صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

علاقة البعثيين والحسين بن علي(ع)
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

تعتبر الفترة ( الكارثة )التي استلم فيها حزب البعث السلطة  بعد انقلاب عام 1968م من اسوء الفترات التي حلت بالعراق من كافة النواحي , فقد شهد العراق سلسلة من التغيرات الاخلاقية في المجتمع من خلال الانتماء للحزب الاجرامي , اعلن البعثيون موقفهم العلني ضد كل من يتمسك بمذهب اهل البيت(ع) ,

هنا لا بد ان يكون الطرح موضوعيا وصادقا تماما لما جرى على المجالس الحسينية , وعموم المجتمع العراقي , لان حزب البعث عادل جدا في توزيع الظلم على الشعب العراقي كله ( عدى محافظات المنطقة الغربية) التي كانت تحمل تزكيه بالانتماء المناطقي ,وتحولت الدوائر الامنية والمنظمات الحزبية , ومجموعات التابعين لهم الى قوة ضد التوجه الديني , خاصة ( المجالس الحسينية) فكان الامتحان العسير بين التيار الحسيني , والبعثيين اعداء اهل البيت(ع) . فتحمل الحسينيون وزر السياسة الطائفية حتى اصبح الحضور الى المجالس الحسينية نوعا من الخيانة العظمى للوطن , والوقوف ضد الحزب والثورة, وامتلأت زنزانات البعث بالسجناء وافواج المعدومين.

ابتدأت خططهم الطائفية بمنع المجالس الحسينية في الشوارع والساحات ( حيث كانت الحسينيات قليلة فيقوم بعض اصحاب المهن بعقد مجالس حسينية في المقاهي والساحات والشوارع) مثل موكب البقالين , وسواق السيارات , والنجارين. والقصابين. الخ.

اقتصرت عام 1973 القراءة في الجوامع والحسينيات فقط, بسبب المنع, واستحدث موضوع ( اجازة القراءة الحسينية من امن المنطقة) صاحب هذا الاجراء حملة انتقامية من الخطباء واصحاب المواكب والحسينيات وغصت السجون بالموالين المخلصين, وتحرك الدم الطائفي في عروق البعثيين ضد الشعائر الحسينية, فتم اعدام عدد كبير من الخطباء والمعممين وتهجير عوائل تحت ذريعة التبعية لإيران , وتحول الجو العام في العراق الى ارهاب الدولة ضد الحسين(ع) والشعائر الدينية . وصلت الحال ان نعمل بالتقية المشددة خوفا على ارواحنا ,وصاحب الموجة البوليسية حملة اعتقالات طالت كبار الخطباء واعدام اخرين , ومن اشهرهم, اعتقال الشيخ عبد الزهراء الكعبي رحمه الله, ثم اغتياله بالسم من قبل مدير امن كربلاء , تم اعتقاله , ثم اطلاق سراحه بفعل المظاهرات التي جرت في العراق , ولكن هذا لا يمنع البعثيين ان يحاصروه ويضيقوا عليه الانفاس, في وقت كان الرجل يدافع عن عقيدته , وقد اثبت شرف عقيدته وانتماءه للمنبر الحسيني , فذهب ضحية ممارسات السلطة الظالمة التكريتية.

وهرب مجموعة كبيرة من الخطباء خارج العراق ,على راسهم الشيخ المرحوم احمد الوائلي والسيد جاسم الطويرجاوي واخرون, وظهرت جليا  ادبيات حزب البعث وتبليغاته كأنها قوة تابعة لعبيد الله بن زياد, وكل من رضع الحقد ضد علي  وابناءه (ع) فاكملوا الهجمة بالسهم, التي اطلقها عمر بن سعد يوم العاشر عام 61 هــ , وقال: اشهدوا لي اني اول من رمى ..انطلقت من جديد سموم الغدر والتقارير الحزبية الكارثية , واشتركت الماجدات المنتميات لحزب البعث يخترقن المجالس النسائية, وتم زرع عناصر من كل جهاز تابع الى الحزب في جميع المجالس الحسينية , واغلقت الحسينيات خلال خمس سنوات مع حملات دموية . ومنعت جميع المواكب منعا باتا, وصار من يضرب على صدره, كانه يقوم بانقلاب على الدولة ويعرض امنها للخطر , ويتحمل جميع التهم الطائفية الحاقدة على علي وابناءه(عليهم السلام) .

بل تم منع اشرطة الكاسية, وصار ازلام البعث المتلونين المنافقين يتصنتون على البيوت لعل في بيت ما صوت لراديو او مسجل يذكر مصيبة الحسين(ع) .. ووصلت الحال ان اقام عدي الكسيح احتفالات لدراويش الغربية ليلة العاشر ضرب الطبول والرمي في الهواء , ثم اقاموا بحفلة اعراس جماعي بين ابناء الرفاق ليلة العاشر من محرم ,لانهم يعلمون ان هذه التصرفات تحرق قلوب المكتوين بحب الحسين (ع) خاصة ليلة العاشر.

صلت الحال من يعلق راية حسينية على باب داره ,يتم اعتقاله بتهمة التجسس لدولة اجنبية , ويسجن ويتم اعدامه, واذا ابتسم له الحظ, فانه يسجن عشرين سنة ,ومن ممارسات حزب البعث( الوطني التقدمي) ان يمنع بناء الحسينيات في عموم العراق ,ومنع بناء جوامع للشيعة في العراق ,من فترة السبعينات الى سقوط النظام عام 2003 وزرع  عيونهم في جميع الجوامع الشيعية القديمة, رغم الهجمة التي اثرت كثيرا على الجو العام, خاصة بعد منع المجالس في النجف وكربلاء والكاظمية , تم منع المجالس في جميع مدن العراق , من الكاظمية الى ديالى الى البصرة .

 بالمقابل كانت المحاولات كثيرة ومتنوعة , من خلال مهنتي الخطابية علمت ان هناك رشاوى لبعض ضباط الامن , والاجهزة البعثية , يتم تقديم هدايا مغرية لهم ليسمحوا لحسينية معينة بقراءة العشرة الاولى من محرم (فقط) ,وغالبا ما تظهر الاجازة لتلك الحسينية بعد اليوم الرابع او الخامس من محرم, لم يبق الا خمسة ايام او اقل. لذر الرماد في العيون , واعطاء صورة للبعثيين الشيعة العار الذين يتمنون للبعث ان يقنعوا انفسهم ان حزب البعث ليس طائفي ولا عنصري مناطقي .

تكون الاجازة المخصصة للقراءة بشروط تعجيزية , منها ان يكون الخطيب من اهل المنطقة, ولا يسمح ان يتم الاتفاق مع خطيب من خارج المحافظة. وان لا يتعرض للحزب والثورة , وان يدعوا للسيد الرئيس , وان لا يذكر أي نقد لأي جهة, و , و .. ويتعهد صاحب المجلس بالتوقيع في دائرة الامن ان أي حدث امني يقع في المنطقة يتحمله صاحب الحسينية, ثم يستلم ضابط الامن او مسؤول المنظمة هديته " الرشوة".

في ظل هذه الشروط التعسفية, والاجواء المرعبة نشط البعثيون خاصة الشيعة للتصدي للتيار الحسيني , فكان التنظيم الحزبي يبلغ الناس في المقرات والدوائر والمعسكرات , يقرأ الرفيق المسؤول بتباهي الامر الصادر من قيادة الحزب , او قيادة الفرع نصا طائفيا ( يمنع منعا باتا على جميع الجهاز الحضور الى المجالس الحسينة , ومن يخالف يتعرض للمسائلة الحزبية ) التوقيع :صدام حسين امين سر القيادة القطرية.

اقسم بالله اني لا اتمكن ان انقل الاجواء المرعبة الانتقامية من ( ابناء الذوات الشيعة البعثيون)كيف ينصب غضبهم على اهل الحسينيات والمجالس, كانوا يخصصون لكل حسينية مفرزة تطوق المجلس الحسيني اكثر من عشرين مسلحا, يرتدون الزيتوني والجعب المملوءة عتادا, بعضهم يحمل رمانات يدوية , يقفون بباب الحسينية والشارع المؤدي لها, وكأنهم يقفون مع جيش ابن زياد للهجوم على انصار الحسين(ع) المعزين داخل الحسينية. اكتفي بهذا الجزء القصير من المسيرة الخالدة لحزب البعث موقف قياداته  وموقف اعضاءه من الحسين (ع)  

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/01



كتابة تعليق لموضوع : علاقة البعثيين والحسين بن علي(ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net