صفحة الكاتب : مرتضى شرف الدين

كيف نحفظ بيتنا؟ (الحلقة الثانية)
مرتضى شرف الدين

كيف تكون وقاية الأهلين؟
المُراد من الأهل: الدائرة الأُسَريّة، ونطاقها الأخص والأضيق: الأُسرة النواة، المؤلَّفة من الزوجة والأولاد.

وبما أنّ مهمة التربية واقعة على عاتق الأبوين، وبالأخصّ الأم، فإنّ وقاية الزوجة، تُعدُّ وقايةً للأولاد أيضاً وبالتالي وقاية لتمام الأسرة.

وهنا نذهب إلى الثنائي الأكمل، ونواة البيت الأسمى؛ أمير المؤمنين، وسيّدة النساء (عليهما السلام) لنعرف ما هو الأفضل للمرأة، ونستقي منهما المؤشِّر الدال على العامل الأهم في مجال استقامة الأسرة.

سأل النبي (صلّى الله عليه وآله) ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام):” أيُّ شيء خيرٌ للمرأة؟

قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل.

فضمّها إليه وقال: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ } (آل عمران:34) “[1].

ومن وصية أمير المؤمنين لولده الإمام الحسن (عليهما السلام):”واكفُف عليهن من أبصارهن بحجابك إيّاهن، فإنّ شدّة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثَق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل، ولا تُمَلِّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تَعْدُ بكرامتها نفسها، ولا تُطمِعها في أن تشفع بغيرها.

وإيّاك والتغاير في غير موضع غيرة فإنّ ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم ، والبريئة إلى الريب”[2].

وبين جواب سؤال الأب، والوصية إلى الإبن نستفيد عناوين متعدّدة لصيانة المرأة، وضمان سلامة كيانها ودورها في الأسرة.
تقليص الاختلاط:
فالعامل الأول المشترَك بين النصّين: تقليص الاختلاط.

فالاختلاط مبني على التقارب، والتقارب يفتح باب المقارنة بين الشريك ومماثِلِه في الخارج، والشريكين في حياتهما لا يمكن لهما أن يحافظا على الأقنعة طوال الوقت، بل لا بد مع تطاول السنين من توسّع دائرة الترسّل، والتفاعل مع عوامل الحياة المختلفة.

بينما المخالِط الخارجي، يعيش أقصى درجات التجمّل أمام الناس، إضافةً إلى حافز تحسين إضافي هو غريزة الاستمالة عند الرجل، والاستعراض عند المرأة، والتي تتحرّك بصورة لا واعية عند أحدهما بحضور الآخر، ففي حال وجود خلل بين الشريكين، فإنّ الآخر ينفَذ منه ليوسّع دائرته، ويتّخذ لنفسه منزلاً فيها، وهذا يؤدي إلى خلل لابد من تداركه بدلاً من إعطائه تبريراً اجتماعياً ليكون بداية سهلة وبسيطة لتسيير حياتهم نحو المجهول.

وهذه حالة مطّردة في أجواء الاختلاط المختلفة في العمل والمجتمع.

شاهد واقعي:
دعاني بعض الإخوة لنصيحة قريبه حديث العهد بالزواج، والذي تواجهه مشكلات في زواجه.

فذهبتُ وتحدّثتُ إليه، فوجدت غالب المشكلات ذات عامل خارجي، ويقوم هو بتجييرها لتأزيم الوضع مع زوجته، ولم أجد في كلامه مبرراً لاصطدامه بزوجته.

وفي دَرج الكلام، بدأ يتحدّث عن موظّفة لديه جميلة، أنيقة، تُحسِن مخاطبته والتخفيف عنه.

فقلت له: إنَّ مقارنتك هذه بين زوجتك في جميع أوضاعها المختلفة، والعفوية، وبين موظّفتك في أكمل جهوزيتها مقارنة مجحفة.

إنَّ الموظَّفة في أحسن الحالات في حالة مجامَلة وتزيُّن، وفي أسوأها في حالة صيد، فلا تظلم زوجتك التي تعيش معك الحياة بكل تفاصيلها.

وبعد فترة جاء الشاب ليقول أنّه عزم على الطلاق، فقلت له: أنتَ حرّ، ولكنك ستندم.

طلّق الشاب، وسعى للارتباط بموظفته.

وبعد شهرين اتّصل بي ليعلن ندمه، ورغبته بإعادة زوجته، وعندما استوضحته، اكتشفت أنّه تقدّم لخطبة الموظفة، ولم يَطُل بها الأمر حتى بدأت بخلع الأقنعة وإظهار الطمع. فنفر منها وتركها.

فقلت له: احمد الله أنّ صيّادتك لم تكن تتمتّع بالفطنة الكافية، وكشّرت عن أنيابها قبل إطباق الفخ، فأفسحت لك مجال الهرب. واستفِد من هذا الدرس، واعرف قيمة زوجتك واذهب إليها واطلب منها العودة متذلّلاً.

الفراغ ونفوذ الخلل:
إذا تحوّل البيت إلى واحة اختلاط يَفِد إليها الأصحاب والأقارب، زالت الخصوصية الزوجية، واستُهلِك الوقت، فبالكاد يرى الرجلُ المرأةَ وتراه، وبالكاد يعرف الرجل شيئاً عن أولاده وزوجته.

واليوم ،وبوجود وسائل التواصل، لم يعد السهر مع الآخر يحتاج إلى الخروج من المنزل، بل إلى هاتف فقط.

فإذا كانت المرأة تشعر بوجود فراغ تركه زوجها، فإلى أين سيصل بها الأمر مع هذا التواصل؟!!

إنّ نمط تفكير المرأة قد يأخدها في وسط المشكلات والغربة الزوجية، مع وجود مُخالِط متَّزن ومتعاطف في مقابل الزوج غير المتفهِّم إلى مزالق لا يُعرَف منتهاها.

ولا يمكننا التمسّك بنظرية أنَّ حُسن التربية والثقة بالنفس تجعل الإنسان يقتحم كل الميادين دونما خوف من تأثّر أو انزلاق.

وهذا لا يختصّ ببناء التواصل على سوء النيّة، بل حتى المقصَد الخيّر قد يتحوّل بتأثير النفس والشيطان إلى شرٍّ مستطير. فنحن مأمورون بعدم اختبار أنفسنا وامتحان إيماننا، بل وقايتها من النار.

لذلك ليس الإرشاد وإصلاح ذات البين وتصبير الزوجة المعذّبة أو محاولة تهدئتها من جانب أسرتها، من وظيفة الرجل الغريب، بل كلّها تسويلات يزيّنها لنا الشيطان لكي نخوض فيها، فيُدخلنا في تجربة التفاعل العاطفي، ومن ثَم الغريزي، ونحن في غنىً عنه.

شاهد واقعي:
أتاني شخص ليقول لي أنّ الله وفّقه وتعرّف على امرأة صالحة علَّمَته النوافل وأدخلته جو العبادات، وجعلَته يتقرّب من الله، ولكنّها متزوجة.

فاستمعتُ له وهو مسترسِل بكلامه، وعندما انتهى سألته: هل تشعر أنّك نشيط في العبادة؟

فأجاب: جداً.

فقلت له: هذا الشيطان يدفعك إلى العبادة، لينوّم لك ضميرك. فتغفل عن انزلاقك الأكبر مع امرأة متزوجة.

إجهاد المرأة، والنزوة، والإهمال:
العامل الثاني الذي ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) في الوصية:” ولا تُمَلِّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة”.

إنّ الشرع أعلم بطاقات الإنسان وبُنيته الجسدية والنفسيّة ومقدار ما يحتمله من الشواغل والمسؤوليات بصورة انسيابية ومتوازنة.

كما ويعلم بنوازع الإنسان وتركيبه، وما يتغاضى عنه وما لا يتغاضى عنه.

ولذا جعل الزواج قائماً على الإلفة، والسكن، وهو الاستقرار، قال تعالى:“ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ “( سورة الروم:٢١).

هذا السكن يحتاج أن تكون البيئة الحاضنة مستقرّة وادعةً مطمئنّةً، حتى تستقبل الوافد المُثقَل بهموم الحياة وأعبائها فتمنحه من سَكينتها، وتبثه أنواع المُتع الماديّة والمعنوية.

فإذا ما اختار الرجل أن يتخفَّف من ذلك، ويُشركها في العبء الاقتصادي، ويضع عليها تمام عبء التربية والتدبير وتأمين الحاجيّات، فلا ينتظرنَّ منها أن تعطيه سكناً بنفس المستوى المنشود، أو تتحفه بما يثلج صدره من ألوان البهجة.

فقد استهلكت الأعباء منها أكثر مما تستهلكه منه، وعليه فإنّها صارت أحوج منه إلى السكن.

ولو قنع الرجل بهذه الثغرة ، وكيّف وضعه النفسي والجسدي على أساس الموجود والمتوفر لهانَ الخطب، لكن النفس جامحة في الغالب تطلب كامل ما ترغبه، وتستشعر الثغرة والنواقص، فيسلك عندها الرجل أحد مسلكَين:

إمّا الضغط على المرأة المُجهَدة ومطالبتها بكامل متطلّبات السكن والتناغم الزوجي، أو أن يخرج من البيت ليكمل نواقصه في مكان آخر بعقد منقطع.

والخيار الثاني، وإن كان أمراً مشروعاً قد أحلّه الله تعالى للرجل، إلا أنَّ من المفروض بهذا العقد أن يكون لدفع التعب، وسدِّ النواقص، فلا ينبغي أن يستغرق فيه الرجل إلى درجة انعدام الحضور في الحياة المنزلية، وترك الفراغ، وافتعال المشاكل.

كتب الإمام الكاظم (عليه السلام) إلى بعض مواليه:”لا تُلِحّوا على المتعة، إنّما عليكم إقامة السُنّة، فلا تشتغلوا بها عن فُرُشكم وحرائركم فيَكفُرن ويتَبرّينَ ويَدعينَ على الآمر بذلك ويلعنونا.[3]“،

أي أنّنا تركنا لكم مخرجاً للحلال، ولكن لا تجعلوا نساءكم تكفر بنا وتلعننا وتشتمنا وتعتبر أنّنا السبب في خراب بيوتهنّ.

فالرجل إن أراد استعمال هذا الحق، فعليه أن يفعل ذلك دون أن ينقطع عن داخل بيته.

كيف تُعالَج المشكلات؟

أمّا من جانب المرأة، فإذا خافت أن تخسر زوجها بعد حدوث أي مشكلة، فهذا لا يعني أن تعلن الحرب داخل المنزل وتحوّله إلى جحيم، فتعطيه ذريعة للمزيد من الفرار. فالمعارك لا تُكسَب بهذه الطرق، بل يجب عليها أن تتحرّى كيفية الإمساك بزمام المبادرة، وإعادته إلى المنزل، في حال كانت مهتمّة لوجوده.

أمّا إذا  أُسيء التعامل مع المشكلة، فستبدأ مرحلة ما يُسمّى بالغربة الزوجية، فيصبح لكل ٍّمن الزوجين عالمه الخاص المنفصل عن الآخر، ويستمر هذا الزواج بحجة الحفاظ على الأولاد، ولكنّهم في الواقع يدمرون أولادهم من خلال النشأة في هذا الجو غير الصحي، ومن هنا كان القرآن الكريم حاسماً في تحديد الخيارات في العلاقة بين الزوجين:” فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ”(البقرة: ٢٢٩).

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ:
إنّ الواجب الواقع على عاتق الوالدين تجاه الأولاد هو تأمين التنشئة الصحيّة للأولاد، وتزويدهم بكلّ الآليات المعرفية والعاطفية والسلوكية المطلوبة للانطلاق في الحياة كعناصر صالحة ومصلِحة.

وبعد القيام بهذا الدور على أكمل وجه، يكون الأبوان قد أدّيا واجبهما على أكمل وجه، وأفرغا ذمّتهما أمام الله تعالى، أياًّ كانت عاقبة الولد.

ديمومة الزواج:
يقول الله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا”(الروم: ٢١).

فغاية الزواج هي السكن، والمقصود به الاستقرار إلى جانب الشريك.

{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}، فالمودّة هي الحب المبني على المعرفة، والمعطيات التي تنمو مع تقدّم العِشرة، وفي حال حصول تقصير نلجأ إلى الرحمة لنتجاوز عن التقصيرات، ونغتفر الزّلات. فالمودّة تحفظ الزواج في السرّاء، والرحمة تحفظه في الضرّاء.

في هذه الحالة تصبح الشهوات عنصراً ثانوياً في الحياة الزوجية، فحتى لو تقدّم العمر بالزوجين نجدهما يعيشان على الرصيد الموجود بينهما وتستمر الحياة بنفس الإيقاع.

أمّا إذا كان رصيدهما هو فورة الشباب الصبا وتأجيل المشاكل دون حلّها، والركون إلى الانجذاب الجنسي كحلٍّ لأيّ تنافر، فسيأتي يوم يصبح الصلح والإصلاح فيه أمران مستحيلان.

لماذا لا نصل إلى مرحلةٍ لا يعدل أحد فيها الرجلَ عند المرأة ؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لابنة جحش: قُتِلَ خالك حمزة، قال: فاسترجعت وقالت: أحتسب عند الله.

ثم قال لها: قُتِلَ أخوكِ، فاسترجعت وقالت: أحتسبه عند الله.

ثم قال لها: قُتِل زوجك، فوضعت يدها على رأسها وصرخت.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يعدل الزوج عند المرأة شيء”[4].

لماذا لا نتأسّى بآل البيت عليهم السلام؟!

فأمير المؤمنين علي (عليه السلام) بكلّ -الأعباء التي عنده- فهو أصبر الصابرين، فقد رأى شهادة النبي (صلى الله عليه وآله) وضياع الأمّة. ووُصِف في نص الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين: بـ “شديد الصبر وكاظم الغيظ”[5].

مع كّل ذلك الصبر فإنّه عندما وسّد شريكته الوحيدة سيدة النساء (عليها السلام) في ملحودة قبرها توجّه إلى أبيها المصطفى (صلّى الله عليه وآله) قائلاً :”السلام عليك يا رسول الله عنّي، والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك، والمختار الله لها سرعة اللحاق بك، قلَّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلُّدي، إلا أنّ لي في التأسّي بسُنّتك في فرُقَتِك موضع تَعَزٍّ، فلقد وسّدتُك في ملحودة قبرك، وفاضت نفسُك بين نحري وصدري، بلى وفي كتاب الله لي أنعم القبول، إنا لله وإنا إليه راجعون، قد استُرجِعتِ الوديعة وأُخِذَت الرهينة وأُخلِسَت الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء.

يا رسول الله، أمّا حزني فسرمد وأمّا ليلي فمُسَهَّد، وهمٌّ لا يبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم.
كَمَدٌ مُقيح، وهَمٌّ مُهيج، سرعان ما فُرِّقَ بيننا، وإلى الله أشكو.

وستنبئك ابنتك بتظافر أمّتك على هضمها ،فأحفّها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليلٍ معتلِجٍ بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين.

سلام مودِّع لا قالٍ ولا سَئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أُقِم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، واهاً واهاً  والصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين، لجعلت المقام واللبث لزاماً معكوفاً، ولأعوَلتُ إعوال الثكلى على جليل الرزية، فبعين الله تُدفَن ابنتك سراً، وتُهضَم حقها ، وتُمنَع إرثها ،ولم يتباعد العهد، ولم يَخلُق منك الذكر، وإلى الله يا رسول الله المشتكى، وفيك يا رسول الله أحسن العزاء.

صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان”[6].

وعندما قيل له (عليه السلام):” لو غيّرتَ شيبَك يا أمير المؤمنين”!

فقال: الخضاب زينة، ونحن قوم في مصيبة”[7].

فقد عاش بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وفاطمة (عليها السلام) ٢٩ سنة في حداد.

لا يقال: إنّ هذه فاطمة، وأيّ امرأة كفاطمة؟!

فالجواب: إنَّ هذا مبني على التناسب والانسجام، فأيّ رجل كأمير المؤمنين؟!

كم هو مؤثِّر أن يفقد الزوج زوجته فيصيبه الجزع من بعدها، وكم تكون درجة الموآتاة بينهما حتّى لا يتمكّن من الاستمتاع بالحياة  من بعدها.

هذا هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه من حياة المعصومين (عليهم السلام) حتى نبلغ أكمل السكن وأعلى درجات الاستقرار.

المصادر:

[1] ابن شهراشوب؛ مناقب آل أبي طالب؛ ج٣؛ ص١١٩.

[2] نهج البلاغة؛ ج٣؛ ص٥٦.

[3] الكليني؛ الكافي؛ ج٥؛ ص٤٥٣.

[4] المصدر نفسه؛ ص ٥٠٦.

[5] ابن المشهدي؛ الشيخ محمد؛ المزار؛ ص٢٩٧.

[6] الكليني؛ الكافي؛ ج١؛ ص٤٥٨/٤٥٩.

[7] الفتّال النيسابوري؛ روضة الواعظين؛ ص ٤٧٥.

  

مرتضى شرف الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/02



كتابة تعليق لموضوع : كيف نحفظ بيتنا؟ (الحلقة الثانية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء المحسن
صفحة الكاتب :
  ضياء المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net