صفحة الكاتب : صالح المحنه

فصولٌ تاريخية من علاقة السياسيين العراقيين بإنتفاضة عام1991
صالح المحنه


الفصل الأول:
في شعبان /آذارعام 1991لم تكن الأجواء طبيعية، حيث الحرب والقتل والدمار،الجيش العراقي في اسوأ حالاته من الأنهيار والهزيمة الموجعة،ليلُنا كان مظلماً، نهارُنا تغطي سمائه الغيوم السوداء الكثيفة المتراكمة من دخان آبارالنفط المحترقة،حالة التذمّر والأضطراب والقلق من المجهول تخيّم على وجوه الناس ،بدأت كلمات النقد واللوم للنظام البعثي تنطلق من هنا وهناك وتسمعها في كل مكان، علامات الأنهيار بدأت واضحة على وجوه البعثيين حيثما تلتقيهم،حالة من التملّق طغت على تصرّفات الرفاق ، محاولات للتملص والتنصل من ممارساتهم السابقة مع الشعب ويلقون باللوم على النظام متناسين انهم من اركانه،وبدأوا تدريجياً بالأختفاء وألأحتماء بالعشيرة والأقرباء،الشبابُ المتحمّسون للثأر والثورةِ أستثمروا هذا التردد والأنهزام و الخوف البعثي، وبدأوا بتشكيل مجاميع ثورية ،وبتنسيقٍ هاديءٍ مع بعضهم البعض للأنقضاض على مكاتب البعثيين ودوائرهم الأمنية، وقتها لم يفكّروا بالنتائج ولم تخضع افعالهم وتصرفاتهم للتحليل والدراسة ، الوقت لايسمح بالتوقف والأنتظار والتحليل، بل لم يفكّر أحد من الثوار بمواقف دول الجوار وردة الفعل العالمية والعربية ، كان الهم ُّالوحيد أن تنهار المنظومة البعثية بكل مؤسساتها،وكيف تُهزم وتُكسر إرادة المجرمين البعثيين، لنرى إبتسامة إمرة ثكلى قد حرمها النظام رؤيت زوجها أو ابنها ،وضحكة طفلٍ لم يرَوالده منذ ولادته فأفقده النظام البعثي طعم الأبوة، لم نفكّر أبداً بمن يستثمر النصر ويقتني ثمرة النضال ودماء الشباب،كان حلم الجميع أن يعيشوا ولو أياما معدودة بدون سلطة وجبروت البعث،وأنا أكاد أجزم أن هذا هو شعور أغلب ابناء الأنتفاضة في جميع المحافظات العراقية التي إنتفضت على النظام ،وقد إلتقينا بعدها وتعرّفنا على بعضنا وصدق مشاعرنا،وفعلاً قامت هذه المجاميع الشابة بدورها المطلوب وهاجمت أوكار البعثيين وقُتل من قتل منهم وأنهزم الآخرون وبطرق مخزية ومعروفة لدى أبناء الأنتفاضة ، وأنهارت كل دوائر النظام الصدامي وأختفى المنظر الزيتوني من الشارع العراقي، كانت ضربات مؤلمة وقاصمة لنظام دكتاتوري لم يتعود سماع كلمة لا لعشرات السنين، وقد تحقق لنا بعضُ آمالنا وعشنا أياماً معدودةً أحراراً،ولأول مرّة تذوقنا وعرفنا معنى الحرية،تلك الأيام الجميلة أنستنا المصير المحتوم الذي ينتظرنا، ذلك المصير الذي كنّا جميعا مؤمنين بوقوعة،لأننا كنا نعتقد بفشل الأنتفاضة أكثر من نجاحها خصوصا بعد مرور الأسبوع الأول ، وبعد قناعتنا بضَعف وخواء المعارضة العراقية، وإنهيار إسطورة الفيلق المدجج بأحدث أنواع الأسلحة،الذي كانوا يوهموننا بوصوله خلال ساعات لأحتلال بغداد،بل هذه الدعايات أثرت سلبا على أداء الثوار المنتفضين وشلّت تفكير قادتهم الميدانيين الذين ظلّت أبصارهم شاخصة نحو الشرق،وبين هذا التلكأ والأتكال على وعود المعارضة الخارجية الكاذبة خصوصا في إيران،وبين إطلاق قوات النظام المحاصرة من قبل قوات التحالف والسماح لطائراته بالتحليق وضرب الثوار، بدأت علامات الأنكسار على أداء المنتفضين وبدأت تضيق عليهم سبل الأتصال فيما بينهم،وبدأ النظام يستعيد ويجمع فلوله المنهزمة التي أساءت لسمعة العسكرية العراقية عندما تركت سلاحها في ساحة المعركة مع التحالف، لكنهم أبدوا شراسةً لامثيل لها عندما وجههم النظام البعثي لضرب أهليهم ومقدساتهم ونهب بيوت إخوانهم ممن شاركوا في تطهير المدن من براثن العفالقة،بعد هذا الهجوم الهمجي الحاقد الذي قوبل بصمود وشجاعة فريدة من قبل ثوار الأنتفاضة وبما تبقى لديهم من عتاد وأسلحة ،وبعد القصف العنيف وألأعتداء على الأضرحة المقدسة وحملة تهديم الجوامع، تشتت جمع أبناء الأنتفاضة بين شهيد ومعتقل انتهى الى دفنه حياً، وبين مهاجر في شرق وغرب البلاد، وقد أوغل النظام البعثي القذر بالقتل والدمار وحرق بيوت المنتفضين وحملات الأعتقالات العشوائية التي أطلع على نتائجها العالم بعد العام 2003 من خلال المقابر الجماعية التي لم يُحصى عددها الى هذه الساعة...بهذه النتائج أنتهى الفصل الأول من الأنتفاضة ليبدأ الفصل الثاني خارج حدود الوطن...
الفصل الثاني :
الفصل الثاني لأنتفاضة الشعب العراقي لعام 1991 الذي بدأ خارج حدود الوطن، يختلف عن الفصل الأول للأنتفاضة،لأن الفصل الأول للأنتفاضة لم نتشرّف برؤية وجه أحد المعارضين للنظام ، ولكن في فصلها الثاني تعددت الآباء للأنتفاضة بل وحُحّيت الوجوه الميتة،وصارت الأبن المدلل للسياسيين الذين بدأ صوتهم يرتفع كلما احتموا بمخيمات اللجوء لأبناء الأنتفاضة، لأنهم قبل إنطلاقها لم يكن لديهم جميعا، أي عنصرٍ وأي مقوّمٍ من مقومات وعناصر القوة، ليفرضوا حضورهم في المجتمع الدولي،إن يقولوا لاأحد يسمع لقولهم ، وإن يستصرخوا لايجيبهم أحدٌ،لأنهم لايملكون السبل والحجج الواضحة التي تدلّ على أن الشعب بأغلبه ضد النظام، وليس لديهم الوسائل الأعلامية التي تنقل للعالم حقيقة وضع الشعب في الداخل، سوى بعض الصحف المحلية التي لايتعامل معها الرأي العام الدولي،ولكن الله قد أكرمهم بوضعٍ جديدٍ بعد إنتفاضة الشعب ولجوء مئات الآلاف من الثوار الى دول الجوار،حينها تكشّفت أسرار النظام وبانت حقيقته المخجلة ، وأستثمر المعارضون القدامى الفصل الثاني للانتفاضة لمصلحة أحزابهم والأستقواء على بعضهم، وعززوا علاقاتهم مع أبناء الأنتفاضة ، وبدأت الوفود تحج الى مخيمات رفحاء والأرطاوية وحيثما يوجد المنتفضون،كان هذا الأمر يفرحنا نحن المنتفضين ،لأننا لا ننتمي لفئة حزبية أو نؤيدها دون أخرى كنا نحترم الجميع نحترم المعارضة بكل فصائلها هذا اولا،وثانيا كان كل همنا إسقاط النظام وعودتنا الى بلدنا واهلنا ،لم نكن قد تعرفنا بعد على الخبث السياسي ولاالمصلحة الفئوية والحزبية، صفقنا للكل وشجعنا الكل وهتفنا للكل بكل سذاجة وعفوية وإخلاص،كاخلاصنا في الإنتفاضة،  كان يجمعنا فيها هدف واحد هو إسقاط النظام ، دون التفكير بمن يقود وبمن يحكم؟كان هذا هو حلمنا وتفكيرنا وبساطة أهدافنا وبراءة نوايانا وأملنا في المعارضة بأن تكون مخلصة في نواياها وصادقة في وحدة هدفها،ولكن هل كانوا كما كنّا نتمنى؟ قطعا لا.. كانت هناك معارك ومساومات ومزايدات على معاناتنا ، كان حلم المعارضين لايشبه حلمنا ،صراعات واختلافات والكل يدعي الوصل بالإنتفاضة، بل قيادتها وتأجيجها ووالخ،إنتفخت أوداجهم وتمددت أحلامهم ، بعد أن كان حلم احدهم لايتعدى الحصول على مكان آمن في دولة ما لتحميه من بطش النظام ،أصبحوا بعد الأنتفاضة ،مرحبٌ بهم في دولٍ شتى لأقامة مأتمراتهم ولقاءاتهم،وأصبح لهم حضورٌ عالمي وأخذت أسمائهم تتردد في وسائل الأعلام العالمية،أي بمعنى أن الأنتفاضة نفضت عنهم غبار السنين العجاف ، وألقت بهم الى عالم السياسة الواسع، وجعلت منهم فرساناً للفضائيات والصحف العالمية ،وحرّكت ملف القضية العراقية وملاحقة النظام دولياً، وفتحت آفاقاً واسعةً لأركان المعارضة العراقية، فكانت الإنتفاضة وبطولات الثوار محل شاهد ودليل إثبات على مواقف الشعب العراقي في معارضته لنظام صدام،بل هي خير مؤونة للمتحدثين المعارضين الأسلاميين منهم بالخصوص في كل محفل دولي، وهي موضع فخر وإعتزاز لديهم..وبعد إعادة إستيطان قسم كبير من ابناء الإنتفاضة في الدول الغربية، وكان العدد الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، بدأ دورٌ جديد ومهم لهم في هذه الدول ، وأصبحوا موضع اهتمام لوسائل الأعلام ، وبشكل اكثر إنتشارا واهتماما من ذي قبل ،وأيضاً أُستثمروا من جديد من قبل المعارضين الأوفياء ، وبدأت مرحلة جديدة من التعامل معهم وفق ما تفرضه الظروف السياسية ، فكانت التظاهرات هذه المرّة سلاحا مهماً في محاربة النظام،وأستمر هذا التقليد وهذا التمسك الوثيق بمواقف الثوار البطولية وذكر مناقبهم حتى عام2003 .بعد عام 2003  لم يبدأ الفصل الثالث بين المعارضة سابقا الحاكمين حاليا وابناء الأنتفاضة،بل بدأ الأنفصال الذي إنتهى الى طلاق بينٍ بينهما،بعد ما إنتفت الحاجة الى المنتفضين، ما أرادوه قد تحقق والقانون لايحمي المغفلين...ومن يريد أن يُكمل الفصل الثالث من المنتفضين فاليفعل مشكوراً..
صالح المحنه
أحد المنتفضين في الديوانية

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/03



كتابة تعليق لموضوع : فصولٌ تاريخية من علاقة السياسيين العراقيين بإنتفاضة عام1991
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس ذي قار يناقش واقع إنتاج الطاقة الكهربائية خلال الصيف القادم  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الوهابية تستحق ميلتا  : سامي جواد كاظم

 الرعاية العلمية تقيم دورة عن اساسيات عمل كاميرات المراقبة  : وزارة الشباب والرياضة

 النزاهة توضح تفاصيل الحكم الصادر بقضية بيع السكراب العائد لوزارة الصناعة

 الحسيني تؤكد رفضها لخصصة قطاع الكهرباء وتدعوا الى مكافأة المواطن وليس معاقبته باستنزاف دخله البسيط  : اعلام كتلة المواطن

  المقاومةُ سلاحٌ رادعٌ وجبهةٌ متماسكةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تأثير الإرهاب على معالم الحضارة ومتعلقاتها في نينوى  : د . سليم الجصاني

 ماذا يفعل غلام أردوغان في كردستان ؟  : علي حسين الدهلكي

  أردوغان ليس ثقة على العراقيين الحذر واليقظة  : مهدي المولى

 وجهة نظر مواطن  : صلاح عبد المهدي الحلو

 وقفة تأمل  : افنان المهدي

 المثنى : القبض على متهم يقوم بالنصب والاحتيال على المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 انتهاء عمليات العد والفرز اليدوي لمحافظة بابل

 الجهل المقدس  : صالح العجمي

 لماذا الإخفاق الأمني في العراق؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net