صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي

الثقافة الموسيقية هل تكفي وحدها لتقديم نص إبداعي مؤثر..؟
عدنان عبد النبي البلداوي

إن تمتع الشعر بصفة التأثير والإثارة من ابرز أسباب تفضيله على النثر . قال أبو هلال العسكري في كتابه – الصناعتين- ( لاشئ اسبق الى الأسماع وأوقع في القلوب وابقي على الليالي والأيام من مثل سائر وشعر نادر) .
ولعل الذي عناه أبو هلال هو الشعر الذي تتوافر فيه عوامل الانسجام الموسيقي الى جانب توافر المعاني ذات المضمون الهادف المشبع بالحركة والحيوية . ان الشاعر يقول الشعر وهو حر في اختيار الألفاظ او الكلمات التي يجدها في رأيه تعبر عن الغرض المقصود ، وقد يكون هدفه إيصال الفكرة دون الالتفات الى ما ستؤديه تلك المفردات المختارة ، إذ أن التعبير عن الفكرة او الغرض بكلمات غير منتقاة تعد مرحلة غير جدية في المسيرة الشعرية ، في الوقت الذي يجب على الشاعر ان يتهيأ لاجتياز مراحل عديدة أخرى قبل إعلان قصيدته ، اذ ليس من اليسير منح القصيدة وسام الخلود مالم تكن بحق قصيدة شعرية مستلة من خلفية ثقافية مليئة بكل مقومات الجودة والرصانة .
إن الإلمام الشامل بما يؤديه كل حرف من الناحية الموسيقية ، من الأمور التي أصبحت جزءا من ثقافة الشاعر الجاد الذي ينشد الحفاظ على ديمومة إبداعه ، وتلك حقيقة قد أدركها النقاد في كل العصور الأدبية ، وبذلوا جهدهم في إسناد مهمة كل حرف في الكلمة وكل كلمة في الجملة ، فنبهوا الشعراء الى الحروف الثقيلة التي تعد من مسببات ( الجهد العضلي ) حين النطق بها ، مطالبين إياهم عدم تكرارها او تتابعها في مكان واحد ، كما وضعوا للحروف الأخرى صفاتها وميزاتها ودرجة تأثيرها الموسيقي ، وكأنهم يعرضون لوحا فنيا ذا قواعد وأصول ، ولا يسعنا في هذا الموجز عرض الأمثلة والشواهد ، ففي الدراسات الصوتية واللغوية مايفي بالغرض ، ابتداء من جهود العلامة الخليل بن احمد الفراهيدي .
ان وجوب اطلاع الشاعر على أصول الثقافة الموسيقية لايعني سدا لثغرة موسيقية في عالمه الشعري الخاص ، بل هو تعزيز لذوقه (الموهوب) في القدرة على توزيع الحروف والكلمات بعد حسن اختيارها ، وما تمييز الحرف الشديد من الرخو  مثلا ، والمهموس من المجهور ، والمطبق من غير المطبق الا تهذيب للذوق ، لكي يمنح الصورة عالما متميزا من التجسيد الصوتي ، او إيقاعا يتناسب وجمالها المعنوي ، وفي كل الأحوال لايمكن تجاهل مستلزمات الموسيقى الشعرية ( المؤثرة ) ليس لأنها تموسق جو النص حسب ، بل لكونها جزءا مهما من صنعة الشعر ، وقد أكد أرسطو ذلك في كتابه (الشعر ) موضحا : ( ان الدافع الأساس للشعر يرجع الى علتين : أولاهما غريزة المحاكاة او التقليد ، والثانية غريزة الموسيقى او الإحساس بالنغم ..) .
لقد حظي ديوان الشعر العربي بنصيب وافر من الإيقاع الموسيقي المؤثر ، وان اختلفت درجاته من شاعر الى آخر بحكم ثقافته ومقدار مالديه من رصيد ، ولعل ابرز معلومة تؤشر مدى ثقافة الشاعر الموسيقية في القصيدة هي القدرة على وضع القافية وزنا ومعنى في مكانها المناسب ، لانها ( بمثابة خاتمة الجملة الموسيقية ) ثم عدم تحميل المفردات  بحروف ثقيلة مثل حروف الاطباق( الصاد – الضاد – الطاء- الظاء) أكثر من المسموح به، أوشحنها بالحروف التي تسبب جهدا في التنفس حين النطق بها مثل الحروف المهموسة ( السين – التاء –الشين – الحاء – الثاء – الكاف – الخاء- الصاد – الفاء – الهاء ) وفي ضوء هذا المفهوم الموجز تميزت في ديوان الشاعر قصائد لاتخلو مما ياتي :
-         انسجام صفات الحروف مع الغرض الذي نظمت القصيدة من اجله .
-         التآلف التدريجي بين حروف شطري البيت وحروف  القافية .
-         معالجة الحروف الثقيلة بصياغة تعتمد الموازنة والتنسيق في حالة اضطرار الشاعر الى كلمة فيها هذه الحروف.
-         مواصلة العزف اللفظي بفضل التوزيع العادل للحروف ذات المهمة الواحدة ، فتتابع حروف الذلاقة مثلا وهي ( اللام والراء والنون والفاء والباء والميم ) واشتمال القافية على احدها ، يعني قدرة الشاعر على حسن الانتقاء مع تمتعه بخبرة وافية ، وإذن موسيقية صافية يتحسس بها مواطن الحسن والجمال ، كما ان تتابع حرفي ( القاف والعين ) وهما من أطلق الحروف وأضخمها جرسا ، وحرفي (الدال والباء) وهما من الحروف التي تجمع بين الشدة والجهد ، لتشكيل نغمات متتالية ذات إيقاع صوتي خاص ، إنما هو تتابع منسق  يستقي توجيهه من قابلية مثقفة ذات دليل موسيقي واضح .
إن قدرة الشاعر على التوزيع الموسيقي تبرز ليس فقط عندما يطرق المعاني ذات الأجواء الدافئة الرقيقة ، بل عندما يحتاج الى المعاني العنيفة أيضا ، لاسيما وهو في جو يفرض عليه ذلك ، كما هو في وصف المعارك والملاحم ، وهنا أيضا لم يغفل اللغويون دورهم وواجبهم ، وذلك عندما أشاروا الى الأحرف المناسبة  للعنف وهي( الخاء والقاف والجيم والضاد والطاء والظاء والصاد ) وقد عرف المتنبي سر المهنة حتى جعل من قصائده موسيقى دائمة دوام الحياة ، وكذلك البحتري وأبو تمام والشريف الرضي وغيرهم مما لايسمح المقال الموجز ذكرهم ... فالمتنبي عندما يصف المعركة يهيئ لها جوا نفسيا ينسجم مع دور الحروف والكلمات الخاصة بها ، كما في قوله مثلا من قصيدته الميمية:
اتوك يجرون الحديد كانما
سروا بجياد مالهن قوائم
اذا برقوا لم تعرف البيض منهم
ثيابهم من مثلها والعمائم
تجمع فيه كل لسن وأمة
فما يفهم الحداث الا التراجم
 
وما قدمه أبو تمام من براعة توظيف الحروف والكلمات المناسبة في قصيدته (فتح عمورية) ومطلعها :
السيف اصدق أنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
 
هذه عينات على سبيل المثال ، وقد سبقت عصرها نصوص في أغراض أخرى كثيرة استطاع أصحابها ان يجيدوا الاختيار والتوزيع والإشباع .أما اليوم فلم يعد الاعتماد على الذوق وحده كافيا ، إذ لابد من من الإلمام بشؤون الثقافة الموسيقية ، لأسباب كثيرة هذه بعضها:
-         لتجنب التعثر اللفظي الذي سبق أن أشار إليه النقاد واللغويون بعد تجارب وخبرات وطول باع ...
-         لتعزيز الذوق الفطري بمستجدات الدراسات اللغوية والصوتية ، تمشيا مع الركب الثقافي المتطور..
-         لتمثيل الجو المعاصر بأسلوب وصور حضارية  لاتقبل بغير الألفاظ  الكفيلة بإمتاع القراء المعاصرين..
-         بغية المحافظة على صدارة الذوق العربي الرفيع من خلال الاطلاع الدائم على الأجواء الموسيقية في النص الأجنبي .
-         لإعانة الموهبة على ممارسة دورها دون عوز أو افتقارالى ما تحتاجه من حرف او كلمة ملائمة في الوقت المناسب ، بغية استكمال الصورة المتميزة لفظا ومعنى وموسيقى.
-         قال طاغور شاعر الهند :( حين أفكر في الغبطة التي تبعثها الكلمات في عِطفيّ، أدرك قيمة الدور الذي يؤديه الجرس اللفظي والقافية في القصيدة ، لان الكلمات تفئ الى الصمت ، ولكن موسيقاها تظل ممتدة ، ويبقى صداها موصولا بالسمع..)
 
 

  

عدنان عبد النبي البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/04



كتابة تعليق لموضوع : الثقافة الموسيقية هل تكفي وحدها لتقديم نص إبداعي مؤثر..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الحسني
صفحة الكاتب :
  هيثم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيدت ضد مجهول ..!!  : هاشم الفارس

 في أثر الدخيل بين بريدة والـچبايش  : كاظم فنجان الحمامي

 الحوزة العلمية تنعى شهيدها البطل سماحة الشيخ مقصد محمد محيسن الجبوري

 علي ..عيد وأمان لأولنا وآخرنا!  : امل الياسري

 التيجاني : السيد السيستاني قال لي: من يعتدي على سني كأنما يعتدي عليّ شخصيا  : شفقنا العراق

 اعتقال متهمين بالتزوير والاحتيال، والقتل.

 العمل تنظم وقفة تضامنية مع الجيش العراقي والحشد الشعبي ضد تنظيم داعش الارهابي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حكومة حيدر العبادي في الميزان  : د . اسعد كاظم شبيب

 عاجل : انفجار داخل الكراج التابع لمرور الرصافة في منظقة الكرادة

 الحالة الجوية ليوم الخميس 18/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 إلى فخامة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي:إحذر من السعودية  : علي جابر الفتلاوي

 دور الصحافة للتبليغ والاعلام في بناء المجتمع  : صادق غانم الاسدي

 عدم التوافق النفسي والقلبي بين الزوجين:أزمة حقيقية  : مرتضى علي الحلي

 مؤسسة العين تطلق حملة (أنجم الخير) لدعم المشروع الأول من نوعه في خدمة يتامى العراق  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 معركة الإسلام ضد الإسلام  : د . عادل رضا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net