صفحة الكاتب : حيدر عاشور

2007 قصةُ انجاز.. رياضةُ اليوم في سجلات الماضي
حيدر عاشور

أطلقَ الرياضيُّ الصحفي (قاسم عبد الهادي) صافرته في أعقاب مباراة التحدي، المباراة التأريخية الكبيرة، التي وصف زمنها بزمن اليأس والموت المجاني الذي لازم العراق، لكن وسط بحور الدم السياسي والموت المجاني التي تصنعه الايادي الخفية والمعلنة، استطاعت كرة القدم من اعادة الالق والفرح حين فاز المنتخب العراقي بكأس أسيا في ظروف قاهرة وصعبة جداً.

فالكتاب الذي أعده" الهادي" أطلق عليه (2007 قصة انجاز)، كتاب يشبه الذي زرع البحر نخيلاً فحصد خائباً بعد سني الحرث أملاحاً وقواقع.."والهادي" يخوص وسط الظلام للبحث عن منفذ للتطور لهذه الرياضة العريقة، وهو يشير الى الفترات الذهبية لمنتخبات العراق التي حققت نتائج القمة دائماً. والزمن الآتي أشّرَ خيبات كبيرات للرياضة في العراق بحسرة أبنائه ولسان حالهم: انظروا الى رياضة العراق كيف خذلت بخسارات مريعة لا تليق بالنوارس ؟.. وكم من نتائجها ارتبكت وتأخرت بسبب من لا يعرفون اين تذهب اقدامهم الرياضية فقد ألفوا السير في الاتجاه الذي يوصلهم الى مواقع الظل.. فأصبحت الرياضة بلا قانون يحكمها ولا ضوابط منهجية تسيّرها، وكأن شعارها لا مكان سوى لدعاة التجارة والسياسة والانتهازية .فالرياضة عند هؤلاء ميدان فسيح للابتزاز واستثمار الفرص اياً كان نوعها فلم تقرّ لهم عين حتى ابعدوها عن المخلصين لها لتخلو السوح لهم وقد خلت تقريباً.

"الهادي" بكتابه يبكي على مراحل الابداع الرياضي ويذكر الجمهور والمتابعين والمتلقين ان الرياضة العراقية تخرج دائماً من الرماد كطائر العنقاء.. وهو يقول في مقدمته بمعناه: سأروي قصة الفوز الفريد للعراق بكأس أسيا 2007 رغم كل الصعوبات والممنوعات والحظر الدولي على ملاعب العراق ومنع لاعبيه من اللعب على أرضههم وجمهورهم بل أصبح صديقاً للمطارات الدولية.. وقبل سرد القصة قسم كتابه على اربعة فصول ومدخل عن تاريخ وتأسيس ومشاركات المنتخبات الوطنية.

الفصل الاول تناول فيه منتخب العراق الجديد الذي شكل عام .2005 والفصل الثاني خصصه لأحداث الفوز بكاس اسيا عام 2007 والفصل الثالث خاص بوسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية . والفصل الرابع الحديث عن تاريخ البطولات السبع عشرة (17) اضافة الى (9) مشاركات لمنتخب العراق الوطني.. وكشف سبب عدم مشاركة في البطولات الثمان الاخرى...

قبل الولوج في عمق الاصدار اعتقد ان " قاسم عبد الهادي" كان يفكر بغير الذي جاء في مصادر كتابه.. بل أراد أن يصرخ بوجه الانتهازيين من سياسيي الرياضة بشكل خاص ومحاربيها من السياسيين المتأسلمين بشكل عام.. أن ما تحقق في -كأس أسيا- كشف قدرة العراقي على مجابهة المواقف الكبيرة وان يكون اكبر منها، ليلفظ من نصّبوا انفسهم على مملكة الرياضة التي وصفها " جواو هافيلانج "* مرة بأنها طفل جميل في عالم صاخب.. الشيء الذي ما شدني عنوة في مقدمته المفعمة بالتواريخ والارقام، كان يسحبني الى كتابه لمعرفة الحقيقة التي تبدو غائبة عن ذهن الكثيرين ان الدرس العراقي الرياضي الذي لقنْه لاعبونا للسعوديين. وجدتُ شخصياً ان في كأس أسيا 2007 صراعاً بين حالتين حالة الموت وحالة كرة القدم. وما حققه اسود الرافدين على المنتخب السعودي في مباراة الحسم الاسيوي التي جرت على ملعب-بجاكرتا عاصمة اندونسيا- بهدف كالسهم للسفاح العراقي (يونس محمود). رغم أن المنتخب العراقي لعب كل مباراته خارج أرضه وحرم من تشجيع ومؤازرة جمهوره وقد افردت هذه الاجهزة الاعلامية حيزاً كبير من متابعتها للنصر الرياضي العراقي حيث اشارت الى ان العراقيين يقاتلون ويقتلون ويبنون ويذبحون وينتصرون في كل ميادين الحياة بنفس الحماس والقوة التي يحملونها في الدفاع عن وجودهم وحدودهم وعقائدهم ووطنيتهم وهويتهم وعَلمّهم ..

ماذا يوجد في مدخل الكتاب..؟

تاريخ سر الرياضة العراقية وسر تفوقها، ونظرة عن مفهوم الاهتمام بتطوير الرياضة العراقية منذ اول رأي لدخول كرة القدم للعراق قبل 1917 م وأول مباراة خارجية خاضها العراقيون عام 1951م وهي بعد سنة من انضمامه الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سنة 1950م. المدخل ممتلئا بلقاءات رياضية كتبها بصيغة السرد الصحفي الشفاهي وهو ما يميز قلمه بانفرادية .. حتى المقتبس منه حاول ان يوظفه توظيفاً صحفياً لتسهل قراءته وتبيان معلومته المنقولة بدقة متناهية..الممتع في المدخل الاسماء العراقية لأبطال سوح كرة القدم منذ اول نشأتها وهي تخوض تجربتها الكروية في ملاعب عربية وعالمية ومحلية. فتواريخ الرياضة مثيرة لقاعدة الابطال فالمسيرة طويلة وأسماء عملاقة دخلت وخرجت من الملاعب وهي تضع بصمتها جيلا بعد جيل..

لذا يعد الرياضي الصحفي (قاسم عبد الهادي) مؤرشفاً الكترونياً لحقبة من الزمن لم يعشها لانه من تولد 1989 . وذلك بسبب همه الرياضي وهاجسه الوحيد ان يعيد الى الواقع الرياضي ما افتقده منذ احداث 2003 وسقوط الصنم ما استلبه الاخرون غير الاختصاص ويفتح من خلال التأرخة الباب على مصرعيهِ ليشاطر الجمهور وعشاق كرة القدم كل مظلمة ساعدت على اخفاق هذه المسيرة العريقة بالأسماء والبطولات. كأن ما بين كلماته المسطّرة يقول : ما أحوج الوسط الرياضي الى محترف وخبير حاذق يبحر بما تبقى من كرة القدم بسفائنه بكل ثقة واقتدار من دون ان توقفه ريح الواهمين عن الجدف. وما أكثرهم في زمن العشوائيات الرياضية وسراقها بهوية وطن وفاسديها من اجل مصالحهم الخاصة ومؤامراتهم ضد أعظم رياضة وأكبر تاريخ لكرة القدم.

ماذا يوجد في الفصول الأربعة...؟

عادة تأخذ قصة الكتاب الاول من أي مطبوع اعلامي شكل السرد التفصيلي للفكرة والأسلوب والمعاناة التي ترافق عادة تاريخ عريق كتاريخ كرة القدم وأبعادها التاريخية التي لا يمكن ان ينكرها أحد ..ولا أزعم أنني رياضي محترف مهما راجعت وحاولت ان اقرأ تفاصيل الارقام وقصة كأس اسيا 2007 يمكن ان يمحو من ذاكرتي مواقف بقيت عالقة بذهني فقرّبها" الهادي" أكثر.. وكتاب (2007 قصة انجاز) محاولة استدراك ما فات من بطولات عالمية وعربية ومحلية بالأرقام والتواريخ وجداول البطولات. وكل المحاولات لاستحضار القيمة الكروية العراقية، تنطوي على المجازفة في التوثيق.. فاذا كان توثيق الوقائع الرياضية او احداثها مهمة شاقة، قد يختلف اثنان عليها ممن كانوا قريبين على المشهد الرياضي برمته. وقد تجاوز "الهادي" في ارشفته هذه الصعوبة في المشهد بالآلية التي اتبعها في طرحه وتجميعه لأفضل مواسم كرة القدم وتقريبها من الانجاز الاهم في اسيا 2007 بطريقة المثلى لفهم المراحل الرياضية الموثقة بالاسم والصورة.

دعوة الى القراءة قصة انجاز..!

لكل كاتب نزعة انسانية تطورية تحمل ومن خلال نسق كتابته طابعاً يتنازعه الاختلاف والتعقيد. ولكن هذا الكتاب كان جمالياً أكثر مما هو اختلافي اذ ينبغي قراءته خارج نطاق زمكانيته حسب مقولة لكل عصر رجاله من قبيل الفرضيات المقبولة والشواهد المسبوقة بالحدث والصورة .. وبضوء هذا الفهم الذي تناوله الكتاب فان الرياضة سارت من الاعلى الى الادنى وفق مبدأ القطيعة لا المصالحة. وكل ما يريد توصيله " قاسم عبد الهادي" عبر انجازه الرياضي ان يلقي هذا الجهد الرياضي المؤرشف بجهد غير اعتيادي اهتمام القارئ الرياضي بصورة خاصة وغير الرياضي عموماً ففي ذلك مصلحة لتاريخ كرة القدم العراقية.

أعترف كمتلق أن "الهادي" وفّق في تحقيق الجانب التاريخي لكرة القدم بهذا المنجز الذي ربطه بمعيارين للانجاز الاول بدايات القمة والثاني نهاية القمة في 2007.. والسؤال هل هناك رياضة حقيقية بقيت في العراق .. الزمن القادم وحده يجيب قاسم عبد الهادي الرياضي الصحفي الشاب.

*جواو هافيلانج : رئيس سابق للإتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا )

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/12



كتابة تعليق لموضوع : 2007 قصةُ انجاز.. رياضةُ اليوم في سجلات الماضي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net