهم وهذا فيه زيادة حمل على الوزارة واطالبهم بالتريث .
 
هناك مسالة نود طرحها وهو وجود توجه لملاحقة ومتابعة الاجانب في العراق خاصة الذبن بنتمون الى شرق اسيا أي الذبن جاؤوا مع الشركات ويصل عددهم الى خمسة الاف شخص وعلى وزارة العدل ان تهيء مكان لايداعهم .
 
من الامور التي كانت تشهد فساد كبير هو اطعام النزلاء فقد وجدنا تواطيء بين المسؤولين عن النزلاء والشركات المجهزة ولذلك وجدنا نظام للاطعام ملائم وصحيح يتضمن ثلاث وجبات ويتغير اسبوعيا مع زيادة الكميات .
 
في مجال فرض النظام داخل السجون فقد وجدنا ان بعض السجون فوضى وفيها بعض السجناء هم الذبن يتحكمون بادارات السجون وقد تمكنا من السيطرة على هذه المسالة وبعد فترة زرت نفس السجون فوجدتها باحسن نظام وترتيب.
 
في مجال الإسراع باطلاق سراح المعتقلين والاسراع بترحيلهم فقد طلبت ان يرفع الي موقف اسبوعي بعدد السجناء الذين تنجز ملفاتهم وموقف اسبوعي لحركة التسفير الى المحاكم . وقد اعلنا خلال عام 2009 م، تم اطلاق سراح 589 شخص وتسفير 1800 شخص الى المحاكم ومتابعة قضاياهم في المحاكم كما شددنا على ان الشخص الذي يحصل على قرار افراج يجب ان يتم الافراج عنه خلال 72 ساعة وهذا الوقت معمول به نتيجة وجود اجراءات اخرى فقد يكون مطلوب من جهات اخرى.
 
وجدت ان مشكلة السجناء والمودعين كبيرة ومتشابكة لذا فقد اطلقت بداية استلامي للمسؤولية اكثر من 1500 شخص وكلهم كانوا موضوعين لغرض ابتزاز عوائلهم من قبل بعض ضعفاء النفوس في دائرة الاصلاح .
 
س : هل توجد اسماء لسجناء عراقيين كانوا لدى السجون الامريكية لم تدرج اسمائهم في قوائم وزارة العدل ؟
 
الوزير : كل شخص موجود في سجون وزارة العدل لا يمكن ان يغفل اسمه وانا الان بصدد ايجاد مركز توضع فيها جميع اسماء النزلاء أي حاسبة مركزية تشمل جميع اسماء وبامكان اقارب النزلاء ان يزورونه وفق نظام المراجعات وفي هذه الحالة يتم تسليم وثيقة الى المراجع التعريفية لجميع المعلومات عن قريب السجين . القانون لا يسمح لنا ان بنشر اسماء النزلاء في الصحف العراقية ولهذا فسنعوض هذا الموضوع بنشر اسمائهم ضمن الحاسبة المركزية التي سيتم انشاها قريبا .
 
كما سنقوم بتقنية جديدة للمعلومات تتضمن ربط جميع السجون مع المديرية العامة مع مجلس القضاء الاعلى مع الاجهزة الامنية ضمن مشروع اسمه العدالة الجنائية ومن خلالها يتضح موقف النزيل وجميع المعلومات عنه وهذا سيوفر لنا قاعدة بيانات يمكن ان تسرع كل ما نحتاجه لهذا النزيل.
 
س : بين فترة واخرى نسمع بحصول اختراقات وهروب من بعض السجون كيف يحصل هذا؟
 
الوزير : هذا يحصل في السجون التابعة للاجهزة الامنية ولا اريد ان انكر ان هذه الحالات لم تحصل في سجون وزارة العدل بل حصلت وكلها بسبب وجود السجون الغير نظامية . اضافة الى ان عملية الهروب حدثت بطريقة تهريب أي وجود نيات لتهريبهم بسبب التواطيء وهذا ما حصل في سجن الرصافة الذي حصل بالتواطيء بين السجين والمسؤول عن السجن.
 
ولا ننسى ان بعض الجهات الاعلامية والفضائية تريد التشهير بوزارة العدل وهناك مواطنين يعطون معلومات بالهاتف النقال وكلها محاولات للتشهير.
 
س : سمعنا عن نية الوزارة باعتماد بصمة الابهام وقزحية العين ما صحة هذا الخبر ومتى يباشر فيه؟
 
الوزير" بصمة الابهام تستخدم بالحضور والغياب فقط وليس بالتوثيق العقاري وقد عملنا بها في بعض دوائر الوزارة اما التوثيق العقاري فقد وقعنا العقد مع شركة امريكية وتركية لتحويل التوثيق العقاري من الكتابة اليدوية الى العمل بالحاسوب ومحدث بحيث لا يسمح للموظف بالتلاعب لان موقعه سوف يكون مفتوح لدى الاخرين وهم يرون كل ما يكتبه وما سيقوم بتوثيقه والبرنامج علمي حديث يتضح من خلاله التلاعب وفي أي مرحلة من المراحل هذا البرنامج سيتم تفعيله في الشهر الخامس من عام 2012م.
 
س : امرتم عند لقائكم مع السيد نقيب المحاميين بتخصيص نافذة وموظف مختص لتسهيل معاملات المحاميين وكذلك السماح للمحاميين بزيارة دائرة الاصلاح خمسة ايام في الاسبوع وهذا دليل على وجود علاقة طيبة بين الوزارة والنقابة
 
الوزير" في الحقيقة منطقيا نرى ضرورة تواصل العلاقة بين الوزارة والنقابة اذ ان عمل الوزارة وعمل النقابة كله قانوني وميدان المحامي هي دوائرنا لذا نحتاج الى مثل هذا التواصل لاتمام العمل بالشكل المطلوب وقد استفدت من زيارة نقيب المحاميين كثيرا في تشخيص الكثير من الامور خاصة ما نحتاجه في دوائرنا ونتيجة لكوني محامي سابق اشعر بما تحتاجه النقابة واتمنى من النقابة المزيد من التعاون مع الوزارة .
 
س : نقابة المحاميين قامت باصدار مجلة حديثة لزيادة ثقافة القانون وستكون داعمة للوزارة .
 
الوزير"اقدم شكري للنقابة على اصدارها مجلة المحامي وانا كمحامي وكوزير اشد على ايدي كادرها واتمنى لها النجاح وقد اطلعت على ما تتضمنه فوجدت الكثير من ابوابها جيدة واتمنى متابعتها لقوانين الدولة وتنمية ثقافة القانون لدى الشباب الجدد وسوف نتعاون معكم في توضيح عمل دوائر الوزارة وساقوم بكتابة موضوع ومقالة خاصة بالمجلة
 
أجرة الحوار مجلة المحامي خاصة بنقابة المحامين

  

صبري الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مجلس ذي قار: شحة المياه تهدد المحافظة بخطر كبير في الصيف المقبل  (أخبار وتقارير)

    • الوقف الشيعي: عثرنا على مكان نعتقد انه السجن الذي سجن فيه الامام الكاظم “ع” في بغداد  (أخبار وتقارير)

    • وزير العدل: مهمة وزارة العدل مدنية، ومسؤولية الخرق الامني في سجني التاجي و" ابو غريب" تتحمله الشرطة الاتحادية  (أخبار وتقارير)

    • ادانه واسعة لجريمة لمقتل الشيخ حسن شحاته ورفاقه والتمثيل في جثثهم من قبل الجمعات الارهابية في مصر  (أخبار وتقارير)

    • سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حوار شامل وموسع مع وزير العدل العراقي حسن الشمري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم علوان
صفحة الكاتب :
  كريم علوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من يردم الفجوات... ومن يوسعها ...؟  : د . ماجد اسد

 الدكتورنبيل جاسم يطلق حملة القضاء على ظاهرة رحومي في مؤسسات الدولة العراقية  : اياد السماوي

 الحكومة تصادر القضاء ..!  : فلاح المشعل

 حقوق اللبنانيين المسلوبة وطائف لبنان...هل حان وقت الإسقاط والتغيير ؟!  : هشام الهبيشان

 العثور على مقبرة جماعية لشباب أعدمهم “داعش” في أيمن الموصل

 ضربة قوية جديدة لتركيا.. والثقة الاقتصادية في أدنى مستوى

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 سيكولوجيا التحرر، بين الديكتاتورية والديمقراطية  : قيس المهندس

  برعاية وزارة الثقافة ... انطلاق مهرجان المتنبي في واسط بمشاركة 100 شاعر وأديب  : علي فضيله الشمري

  ادريسية 5  : بن يونس ماجن

 ضرورة طمأنة المجتمع الدولي على استثماراته  : ماجد زيدان الربيعي

 صدور كتاب "قراءةٌ تحليليّةٌ في شِعْرِ آمال عوّاد رضوان للنّاقدِ عبد المجيد عامر جابر اطميزة

 آدم   وَحَوَّاء  -  : حاتم جوعيه

 تحرير الانبار : بدء عمليات " لبيك يا حسين " ومحاصرة داعش بالرمادی ومقتل واعتقال عشرات الارهابیین

 غمان في مهمة صعبة  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net