صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

كيف دخلت كتب الفلسفة إلى الإسلام ؟
احمد مصطفى يعقوب

عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل (فلينظر الإنسان إلى طعامه) قال : قلت : ما طعامه ؟ قال علمه الذي يأخذه ممن يأخذه , المصدر كتاب المحاسن ج1 ص147 باب الإحتياط في الدين والأخذ بالسنة . نلاحظ أن هناك انتشارا في كتب الفلسفة في العالم الإسلامي وتركز الحكومات على الفلسفة غير الإسلامية ولا نقصد في مقالنا هذا الفلسفة الإسلامية المأخوذة من روايات أهل البيت عليهم السلام إذا تجاوزنا وأسميناها فلسفة إسلامية وكما يقال غذا عرف السبب بطل العجب فلماذا انتشرت كتب الفلسفة ؟ قال الميرزا مهدي الأصفهاني في كتابه أبواب الهدى ص43 تحت عنوان : ترويج الفلسفة والتصوف لمغالبة علوم أهل البيت عليهم السلام : ومن كان عارفاً بسياسة الخلفاء يظهر له أن العلة في ترجمة الفلسفة وترويج مذهب التصوف المأخوذين من اليونان, ما كانت إلا السياسة لمغالبة علوم أهل البيت عليهم السلام, وإغناء الناس عنهم, بعد ما فتحوا باب التكلم في جميع الأبواب قبل الترجمة. وقد ظفروا بمقصدهم بعد أخذ النتيجة, وغلبوا عليها كما غلبوا عليهم من حيث السلطنة الظاهرية؛ فإن المسلمين اشتغلوا بالعلوم البحثية النظرية. وبعد ترجمة الفلسفة استغنوا بها عن علوم آل محمد عليهم السلام حتى آل الأمر إلى البحث والاحتجاج معهم عليهم السلام, كما يظهر من تأريخ ثامن الأئمة عليهم السلام, بل انتهى الأمر إلى أن صغرت علومهم في أنظار تابعيهم. فأوّلوا كلماتهم على العلوم البشرية اليونانيّة, والحال أنّ حمل ألفاظ الكتاب والسنة على المعاني الإصطلاحية وتوقّف تكميل البشر على
تعلّمها بعد بداهة جهل عامة الأمة إلى يوم القيامة بتلك الاصطلاحات إلا شرذمة قليلة ممن تعلّمها بعد انتشار الترجمة, مساوق لخروج كلام الله وكلام رسوله عن طريقة العقلاء وإحالتهم تكميل الأمة إلى العالم بالفلسفة. وهذا نقض غرض البعثة, وهدم آثار النبوة والرسالة, وهو أشنع الظلم دونه السيف والسنان . ويقول شيخنا الكليني صاحب كتاب الكافي رحمه الله : في أول كتاب أصول الكافي: أمَّا بعد, فقد فهمت يا أخي ما شكوت من إصطلاح أهل دهرنا على الجهالة, وتوازرهم‏ وسعيهم في عمارة طرقها ومباينتهم العلم وأهله حتى كاد العلم معهم أن يأزر كله وتنقطع‏ موادّه لما قد رضوا أن يستندوا الى الجهل ويضيعوا العلم وأهله, وسألت هل يسع الإنسان المقام على الجهالة التديّن بغير علم إذا كانوا داخلين في الدين مقرّين بجميع أموره على‏ جهة الإستحسان والسبق إليه والتقليد للآباء والأسلاف والكبراء والإتكال على عقولهم في ‏دقيق الأشياء وجليلها.انتهى . (أصول الكافي ج1, ص4) . فنلاحظ أن الناس كانوا يعتمدون على عقولهم القاصرة في كثير من الأمور دون الرجوع إلى روايات أهل بيت العصمة صلوات الله وسلامه عليهم حتى أنني أذكر أن السيد المجاهد مرتضى الشيرازي ذكر في كتاب من كتبه الرائعة أن أحد طلبة العلوم الدينية كان يقول بما معناه أنه يجد أن كلمات أهل بيت العصمة لا تتناسب مع مستواه العقلي بينما كتب الفلاسفة ترضي غروره وتتناسب مع عقله القاصر السخيف وأظن الكتاب الذي ذكر فيه هذا القول الذي قرأته وسمعته منه شخصيا في كتابه كونوا مع الصادقين , ويبين لنا العلامة المجلسي رحمه الله كيف دخلت كتب الفلسفة الى العالم الإسلامي فيقول : أقول هذه الجناية على الدين و تشهير كتب الفلاسفة بين المسلمين من بدع خلفاء الجور المعاندين لأئمة الدين ليصرفوا الناس عنهم و عن الشرع المبين و يدل على ذلك ما ذكره الصفدي في شرح لامية العجم أن المأمون لما هادن بعض ملوك النصارى أظنه صاحب جزيرة قبرس طلب منهم خزانة كتب اليونان و كانت عندهم مجموعة في بيت لا يظهر عليه أحد فجمع الملك خواصه من ذوي الرأي و استشارهم في ذلك فكلهم أشار بعدم تجهيزها إليه إلا مطران واحد فإنه قال جهزها إليهم ما دخلت هذه العلوم على دولة شرعية إلا أفسدتها و أوقعت الاختلاف بين علمائها . قال في موضع آخر أن المأمون لم يبتكر النقل و التعريب أي لكتب الفلاسفة بل نقل قبله كثير فإن يحيى بن خالد بن برمك عرب من كتب الفرس كثيرا مثل كليلة و دمنة و عرب لأجله كتاب المجسطي من كتب اليونان و المشهور أن أول من عرب كتب اليونان خالد بن يزيد بن معاوية لما أولع بكتب الكيمياء و يدل على أن الخلفاء و أتباعهم كانوا مائلين إلى الفلسفة و أن يحيى البرمكي كان محبا لهم ناصرا لمذهبهم ما رواه الكشي بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال كان يحيى بن خالد البرمكي قد وجد على هشام شيئا من طعنه على الفلاسفة فأحب أن يغري به هارون و يضربه على القتل ثم ذكر قصة في ذلك . انتهى . فاعلم أن تمجيدك للفلاسفة والإنكباب على كتبهم دون روايات أهل البيت عليهم السلام يساهم في المشروع العباسي المدمر للأمة الإسلامية الشيعية فهذا هو السر في اهتمام الحكومات التي ورثت الدولة العباسية منهجية وأهدافا في وقف المد الشيعي بالفلسفة فتجد رسائل الدكتوراة والماجستير في أقوال فلان وفلان بينما لا تجد رواية لآل محمد عليهم السلام في المناهج ووسائل الإعلام ويتم محاربة الرسائل العلمية التي اعتمدت على مصادر أهل البيت عليهم السلام ومع شديد الأسف أن هذا الداء أصاب بعض أهل العلم بل أصاب حتى بعض الحوزات العلمية فصاروا يهتمون بأقوال أفلاطون وأفلوطين وأرسطو وغيرهم وتركوا روايات أهل البيت عليهم السلام , فعلينا أن يكون منهجنا هو القول مني في جميع الأشياء قول آل محمد عليهم السلام فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وما لم يبلغن لا قول فلان وفلان وفلان وفلان , فليشرقوا الناس وليغربوا فلن يجدوا علما إلا عند خزان علم الله وباب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وآله هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم
أحمد مصطفى يعقوب
الكويت في 4 مارس 2012
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/
تويتر @bomariam111
البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com
ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها

 

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/04



كتابة تعليق لموضوع : كيف دخلت كتب الفلسفة إلى الإسلام ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  فرقة العباس (ع) القتالية تسيرُ والنصر بين يديها فلا تفرطوا بها

 المراسل الحربي العراقي نجاح باهر وتميز في نقل الحدث .  : حمزه الجناحي

 نصر عراقي وتقهقر تركي  : جواد العطار

 حول مقال أحمد القبانجي عن "المهدي المنتظر" سلام الله عليه  : ابو الصاحب الشريفي

 الإمام الهادي (عليه السلام) يظهر مقامات الإمامة الرفيعة ويهيئ الأمة لتقبل غيبة الإمام الحجة(عج)  : خضير العواد

 دعوة لنصرة العراق ضد المفوضية الفاسدة  : عباس العزاوي

 السفير الامريكي في بغداد: دخول 2000 “ارهابي” الى الاراضي العراقية

 الهجرة والمهجرين تعلن عودة 285 نازحاً لمناطق سكناهم في القائم

 الديمقراطية والرقابة السياسية وما بينهما ..  : راسم قاسم

 الوائلي : الاتفاق مع رئيس هيئة التعليم التقني على فتح معهد تقني في سوق الشيوخ

 محنة علي الاديب ام محنة وطن  : احمد سامي داخل

 ان لسفينة الإنقاذ أن تبالي بالرياح  : سليم عثمان احمد

 جامعة واسط : تقيم ندوة علمية وورشة عمل

  إستشهاد مصور قناة آفاق الفضائية في الديوانية.  : هادي جلو مرعي

 وصايا المرجعيّة الدينيّة العليا للخطباء والمبلّغين بمناسبة قرب حلول شهر المحرّم الحرام عام 1441هـ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net