صفحة الكاتب : نجاح بيعي

عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة
نجاح بيعي

 هناك عوامل كثيرة تجعل من الشعائر الحسينية بكافة أنماطها وأشكالها كممارسة جماهيرية, إنبرت لها الأمة تتوارثها جيلا ً بعد جيل بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) في اليوم (العاشر) من المحرّم عام 61هـ, وتجعلها (عراقية) المنشأ والبيئة أولا ً, وترفدها بالعزم والقوة والإبداع بشكل لا يفتر ولا يلين ثانيا ً, وتعطيها الديمومة والتعدد مع مرور الزمان وتنوع المكان ثالثا ً, حتى تجعلها تجري في الأمّة مجرى الدم في شرايينها وتبقى فيها ما بقيا الليل والنهار.

ـ ومن تلك العوامل:
1ـ حضور العنصر الغيبي الدائم في القضية الحسينية وشعائرها المقدسة:
إن خط التوحيد عبر التاريخ زاخر بحضور العنصر الغيبي الداعم والحافظ لأي مشروع إلهيّ على الأرض. وبما أن الإمام الحسين (ع) يقف على رأس قمة هرم خط التوحيد (السلام عليك يا وراث آدم صفوة الله..) في أخطر مراحله التاريخية وتجسدت في واقعة (الطف) في صراعه مع قوى الظلام والجبروت, نرى السماء أو الغيب في (وخِير لي مصرع أنا لاقيه)(1) مُلازم وجودا ً في كل مفصل من مفاصل حركته وثورته المباركة حتى استشهاده عليه السلام في كربلاء: (كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء)(2). وبالتالي فالقضية الحسينية وشعائرها المقدسة من بعده (ع) لم تكن لتشذ عن هذا المنحى بأي حال من الأحوال, لإشتمالها قطعا ًعلى الجذبة الإلهية فيها, فـ(الشعائر) علامات تدل على الحسين (ع) كإمام مفترض الطاعة, كما الإمام الحسين (ع) علامة كبرى دالة على (الله) عزوجل, ودالة على شرعه وقرآنه وإسلامه. فصار عليه السلام (وجه الله) و(باب) الأمة الذي يُؤتى منه إليه, و(لسان) قرآنه الناطق و(شرعة) إسلامه المبين. لذلك فالشعائر الحسينية المقدسة إن لم تكن منسجمة مع المنظومة الشرعية والدينية للإسلام لم تكن شعائر حسينية ولم تكن مقدسة مطلقا ً, كونها تمثل الوجه الآخر له (ع) والوجه الآخر للدين وللإسلام, وأن تكون منسجمة مع أهداف وغايات ثورته (ع) الإصلاحية التي ضحى من أجلها بكل شيء حتى جاد بنفسه (ع) لأجلها. وإلا لم تكن شعائر حسينية ولم يكتب لها النجاح والاستمرار عبر الزمان والمكان مطلقا ً. الشعائر الحسينية مركب ينتقل بالإنسان الى الله تعالى, فهي تحقق له الإنتقال والرحلة والهجرة الى الله تعالى عبر بوابة وسفينة الإمام الحسين عليه السلام (من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف لم يبلغ مبلغ الفتح)(3).

2ـ وجود الجسد المُقدس للإمام الحسين (ع) على أرض طف كربلاء في العراق:
إن اختيار العراق وجهة للإمام الحسين (ع) (إن إبني يُقتل بأرض يقال لها كربلاء (وفي رواية يُقتل بأرض العراق) فمن شهد منكم ذلك فلينصره)(4), واختيار كربلاء أرضا ً للمعركة المصيرية (قال جبرئيل (ع): يا محمد..وإن سبطك هذا - وأومى بيده إلى الحسين (ع) مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك بضفة الفرات بأرض يقال لها كربلاء)(5). واختيارالطف مدفنا ً لجسده الشريف (بين النواويس وكربلاء) لا يمكن أن يكون إلا ضمن المخطط الإلهي المُعد مسبقا ً لذلك. فأرض كربلاء لها خصوصية مميزة تنفرد عن مثيلاتها على سطح الكوكب فـ(هي أطيب بقاع الأرض وأعظمها حرمة، وأنها من بطحاء الجنة..)(6). وهي أول أرض قدّس الله تعالى وكذلك مائها: (إنّ أرض كربلاء وماء الفرات أوّل أرض وأوّل ماء قدّس الله تبارك وتعالى وبارك الله عليهما) كما ورد عن الإمام الصادق (ع) (ابن قولويه في كامل الزيارات).
لذلك راح يسأل عنها ـ بأبي وأمي ـ الإمام الحسين (ع) حينما وصل شاطئ الفرات بعد دخوله العراق, فقالوا له أن اسمها كربلاء فقال (ع): (أرض كرب وبلاء.. قفوا ولا ترحلوا فهاهنا والله مناخ ركابنا، وهاهنا والله سفك دمائنا، وهاهنا والله هتك حريمنا. وهاهنا والله قتل رجالنا، وهاهنا والله ذبح أطفالنا، وهاهنا والله تزار قبورنا، وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله (ص وآله) ولا خُلف لقوله (ص وآله))(7). كما ورد في فضل كربلاء عن الإمام الصادق (ع): (..أنّ الله سبحانه اتّخذ كربلاء حرما ً آمنا ً مباركا ً قبل أن يتّخذ مكة حرما ً..)(8), وأنها مدفن مائتا نبيّ ومائتا وصيّ ومائتا سبط وكلهم شهداء كما يُذكر: (..خرج أمير المؤمنين علي عليه السلام يسير بالناس، حتى إذا كان من كربلاء.. ثمّ قال: قُبض فيها مائتا نبيّ ومائتا وصيّ ومائتا سبط كلّهم شهداء بأتباعهم..)(9). لذلك كربلاء (مُقدسة).
3ـ الطابع الوجداني للشعائر الحسينية المُقدسة:
وجود الجذبة الإلهية المكنونة في القضية الحسينية وشعائرها المقدسة كما أسلفنا, يعني ليس بإمكان عقل بشري أو (موجود مخلوق) أن يُدرك (كنها) أو أن يُحيط بها ولو على نحو الإجمال. لذلك فإدراك وفهم القضية الحسينية المقدسة تأتي دائما ً على قدر ما يعقله المرء منها ويدركه ويفهمه (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ـ 35 فصلت) فإذا كان العقل والفكر الإنساني يُصيبه الكلال في إدراك كنه القضية الحسينية, فمن باب أولى أن يكون الوجدان الإنساني أيضا ً والعاطفة الإنسانية كذلك عاجزة من أن تعطي مصيبة سيد الشهداء (ع) وما جرى له وعليه في طف كربلاء حقها واستحقاقها: (لقد عظمت الرّزية و جلَت المصيبة بك علينا وعلى جميعِ اهل السّمـوات والأرض) كما ورد في زيارة وارث المشهورة. بمعنى أن ما جرى على الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه من مصائب وفواجع لحين استشهاده وطريقة قتله وسلبه مع أهل بيته وصحبه وسبي نسائه وأطفاله ومن بقي منهم في اليوم العاشر من المحرم, يتعدى مفردات ومفاهيم المنظومة العقائدية البحتة للإسلام, كما يتعدى مفردات ومفاهيم المنظومة الفكرية والإجتماعية والوجدانية للأمّة ولجميع أمم الأرض. كما ويتعدى كل الحدود الضيقة التي عليها السموات والأرضون (والوجود) جميعا ً (..أشهد أنّ دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن..)(10). 
الأمر الذي يجعل من قضية الإمام الحسين (ع) وإستشهاده السبب المباشر لأن يزلزل وجدان وعواطف أيّ ٍ من البشر على اختلاف مشاربهم وألسنتهم وألوانهم على وجه البسيطة, بل جميع ما خلق الله في الوجود, فمن رام الوقوف على أيّ وجه من أوجه المصيبة والفاجعة الأليمة أو أصاخ السمع لأي صرخة من صرخاتها, تراه وقد خنقته العبرة واعتصره الألم والأسى لأجله عليه السلام. من هنا لا يسع الوجدان الإنساني حينما يقف عند أعتاب واقعة (الطف) واستشراف صورها وصور استشهاد الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه إلا أن يطلق عنان العاطفة الإنسانية الجياشة من قمقمها داخل النفس لتعبّر عن أساها ومواساتها بالطريقة (الفطرية) السليمة التي تراها وتحبذها.
وحينما يقول الإمام الصادق (ع) بحق سيد الشهداء (ع): (..يُبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة..)(11). ندرك ونعلم بأن الإمام الصادق (ع) هنا كان يقصد من وراء كلامه (يُبكيه ويحزن له ويحترق له ويرحمه ..) الوجدان الإنساني ككل الذي يشترك به عموم الجنس البشري لا خصوص المؤمنين بالحسين (ع) وشيعته ومحبيه. فلا عجب أن نرى البكاء وذرف الدموع مِن عيون ومآقي مَن هم ليسوا من جلدتنا ولا من قوميتنا ولا من ديننا أو مذهبنا على الإمام الحسين (ع). فتلك هي (الحرارة) التي تكلم عنها رسول الله (ص وآله) التي أودعها الله تعالى في الجبلة الإنسانية (الفطرة السليمة) ولا يرفضها إلا مُعاند ومكابر: (إنّ لِقتل الحسين (ع) حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرُدُ أبدا)(12). ونظيره قول سيد الشهداء (ع): (أنا قَتیلُ العَبرة لا یذکُرني مؤمن إلّا استعبر)(13).
وبما أن الإنسان كائن (وجداني) مليئ بالمشاعر والعواطف والإحاسيس المُشتملة على الحزن والفرح وغيرها, تتعدد لديه طرق التعبير عن تلك المشاعر والعواطف والأحاسيس, كما وتتفاوت حدّتها من شخص لآخر من ناحية الشدّة واللين, لأسباب وعوامل داخلية (نفسية ـ تربوية) وخارجية (إجتماعية ـ ثقافية). والشعائر الحسينية لا تخرج من هذا الإطار فتكون ممارستها (وجدانية ـ تلقائية) و(فطرية ـ عفوية) والتعبير عنها لا يقف عند حدّ معين. وبما أن الذي جرى على الإمام الحسين (ع) في طفّ كربلاء لم يجري على أحدٍ قبله ولن يجري على أحدٍ بعده, لذا فمصابه (عليه السلام) لا يدركه عقل ولا يستوعبه قلب ولا يتحمله وجدان مخلوق قط: (..أشهد أنّ دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن..)(14). ولما كان العرش قد اهتزّ لمصابه وبكته الخلائق والسموات والأرضون فما حال الإنسان؟. فمن الطبيعي أن تكون ردّة فعله الوجدانية أيضا ً غير محدودة قطعاً!. لذلك.. وإذا ما أردنا إدراك أو استيعاب أو تحمّل مصاب أبي عبدالله الحسين (ع) وما جرى عليه, لا يكون ذلك إلا على قدَر إدراك عقولنا واستيعاب قلوبنا وتحمل وجداننا وعواطفنا. فكلما إزدادت معرفتنا بالإمام (ع) وتعمّق إدراكنا بالمصاب إزداد ألمنا وحزننا وبكائنا وما يترتب عليه من أثر, والأثر هنا جميع مجمل الشعائر الحسينية المتعارفة والمتسالم عليها.
4ـ شيعة العراق (أهل العراق):
أن لأهل العراق خصوصية مميزة أيضا ً إنفردوا بها عن غيرهم. فقد تحدثت المصادر عن أهم ميزة لهم هي قبولهم من دون غيرهم بولاية (محمد وآل محمد) خير قبول وكانوا لها خير أهل, حينما عُرضت عليهم في العالم الأول: (إنّ ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة) كما ورد عن الإمام الصادق (ع)(15). ومِن هذا كانوا المقربين والأدنون من الأئمّة عليهم السلام فهم: (الشعار دون الدثار) كما وصفهم الإمام السجاد (ع)(16). وشيعة العراق عنصر مهم جدا ً واقع أيضا ً ضمن المخطط الإلهي الناصر والمدافع والحافظ للإمام الحسين (ع) ولقضيته المقدسة.
فمظاهر الولاء والحب والإنتماء تجاه الأئمّة الأطهار خصوصا ً للإمام (الحسين) عليه السلام حتى التفاني أصبحت (هوية) الشيعي العراقي بلا كلام. ولعل من أعظم مصاديق هذا الحب والولاء والتفاني والإنتماء هي (الشعائر الحسينية) المُقدسة وممارستها بالوجه الأتم والأفضل. وهذا لا يتأتى أو يجيئ من فراغ قط, فذوبان (الشيعي الموالي) بـ(طف كربلاء) تصيره عنوانا ً لشخصيته الحرة الثائرة بوجه كل ظلم واستعباد وطغيان, وتجعله يتميز ويتفرد ويفترق بها عن مَن سواه, فصارت الشعائر الحسينية المقدسة وشخصية العراقي الموالي وجهيّ لعملة واحدة لا ينفكان أبدا ً. فالشيعي العراقي هو الوريث الشرعي لذلك ولا فخر, كونه جزء لا يتجزأ من ذلك المخطط الإلهي الذي أُريد به أن يكون صائنا ً ومدافعا ًومرابطا ً ومنتظرا ً ومضحيا ً للقضية الحسينية ولجميع المُقدسات والى حين الظهور المُقدس.
ـ أما كيف ذلك؟.
فهذا (سرٌ من الأسرار الإلهيّة) التي كشف عنها رسول الله (ص آله) وأودعها وصيه (ع) وأهل بيته حتى جرى ذلك على لسان سيدتنا ومولاتنا المُعظمة (زينب) عليها السلام حينما قالت للإمام السجاد (ع) وقد بان عليه الجزع والهلع آخر نهار يوم العاشر بعد قتل الإمام الحسين (ع): (لا يجز عنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص وآله) إلى جدك وأبيك وعمك، لقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء (عليه السلام) لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام..).(17). فالميثاق تجلى في هذه اللحظة بتلك (الثلة) المؤمنة التي عُهد اليها جمع (الأعضاء) المقدسة للجسوم الطاهرة المضرجة والمفرقة على أرض المعركة فيوارونها مع الإمام (زين العابدين) عليه السلام والذي التحق بهم بمعجزة بعد (3) ثلاثة أيام من الواقعة الأليمة. وتجلى الميثاق أيضا ً بأن تلك (الثلة) المؤمنة الموالية قد نصبوا لقبر سيد الشهداء (ع) علما ً صامدا ً على مر الأجيال رغم كل أهوال الطواغيت وممانعة حكام الجور على مر التاريخ, وهذه (الثلة) الحُسينية الخالصة حباها الله تعالى بأن حفظها وصانها من جميع (فراعنة) الأرض وهم غير معروفين لديهم ومعروفين لدى أهل السموات, نذرت نفسها لتحافظ بالغالي والنفيس على (قبر) الحسين (ع) وعلى القضية الحسينية المقدسة الى اليوم وستستمر الى الأبد.
كيف لا وأن شيعة العراق وأهل العراق غرس غرسه الله تعالى في هذا البلد المبارك. فروي أن (جبرئيل قال: يا محمد (ص وآله) إن أخاك (ويقصد علي ـ ع) مقتول بعدك ببلد تكون إليه هجرته، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده)(18). 
وخير بيان لتلك الثلة الحسينية المؤمنة ودورها في القضية الحسينية ما أبانه الإمام الصادق (ع) لـ(عبدالله بن حمّاد البصري) حينما قال له يحثه على زيارة سيد الشهداء (ع):
ـ(إنَّ عندكم ـ أو قال: في قُرْبكم ـ لفضيلة ما اُوتي أحدٌ مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وإنَّ لها لأهلاً خاصّة قد سمّوا لها، واُعطوها بلا حول منهم ولا قوّة إلاّ ما كان من صنع اللهِ لهم وسعادة حَباهم [الله] بها ورحمة ورأفة وتقدّم.
ـ قال (عبدالله بن حمّاد البصري): جُعِلت فِداك وما هذا الّذي وصفتَ لنا ولم تُسمّه؟
ـ قال (ع): زيارة جدَّي الحسين [بن عليٍّ] عليهما السلام)(19).
فواحدة من مهام تلك (الثلة) الحسينية العراقية العظيمة هي (زيارة الحسين عليه السلام) والمحافظة عليها مهما جارت الأيام وطغت عليهم, لأنهم (سمّوا لها) وأنهم (أهل) للزيارة (خاصة) بل و(أعطوها) كرامة لهم (بلا حول مهنم ولا قوة) فهي سعادة لهم ورحمة ورأفة وتقدم, وأي كرامة لأن يكون لشيعة العراق هذه الميزات الإلهية الفريدة.
وأخيرا ً وليس آخرا ً فالشعائر الحسينية المقدسة مظهرا ً ناصعا ً لهوية الأمّة, وأحد أسباب إرتباطها الوثيق بالقضية الحسينية التي هي قضية السماء, والوجه الحقيقي للصراع بين جبهتي الحق والباطل على الأرض, ومُمارستها وإقامتها لدى الشيعي العراقي قدر إلهيّ ومسؤولية مناطة بهم دائما ً شئنا أم أبينا.
ـ إنتهى.
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) و(2) اللهوف لإبن طاووس ص 53
ـ(3) كامل الزيارات لابن قولويه ص 261 باب 88 
ـ(4)البداية والنهاية  لإبن كثير ج 11 ص 571
ـ(5) بحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص٥٧
ـ(6) (المصدر: كامل الزيارات ص٤٤٤).
ـ(7) موسوعة شهادة المعصومين (ع) ج ٢ ص ١٦٣
ـ(8) و (9) كامل الزيارات لابن قولويه ص ٤٤٩ـ 453
ـ(10) الكافي للكليني ج ٤ ص ٥٧٦
ـ(11) بحار الأنوار للمجلسي ج ٩٨ ص ٧٣
ـ(12) مستدرك الوسائل ج 10 ص 318
ـ(13) الأمالي للصدوق ص200
ـ(14) الكافي للكليني ج ٤ ص٥٧٦
ـ(15) ( بصائر الدرجات: ٢٢)
ـ(16) (الكافي للكليني ج ٦ ص٤٩٨
ـ(17) بحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص٥٧
ـ(18) كامل الزيارات لابن قولويه ص٤٤٤
ـ(19) المصدر السابق ص ٥٣٧

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!  (قضية راي عام )

    • هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.  (المقالات)

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير  (قضية راي عام )

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )  (قضية راي عام )

    • كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net