صفحة الكاتب : مرتضى شرف الدين

كيف نحفظ بيتنا؟ (الحلقة الثانية)
مرتضى شرف الدين

كيف تكون وقاية الأهلين؟
المُراد من الأهل: الدائرة الأُسَريّة، ونطاقها الأخص والأضيق: الأُسرة النواة، المؤلَّفة من الزوجة والأولاد.

وبما أنّ مهمة التربية واقعة على عاتق الأبوين، وبالأخصّ الأم، فإنّ وقاية الزوجة، تُعدُّ وقايةً للأولاد أيضاً وبالتالي وقاية لتمام الأسرة.

وهنا نذهب إلى الثنائي الأكمل، ونواة البيت الأسمى؛ أمير المؤمنين، وسيّدة النساء (عليهما السلام) لنعرف ما هو الأفضل للمرأة، ونستقي منهما المؤشِّر الدال على العامل الأهم في مجال استقامة الأسرة.

سأل النبي (صلّى الله عليه وآله) ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام):” أيُّ شيء خيرٌ للمرأة؟

قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل.

فضمّها إليه وقال: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ } (آل عمران:34) “[1].

ومن وصية أمير المؤمنين لولده الإمام الحسن (عليهما السلام):”واكفُف عليهن من أبصارهن بحجابك إيّاهن، فإنّ شدّة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثَق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل، ولا تُمَلِّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تَعْدُ بكرامتها نفسها، ولا تُطمِعها في أن تشفع بغيرها.

وإيّاك والتغاير في غير موضع غيرة فإنّ ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم ، والبريئة إلى الريب”[2].

وبين جواب سؤال الأب، والوصية إلى الإبن نستفيد عناوين متعدّدة لصيانة المرأة، وضمان سلامة كيانها ودورها في الأسرة.
تقليص الاختلاط:
فالعامل الأول المشترَك بين النصّين: تقليص الاختلاط.

فالاختلاط مبني على التقارب، والتقارب يفتح باب المقارنة بين الشريك ومماثِلِه في الخارج، والشريكين في حياتهما لا يمكن لهما أن يحافظا على الأقنعة طوال الوقت، بل لا بد مع تطاول السنين من توسّع دائرة الترسّل، والتفاعل مع عوامل الحياة المختلفة.

بينما المخالِط الخارجي، يعيش أقصى درجات التجمّل أمام الناس، إضافةً إلى حافز تحسين إضافي هو غريزة الاستمالة عند الرجل، والاستعراض عند المرأة، والتي تتحرّك بصورة لا واعية عند أحدهما بحضور الآخر، ففي حال وجود خلل بين الشريكين، فإنّ الآخر ينفَذ منه ليوسّع دائرته، ويتّخذ لنفسه منزلاً فيها، وهذا يؤدي إلى خلل لابد من تداركه بدلاً من إعطائه تبريراً اجتماعياً ليكون بداية سهلة وبسيطة لتسيير حياتهم نحو المجهول.

وهذه حالة مطّردة في أجواء الاختلاط المختلفة في العمل والمجتمع.

شاهد واقعي:
دعاني بعض الإخوة لنصيحة قريبه حديث العهد بالزواج، والذي تواجهه مشكلات في زواجه.

فذهبتُ وتحدّثتُ إليه، فوجدت غالب المشكلات ذات عامل خارجي، ويقوم هو بتجييرها لتأزيم الوضع مع زوجته، ولم أجد في كلامه مبرراً لاصطدامه بزوجته.

وفي دَرج الكلام، بدأ يتحدّث عن موظّفة لديه جميلة، أنيقة، تُحسِن مخاطبته والتخفيف عنه.

فقلت له: إنَّ مقارنتك هذه بين زوجتك في جميع أوضاعها المختلفة، والعفوية، وبين موظّفتك في أكمل جهوزيتها مقارنة مجحفة.

إنَّ الموظَّفة في أحسن الحالات في حالة مجامَلة وتزيُّن، وفي أسوأها في حالة صيد، فلا تظلم زوجتك التي تعيش معك الحياة بكل تفاصيلها.

وبعد فترة جاء الشاب ليقول أنّه عزم على الطلاق، فقلت له: أنتَ حرّ، ولكنك ستندم.

طلّق الشاب، وسعى للارتباط بموظفته.

وبعد شهرين اتّصل بي ليعلن ندمه، ورغبته بإعادة زوجته، وعندما استوضحته، اكتشفت أنّه تقدّم لخطبة الموظفة، ولم يَطُل بها الأمر حتى بدأت بخلع الأقنعة وإظهار الطمع. فنفر منها وتركها.

فقلت له: احمد الله أنّ صيّادتك لم تكن تتمتّع بالفطنة الكافية، وكشّرت عن أنيابها قبل إطباق الفخ، فأفسحت لك مجال الهرب. واستفِد من هذا الدرس، واعرف قيمة زوجتك واذهب إليها واطلب منها العودة متذلّلاً.

الفراغ ونفوذ الخلل:
إذا تحوّل البيت إلى واحة اختلاط يَفِد إليها الأصحاب والأقارب، زالت الخصوصية الزوجية، واستُهلِك الوقت، فبالكاد يرى الرجلُ المرأةَ وتراه، وبالكاد يعرف الرجل شيئاً عن أولاده وزوجته.

واليوم ،وبوجود وسائل التواصل، لم يعد السهر مع الآخر يحتاج إلى الخروج من المنزل، بل إلى هاتف فقط.

فإذا كانت المرأة تشعر بوجود فراغ تركه زوجها، فإلى أين سيصل بها الأمر مع هذا التواصل؟!!

إنّ نمط تفكير المرأة قد يأخدها في وسط المشكلات والغربة الزوجية، مع وجود مُخالِط متَّزن ومتعاطف في مقابل الزوج غير المتفهِّم إلى مزالق لا يُعرَف منتهاها.

ولا يمكننا التمسّك بنظرية أنَّ حُسن التربية والثقة بالنفس تجعل الإنسان يقتحم كل الميادين دونما خوف من تأثّر أو انزلاق.

وهذا لا يختصّ ببناء التواصل على سوء النيّة، بل حتى المقصَد الخيّر قد يتحوّل بتأثير النفس والشيطان إلى شرٍّ مستطير. فنحن مأمورون بعدم اختبار أنفسنا وامتحان إيماننا، بل وقايتها من النار.

لذلك ليس الإرشاد وإصلاح ذات البين وتصبير الزوجة المعذّبة أو محاولة تهدئتها من جانب أسرتها، من وظيفة الرجل الغريب، بل كلّها تسويلات يزيّنها لنا الشيطان لكي نخوض فيها، فيُدخلنا في تجربة التفاعل العاطفي، ومن ثَم الغريزي، ونحن في غنىً عنه.

شاهد واقعي:
أتاني شخص ليقول لي أنّ الله وفّقه وتعرّف على امرأة صالحة علَّمَته النوافل وأدخلته جو العبادات، وجعلَته يتقرّب من الله، ولكنّها متزوجة.

فاستمعتُ له وهو مسترسِل بكلامه، وعندما انتهى سألته: هل تشعر أنّك نشيط في العبادة؟

فأجاب: جداً.

فقلت له: هذا الشيطان يدفعك إلى العبادة، لينوّم لك ضميرك. فتغفل عن انزلاقك الأكبر مع امرأة متزوجة.

إجهاد المرأة، والنزوة، والإهمال:
العامل الثاني الذي ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) في الوصية:” ولا تُمَلِّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة”.

إنّ الشرع أعلم بطاقات الإنسان وبُنيته الجسدية والنفسيّة ومقدار ما يحتمله من الشواغل والمسؤوليات بصورة انسيابية ومتوازنة.

كما ويعلم بنوازع الإنسان وتركيبه، وما يتغاضى عنه وما لا يتغاضى عنه.

ولذا جعل الزواج قائماً على الإلفة، والسكن، وهو الاستقرار، قال تعالى:“ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ “( سورة الروم:٢١).

هذا السكن يحتاج أن تكون البيئة الحاضنة مستقرّة وادعةً مطمئنّةً، حتى تستقبل الوافد المُثقَل بهموم الحياة وأعبائها فتمنحه من سَكينتها، وتبثه أنواع المُتع الماديّة والمعنوية.

فإذا ما اختار الرجل أن يتخفَّف من ذلك، ويُشركها في العبء الاقتصادي، ويضع عليها تمام عبء التربية والتدبير وتأمين الحاجيّات، فلا ينتظرنَّ منها أن تعطيه سكناً بنفس المستوى المنشود، أو تتحفه بما يثلج صدره من ألوان البهجة.

فقد استهلكت الأعباء منها أكثر مما تستهلكه منه، وعليه فإنّها صارت أحوج منه إلى السكن.

ولو قنع الرجل بهذه الثغرة ، وكيّف وضعه النفسي والجسدي على أساس الموجود والمتوفر لهانَ الخطب، لكن النفس جامحة في الغالب تطلب كامل ما ترغبه، وتستشعر الثغرة والنواقص، فيسلك عندها الرجل أحد مسلكَين:

إمّا الضغط على المرأة المُجهَدة ومطالبتها بكامل متطلّبات السكن والتناغم الزوجي، أو أن يخرج من البيت ليكمل نواقصه في مكان آخر بعقد منقطع.

والخيار الثاني، وإن كان أمراً مشروعاً قد أحلّه الله تعالى للرجل، إلا أنَّ من المفروض بهذا العقد أن يكون لدفع التعب، وسدِّ النواقص، فلا ينبغي أن يستغرق فيه الرجل إلى درجة انعدام الحضور في الحياة المنزلية، وترك الفراغ، وافتعال المشاكل.

كتب الإمام الكاظم (عليه السلام) إلى بعض مواليه:”لا تُلِحّوا على المتعة، إنّما عليكم إقامة السُنّة، فلا تشتغلوا بها عن فُرُشكم وحرائركم فيَكفُرن ويتَبرّينَ ويَدعينَ على الآمر بذلك ويلعنونا.[3]“،

أي أنّنا تركنا لكم مخرجاً للحلال، ولكن لا تجعلوا نساءكم تكفر بنا وتلعننا وتشتمنا وتعتبر أنّنا السبب في خراب بيوتهنّ.

فالرجل إن أراد استعمال هذا الحق، فعليه أن يفعل ذلك دون أن ينقطع عن داخل بيته.

كيف تُعالَج المشكلات؟

أمّا من جانب المرأة، فإذا خافت أن تخسر زوجها بعد حدوث أي مشكلة، فهذا لا يعني أن تعلن الحرب داخل المنزل وتحوّله إلى جحيم، فتعطيه ذريعة للمزيد من الفرار. فالمعارك لا تُكسَب بهذه الطرق، بل يجب عليها أن تتحرّى كيفية الإمساك بزمام المبادرة، وإعادته إلى المنزل، في حال كانت مهتمّة لوجوده.

أمّا إذا  أُسيء التعامل مع المشكلة، فستبدأ مرحلة ما يُسمّى بالغربة الزوجية، فيصبح لكل ٍّمن الزوجين عالمه الخاص المنفصل عن الآخر، ويستمر هذا الزواج بحجة الحفاظ على الأولاد، ولكنّهم في الواقع يدمرون أولادهم من خلال النشأة في هذا الجو غير الصحي، ومن هنا كان القرآن الكريم حاسماً في تحديد الخيارات في العلاقة بين الزوجين:” فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ”(البقرة: ٢٢٩).

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ:
إنّ الواجب الواقع على عاتق الوالدين تجاه الأولاد هو تأمين التنشئة الصحيّة للأولاد، وتزويدهم بكلّ الآليات المعرفية والعاطفية والسلوكية المطلوبة للانطلاق في الحياة كعناصر صالحة ومصلِحة.

وبعد القيام بهذا الدور على أكمل وجه، يكون الأبوان قد أدّيا واجبهما على أكمل وجه، وأفرغا ذمّتهما أمام الله تعالى، أياًّ كانت عاقبة الولد.

ديمومة الزواج:
يقول الله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا”(الروم: ٢١).

فغاية الزواج هي السكن، والمقصود به الاستقرار إلى جانب الشريك.

{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}، فالمودّة هي الحب المبني على المعرفة، والمعطيات التي تنمو مع تقدّم العِشرة، وفي حال حصول تقصير نلجأ إلى الرحمة لنتجاوز عن التقصيرات، ونغتفر الزّلات. فالمودّة تحفظ الزواج في السرّاء، والرحمة تحفظه في الضرّاء.

في هذه الحالة تصبح الشهوات عنصراً ثانوياً في الحياة الزوجية، فحتى لو تقدّم العمر بالزوجين نجدهما يعيشان على الرصيد الموجود بينهما وتستمر الحياة بنفس الإيقاع.

أمّا إذا كان رصيدهما هو فورة الشباب الصبا وتأجيل المشاكل دون حلّها، والركون إلى الانجذاب الجنسي كحلٍّ لأيّ تنافر، فسيأتي يوم يصبح الصلح والإصلاح فيه أمران مستحيلان.

لماذا لا نصل إلى مرحلةٍ لا يعدل أحد فيها الرجلَ عند المرأة ؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لابنة جحش: قُتِلَ خالك حمزة، قال: فاسترجعت وقالت: أحتسب عند الله.

ثم قال لها: قُتِلَ أخوكِ، فاسترجعت وقالت: أحتسبه عند الله.

ثم قال لها: قُتِل زوجك، فوضعت يدها على رأسها وصرخت.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يعدل الزوج عند المرأة شيء”[4].

لماذا لا نتأسّى بآل البيت عليهم السلام؟!

فأمير المؤمنين علي (عليه السلام) بكلّ -الأعباء التي عنده- فهو أصبر الصابرين، فقد رأى شهادة النبي (صلى الله عليه وآله) وضياع الأمّة. ووُصِف في نص الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين: بـ “شديد الصبر وكاظم الغيظ”[5].

مع كّل ذلك الصبر فإنّه عندما وسّد شريكته الوحيدة سيدة النساء (عليها السلام) في ملحودة قبرها توجّه إلى أبيها المصطفى (صلّى الله عليه وآله) قائلاً :”السلام عليك يا رسول الله عنّي، والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك، والمختار الله لها سرعة اللحاق بك، قلَّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلُّدي، إلا أنّ لي في التأسّي بسُنّتك في فرُقَتِك موضع تَعَزٍّ، فلقد وسّدتُك في ملحودة قبرك، وفاضت نفسُك بين نحري وصدري، بلى وفي كتاب الله لي أنعم القبول، إنا لله وإنا إليه راجعون، قد استُرجِعتِ الوديعة وأُخِذَت الرهينة وأُخلِسَت الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء.

يا رسول الله، أمّا حزني فسرمد وأمّا ليلي فمُسَهَّد، وهمٌّ لا يبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم.
كَمَدٌ مُقيح، وهَمٌّ مُهيج، سرعان ما فُرِّقَ بيننا، وإلى الله أشكو.

وستنبئك ابنتك بتظافر أمّتك على هضمها ،فأحفّها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليلٍ معتلِجٍ بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين.

سلام مودِّع لا قالٍ ولا سَئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أُقِم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، واهاً واهاً  والصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين، لجعلت المقام واللبث لزاماً معكوفاً، ولأعوَلتُ إعوال الثكلى على جليل الرزية، فبعين الله تُدفَن ابنتك سراً، وتُهضَم حقها ، وتُمنَع إرثها ،ولم يتباعد العهد، ولم يَخلُق منك الذكر، وإلى الله يا رسول الله المشتكى، وفيك يا رسول الله أحسن العزاء.

صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان”[6].

وعندما قيل له (عليه السلام):” لو غيّرتَ شيبَك يا أمير المؤمنين”!

فقال: الخضاب زينة، ونحن قوم في مصيبة”[7].

فقد عاش بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وفاطمة (عليها السلام) ٢٩ سنة في حداد.

لا يقال: إنّ هذه فاطمة، وأيّ امرأة كفاطمة؟!

فالجواب: إنَّ هذا مبني على التناسب والانسجام، فأيّ رجل كأمير المؤمنين؟!

كم هو مؤثِّر أن يفقد الزوج زوجته فيصيبه الجزع من بعدها، وكم تكون درجة الموآتاة بينهما حتّى لا يتمكّن من الاستمتاع بالحياة  من بعدها.

هذا هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه من حياة المعصومين (عليهم السلام) حتى نبلغ أكمل السكن وأعلى درجات الاستقرار.

المصادر:

[1] ابن شهراشوب؛ مناقب آل أبي طالب؛ ج٣؛ ص١١٩.

[2] نهج البلاغة؛ ج٣؛ ص٥٦.

[3] الكليني؛ الكافي؛ ج٥؛ ص٤٥٣.

[4] المصدر نفسه؛ ص ٥٠٦.

[5] ابن المشهدي؛ الشيخ محمد؛ المزار؛ ص٢٩٧.

[6] الكليني؛ الكافي؛ ج١؛ ص٤٥٨/٤٥٩.

[7] الفتّال النيسابوري؛ روضة الواعظين؛ ص ٤٧٥.

  

مرتضى شرف الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/02



كتابة تعليق لموضوع : كيف نحفظ بيتنا؟ (الحلقة الثانية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net