صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )
نجاح بيعي

تواجد القوات الأجنبية على الأراضي العراقية من عدمها, قضية كانت ولا زالت كغيرها من القضايا المصيرية, عرضة للتجاذبات والمناكفات بين جميع الفرقاء السياسيين الى حد المهاترات منذ عام 3003م, حتى تمّ توظيفها من قبلهم وفق معادلة توازن القوى بين الأطراف الداخلية والخارجية من أجل الكسب الحزبي والسياسي والمناطقي والمذهبي على حساب السيادة الوطنية ووحدته أرضا ً وشعبا ً وثروات. فمن الطبيعي أن نجد في (نظام) يدور خارج فلك منظومة الدستور والقانون, تتحكم به توافقات المصالح والمحاصصات السياسية والأجندات الأجنبية, أن نجد مُريدين لبقاء القوات الأجنبية ولا يرون في ذلك  خدشا ً أو مسا ً للسيادة الوطنية, وبالمقابل نجد رافضين لذلك الى حد التخوين والعمالة لمن يقبل بتواجدها, فيكونون فريقين متناظرين ومتنافسين متصارعين الى حد اللبس وتشويه الحقيقة في هذه القضية وغيرها من القضايا التي أصبحت جميعها مصيرية, وهذا مما ينعكس سلبا ً على المواطن لأنه بالتالي سيجد نفسه مصطفا ً الى أحد الفريقين لأسباب عدة, وهو الذي سيدفع ضريبة ذلك التنافر والتناحر والتعطيل الحكومي اللامجدي بأي حال من الأحوال. 
وما أثاره مستشار رئيس مجلس الوزراء في مؤتمره الصحفي يوم 1/9/2020م في معرض إجابته على تساؤل أحد الصحفيين فيما يتعلق بالقرار البرلماني المصوت عليه بتاريخ 5/1/2020م والذي يُلزم الحكومة بإنهاء ملف تواجد القوات الأجنبية (الأميركية), خير دليل على ذلك الإنشطار في الموقف واللبس وسوء الفهم فيه, خصوصا ً بعد حشر إسم المرجعية العليا كما في كل مرة من قبل كلا الفريقين المتناظرين بحثا ً عن الشرعية لمواقفهم المُتبناة تجاه قضية تواجد القوات الأجنبية من عدمها مما لا يخفى.
ـ هل المرجعية العليا في النجف الأشرف مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟.
قبل التعرف على موقف المرجعية العليا تجاه هذه القضية الحساسة و(المصيرية) التي لهج ويلهج بها الكثيرين, علينا أن نثبت نقطة مهمة جدا ً تحل كثيرا ً من اللبس وسوء الفهم:
ـ في تاريخ 18/11/2008م تحديدا ً وما بعده لم نعد نسمع لفظة (إحتلال) في خطاب المرجعية الدينية العليا بجميع أنماطه كما سنعرف لاحقا ً. وذلك بعد إقرار إتفاقية إنسحاب القوات الأجنبية ـ الأميركية من العراق والتي تنتهي مرحلتها الثانية في 31/12/2011م, من قبل مجلس النواب العراقي بعد إحالتها من الحكومة بجلسة أقل ما وصفت بأنها (صاخبة) بين مؤيد ورافض للإتفاقية, التي عُرفت بـ(الإتفاقية الأمنية) بين الجانب العراقي (المُحتل) وسلطة (الإحتلال) الجانب الأميركي. حتى قال ممثل المرجعية العليا السيد (أحمد الصافي) عبر منبر جمعة كربلاء في 9/12/2011م بالنص: (نحن مقبلون على إنسحاب قوات الإحتلال من العراق.. لا حجة لمن يقول بأن هناك ضغط من المحتل في عدم حل المشكلة الفلانية، لذا فعلى المسؤولين ان يتدافعوا فيما بينهم لخدمة الوطن والمواطن وأن يتحسسوا المواطنة)(1).
وهذا يسجل بأن العراق بعد هذا التاريخ لم يعد مُحتلا ً من قبل الجانب الأميركي, وأن تواجد قواته بعد هذا التاريخ يندرج تحت مسميات وعناوين أخرى (مُشرعنة) قانونيا ً كمواثيق بين حكومتيّ دولتين هما العراق والولايات المتحدة الأميركية.
لا يخفى على المتتبع لمواقف المرجعية العليا منذ تغيير الناظم عام 2003م بأنها كانت رافضة (للإحتلال) بشتى صوره بالطرق السلمية. وأعربت عن موقفها مرارا ً وتكرارا ً وأنها بذلت جهودا ً إستثنائية لكي ترجع السيادة الوطنية للشعب العراقي بما يضمن جلاء قوات الإحتلال نهائيا ً. ولكن ترجمة هذا (الرفض) للمحتل ولقواته العسكرية بصيغة عملية هي بالحقيقة (مهمة) السلطتين التشريعية والتنفيذية وجميع القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية بالدرجة الأولى. فمع إقرار السلطتين التشريعية والتنفيذية للإتفاقية الأمنية والتي تسمح ببقاء بعض القوات الأجنبية ـ الأميركية في العراق, والتي اعتبرتها بعض القوى السياسية العراقية بأنها (إحتلال) ولكن بعنوان آخر حتى زاد اللغط بما يُنذر بالخطر والصدام المسلح, دفعت المرجعية العليا لأن تثبت (موقفها) تجاه هذه القضية المصيرية من منطلق (النصح والإرشاد) وليس من منطلق التبني العملي للرفض, لأنها مسؤولية تقع على مجلس النواب بالدرجة الأساس وعلى الحكومة والقوى السياسية المُمثلة للشعب أجمع.
ـ ففي تاريخ 18/11/2008م كان قد وُجه سؤال الى مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) يسأل عن مدى صحة ما زعمته بعض وسائل الإعلام بـ(أن سماحته قد أبلغهم موافقته على الإتفاقية الأمنية ولكن بعد التعديلات الأخيرة يرجى التوضيح) ولا يخفى أن السؤال يُوحي بموافقة سماحته على بقاء القوات الأجنبية والتي يعتبرها البعص (إحتلال) من نوع آخر فكان الجواب:

ـ(إن ما أبلغ به سماحة السيد (دام ظله) مختلف القيادات السياسية..هو ضرورة أن يبنى أيّ اتفاق يستهدف إنهاء الوجود الأجنبي في العراق وإخراج البلد من تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على أساس أمرين: 
أولاً: رعاية المصالح العليا للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وتتمثل بالدرجة الأساس في استعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه واستقراره. 
وثانياً: حصول التوافق الوطني عليه، بأن ينال تأييد مختلف مكوّنات الشعب العراقي وقواه السياسية الرئيسة. 
وقد أكد سماحته على أن أي اتفاق لا يلبّي هذين الأمرين وينتقص من سيادة العراق سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً، أو أنه لا يحظى بالتوافق الوطني فهو مما لا يمكن القبول به، وسيكون سبباً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والاختلاف بينهم. وشدد سماحته أيضاً على أن ممثلي الشعب العراقي في مجلس النواب يتحملون مسؤولية كبرى في هذا المجال، وعلى كل واحد منهم أن يكون في مستوى هذه المسؤولية التاريخية أمام الله تعالى وأمام الشعب فيتصدى لإبداء رأيه في هذا الموضوع المهم واضحاً جلياً ووفق ما يمليه عليه دينه وضميره بعيداً عن أي اعتبار آخر، والله الموفق)(2).
وبهذا يكون السيد المرجع الأعلى قد ألقى الحجة على الجميع وأبان موقفه بوضوح بأنه لا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال بوجود (المُحتل) أو بوجود (قوات أجنبية) على الأراضي العراقية ما لم يُلبي (أمرين) لا (ثالث) لهما هما من إختصاص وعمل السلطتين التشريعية والتنفيذية وجميع القوى السايسية الفاعلة. الأول (رعاية المصالح العليا للشعب العراقي وتتمثل بالدرجة الأساس في استعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه واستقراره) والثاني هو(حصول التوافق الوطني عليه) بنيله تأييد مكونات الشعب المختلفة وقواه السياسية الرئيسية. بل وبخلافه (سيكون سبباً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والاختلاف بينهم) وهذا ما حصل ويحصل للآن وللأسف.
والنقطة الفارقة في طرح المرجعية العليا هنا هي دعوتها لممثلي الشعب داخل (قبة) البرلمان لأن يكونوا في مستوى المسؤولية التاريخية أمام (الله) تعالى أولا ً وأمام (الشعب) ثانيا ً فيتصدى لإبداء رأيه في القضية وفق ما يُمليه دينه وضميره بعيدا ً عن أي اعتبار آخر كأن يكون حزبه أو مكونه أو طائفته أو أجندته الخارجية, كونهم ممثلين عن الشعب في مجلس النواب ويتحملون المسؤولية الكبرى في هذا المجال.
الى هنا يكون خطاب المرجعية العليا قد غادر مصطلح (الإحتلال) كما غادرته أدبيات الخطاب السياسي والإعلامي لمختلف الفرقاء السياسيين من التداول خصوصا ً ما بعد عام 2011م. على فرض وجود إتفاقية أمنية مع الجانب الأميركي تقضي بجلاء القوات العسكرية وتنظم بقانون ما بقي منها ويتحمل مسؤوليتها السلطتين التشريعية والتنفيذية اللتان أقرتاهما, وعلى فرض أنه أخذوا بخارطة طريق المرجعية العليا كما ورد في وثيقة رقم (103) آنفة الذكر.
فعودة تداول مصطلح (إحتلال) من قبل بعض الفرقاء السياسيين في الآونة الأخيرة, وإطلاقها على قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, التي استدعتها الحكومة العراقية بشكل رسمي لمساعدتها في قتال داعش بعد غزوه ثلث أراضي العراق في 10/6/2014م إنطلاقا ًمن الإتفاقية الأمنية التي أقرها البرلمان العراقي عام 2008م (وبطبيعة الحال وكما عهدنا الأمر يقابل هذا الفريق السياسي فريق سياسي آخر ينقضه ويعتبره ليس احتلال) خصوصا ً بعد إعلان النصر على (داعش) في نهاية عام 2017م, عودة تداول هذا المصطلح لا يخرج إلا من مُغرر به وجاهل بحقيقة الأمر أو من مُغرض بحقيقة الأمر وله أهداف سياسية أخرى أو من كليهما.
وبما أن الذي يُعنينا هنا هو موقف المرجعية العليا من هذا (المُستجد) الذي لا يخرج من (أطار) و(روح) موقفها السابق في عام 2008م, ولكي نتعرف على موقفها الجديد حول قضية (إخراج القوات الأجنبية) من العراق بعد ما اكتسب تواجدها الصفة الشرعية والقانونية, علينا أن نراجع ما أدلت به المرجعية العليا في بيانها المرقم (15) في 31/1/2020م والمتضمن قراءة عُقلائية وطنية لمجمل الأحداث في العراق خصوصا ً ما بعد انطلاق الحركة الإجتجاجية والتظاهرات وما رافقها من مآسي يندى لها الجبين في 1 تشرين أول 2019م وما بعدها.
ـ
ـ يتبع ج2
ـــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء في 9 كانون الأول 2011م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=33
ـ(2) وثيقة رقم (103) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية إعداد (حامد الخفاف):
https://www.sistani.org/arabic/statement/1507/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/04



كتابة تعليق لموضوع : هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net