صفحة الكاتب : نجاح بيعي

كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.
نجاح بيعي

 من المحزن جدا ً أن ترى أمراً ونقيضه بالتمام في أمة يُفترض أنها تدين بـ(الإسلام) وتؤمن بالنبيّ (ص وآله) وبالقرآن الذي أنزل عليه, كما حصل ويحصل في (جعل) قتل سبطه الإمام الحسين (ع) يوم عيد!.

وإذا ما تسآلنا (كيف اقتنعت بعض الشعوب العربية ـ الإسلامية ـ بأن جعلت من مقتل الحسين عليه السلام يوم فرح وعيد؟). نجد أنفسنا أمام صنفين إثنين من تلك الشعوب (العربية والإسلامية):
الأول: مِن الشعوب (العربية والإسلامية) مَن اتخذت من موضوعة (القتل) ذاته (أي قتل الإمام الحسين ـ ع) عيداً!. وهؤلاء لا أعتقد لهم يوم بعينه يفرحون به, فهم يفرحون بقتل الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه في كل (آن) وعبر كل الأجيال وإن لم يظهروا ذلك, ويستمرؤون دماء ذراريهم بسفكها وبطرق شتى وبعناوين مختلفة الى اليوم, كلما ظفروا بهم وسنحت لهم الفرصة الى ذلك. وهؤلاء هم مَن يمثلون خط (بني أمية) عليهم لعائن الله تعالى الإجرامي المنحرف, وخط (ابن مرجانة ـ عبيد الله بن زياد ـ وشمراً) الظلامي الشاذ عبر التاريخ, وهؤلاء هم مَن ورثوا الإجرام والخسة والنذالة من الرعيل الأول (عسلان الفلوات) كما أسماهم ووصفهم بالوصف الدقيق الإمام الحسين (ع), الذين قطعوا أوصاله بين (النواويس وكربلاء) حتى ملأن منه (أكراشاً جوفاً وأجربةً سغباً)(1). وفي الكلام إشارة عظيمة الى تلك الأكراش الجوفى والأجربة الجوعى التي لم تكن لتمتلئ وتشبع بقتل نبي هذه الأمة (ص وآله) ولا بقتل ابنته (الزهراء) عليها السلام صبراً, ولا بشطر رأس سيد الأوصياء أمير المومنين (ع) بسيف ابن ملجم لعنه الله تعالى, ولا بسمّ الإمام الحسن وفري كبده عليه السلام, إلا بقتل خامس أهل الكساء (عليهم السلام) الإمام الحسين(ع) وأهل بيته وجميع صحبه الكرام. حتى كان يوم قتله (عليه السلام) في يوم (عاشوراء) ليس كباقي الأيام منذ أن خلق الله (آدم) والى نهاية الدنيا (لا يوم كيومك يا أبا عبدالله)(2). فهؤلاء أساس الظلم والجور ورأس كل شر وكفر وبدعة وضلالة وجرم وظلم وهتك في الإسلام.
وهذا الخط باق في الأمة الى اليوم وسيستمر بفرحه وشماتته بقتلهم الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه (ولعن الله أمّة سمعت بذلك فرضيت به)(3), بل (يجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه)(4) لقبر وخط سيد الشهداء (ع) واستساغة دماء شيعته ومحبيه ومواليه من بعده في كل (آن), كما يحزن في (المقابل) على الإمام الحسين (ع) وأهل بيته صحبه في كل (آن) وعبر كل الأجيال شيعته ومُحبيه ومواليه كخط مواز له, الذين بذلوا ويبذلون كل غال ونفيس بل (وينصبون لهذا الطف علماً... لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام...فلا يزداد أثره إلا ظهوراً وأمره إلا علواً)(5). فأمر هذين الخطين المتوازيين المتضادين, أمر الشجرتين المذكورتين في القرآن. فالشجرة (الطيبة) في القرآن هي (رسول الله ـ ص وآله ـ أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها وشيعتهم المؤمنون ورقها) ويقابلها الشجرة (الخبيثة) في القرآن هي (بني أميّة)(6).
واذا ما أردنا معرفة علة وسبب ذلك العداء المبرم الذي جبلت عليه أصول وأوشاج (بنو أمية وأشياعهم) تجاه أهل بيت النبوة حتى جرت فاجعة سيد الشهداء (ع) في كربلاء على أياديهم الآثمة, ربما يتضح ذلك من مقاربة لفظتي (عسلان الفلوات) و(لن تشذ عن رسول الله لحمته وهي مجموعة له في حظيرة القدس) الواردتين في خطبة (خط الموت..)(7) للإمام الحسين (ع) فنستشرف التضاد النوعي بين (الرجس والقدس) بين وحوش لا تعرف إلا التدارك والتسافل ولغة القتل والدم والهتك, وبين مَن هم في التعالي والتسامي قدما ً حتى كان رضاهم رضا الله تعالى وهم مجموعون في حظيرة القدس الإلهي مما لا ريب فيه.
الثاني: مِن الشعوب (العربية والإسلامية) مَن اتخذت اليوم (العاشر) من المحرم الحرام يوم قتل الإمام الحسين (ع) يوم عيد!
ولولا الصنف الأول الذكور آنفا ً الذي (أسّس) و(أصّل) للإحتفال بيوم قتل الإمام الحسين (ع) وجعله يوم عيد في الأمة, لم يكن ليكون يوم احتفال وفرح وعيد مطلقاً!. ومهما كثرت التبريرات وكثرت الأسباب لذلك لم يكن ليعذر تلك (الشعوب) المغرر بها (اليوم) أمام تحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والأخلاقية أمام الله تعالى وأمام الأمة والتأريخ في جعل يوم قتل ريحانة رسول الله (ص وآله) نبيهم يوم (العشر من المحرم) يوم عيد وفرح ودق بالدفوف والمزامير وتوزيع الحلوى. ولم يكن ليغيب عن ذهن أحد بأن (بني أمية) وعلى رأسهم (يزيد) هم مَن (أسّس) و(أصّل) لذلك العيد المزعوم عند الناس والى اليوم فكانوا للأسف مصداق المقولة (على دين الملوك الناس).
ـ فمن الأسباب التي دفعتهم للفرح والتبرك وجعل يوم عاشوراء يوم عيد: المؤامرة.
فالمؤامرة ابتدأت حينما وُلي (معاوية بن أبي سفيان) الأردن سنة 21هـ, ثم وُلي (دمشق) وبعدها وُلي على (الشام) كلها. وبعد (قتل) الخليفة الثالث (عثمان) سنة 35هـ أعلن (معاوية) انشقاقه عن الدولة الإسلامية بعد أن آلت الأمور في (المدينة) عاصمة الخلافة الإسلامية, الى جعل أمير المؤمنين علي (ع) خليفة (رابع) للمسلمين, شاهرا ً شعار (الأخذ بثار الخليفة عثمان متهما ً أمير المؤمنين علي (ع) بقتله, وهو تبرير للطعن بمشروعية خلافة علي (ع) أولا ً, وإعطائه الشرعية لأن يكون ولي دم الخليفة المقتول ثانيا ً, وإطلاق يده كخليفة (حاكم مطلق) للمسلمين على رأس السلطة في دمشق (الشام) ثالثا ً. حتى آل الأمر إليه كلية بعد إبرام معاهدة الصلح مع الإمام الحسن (ع) سنة 41هـ.
ـ ومن الأسباب: جهل الناس.
فالناس أكلوا طعم الماكنة الإعلامية الزائفة للسلطة الأموية وترهيبها وترغيبها بعد الصلح. فكانوا مواطنين للدولة الأموية في الشام كما أراد (معاوية) أن يكونوا. وكانوا مسلمين ولكن على إسلام ودين (معاوية). فمعاوية وإن خلع الإعلام الزائف والأقلام المأجورة وصف (الخليفة السادس) عليه ألا أنه يتصرف ويفعل ما يشاء في الشام كحاكم (مطلق) لا علاقة له بالإسلام سوى الإسم والرسم. فراحت منابره وأقلامه وحناجره المأجورة تصدح بالسبّ والشتم لـ(أمير المؤمنين علي عليه السلام) والطعن في فضائله والتنكيل بشيعته ومواليه.
ولك أن تعرف ماذا يمكن أن يحصل ويكون للشاميين (وللشخصية الشامية تحديدا ً) وهم داخل الماكنة الإعلامية الأموية بعد أكثر من (20) عاما ً, من حادثة استقبالهم غير مكترثين وغير مبالين لخبر استشهاد أمير المؤمنين (ع) في 21 رمضان 40هـ , ولكنهم صُعقوا وصُدموا عندما علموا أنه (ع) قتل في محراب مسجد الكوفة فسألوا حينها (وهل كان عليّ يصلي)؟. لذا هان على الناس احتفالهم بيوم قتل ولده الحسين (ع) وجعله يوم عيد في عام 61هـ , وفرحهم عن طيب خاطربذلك بل ويتربكون ويتقربون به الى الله تعالى (ولا حول ولا قوة إلا بالله).
ورد عن الإمام زين العابدين (ع) في خطبة له عند وصوله مشارف (المدينة) المنورة بعد رجوع السبايا أنه قال:(أيها الناس، أصبحنا مطرودين مشرّدين مذمومين شاسعين عن الأمصار، كأننا أولاد ترك أو كابل... والله، لو أن النبي صلى الله عليه واله تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا..)(8). مطرودين من الناس, ومشردين مذمومين من الناس, وشاسعين عن أمصار الناس غرباء كانهم أولاد ترك أو كابل, ولو قدّر للنبيّ (ص وآله) أن يتقدم بشخصه إليهم لقتله الناس كما قتلوا الحسين (ع) ألا لعنة الله على الظالمين.
ـ ومن الأسباب: أن (يزيد بن معاوية) و(آل زياد) و(آل مروان) عليهم لعائن الله هم من خططوا لأن يكون يوم قتل الإمام الحسين (ع) يوم بركة وفرح وعيد!.
وورود نص عن الإمام المعصوم (ع) يكشف ويفضح بأن (يزيد) لعنه الله تعالى ودولته الأموية هم مَن خططوا لأن يكون يوم قتل الإمام الحسين (ع) في يوم (عاشوراء) يوم عيد وفرح حينها ليسري في المستقبل كسنة. فقد ورد في زيارة (عاشوراء) المروية عن الإمام (الباقر) عليه السلام (هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد..) و(هذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه..)(9).
وفي رواية (سهل بن سعد الساعدي) دليل آخر على أن أهل الشام احتفلوا وفرحوا بيوم وصول سبايا آل محمد (ص وآله) في الأول من شهر صفر من عام 61 هـ ولم يكونوا ليعرفوا يوم فرح وعيد قبل هذا اليوم في مثل تلك المناسبة الأليمة. حيث قال (سهل بن سعد):
(خرجت إلى بيت المقدس حتى توسطت الشام، فإذا أنا بمدينة مطردة الأنهار كثيرة الأشجار قد علقوا الستور والحجب والديباج، وهم فرحون مستبشرون، وعندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول، فقلت في نفسي: لا نرى لأهل الشام عيداً لا نعرفه نحن.
فرأيت قوماً يتحدثون فقلت:
ـ يا قوم لكم بالشام عيد لا نعرفه نحن؟.
ـ قالوا: يا شيخ نراك أعرابياً؟
ـ فقلت: أنا سهل بن سعد قد رأيت محمداً (ص وآله)
ـ قالوا: يا سهل ما أعجبك السماء لا تمطر دما والأرض لا تنخسف بأهلها؟
ـ قلت: ولم ذاك؟
ـ قالوا: هذا رأس الحسين (ع) عترة محمد (ص وآله) يُهدى من أرض العراق..)(10).
فالتبرك والفرح والعيد في يوم (عاشوراء) يوم قتل الإمام الحسين (ع) من مبتدعات الدولة الأموية.
ـ ومن الأسباب: أن الأدعياء (يزيد بن معاوية) و(آل زياد) و(آل مروان) عليهم لعائن الله, ووعاظهم وأقلامهم المأجورة في دولتهم الأموية ربطوا كذبا ً وزورا ً يوم (عاشوراء) بأيام أعياد أخر في أمم أخرى. وجعلوه يوم (صيام) وبركة في (السُنّة) النبوية و (وضعوا) أحاديثا ً باطلة في ذلك. مثل: ما ورد عن (عائشة): (انّ قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان، وقال (صلى الله عليه وسلم): (من شاء فليصمه ومن شاء أفطر)(11). ومثل ما ورد وعن (أبي موسى): كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً، قال النبي:(فصوموه أنتم)(12).
وقد تصدى أئمّة أهل البيت عليهم السلام لتلك الأكاذيب الموضوعة على لسان النبيّ (ص وآله) ونهوا عن صوم يوم (عاشوراء) وانبروا في تصحيح ما علق بأذهان الأمّة من تلك الترهات, ونفض ما علق على فاجعة سيد الشهداء والقضية الحسينية من التشويه والتسقيط وخلط الأوراق.
فعن (أبي جعفر الباقر وأبي عبدالله الصادق (عليهما السلام) قالا: (لا تصُم في يوم عاشورا(أو ـ لاتصومن في يوم عاشورا) ولا عرفة بمكة ولا في المدينة ولا في وطنك ولا في مصر من الأمصار)(13).
وورد عن الإمام الصادق (ع) في صوم يوم عاشواء أنه قال: (أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليه السلام)(14).
بينما نرى امتعاض وانزعاج الإمام علي بن موسى الرضا (ع) الشديد من السؤال عن صيام يوم عاشوراء, كاشفاً سلام الله عليه في الوقت ذاته عن شؤم ذلك اليوم. فقال (ع) للذي سأل عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه: (عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد بقتل الحسين عليه السلام، وهو يوم يتشأم به آل محمد عليهم السلام، ويتشأم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشأم به الإسلام وأهله لا يُصام فيه ولا يُتبرك به..)(15).
ومع كل ذلك نرى (الناس) من تلك الشعوب (العربية والإسلامية) صمّ بكم ولا زالوا الى اليوم يحتفلون بيوم (عاشوراء) يوم قتل ابن بنت رسول الله (ص وآله) عناداً واستكباراً فكانوا مصداق الآية الكريمة (إنا وجدنا آباءنا على أمّة وإنا على آثارهم مقتدون/23 الزخرف).
ـــــــــــــــــ
ـ المصادر:
ـ(1) مثير الأحزان ص41/ اللهوف ص26/ كشف الغمة ج٢ص 
ـ(2) بحار الأنوار ج ٤٥ ص٢١٨
ـ(3) زيارة وارث ـ مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي
ـ(4) بحار الأنوارج ٢٨ ص٥٧
ـ(5) المصدر السابق
ـ(6) تفسير الميزان للطباطبائي ج ١٢ ص٦٣
ـ(7) بحار الأنوارج ٢٨ ص٥٧
ـ(8) بحار الأنوار ج ٤٥ ص 148 ـ ١٤٩
ـ(9) مصباح الطوسي ص 538 ـ 542
ـ(10) بحار الأنوار ج ٤٥ ص١٢٧
ـ(11) صحيح البخاري رقم ح 1794
ـ(12) صحيح البخاري رقم ح 1901
ـ(13) الكافي ج ٤ ص١٤٦
ـ(14) الإستبصار للشيخ الطوسي ج ٢ ص١٣٥
ـ(15) المصدر السابق

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!  (قضية راي عام )

    • هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.  (المقالات)

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير  (قضية راي عام )

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )  (قضية راي عام )

    • عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net