صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير
نجاح بيعي

 وبما أن الذي يُعنينا هنا هو موقف المرجعية العليا من هذا (المُستجد) الذي لا يخرج من (أطار) و(روح) موقفها السابق في عام 2008م, ولكي نتعرف على موقفها الجديد حول قضية (إخراج القوات الأجنبية) من العراق بعد ما اكتسب تواجدها الصفة الشرعية والقانونية, علينا أن نراجع ما أدلت به المرجعية العليا في بيانها المرقم (15) في 31/1/2020م والمتضمن قراءة عُقلائية ووطنية لمجمل الأحداث في العراق خصوصا ً ما بعد انطلاق الحركة الإجتجاجية والتظاهرات وما رافقها من مآسي يندى لها الجبين في 1 تشرين أول 2019م وما بعدها. ولمطالعة مضامين هذا البيان ربما يجدر بنا مراجعة بعض الأحداث التي سبقته وكانت علة لمجمل مضامين هذا البيان منها: 

1ـ في تاريخ 20/12/2019م  طالبت المرجعية العليا في بيان لها رقم (11) (إجراء انتخاباتٍ مبكّرة ووضع قانونٍ منصفٍ لها وتشكيل مفوّضيةٍ مستقلّة لإجرائها، ووضع آليّة مراقبةٍ فاعلة على جميع مراحل عملها تسمح باستعادة الثقة بالعمليّة الانتخابيّة) كخطوة إرتأتها المرجعية العليا كونها( أقرب الطرق وأسلمها للخروج من الأزمة الراهنة وتفادي الذهاب الى المجهول أو الفوضى أو الاقتتال الداخليّ). وهذا يكشف عن أمور عدة منها:
ـ أن هناك أزمة تنذر بفوضى وحرب أهلية لا تبقي ولا تذر وتذهب بالجميع الى المجهول
ـ وجود إنقسامات بين الفرقاء السياسيين في أوجها وتصدع عميق بينهم لا يلتئم
ـ أن الحكومة أصبحت حكومة تصريف أعمال وبحكم المستقيلة
ـ شلل أصاب مجلس النواب وعليه مسؤولية تشريع قانون انتخابات جديد وتشكيل مفوضية انتخابات (مستقلة) لأنها الآن ليست كذلك’ ووضع ألية مراقبة على الانتخابات تُعيد الثقة بالعملية الإنتخابية برمتها(1).
2ـ في تاريخ 3/1/2020م وقوع حادثة المطار المؤلمة بإعتداء غاشم هو (خرقٍ سافر للسيادة العراقيّة وانتهاكٍ للمواثيق الدوليّة، وقد أدّى الى استشهاد عددٍ من أبطال معارك الانتصار على الإرهابيّين الدواعش) كما ورد في بيان المرجعية العليا رقم (12)(2). الحدث الذي عمّق الأزمة والفرقة وأصبحت القوات الأجنبية (الأميركية) على محك (الجلاء) كضرورة مُلحة وشكل رأيا ًعراقيا ًعاماً, مما أعاد بقوة تداول مصطلح (إحتلال) وأن القوات الأميركية المتواجدة في البلد هي قوات مُحتلة وإن كانت تنطلق من فراغ قانوني وتشريعي.
3ـ في تاريخ 5/1/2020م صادق البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة العراقية بإخراج القوات الأجنبية من أراضيه. القرار الذي لم ينج من الإنتقاد الحاد كونها جاء بظرف وجلسة برلمانية (صاخبة) كالتي تم بها إقرار الإتفاقية الأمنية عام 2008م. الأمر الذي اتخذه مؤيدي القرار ذريعة (بإسم الشعب) لخروج القوات الأجنبية ـ الأميركية من العراق, ويقابله كالعادة فريق ينقضه ويناقضه بالتمام ويعتبر القرار البرلماني (سياسي ـ طائفي) بامتياز وغير مُلزم للحكومة خصوصا ً إذا كانت حكومة تصريف أعمال وبحكم المستقيلة آنذاك, لأن مهمة البرلمان تشريع أو تغيير أو إلغاء قوانين وليس إصدار قرارات.
4ـ في تاريخ 10/1/2020م انتقدت المرجعية العليا بشدة (إسلوب المغالبة) لدى جميع الأطراف السياسية المختلفة على الساحة العراقية. كونها تمتلك (جانباً من القوة والنفوذ والإمكانات ومحاولة كل منهم فرض رؤيته على الباقين) في وقت يتطلب منهم جميعا ً التكاتف والتعاون. ودعتهم للإرتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية وأن (ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب) ودعتهم لأن يعملوا على أن يكون العراق (سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته) وهذا ما ورد في بيانها المرقم (13)(3). إشارة المرجعية العليا الى إسلوب المغالبة يعطي مؤشرا ً خطيراً جدا ً كون جميع الأطراف السياسية ومن ورائها الأطراف الإقليمية والدولية تمتلك كل الإمكانيات ما يجعل العراق عبارة عن برميل بارود يهدد بالإنفجار بأي لحظة مع غياب الرؤية الوطنية والصوت الوطني ووجود صوت الغرباء الحاكم.
5ـ في تاريخ 24/1/2020م حذرت المرجعية العليا جميع الأطراف السياسية المختلفة من تأخير تشكيل الحكومة الجديدة بعد دعوتها لإجراء إنتخابات جديدة في تاريخ 20/12/2019م (إنّ تشكيل الحكومة الجديدة قد تأخر طويلاً عن المدة المحددة لها دستورياً، فمن الضروري أن يتعاون مختلف الأطراف المعنية لإنهاء هذا الملف وفق الأسس التي أشير اليها من قبل، فانّه خطوة مهمة في طريق حلّ الأزمة الراهنة). كما ورد في بيانها المرقم (14)(4). وهو تحذير جاء بعد (شهر) من دعوتها لإجراء انتخابات مُبكرة وهي مدة طويلة نوعا ًما من أجل نزع فتيل الإقتتال الداخلي الذي نوّهت له المرجعية وحذرت منه.
هذه الأحداث المتسلسلة تاريخيا ً تكشف عن الجو العام المُرتبك والمتأزم والمرعب والغير سويّ الذي يعيشه العراق. فوجود إنقسامات حادة بين الفرقاء السياسيين وانتهاجهم إسلوب المغالبة والتلويح بالإحتكام بالسلاح, ووجود حكومة تصريف أعمال وبحكم المستقيلة مع تأخير غير مُبرر لتشكيل حكومة بديلة جديدة, وشلل عمّ ويعمّ مجلس النواب مع غياب النهج الوطني والإرادة الوطنية, واستشهاد كوكبة من أبطال معارك الإنتصار بإعتداء غاشم خارق للسيادة الحدث الذي ألهب رأيا ً عاما ً يقضي بجلاء وطرد كافة القوات الأجنبية وخصوصا ً الأميركية منها المُعتدية..
وسط كل هذه الأجواء الضبابية المتلاطمة يأتي قرار من مجلس النواب الذي يُلزم به الحكومة العراقية بإخراج القوات الأميركية من أراضيه. وبطبيعة الحال يوجد هناك فريقان الأول مؤيد للقرار ويصفه بالوطني ونجح باستحصاله من البرلمان, وفريق آخر يُخالفه جملة وتفصيلا ً بل يرى القرار سياسي ـ طائفي بامتياز وجاء بلا إجماع وطني ولا يُلزم الحكومة بشيء كونه غير دستوري ولا قانوني كما أسلفنا ـ وكما حصل في جلسة البرلمان عام 2008م أثناء التصويت على الإتفاقية الأمنية.
وسط هذا الإستقطاب الثنائي المتأزم الخطير يأتي بيان المرجعية العليا رقم (15) في 31/1/2020م ليضع النقاط على الحروف ويضع حدّا ً لكل مخرجات تلك المرحلة ويرسم خارطة إنقاذ جديدة (لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
قال السيد المرجع الأعلى:
ـ(إنّ الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعب هو الخيار المناسب في الوضع الحاضر، بالنظر الى الإنقسامات التي تشهدها القوى السياسية من مختلف المكونات، وتباين وجهات النظر بينها فيما يحظى بالأولوية في المرحلة المقبلة، وتعذر اتفاقها على إجراء الإصلاحات الضرورية التي يطالب بها معظم المواطنين، مما يعرّض البلد لمزيد من المخاطر والمشاكل، فيتحتم الإسراع في اجراء الإنتخابات المبكرة ليقول الشعب كلمته ويكون  مجلس النواب القادم المنبثق عن إرادته الحرة هو المعنيّ باتخاذ الخطوات الضرورية للإصلاح وإصدار القرارات المصيرية التي تُحدد مستقبل البلد ولا سيما فيما يخص المحافظة على سيادته واستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعباً)(5).
وبما أن قضية إخراج القوات الأجنبية من العراق هي قضية (مصيرية) تحدد مستقبل العراق, وهي قضية تخص سيادته واستقلاله ووحدته أرضا ً وشعبا ً لا إجماع وطني عليها, وتشهد إنقسامات حادة وتباين وجهات نظر القوى السياسية حولها, مع وجود حكومة تصريف أعمال ومستقيلة, ووجود برلمان مشلول وغارق بتلك الإنقسامات والمناكفات السياسية, فيكون الحل هو بالرجوع الى صناديق الإقتراع بانتخابات مُبكرة (الأمر الذي تقاعس عنه الجميع للآن) حتى يقول الشعب كلمته (المُغيّبة) ويكون مجلس النواب الجديد والمنبثق عن الإرادة الحرة للشعب هو المعنيّ والمسؤول بقضية إخراج القوات الأجنبية ـ الأميركية من العراق وليس جهة أخرى.
أما لماذا التأكيد على أن يكون مجلس النواب هو المعني بتلك القضية دون غيرها هذا لأنه البيت الوطني الجامع لكل مكونات الشعب العراقي, وهو الذي يُحقق (أمرين) لا (ثالث) لهما وفق سياقاته الدستورية والقانونية بعيدا ً عن أسلوب المغالبة وفرض الإرادات وليّ الأذرع من قبل الفرقاء, وفرض أرادات الغرباء من خلف الحدود عبر الأجندات الخارجية وغيرها (وهما ذات الأمران معا ً اللذين تقدمت بهما المرجعية العليا في 18/11/2008م) وهما:
أولاً: رعاية المصالح العليا للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وتتمثل بالدرجة الأساس في استعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه واستقراره. 
وثانياً: حصول التوافق الوطني عليه، بأن ينال تأييد مختلف مكوّنات الشعب العراقي وقواه السياسية الرئيسة.(6) 
فالسيد المرجع الأعلى ومن منطلق (النصح والإرشاد) مع الإرادة الوطنية الحرة ومع قرارها الوطني النابع من البيت الشرعي الوطني وهو (مجلس النواب العراقي) وما يرتأيه (هو) من خلال الإجماع الوطني تجاه جميع القضايا المصيرية ومنه قضية إخراج القوات الأجنبية ـ الأميركية من البلد, وهي مسؤوليته بالدرجة الأساس مع الأخذ بنظر الإعتبار رعاية المصالح العليا للشعب العراق في حاضره ومستقبله المرتكزة باستعادة سيادته كاملة وتحقيق أمنه واستقراره. وإلا وبخلافه (سيكون سبباً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والإختلاف بينهم).
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بيان المرجعية العليا رقم (11) في 20/12/2019م :
https://www.sistani.org/arabic/archive/26370/
ـ(2) بيان المرجعية العليا رقم (12) في 3/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26374/
ـ(3) بيان المرجعية العليا رقم (13) في10/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26375/
ـ(4) بيان المرجعية العليا رقم (14) في 24/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26377/
ـ(5) بيان المرجعية العليا رقم (15)  في 31/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26381/
ـ(6) وثيقة رقم (103) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني دام ظله في المسألة العراقية إعداد (حامد الخفاف):
https://www.sistani.org/arabic/statement/1507/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/05



كتابة تعليق لموضوع : هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net