صفحة الكاتب : تركي حمود

كورونا العراق... أزمة أوكسجين .. وموت بلاوداع..!!!
تركي حمود

 الموت أضحى يفتش عن أحبتنا بين أسرة المستشفيات بعدما انتظر طويلا وهو خجلا متألما لعلنا ننقذهم بشمة اوكسجين ، نعم اننا شعب يواجه الموت لوحده وأي موت فما عاد فيه  وداع للاحبة بل بكاء من بعيد ولا صيحات الامهات  تسمع ولااحد يسير خلف جنازتك حتى من كان يغفو بحضنك ولاقبرك بجوار ممن تتمنى ان تدفن بقربهم  بل حتى الذين ستدفن  معهم في نفس المقبرة ستكون  بعيدا عنهم لمسافة اكثر من مترين وكأنك تخاف مخالطتهم كي لاتصاب مرة اخرى بفيروس كورونا وفي كل الاحوال يراود جميع الراحلين شعور بالغربة بأنتظار من يزورهم ويخفف عنهم هول المصيبة ويرش الماء على قبورهم فالمكان موحش ولااحد يطل عليه ابدا سوى الاسعافات التي تجلب جثث الموتى والخيرين الذين يقومون بمراسم الدفن فيما تبقى صورك يتناقلها احبتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اجل ان تترحم الناس عليك  وماأكثر تلك الصور بقدر اعداد الراحلين الى الابد هذا قدرك في بلدك الذي يتنعم بخيراته اصحاب الشقق اللندنية والباريسية وانت أفنيت عمرك مابين تفكيك وتركيب بندقية كلاشنكوف عيار  7.62 ملم ومعارك طاحنة ليختم حياتك فيروس كورونا اللعين ، نعم يقيناً انها ارادة الله ان نموت هكذا "تعددت الاسباب والموت واحد " ولكن لولا واقعنا الصحي المتردي لما تجاوز عدد الوفيات الى هذا الحد مقارنة بالدول التي لاتمتلك موازنات انفجارية مثلنا ولاخيرات كالتي يمتلكها وطننا بل هي أكثر  فقرا وتعتاش على المساعدات وبمعادلة حسابية بسيطة تجد صحة مانقول ، المصيبة ان كل مسؤولي دولتنا ببرلمانها الذي لايمثل الشعب وبحكومتها المحاصصية يقرون علناً وبلاخجل بنقص الخدمات الصحية وكأنهم يتكلمون عن جريمة حدثت وصاحبها مجهول الهوية وليس من اقترفها هم فيما انحسر عمل وزارة الصحة بأعلان الموقف الوبائي اليومي وكأنها " وكالة انباء " فلم نلمس تقدما علميا  او نسمع ان هناك بروتوكولا علاجيا ينقذ حياة الناس بل على العكس  تزايدت حالات الاصابة واعداد المتوفين بهذا الفيروس اللعين الذي كشف عورات حكوماتنا المتعاقبة واظهر حجم الفساد  المستشري وبات المرضى يصارعون الموت من اجل الحصول على قنينة اوكسجين بعد معارك ضارية بين ذويهم وأهل الشأن الصحي من اجل تأمين قنينة لاهاليهم الراقدين في ردهات العزل بعد فقدانها وشرائها من الاسواق التجارية وفاز باللذات من كان جسورا....!!!!

ومع حجم المعاناة التي يقاسيها العراقيين  اليوم من جراء ضياع اموال بلدهم على مشاريع فاشلة وصفقات وهمية وبنى تحية خاوية  من قبل الحكومات المتعاقبة الا ان كل من يتسنم كرسي الرئاسة يلعن الامة التي سبقته لانها سبب الخراب ، ولكن دون ان يحرك ساكنا  واصبح اليوم ممن انتهك هيبة الدولة بالامس اول المنادين  بضرورة اعادتها  "عجيب امور غريب قضية" ولكن صحوة الضمير  ام الموت تلك أتت متأخرة جدا  فبعد ان كان العراق يهب المساعدات للجميع "بدون وجع گلب" بات في ظل سياسة حكامنا فاقدي الشرف والنزاهة يستجدي عطف دول المنطقة من اجل ارسال مساعدات طبية له  لانقاذ مايمكن انقاذه وماقاله رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي" أن سوء التخطيط وتدهور النظام الصحي، كنتيجة مباشرة لسوء الإدارة المتراكم قد زاد من أثر الجائحة ووطأتها على المواطنين" كلام لايقبل الشك بالفعل انها قضية تراكمات ولكن لماذا يتحمل وزرها الفقراء فقط وماأكثرهم في العراق وهل بات لزاماً علينا  ان نكتفي بالقول فقط "وبوس عمك بوس خالك " انما يفترض فتح ملف وزارة الصحة بمديرياتها في المحافظات امام الرأي العام ليطلع الشعب على حقيقة مايجري وحجم المؤامرة التي اقترفت بحقه لا ان يتحمل تبعاتها ويواجه الموت لوحده بحجج عدم توفر المستلزمات الطبية والصحية وان "الفات مات وغيره يتنعم بما " شفطه " من خزينة الدولة ويتعالج في الخارج    والمسؤول البطران  يرفع شعار " عفى الله عما سلف "...؟؟؟

ان ماأعلنه عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ، علي البياتي عن ازمة الاوكسجين يعد مؤشر خطير جدا حيث كتب مخاطبا رئيس الوزراء في تغريدة على " توتير " الى " السيد رئيس الوزراء الموقر ..اترك المتحدثين الرسميين والاعلاميين واجلب مستشارا يخطط للحكومة كيف تخرج من ازمة الاوكسجين في البلد .... شخصيا كنت اتوقع ان تكون لدينا ازمة اجهزة تنفس، ولكن لم اتوقع ابداً ان الفساد سيحرم المواطن من كل شيء حتى الهواء النقي " ، وهذا الكلام الواضح والصريح دليل لايقبل الشك على عظم المأساة والكارثة  التي يعيشها العراقيين وبخاصة المصابين بفيروس كورونا لذلك بات على رئيس الوزراء ان يضع حداً لمايجري لان حياة العراقيين في خطر  فيوميا نودع احبتاً لنا ليسكنوا في المقابر  وسراق الاوكسجين يتنعمون غير آبهين بحياة الناس ولاالعقاب الرباني ان هذه الجريمة التي يهتز لها ضمير الانسانية اصبحت حديث الشارع وولدت إحباطاً لدى معظم المصابين الذي باتوا يقضون علاجهم في بيوتهم لانها اكثر أماناً على ارواحهم ومن بينهم حتى اطباء ومواقع التواصل الاجتماعي مليئة بقصص الاوكسجين المبكية وهنا ياسيادة رئيس الوزراء يأتي دور الافعال .. لا .. الاقوال فلاتكتفي بتشكيل اللجان لان اعداد الموتى المتزايد خير شاهد ودليل على حجم المصيبة ، ولاادري هنا لماذا تذكرت أبو مفلس "رئيس المراسم وکاتب دار إمارة الکوفة " حينما سأله مصعب ابن الزبير العوام عن كرسي حكم الكوفة " هل هو جموح .. هل هو سهل الامتطاء" فأجابه أبا مفلس " لكل مركب اسلوب خاص به والامير خبير بذلك كما اعرف وكبح لجام هذا المركب ليس اصعب من الانتصار على المختار " ربما للتذكير بأن التأريخ لايرحم  ... والانتصار الحقيقي لشعبك  بلجم جماح تجار الازمات وليس التصريحات التي لاتعيد للفاقدين أحبتهم .. ولا.. للموتى أرواحهم ..!!!!

  

تركي حمود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/11



كتابة تعليق لموضوع : كورونا العراق... أزمة أوكسجين .. وموت بلاوداع..!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net