صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

لسان صدق عليا
احمد مصطفى يعقوب
قال تعالى {وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً }مريم50 ما معنى هذه الآية المباركة ؟ ما معنى أن لسان الصدق عليا ؟ هل ذكر علي عليه الصلاة والسلام في القرآن ؟ لو قرأنا كتبنا ومصادرنا لعرفنا الإجابة لكن ابتعادنا عن مصادرنا وكتبنا جعلنا لا نعرف إجابة هذا السؤال , ففي تفسير القمي يعني أمير المؤمنين عليه السلام حدثني بذلك أبيى عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام ثم ذكر موسى. وفي تفسير الصافي للفيض الكاشاني : والعليّ المرتفع فان كلّ اهل الاديان يتولّونه ويثنون عليه وعلى ذرّيته ويفتخرون به وهي اجابة لدعوته حيث قال { وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ } الشعراء 84 قال علي بن إبراهيم في قوله: { واجعل لي لسان صدق في الآخرين } قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام. وفي بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله عن يونس بن عبدالرحمان ، قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام : إن قوما طالبوني باسم أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب الله عزوجل ، فقلت لهم من قوله تعالى : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " فقال : صدقت هو هكذا قال مؤلفه : ومعنى قوله : " لسان صدق " أي جعلنا لهم ولدا ذا لسان أي قول صدق ، وكل ذي قول صدق فهو صادق معصوم ، وهو علي بن أبي طالب عليه السلام . وأيضا : عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : هو علي بن أبي طالب عليه السلام عرضت ولايته على إبراهيم عليه السلام فقال : اللهم اجعله من ذريتي ، ففعل الله ذلك . فهل بعدما يكون أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لسان الله يشك بعض صغار العقول بمقامات محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم فيظن أنهم لا يعرفون ولا يعلمون جميع اللغات والألسن ومنطق الطير ؟ ففي بصائر الدرجات لابن الصفار هذا الكتاب المهم المتوفر على شبكة الإنترنت والذي خصص فيه ابن الصفار بابا بعنوان باب في الأئمة ع أنهم يتكلمون الألسن كلها وذكر فيه عدة روايات منها حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن حماد بن عبد الله الفراء عن معتب أنه أخبره أن أبا الحسن الأول لم يكن يرى له ولد فأتاه يوما إسحاق و محمد أخواه و أبو الحسن يتكلم بلسان ليس بعربي فجاء غلام سقلابي فكلمه بلسانه فذهب فجاء بعلي ع ابنه فقال لإخوته هذا علي ابني فضموه إليه واحدا بعد واحد فقبلوه ثم كلم الغلام بلسانه فحمله فذهب فجاء بإبراهيم فقال هذا إبراهيم ابني ثم كلمه بكلام فحمله فذهب فلم يزل يدعوا بغلام بعد غلام و يكلمهم حتى جاء خمسة أولاد و الغلمان مختلفون في أجناسهم و ألسنتهم . وأيضا عن الفيض بن المختار في حديث له طويل في أمر أبي الحسن حتى قال له هو صاحبك الذي سألت عنه فقم فأقر له بحقه فقمت حتى قبلت رأسه و يده و دعوت الله له قال أبو عبد الله ع أما إنه لم يؤذن له في ذلك فقلت له جعلت فداك فأخبر به أحدا فقال نعم أهلك و ولدك و رفقاءك و كان معي أهلي و ولدي وكان يونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمد و الله على ذلك و قال يونس لا و الله حتى نسمع ذلك منه و كانت به عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله ع يقول و قد سبقني يا يونس الأمر كما قال لك فيض زرقة زرقة قال فقلت قد فعلت و الزرقة بالنبيطية أي خذه إليك , وفي باب آخر ذكره ابن الصفار أيضا في كتابه وهو بعنوان باب في الأئمة ع أنهم يعرفون الألسن كلها . جاء فيه بعض الروايات منها عن أخي مليح قال حدثني فرقد قال كنت عند أبي عبد الله ع و قد بعث غلاما أعجميا فرجع إليه فجعل يغير الرسالة فلا يخبرنا حتى ظننت أنه سيغضب فقال له تكلم بأي لسان شئت فإني أفهم عنك. عن ياسر الخادم قال كان لأبي الحسن غلمان في البيت سقلابية روم و كان أبو الحسن ع قريبا منهم فسمعهم بالليل يراطنون بالسقلابية و الرومية و يقولون إنا كنا نفتصد في كل سنة و ليس نفصد هاهنا فلما كان من الغد وجه ع إلي بعض الأطباء فقال له افصد لهذا عرق كذا و لهذا عرق كذا ثم قال يا ياسر لا تفتصد أنت فافتصدت فورمت يدي فاخضرت فقال لي يا ياسر ما لك فأخبرته فقال أ لم أنهك عن ذلك هلم يدك فمسح يده عليها فبرأ قال أو وضع و أوصاني أن لا أتعشى فكنت بعد ذلك ما شاء الله أتعشى ثم أغافل فأتعشى فيضرب علي و روى يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبد الله ع يرفع الحديث إلى الحسن بن علي ع أنه قال إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق و الأخرى بالمغرب عليهما سوران من حديد و على كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب و فيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيهما و ما بينهما و ما عليها حجة غيري و الحسين أخي . فبعد هذه الروايات لا يشك المؤمن أن أهل البيت عليهم السلام يعرفون كل لغات ولهجات العالم وجميع الألسن ومنطق الطير ولا غرابة اذا سليمان عليه السلام يكلم الهدد والنملة فلا غرابة أن يكون أصل الوجود ولسان الله تعالى يعلم جميع الألسن واللغات لأنهم حجج الله تعالى فيجب أن نفهم أن خلافنا مع أهل الخلاف على كونهم عليهم السلام حجج الله تعالى على خلقه لا مجرد خلاف سياسي على مناصب كما يظن البعض فالخلافة ما هي الا شأن من شؤونات الإمامة فالخلاف ليس بسيطا أو تافها أو في الفروع كما تصوره لنا مؤتمرات التنازل التي تسمى مؤتمرات التقريب وهي في الواقع للتخريب لا للتقريب فالتقريب القائم على أساس التنازل يعد تخريبا , فيجب علينا أن نهتم بتدريس أبنائنا وبناتنا مقامات أهل البيت عليهم السلام وأشير الى كتابنا المتوفر على شبكة الإنترنت بعنوان منهج لتدريس عقيدتنا في الأئمة عليهم السلام , كما أن أهل البيت عليهم السلام شجعونا على تعلم مقاماتهم فمن عرفهم فقد عرف الله ومن جهلهم فقد جهل الله , وتقول في الزيارة الجامعة بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي ، من أراد الله بدأ بكم ، ومن وحده قبل عنكم ، ومن قصده توجه بكم ، موالي لا أحصي ثناءكم ، ولا أبلغ من المدح كنهكم ، ومن الوصف قدركم ، وأنتم نور الأخيار ، وهداة الأبرار ، وحجج الجبار ، بكم فتح الله وبكم يختم ، وبكم ينزل الغيث ، وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبكم ينفس الهم ، وبكم يكشف الضر ، وعندكم ما نزلت به رسله ، وهبطت به ملائكته ، وإلى جدكم بعث الروح الأمين وإن كانت الزيارة لأمير المؤمنين ـ وليس لأحد الأئمة من ولده ـ فقل : " وإلى أخيك بعث الروح الأمين " آتاكم الله ما لم يؤت أحدا من العالمين ، طاطأ كل شريف لشرفكم ، وبخع كل متكبر لطاعتكم ، وخضع كل جبار لفضلكم ، وذل كل شئ لكم ، وأشرقت الأرض بنوركم وفاز الفائزون بولايتكم ، بكم يسلك إلى الرضوان ، وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمان , الخ الزيارة المباركة هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
 
بقلم
أحمد مصطفى يعقوب
الكويت في 29 فبراير 2012
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/
تويتر @bomariam111
البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com
ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/29



كتابة تعليق لموضوع : لسان صدق عليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الخطيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات توزيع الوسط تواصل اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية في مدينة الفلوجة  : وزارة الكهرباء

 أكبر مقبرة لليهود في العراق: أسرار خلف الأسوار  : هادي جلو مرعي

 من وراء تظاهرات "العز والكرامة"؟  : د . عبد الخالق حسين

 برغم الغياب...عبد الناصر حاضر في العقول والقلوب  : محمود كعوش

 مدرب: المنتخب العراقي قادر على تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان

 فكرة التسليم للقدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 من هو اغلى الوطن ....ام.... المنصب  : مهند العادلي

 بحضور حمودي والسفير الأندونيسي رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يشيد بتحضيرات الأولمبية للآسياد والتألق الدائم للرياضة العراقية

 بمناسبة مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) مستشفى الهندية ومؤسسة الثقلين تقيم معرضاً للكتاب والأقراص  : عبد عون النصراوي

  مقال .. صنع في العراق!  : قيس النجم

 للأسباب المعلومة المغرب بلا حكومة  : مصطفى منيغ

 مركز الشرق الأوسط للتطوير والدراسات القانونية ينظم ورشة عمل للإعلاميين والصحفيين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 واقعة الطف في كربلاء تتجدد  : جلال السويدي

 الحب والرعب في النظرية السياسية !  : حميد الشاكر

 حوار مع فنان تشكيلي من كربلاء  : منار قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net