صفحة الكاتب : د . حبيب بولس

موقوف معلوف
د . حبيب بولس

سنة ، وربّما اكثر قليلا تفصلنا عن الانتخابات لذلك بدأنا نتحسّس حركة في مدننا وقرانا لأذناب السّلطة ولمستشاري الوزراء والأحزاب الصّهيونيّة على اختلافها من العرب. وهؤلاء الأذناب والمستشارون كثر، فهم كلّما ازداد عدد الوزراء وعدد الأحزاب ازداد عددهم. ينامون في بيوتهم أربع سنوات ثمّ يفيعون أو يُفَيّعون قبل اقتراب موعد الانتخابات. ونحن لا نعرف ماهيّة أعمالهم، ما نعرفه هو أنّهم يتلقّون رواتب متفاوتة من حيث حجمها من هذا الوزير أو ذاك أو من هذا الحزب الصّهيوني أو من حزب آخر. أمّا لماذا؟ ما هي أهميّة أعمالهم؟ لماذا يدفعون لهم؟
فهذا سرّ مستغلق- من الصّعب علينا فكّ رموزه واستيعابه. معجن الدّولة وافر- منه يأكلون- وما علينا نحن سوى أن ندفع ضرائبنا حتّى نملأ المعجن. أربع سنوات يعيشونها منعّمين، يمتصّون فيها لحاء الميزانيّات (لا شغلة ولا عملة) كما يقول مثلنا العاميّ سوى بضاعة الكلام. ونحن- والحمد لله- نعيش في دولة ديمقراطيّة لا بل في واحة الدّيمقراطيّة- لذلك المستوزرون فيها كثر والأحزاب كذلك، وعلى عددهم، لا بل أكثر من عددهم باضعاف هنالك أذناب، فعدّ كم وزيرا لدينا، وعدّ كم حزبا صهيونيّا، تعرف كم هم كثر هؤلاء الأذناب الّذين يتمتّعون برواتب دسمة وبعطالة دائمة.
كلّ سلطة تنفيذيّة عندنا بحاجة كي تمارس أعمالها إلى ائتلاف، وهذه الائتلافات هي منجم لابتزازات كثيرة، ونتيجة لهذه  الابتزازات يكثر المستوزرون، ويكثر نوّابهم ومستشاروهم. والغريب أنّه في السّابق كان الوزير يكتفي بمشتشار واحد، أمّا اليوم فالعمليّة اختلفت، لكلّ وزير مستشاران وربّما ثلاثة، قسم معلن وقسم مضمر- مستشار رئيس والآخر أو الآخران للأقليّات، وذلك حسب تقسيم الطّوائف وكأنّنا ملل ونحل ولسنا شعبا، وهذا الأمر عينه ينطبق على الأحزاب، فلكلّ حزب عدد من المستشارين،  لا همّ عندهم سوى تجنيد الأصوات للإنتخابات. أربع سنوات من الرّاحة ثمّ الإنطلاق. وكم يصدق فيهم ما قالوه يوما عن طناجر دير           "مار سمعان"- رحم الله شيخ أدبائنا مارون عبّود، فهم وطناجر ذاك الدّير سيّان: فقد قيل في تلك الطّناجر: " تشكو إلى قدر جارات إذا التقيا
                                                    اليوم لي سنة ما مسّني بَلَلُ"
الفارق الوحيد أنّ طناجر دير مار سمعان كانت تستخدم مرة في السّنة أمّا أذنابنا فهم أكثر راحة إذ أنّهم يستخدمون مرّة كلّ خمس سنوات. أربع سنوات ينامون ملء جفونهم فالرّاتب مضمون، وما عليهم سوى أن يسمّنوا أجسادهم ويشحّموا أعضاءهم ويعدّونها لسنة الإنتخابات. وكم ينطبق  عليهم ما قالوه يوما عن خيل الحكومة – الصواري-
موقوف معلوف إلى حين تأتي السّاعة أي لا تفعل شيئا سوى الأكل. فهم موقوفون معلوفون طيلة هذه السّنوات، ثمّ يهبّون دفعة واحدة، ويبدأ الواحد منهم بالتّرويج لهذا الوزير أو لذاك، لهذا الحزب أو الآخر.
يطلقون الوعود، ويتغنّون بمبادئ وعقائد هي ليست سوى ألفاظ جوفاء. ومثلهم في ذلك مثل الحمّص الأخضر الفارغ، ألم يقل الشّاعر في وصفة لهذه الظّاهرة :"كفارغ حمّص خلّي من المعنى ولكن يفرقع"؟
وهؤلاء الأذناب هم حقّا كفارغ الحمّص لا معنى لكلامهم ولا مبدأ عندهم، من يدفع أكثر فهو حصّته- لا فرق بين حزب وآخر سوى المال، يتنقّلون بين حزب وآخر "من تزوّج أمّي فهو عمّي"، أي من يدفع أكثر فهو الحزب أو الوزير الّذي أروّج له. وإذا تمعّنت في عملهم سنة الإنتخابات تجد أنّهم طبول جوفاء يطلقون الوعود وهم لا يملكون من تنفيذها شيئا. فذاك موعود بوظيفة وآخر بإدارة مؤسّسة أو مدرسة، وثالث برخصة لمصلحة وهكذا، يدقّون على صدورهم وكأنّ المشتهى عندهم أو وكأنّهم يملكون التّأثير. والمعادلة الكاذبة بسيطة وواضحة، إضمن لنا أصوات بيتك أو عائلتك وكلّ شيء سيتحقّق، ولو سألت مشغّليهم عن هذه الوعود الجوفاء ضحكوا وقالوا :" فخّار يكسّر بعضه"، نحن لا نثق بهؤلاء لأنّنا نعرف طينّتّهُم، فهم منزوعو الحسّ الوطنيّ والكرامة الوطنيّة والشّخصيّة بلا حياء، همّهم المنصب والمال والزّعامة الفارغة والظّهور بوسائل الإعلام، يبيعون البشر ويقبضون على الرّأس، ثمّ يقبعون في بيوتهم أربع سنوات، حتّى تكون المرّة القادمة. نحن لا نعتمد عليهم في شيء سوى في تسويقنا، فكلّ ما هو مطلوب منهم وخاصّة من المستشارين وقنّاصي الأصوات هو تلميع هذا الوزير أو ذاك النّائب، وضرب المواعيد لولائم المناسف، وتنسيق الزّيارات للمدن وللقرى، وترتيب الأجتماعات مع زعماء العائلات والحمائل والطّوائف ورؤساء المجالس.
ثقتنا فيهم معدومة، لأنّهم يبيعوننا  لآخرين إذا دفع لهم هؤلاء الآخرون أكثر لا نقيم لهم وزنا ولا نستشيرهم في شيء، فاستشارتهم لا فائدة منها. أصلا هل يستشار بائع ضميره؟ ! أو بائع شعبه؟! إذا كنّا بمستشار واحد لا نثق- فكم بالحريّ بثلاثة، نحن نستخدمهم للتّرويج فقط، وللظّهور بوسائل الإعلام حين تكون هناك أزمة محرجة مع المواطنين العرب- فبدلا من ظهورنا نحن وتحمّل الشّتائم ينوبون هم عنّا، وهم مستعدّون وقادرون على ذلك- فجلودهم قد خشنت لا بل تمسحت- فهم بلا أحاسيس وبلا كرامة شخصيّة. وإذا عدنا لهؤلاء الأذناب، فالوليمة هذه المرّة غنيّة لأنّ كلّ حزب صهيونيّ تقريبا منقسم على ذاته فحزب "كديما" يتنافس على زعامته ثلاثة، وكذلك حزب "شاس" وغيرهما، وهناك أحزاب جديدة، وطبعا سيعرض هؤلاء خدماتهم- وهكذا. المائدة إذا غنيّة وما تبقّى هو كيف التّسويق والتّرويج؟ ومن أين ومتى ستكون البداية؟
ولهؤلاء مجسّات كالأخطبوط، إذ أنّهم يتحسّسون الوضع ويتعرّفون على حاجات النّاس، وبعد ذلك يغزون البيوت ويطوفون على العائلات والحمائل- حاملين معهم الوعود البرّاقة والخلاّبة- ولكنّهم وهم يفعلون ينسون شيئا واحدا، ينسون أنّ شعبنا قد صار وبعد أن تعمّد بالكثير من التّجارب، على درجة كبيرة من الوعي، يعرف هذه اللّعبة جيّدا، فكم ذاقها على جلده. شعبنا صار يميّز ولا تنطلي عليه مثل هذه المهاترات.
لا يثق بهم ولا بوعودهم- بل يهزأ بهم وربّما يعدهم من باب المجاملة فقط أو من باب "حلّوا عنّا" وساعة الجدّ يدلون بأصواتهم للأحزاب الّتي يرونها مناسبة- الأحزاب الّتي تخدم مصالح الشّعب بإخلاص، وهذا الأمر يذكّرني بما كان يجري في كفرياسيف في السّتينات والسّبعينات ففي هذه السّنوات عيّن حزب العمل أو "مباي" مسؤولا عن الإنتخابات في كفرياسيف يدعى           "أمنون لين"، وهو محام متحمّس للحزب من حيفا، وكان هذا المسكين يعتقد أنّ التّلويح بالفصل والتّهديد سينفعان في الإنتخابات، فكان يجمع الموظّفين والمعلّمين في البلدة ويهدّدهم، ويحصي عددهم وعدد أبنائهم فيجد أنّهم كثر، فيتفاءل ويرسل إلى رؤسائه أنّ الوضع جيّد وأنّ حزبه سيحصل على الأكثريّة حسب الإحصائيّات.
ولكن تفاؤله يذهب أدراج الرّياح لأنّ يوم الإنتخابات كان يخيّب أمله إذ أنّ النّتائج تأتي عكس ما حسب وتوقّع فالحزب الشّيوعي وكتلة كفرياسيف المتضامنة معه كانا يحصلان على الأكثريّة أمّا حزبه فيكاد  ألاّ يوصل عضوا واحدا للمجلس المحلّي و في إنتخابات الكنيست. الحزب كان يحصد أكثر من 90% من الأصوات. وأمنون هذا المسكين حين كان يرى النّتائج كان يصاب بالجنون، فقبل أيّام وُعِدَ وهؤلاء الّذين وعدوه يعتاشون على رواتب الحكومة، فكيف تكون النّتائج هكذا؟ وظلّ حاله على هذا المنوال حتّى يئس وترك كفرياسيف لاعنا إيّاها ولاعنا أهلها ولسان حاله يقول: هذه قرية غريبة تَعِدُ ولا تَفي وتهزأ بأصحاب لقمتها.
ولكن رغم ما ذكر الأحزاب الصّهيونيّة ومستوزروها لم يتعلّموا الدّرس، فالظّاهرة مستمرّة، ذلك لأنّ أصحابها سطحيّون ما زالوا يعتقدون أنّنا شعب بسيط من الممكن الإنجذاب وراء وعودهم، ونحن بدورنا نقول لهؤلاء: شعبنا صار يعي أنّ النّوّاب والوزراء ثلاث طبقات: طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه. وطبقة كالدّواء نحتاجه ولا نرغب فيه.

وطبقة كالدّاء نجّانا الله منه.   وعلى الأقلّ شعبنا يوم الإنتخابات يحاول إبعاد الدّاء والدّواء.
من هنا، على أصحاب الاحزاب الصّهيونيّة، وعلى نوابهم ووزارائهم أن يعرفوا أن كثرة عملائهم وأذنابهم ومستشاريهم لن تنفعهم: فكثرة هؤلاء هو مجرّد إبتزاز. ونصيحتنا لهم أن اكتفوا بواحد لأنّ النّتيجة سواء كنتم بواحد أو بأكثر هي واحدة. نحن لسنا معكم نحن مع أحزابنا الّتي تعرف مصالحنا وتدافع عنها وسواء كنتم بذنب واحد أو بمجموعة أذناب الأمر سيّان. فاكتفوا بذنب واحد إذا وقصّوا باقي الأذناب ووفّروا عليكم الجهد والمال فربّما ذنب واحد يكون أكثر فائدة لكم من عشرات. وما ضرّ هذا الوزير او ذاك اذا كان وحيد الذنب ففي الحيوانات وحيد القرن مثلا.                                                             

[email protected]
 

  

د . حبيب بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/04


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : موقوف معلوف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المونديال ومقصلة الدكتاتور  : خالد جاسم

  في رحاب الزيارة الشعبانية.. قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية سواعد لا تكل وقلوب ملؤها الحب والإيمان  : صفاء السعدي

 خيانة الشعب  : علي ساجت الغزي

 فقاعة الإقليم السني الكردي قنبلة موقوتة  : صالح الطائي

 التحالف الدولي لأنقاذ داعش  : مركز دراسات جنوب العراق

 الموت يطوي حياة آخر علماء الذرة في العراق  : هادي جلو مرعي

 وزارة الصناعة تناشد امانة بغداد برفع التجاوزات والحد من الملوثات لمعمل اسفلت الزعفرانية وموقع كسارة الرشيد على معمل الحرية التابع لاحدى شركاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 الحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن "حادثة النهضة" ويؤكد احتفاظه بحقه القانوني بمقاضاة المروجين

 العراق يفاجيء العالم  : واثق الجابري

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على ارهابي ينتمي لداعش في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 جدليّة الكمال والنقصان في عقل وإيمان وحظ المرأة  : مرتضى علي الحلي

 معاذ الكساسبه ضحية العقل العربي أم إستراتيجية الحرب الدائمة؟.  : باقر العراقي

 تواقيع  : حمودي الكناني

 تجميد الدستور وحل مجلس النواب  : عمار العيساوي

 لوكيميا السياسة في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net