صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

وجع عبر تنهدات القلب رواية حلال أسود للروائي علاء المرقب
توفيق الشيخ حسن

ما من روائي قرر أن يكتب رواية إلا وفكر كثيرا ً في صياغة العبارة الأولى لروايته وكيف يكون أستهلاله لها ,الذي يجعل القارىء يتعاطى مع النص الروائي بوضوح وتناغم ,وهذا ما كشف عنه إستهلال الرواية .

 في كثير من الأحيان , تمر بنا مواقف لا نستطيع مواجهتها , ولا نستطيع التخلصّ منها , أشياء تتمكن منا ,تعيش في داخلنا ورغم إننا نصاب بالضرر منها , إلا أنها مصدر سعادتنا .السعادة التي تسبب الألم , والألم الذي يكون مصدرا ً للسعادة , معادلة يصعب فهمها إلا لمن يعيشها .

عن دار أمل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع / دمشق , صدر للروائي  "علاء المرقب " رواية " حلال أسود " / 2019 .

تبدأ الرواية بسرد الأحداث التي تمر بها الشخصية والتي تشكل فارقا ً في طريقة تعامله مع الواقع وبأسلوب بسيط رغم كل ما تحمله من معاني جميلة وأنتقالات رائعة كأننا نعيش اللحظة في رحلة مشوقة وبعالم رومانسي , قصة تحكي عن شخصية تعيش تجربة غير مستقرة وتتعرض للكثير من المصاعب الإجتماعية .

في مجتمعنا يشكل الحب عند الأطفال هاجسا ً مخيفا ً لا يمكن أن تنطق بها ألسنتهم , ينمو الشعور بالرومانسية والإنجذاب العاطفي , حب طالب مراهق ( عدي ) لإيمان بإعوامها الخمس والثلاثين , أجمل نساء المنطقة بشهادة الجميع , هي عذبة اللسان , تزوجت من خالد وهي ما تزال طالبة في أول سنة جامعة , وتركها تكمل الدراسة ولكنه أبى أن تتوظف وبعد سنتين من زواجهما أكتشف بأنها لا يمكن أن تنجب فتزوج ثانية من " نجلاء " فسبب لها ألما ً كانت تخفيه .

يشكل كل من المكان والزمان أحد المكونات الأساسية في بناء الرواية فهما يدخلان بعلاقات متعددة مع المكونات الحكائية الأخرى للسرد  كالشخصيات والأحداث , ويعتبر المكان هو عالم الثوابت بينما يندرج الزمان في عالم المتغيرات ..

بيئة أجتماعية شعبية تآلف أهلها , عدد الدور فيها قليلا ً مقارنة بالمناطق الأخرى , متانة العلاقة لا يحددها البعد أو القرب بل مرهونة بعدد الزيارات اليومية .

يصور الروائي " علاء المرقب " بكل دقة البيئة حتى يشد ّ القارىء وبأسلوب يعبر عن أحساس وبشكل مشوق يجذب القارىء الى متابعة الأحداث .

 قامت أم عدي بأرسال أبنها عدي " المراهق " بعمر 13 سنة للمبيت عند إيمان لكون زوجها خالد حكم عليه بالسجن ثلاث سنين بسبب ( الرشوة

والفساد ) حيث كان يعمل في دائرة الجمارك , بعد أن ضاع كل الطرق , لم يعصمه إيمانه عن مد يده لمال لا يمتلكه فخان الأمانة .

الفتى المدلل في بيت إيمان تعامله بطيب وحنان وأزدادت علاقته بها وثوقا ً, تعلم أشياء لم يكن يعرفها , الأختلاط بمجتمع جديد يكسب المرء عادات وتقاليد قد تغير ّ الكثير من مفاهيمه وأزدادت ثقته بنفسه .

بدأت السعادة تتملك " عدي " وهو يفكر بإيمان , وبدأ القلق يساوره

" ماذا حصل لي ؟ هل من المعقول أن يصل تعلقي بها لهذه الدرجة , أنا أشعر بالحب تجاهها , وأعلم أن هذا الشيء مرفوض من قبل أهلي والمجتمع , كونها إمرأة متزوجة , لا يمكن أن يسامحني أحد لما أشعر به , ربما لو علمت بحبي لن تسامحني رغم علمي بفارق السن الذي تجاوز الثلاثين عاما ً " .

 

ماذا يعني كل هذا الحب , هل هو إحساس أم هو فكرة أم هو فعل ؟ ما مصدره ؟ كيف يتم ؟ هل له دخول حين يدخل الى القلب , وهل له خروج حين يخرج منه ؟ هل الحب حين يحب أحدنا الآخر قدر أم أختيار ؟ هل في الشرع قانون يحرم الأرتباط إذا تفاوتت الأعمار , من يستطيع الإجابة بعق وحكمة على هذه الأسئلة ؟.

درس الروائي " علاء المرقب " شخصية البطل " عدي " نفسيا ً عبر مناجاة نفسية طويلة يعيشها , جعل حالات التداعي النفسي تعبر عن فقدان " عدي " التواصل مع ذاته أو مع الذوات الأخرى من ناحية كون الصراع داخلي أو خارجي , شعر وكأنه تجاوز حدوده في النظر الى إيمان بنظرات ثاقبة , وقلب نابض تتملكه السعادة المشوبة بالقلق وهو يفكر فيها , ماذا حصل له ؟ هل من المعقول أن يصل تعلقه لها لهذه الدرجة ؟ إنه يشعر بالحب تجاهها وأصبح هذا الحب حبيس صدره .

وبعد مضي إقامة عدي في منزل إيمان مدة سنتين كبر وأشتد عوده , ولم يعد ذلك الصغير الذي لا يفقه شيئا ً , مرت ّ الأيام سريعة وإذا بخبر خروج خالد من السجن , وإن مهمة عدي قد أنتهت في بيت إيمان , لكن الخبر حمل له الآسى هنالك ما يشدّه للمكان , الأعتياد لا يقل تأثيرا ً عن الحب , فالسكن لدى إيمان له الكثير ويحمل له السعادة .

إيمان قدّمت أوراقها للتعيين في سلك التدريس وتمت الموافقة على تعينها وذلك لكونها تشعر بالملل لوجودها المستمر بالبيت وضعف المردودات المالية بعد أن أصبح زوجها خالد جنديا ً لإلتحاقه بالخدمة العسكرية عند خروجه من السجن ووحدته العسكرية قريبة من المنطقة ويذهب صباحا ً ويعود ظهرا ً الى البيت ويتكفل برعاية عائلتين ,

أضحت العلاقة واهنة بينهما وأختلفت طبيعة تعامل خالد لإيمان بعد خروجه من السجن تغير كليا ً , تخلّى عما يرتبط بالمساواة والعدالة ورفض دوامها في سلك التدريس ولم تسير الأوضاع الى التحسّن بل أزدادت سوءا ً بعد أن باشرت بعملها .

يقول خالد :

" إني أكتشفت إن زواجي من إيمان لم يكن عن حب , حقيقة عرفتها متأخرا ً , لا يمكن للجمال أن يشعر المرء بالسعادة بل التقارب النفسي , أما نجلاء فقد أردتها كي تنجب لي بعد أن ثبت لي إيمان لن تنجب " .

أرسل خالد الى إيمان من يبلغها بالطلاق , وصل الخبر الى عدي تملكته سعادة أنه من الطبيعي أن تتقارب الأرواح والأنفس تجاه بعضها البعض دون الرجوع الى أية فوارق الحب .

تمر الأيام سريعا ً حتى جاء اليوم الذي قالت أم عدي لإبنها بأن إيمان جاءها عريس , مدرس معها في المدرسة , فاتحها اليوم بالزواج , لم يستطع عدي موازنة الرؤيا فتشابه الكل لديه لا يسمع ما يقولون كأن رأسه في بئر , تتقاطع فيه أصداء أصوات عدة , حاول إلا يفقد توازنه ثم بدأ يفقد الرؤيا , بدأ يرى المكان أحمر ثم داكن ثم أصبح أسودا ً , قلبه لا أثر فيه للنبض ولم يعد يشعر بشيء , فطرح أرضا ً بلا حراك ولا قدرة لفعل شيء حتى فارق الوعي تماما ً .

في هذا الموقف يعمل الروائي " علاء المرقب " بتحليل وتوصيف أفكار ومواقف ودوافع شخصية عدي , فإن هذه الرواية تمثل الواقع المعاش والذي يظهر لنا فيه البطل في صراع داخلي وخارجي ويسلط الضوء على الجانب النفسي لهذه الشخصية ,حيث إن كبت الرغبات والغرائز تجعله عرضة للإصابة بمرض الصراع النفسي وتضارب العواطف مما يجعله غير قادر على إتخاذ قرار بذاته مع الشعور بالقلق والحيرة والتوتر الإنفعالي , وغير قادر على التحكم في تصرفاته أو السيطرة على أفكاره.

مهمة " عدي " الأن لقاء إيمان والأعتراف لها بحبه , أسترسل بتلقائيته التي تتدفق بالصدق والمعاناة , ويشعر أن كلاما ً كثيرا ً يزدحم على لسانه لا يمكنه السيطرة عليه ولا ترتيبه ليبدوا مقنعا ً , وفعلا ألتقى إيمان وأحس ّ بغصة في بلعومه من خلال كلماته المرتعشة بينما لسانه يلتصق بباطن فمه بعد أن تيبس وفي النهاية قال لها ( أنا أحبك ) وإن صمت السنين كان بركانا ً حان إنفجاره الآن فقال :

" لا يمكن لأحد أن يحبك مثلي , أنا أعي كل حرف أقوله , لقد أحببتك بقناعة , عشقتك بكل قناعة , أغرقت بك بكل قناعة , همت بك بكل قناعة , حتى أصبحت ِ سر حياتي " ..

بدأ التأثر عليها وأصبحت تهرب بوجهها عنه وأخذ الأرتباك ظاهرا ً عليها ولكنها شعرت بصحة موقفه وقناعته ولم تعطه الوقت الكافي ليكمل كلامه فقاطعته وقالت له :

" عدي لا تظن للحظة بإني غافلة عما بداخلك , أو إني لا أعرف ما بك , أنا لست سوى أمرأة كباقي النساء , تملؤها المشاعر والأحاسيس ويسعدها الكلمة الجميلة , ووصلني كل ما تشعر به وتقوله وتفعله فكان يسقي روحي التي تصحّرت وزهرتي التي كادت أن تذبل لولاك " .

 

نعم هو من أعاد ثقتها بنفسها وأحسّت بإنوثتها ,  وهو من دق ّ لها القلب ورقت له الروح , لم يشعر للحظة أن فارق العمر من الممكن أن يكون عائقا ً عن السعادة إلا بعد أن فكر فيها بشكل حقيقي .

أستمرت في كلامها الموجه الى عدي :

" هل تدرك ما أشعره حينما يتقاتل بداخلي القلب والعقل ؟ الواقع والحلم ؟ أنت من أريد ولكنه أكفأ إذا ما فكرنا بالمنطق متجردين من العاطفة , إنه الأنسب في ظل هذا المجتمع والحياة , هناك قرارات لا يمكن إلا للعقل أن يتخذها , الحب يجعلنا نفكر بقلوبنا , والقلوب لا ترضخ لعقل أو منطق , لذلك تكون نهايات الحب فاشلة بالغالب , أنت أمامك مستقبل وطريق طويل ما زلت في أوله وأنا في وضع لا يسمح لي بالمغامرة " .

 

مازالت إيمان تحدثه وتحدثه فيشعر إن كلماتها وحروفها كالمشرط يقطع أحشائه , أيهرب من هذا الألم ، إنه يفهم ما تقوله , فأي تناقض هذا الذي نعيشه ويعيش معنا , بل وكيف نستطيع العيش ونحن في صراع فكري ونفسي يهدم كل حياتنا , يا لنا من قساة على إنفسنا أذلاء أمام طقوسنا وواقعنا , لا نؤمن بالتحدي ولا نعمل به , لكننا نجعله شعارات نهتف بها , وهذه إحدى النتائج ونعاند أنفسنا ..

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/19



كتابة تعليق لموضوع : وجع عبر تنهدات القلب رواية حلال أسود للروائي علاء المرقب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net