صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الومضة النثرية في مدونات الإمام الباقر (عليه السلام)
علي حسين الخباز

تأريخ الوجدان الأدبي عند العرب مؤسس أصلاً على الاهتزاز للاضاءات السريعة الخاطفة الفكرية والوجدانية، وتسمى بـ(أدب التوقيع) واليوم تسمى بـ(الومضة، والهايكو الياباني، وأدب اللقطة): وهي عبارة عن جمل مكثفة تحقق أقرب المسافات التوصيلية للمعنى: كقول الإمام الباقر (عليه السلام): (من كظم غيظاً حشا الله قلبه أمناً وآماناً يوم القيامة).

ونجد أن قصور الجملة يؤدي الى تنوع كبير في المنتوج الفكري، بحيث يضمن شمولية الرؤى المرتكزة على قصدية العرض والانشاء، فبعض تلك الومضات عبارة عن أسئلة وأجوبة حيث سأله جابر: ما يعني الصبر الجميل؟ فأجاب: ليرشده عن مكامن الجمال بأنه ليس فيه شكوى الى الناس

والومضة تدفع الفكرة دائماً بدفقة فكرية واحدة، فنجده يلخص الغضب بأنه: (جمرة من الشيطان تتوقد في قلب ابن آدم)، وتلتقط بكلمات معدودة المعنى، وتبني بأقل عدد من المفردات نصاً متكاملاً، إن كان عبر التدوين الكتابي او الخطابي، نجده يتحدث عن خصال المؤمن الحقيقية: (التفقه في الدين، حسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا).

تمتاز الومضات بكثافتها وتناميها وتتحرك ضمن كل موضوع، فالإمام الباقر (عليه السلام) كان ينظر نحو صفات جذرية للمؤمن الحقيقي، فهو يومض: (لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن) صيرورة وعظية دائمة الخلق، لها دلالات واضحة المعالم رشيدة، وتمتاز أغلبها بجمالية المضمون والشكل المكثف: كقوله في هذه الومضة (مروءة الصبر عند التعفف أكثر من مروءة الاعطاء).

وتكمن فاعلية هذه الومضات متولدة من خصوصيتها الابداعية التي تدل على عبر وذائقة ومدرك إمام معصوم هو باقر علوم الأولين والآخرين (سلام الله عليه)، في ملمح مكثف يستنفر الأساليب الأخلاقية لتبْنيَ موقفاً، إذ يومض (علي السلام): (ما أبالي أأصبحت فقيراً أو مريضاً أو غنياً؛ لأن الله يقول لا أفعل بالمؤمن إلا ما هو خير له). وتأتي أحياناً عدة ومضات مكملة بعضها لبعض، لتحقق أكثر من منحى ومحتوى إنساني مثلاً قوله في ومضة له: (اعلم أن أول الوقت أبداً أفضل، فتعجل الخير أبداً ما استطعت).

وفي ومضة ثانية يقول: (أحب الأعمال الى الله عز وجل ما داوم عليه العبد وإن قلّ) فهو يختصر القول ويكثفه: (اذا هممت بخير فبادر)، قانون الومضة العام الحديث يقول إن الومضة مطالبة بتحقيق معادلة في منتهى الأهمية والدقة والحساسية، وتتضمن معنى يعبر عن محتوى انساني عبر اسلوبية تراكم المحتوى، فالإمام الباقر (عليه السلام) يقول في إحدى ومضاته الزاخرة بالدلالات: (انما شيعتنا الخرس) ولمفردة الخرس تأويل الصبر وعدم الشكوى وعدم الخوض في الغيبة والتعالي على سير الناس وغيرها من تفسيرات أخرى.

ويرى النقاد: إن الومضة النثرية لابد أن تكون خاطفة ولمحة عابرة ودفقة وجدانية كقوله (عليه السلام) وهي من الأساليب التوافقية: (الندامة على العفو أيسر من الندامة على العقوبة).

لهذه الاضاءات السريعة فضاءات لغة قد لا تكون مبتكرة، لكنها بالتأكيد متوهجة لها قدرات تعبيرية ثرة، ولها قدرة تأثيرية في وجدان التلقي، وهذه لا تعطي فقط قوة تأثيرية أو (إدهاشية)، وانما ترجع للمتلقي ليقف أمام ضميره متأثرا في البنية المضمونية التي هي بنية معظم نصوص الإمام الباقر (عليه السلام)، فهو يكتب عن قاصمات الظهر ويعدها ثلاث: 1) رجل استكثر عمله. 2) نسي ذنوبه. 3) أعجب برأيه.

نقاد الحداثة يعتقدون أن النماذج الجيدة من أدب الاضاءة السريعة، تعتمد مرجعية الاضاءات السريعة (الومضات) اللحظات الشعورية المتأصلة في روح الانسان وفي صميم ذاته، والإضاءة السريعة نقصد مفهوم الجملة القصيرة جداً والمتكاملة الموضوع، كثافة عالية، اقتصاد شديد في الكلمات، وعندما تتحول من نمطية الاضاءة الى القطعة النثرية القصيرة، لكن مع هذا الاختلاف سنجد ارتكاز القطعة النثرية على ومضات عديدة وإضاءات سريعة يعني حتى نثرياته المتوسطة لو جزئت تعد ضمن أدب الاضاءة السريعة.

شرع الأدباء بتأسيس بعض الأدبيات القصيرة تحت مسميات إبداعية (ق ـ ق ـ ج) يعني القصة القصيرة جداً، ومن الممكن أن يكون أدب التوقيع هو نثريات قصيرة جداً: كقول الإمام الباقر (عليه السلام) في الرفق: (من قسم له الرفق قسم له الإيمان).

النماذج الجيدة من أدب الاضاءة السريعة تعتمد على قيمة الانزياحات الشعرية، ووجود فكرة مكتملة واضحة البداية والنهاية، وغالباً ما يكون الطرح مباشراً لغرض سلاسة التوصيل، فنجده في أحد انزياحاته الراقية (عليه السلام) تحت عنوان (كنوز البر) فهو يراها أربعة كنوز: (البر.. كتمان الحاجة، وكتمان الصدقة، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة). وتخصص أدب الاضاءة عند الإمام الباقر (عليه السلام) بتبويبات عديدة منها: ومضات أخلاقية مثل تلك التي وردت في جميع استشهاداتنا، إذ اعتمدت على الفكرة المباشرة: كقوله (عليه السلام) عن العصمة أو مفهوم حسن النية: (اذا علم الله تعالى حسن نية من أحد اكتنفه بالعصمة).

أرى أن مثل هذه المدونات الحكمية تكون أكثر ملائمة للقراءة، وكأنها كتبت لتحتوي عصر السرعة، وكأن المنشئ عرف بأن أزمنة قادمة ستكون بحاجة الى مثل هذه القراءات السريعة، رغم انها ليست وليدة هذا العصر، لكنها انسجمت معه، وهذا هو روح الادب الحقيقي، والفكر الحقيقي أن يمثل جميع الأزمنة؛ كونه يقصد اصلاح الانسان، فتنوعت الى العديد من الاشتغالات.. كتب اضاءة سريعة في محور العبادات: (إن أشد العبادة الورع)، وبعض الاضاءات عند الامام الباقر (عليه السلام) تتكون من ثلاث أو اربع ومضات ربطت بموضوع واحد كقوله عن ثلاثة مع ثوابتهن في الآخرة: (الحج ينفي الفقر، الصدقة تدفع البلية، البر يزيد في العمر).

الومضة النثرية معروفة في الارث الأدبي العربي، وخاصة عند الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ومع بزوغ عوالم الحداثة الابداعية ظهرت مجاميع شعرية ونثرية متخصصة في هذا اللون الابداعي، بينما هي موجودة في أدبيات أئمتنا (عليهم السلام).

وعند فنية الكد الموعظي، نجد عنده لقطات ابداعية شعرية ونثرية متخصصة في هذا اللون الابداعي، بينما هي موجودة في ادبيات ائمتنا (عليهم السلام)، وعند الامام الباقر (عليه السلام) نجدها قد تنوعت من حيث فنية الكد الموعظي، نجد عنده تدفقات ابداعية خاصة بالأحكام مثلاً: عندما سألوه عن السهر؟ فأجاب: (لا بأس بالسهر في الفقه) أو نجد هناك توقيعات غزيرة: (المؤمن مشغول عن الحياة) أو لنقرأ ما كتب عن الكفن (الموتى يتباهون بأكفانهم).

ومثل هذه الومضات نجدها ترتبط بأثر العنونة والتكثيف وقوة الحبكة والدرامية، ولا شك انها تمتلك قصدية طرح معنوي مع وجود الحسي العفوي، لتمنح المتلقي فاعلية تأثيرية، ومن مقاصد ادبيات الباقر (عليه السلام) هو التركيز على روحية التنوع، فكتب في باب المواعظ: (اصبحنا غرقى بالنعمة، موفورين بالذنوب، يتحبب الينا الهنا بالنعم، ونتمعن اليه بالمعاصي). وكتب الكثير من الومضات الموعظية في الدعاء، واهل القبور وفي الصبر وعن لحظة الموت والكثير من المواضيع المتنوعة.

تكمن ملامح قوة التدوين بأنها كتبت قبل قرون، وتقرأ اليوم بإسقاطات الواقع المعرفية والاتجاهات، النقدية المتطورة، والنظر لأسلوبية عرض الفكرة وإيجازها وتقنيات الكتابة، ونجد أن الارتقاء الفني لما كان عند الامام الباقر (عليه السلام) يتجاوز زمانيا، ما كان موجودا في عصره من أساليب أغلبها اشتغلت بالإفاضات والبديهيات وسطحيات التدوين، والأثر المشع عند ادبيات الامام الباقر (عليه السلام) هو التمعن في عرض الشأن الاجتماعي، وتلك الاضاءات السريعة تضعنا أمام تأملات في فلسفة الحلال والحرام، قضية الرزق مثلاً محفزات اجتماعية لا عن طريق العرض المباشر بل عن معالجات أسلوبية: (أول أهل الجنة هم أهل المعروف - أول اهل النار هم أهل المنكر).

نجد في ومضات الامام الباقر (عليه السلام) العلاقة واضحة بين الذات المعصومة وبين الكلمة المبدعة المجسدة للبعد الاجتماعي، في قضية الانفاق مثلاً، وأسس الحياة الزوجية متضمنة حياة امير المؤمنين وفاطمة الزهراء (عليهما السلام) الأسرية، وعن العدل والقضاء، وهكذا صارت جميع تعاليم الاسلام الاجتماعية جزءاً من وظيفة الادبيات عند الامام الباقر (عليه السلام): (محرمة الجنة على القتاتين والمشائين بالنميمة) او كتب في ثواب المصافحة نجده يومض: (إذا صافح المؤمن مؤمناً تفرقاً من غير ذنب).

ومثل هذه الومضات هي كلمات منبعثة الى احاسيس ومشاعر انوار روحية مشعة لتعبر عن الذات المعصومة في كينونة هذا الوجود، ولذلك كانت ومضات الدعاء والمناظرات وفي الطب والحكم كما نجد ثمة تخصصية في عملية بعث الوميض النص، اي من حيث التوقد المباشر او التأويلي كل موضوع له حيثياته وخصوصيته وفي موضوع الحكمة، نجد هناك اشتغالات جملية عالية الدقة، وكأنها تريد ترسيخ التأثير بهذه العوالم، مثلاً يومض الإمام (عليه السلام) في العلم والحلم ما شب شيء بشيء احسن من حلم بعلم، وهذا الاختزال يدفع النص الموعظي الحكمي الى مؤثرات الخطاب الفكري الحي، فهو يقول (عليه السلام): (نعم العون الدنيا على الاخرة) أو نجده يومض في مفاسد الكذب: (الكذب خراب الايمان).

وهناك في بعض الومضات نجد الطابع التنافري التضادي المفارقة: كالجنة – النار، والأرض - السماء، نجده يومض: (الغلبة بالخير فضيلة وبالشر قبيحة)، ومثل هذه الومضات قادرة على رؤية تجليات العمق الابداعي المتميز في ارشادات وحكم ومواعظ الإمام الباقر (عليه السلام).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/27



كتابة تعليق لموضوع : الومضة النثرية في مدونات الإمام الباقر (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net