صفحة الكاتب : صادق الموسوي

المؤتمر الديمقراطي لشباب العراق ورؤيتهم في حل الأزمة السياسية في العراق.
صادق الموسوي

عقد مؤتمر شباب العراق الديمقراطي في يوم الجمعة 2/آذار2012
على قاعة المركز الثقافي النفطي في العاصمة بغداد ، وبحضور جمعا غفيرا من شباب العراق من اغلب المحافظات حسب تنظيماتهم وتوجهاتهم الشبابية المتنوعة .
وبحضور عدد من أعضاء مجلس محافظة بغداد من أبرزهم
المهندس محمد الربيعي  والدكتورة صباح التميمي ،
وبحضور الدكتور شاكر كتاب و الناشطة هناء أدور وعدد كبير من الأساتذة  الاكاديميون والباحثون  والإعلاميين . وبحضور ممثل تجمع السلام العالمي في العراق والشرق الأوسط السيد صادق الموسوي والسيدة خالدة الخزعلي مديرة اعلام تجمع السلام في الشرق الأوسط.
ونوقش مسودة  رؤية الشباب الديمقراطي  في حل الأزمة السياسية القائمة في العراق ،
حيث ان شباب العراق يمثلون ثلثي نفوس العراق وهم الطبقة المثقفة المتابعين لمجريات الأزمات السياسية المتلاحقة التي تعصف بالعراق وشعبه نحوه الهاوية،
 فيما إذا تركت بدون تدخل العقلاء وبالخصوص شبابنا المثقف الواعي ،
فان أسباب هذه الأزمات وجدت من النظام الخاطئ من خلال المحاصصة  الطائفية والمخاصصة الحزبية ،
والذي نتج عنهما ضعف في أداء السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية).
والتجاوزات المستمرة على الدستور، بدوافع حزبية وطائفية ضيقة.
وجاء انعقاد هذا المؤتمر بسبب تهميش دور الشباب في العملية السياسية ،
وقد بات من الضروري مراجعة أسباب الخلل وطرح الرؤى لحل هذه الأزمة ، من خلال مراجعة شاملة لأسس العملية السياسية وطريقة بناءها ، وتوضيح جوانب الخلل وتوجيه الضغط الشبابي لإصلاح العملية السياسية .
فكانت محاور النقاش تدور على محورين :
المحور الأول : فهم الشباب الديمقراطي للازمة السياسية وأبعادها.
المحور الثاني : رؤية الشباب في حل الأزمة :-
1-    استراتيجيات حل الأزمة – والذي تشمل على عشرة  نقاط ..........
2-    الخطوات الإستراتيجية لحل الأزمة.- والتي تشمل على سبعة نقاط ...

فقد كان نقاشا موسعا ساد فيه الجو الديمقراطي واحترام حرية الرأي والتعبير
واحترام جميع آراء الشباب والاستماع الى معاناتهم .
فيجب  على جميع السياسيون والبرلمانيون  احترام رأي الشباب العراقي الذي يمثل أكثر من ثلثي الشعب ،
والذين يعانون من التهميش والبطالة والإحباط في حياتهم المعيشية ،
ويجب ان يستمع إلى آرائهم ومناقشتهم حول ما يرغبون تحققه من أحلام وأمنيات من اجل النهوض بعراقنا بفكر الشباب المتطور الواعي.
ونطالب الأحزاب السياسية  في السلطة بعدم الضغط على التجمعات والحركات الشبابية وتسييسها لصالحهم ، من اجل ان يضمنوا الانتخابات القادمة.
 فإننا سنعري أي حركة او حزب ينتهج هذا النهج ألمصلحي للقضاء على آمال شبابنا بمنفعة قيادات الحركات الشبابية .

صادق عبد الواحد الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
سكرتير عام تجمع العراق الجديد







  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/03



كتابة تعليق لموضوع : المؤتمر الديمقراطي لشباب العراق ورؤيتهم في حل الأزمة السياسية في العراق.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منظمة بدر تنشر قواتها العسكرية بين منطقة الـ 160 والنخيب غرب الرمادي  : منظمة بدر كربلاء

 ممثل المرجعیة العلیا ( السيد الصافي ) : الحوزة العلمية بالنجف لها دور عظیم بمواجهة حملات التشكيك بالثوابت الدينية

 شركات دولية تتفاوض لتجهيز مطار النجف الاشرف بالوقود  : احمد محمود شنان

 قوات لواء أنصار المرجعيه تدمر برج للرصد والمراقبة تابع لداعش وتقتل 7 إرهابيين بقاطع الشركه المصرية شمال بيجي  : الاعلام الحربي

  توزيع 4 مليارات و 750 مليون دينار على 1766 متضررا من ضحايا الارهاب في محافظة صلاح الدين  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 الرادود الحسيني عبد الأمير البلادي يوجه رسالة للساقط حمد بعنوان : جيشك ما يركعنا  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مقاتلو العشائر العراقية يهاجمون جيوب داعش في صحراء البغدادي

 العمل تثمن جهود الباحثين الاجتماعيين المتميزين في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حرب المناخ القذرة HAARP  : جواد كاظم الخالصي

 هذه ليست معيارا للوطنية!  : علاء كرم الله

 لمهندس شروان الوائلي : وزارة الرياضة والشباب لم توفق في أدارة بناها التحتية , وتجاهلت ابطالها  : حيدر الكعبي

 العمل : استمرار توزيع راتب المعين المتفرغ للمدنيين المشمولين من محافظة بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لمحات في تاريخ التشيع  : د . حميد حسون بجية

 مجلة (المسرح الحسيني) تتوهج بأقلام المبدعين  : حيدر عاشور

 وزارة الشباب والرياضة تؤكد ان مقترح قانون الاندية يمنح الاستقلالية المالية والادارية للاندية ولجنة ثلاثية تراقب الانتخابات  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net