صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

القضية الفلسطينية بين الولاء الإسلامي والتخلي العربي
د . مصطفى يوسف اللداوي

يشعر العربُ الفلسطينيون لأول مرةٍ أنهم وحدهم على الجبهات وفي الميدان، يواجهون العدو الصهيوني بمفردهم، ويتحدون إرادته بقوتهم، ويفشلون مخططاته بتكاثفهم، ويتحملون أذاه بصبرهم، ويصمدون في وجهه بإيمانهم، ويصرون على الانتصار عليه بقينهم، وقد آلمهم كثيراً انفضاض الدول العربية عنهم، وتخليهم عن مسؤولياتهم القومية والدينية تجاههم، وتفضيلهم العدو عليهم، وتحالفهم معه ضدهم، واتفاقهم معه عليهم، ومد اليد له ومصافحته، ومعاهدته والتطبيع معه، وهم الذين قاطعوه سنين طويلة وحاربوه، وحاصروه وعزلوه، إيماناً منهم بعدالة القضية الفلسطينية التي أيدوها وناصروها بحقٍ خلال عمرهم القصير، ومسيرتهم السياسية الجديدة بعد الاستقلال والتخلص من الاستعمار.

 

واقعٌ مؤلمٌ جديدٌ يرتسم، وحقائقٌ قاسيةٌ تظهر، وتغيراتٌ جذريةٌ تطرأ، بعد أن نجح الأمريكيون والإسرائيليون في نقب الجدار العربي وتقويضه، وتمزيق الوحدة العربية وتفريقها، فقد تمكنوا بسبلٍ كثيرةٍ ووسائل عديدة من استدراج الأنظمة العربية واستمالتها، رضاً أو كرهاً، اقتناعاً أو خضوعاً، وألزموها كما الأولين بالاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه، والقبول به والمشاركة معه، واحتفت الإدارة الأمريكية بمن سبق وطبع، وضغطت على من تأخر وتردد، وتوعدت من عارض ورفض، وهددت من قاوم وصمد، ولكنها باتت على يقين أن القطار قد انطلق، وأن صافرة الرحيل عن القضية الفلسطينية قد بدأت، والانسلاخ عنها والبراءة منها قد أصبحت حقيقة.

 

بل باتت الأنظمة العربية تتنافس على البراءة والتخلي، والابتعاد والنأي بالنفس، وأخذت تتجرأ على الفلسطينيين وتحرض عليهم، وتبني التحالفات ضدهم، وتنتقدهم وتلعن قيادتهم، وتحملهم مسؤولية ما أصابهم ولحق بهم، وكأنهم لعنة يستعيذون بالكيان الصهيوني الشيطان الرجيم منهم، ويحتمون به ويلجأون إليه، وكأن الفلسطينيين شرٌ مطلق يحيق بهم، وعبءٌ كبير ينوؤون تحته، ونسوا أن الكيان الصهيوني هو الشر المطلق والعدو الأول والشيطان الأكبر، فهو عدوٌ مريدٌ لا يغير جلده، ولا يبدل قناعاته، ولا يصحح عقائده، ولا تتوقف أطماعه ولا يشبع نهمه، ولا يكف عن أعمال القتل والاعتداء والعدوان.

 

في مواجهة حالة الانهيار المريع في العالم العربي، نجد حالةً من التماسك والصمود، والثبات والتحدي، لدى دول العالم الإسلامي، التي لم يخدعها العدو ولم تنطلِ عليها أحابيله، ولم يصدقوا كلامه ولم يطمأنوا إلى أفعاله، بل تأكد لديهم أنه عدوٌ قاتلٌ ماكرٌ كاذبٌ محتلٌ غاصبٌ، وأنه يناور ليكسب، ويماطل ليتجاوز المراحل، ويكذب ليحقق أهدافه ويصل إلى غاياته، ويتظاهر بالسلام ليستفرد بالفلسطينيين ويسرق أرضهم وأحلامهم ومستقبلهم، ويهود بلادهم ويزور تاريخهم، فنابذوه العداء رغم بعدهم عنه، وقاطعوه رغم الحاجة، وحاربوه التزاماً بعقيدتهم وتمسكاً بثوابتهم، ووفاءً بوعدهم وعهدهم من الله عز وجل، تضامناً مع الفلسطينيين وانتصاراً لهم، وأعلنوا مواقفهم الصريحة المؤيدة لهم والداعمة لقضيتهم، رغم فداحة الثمن وقسوة العقوبات، وشدة الحصار وضراوة ردود الفعل الأمريكية.

 

أعلنت الباكستان على لسان رئيس حكومتها عمران خان، استنكارها الشديد لموجة التطبيع العربية مع الكيان الصهيوني، واستهجن تناسي العرب للجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة ضد أهلها وأرضها، ودعا إلى مناصرة الشعب الفلسطيني وعدم التخلي عنه، فهو شعب مظلومٌ ومضطهدٌ، واعتبر أنه لا استقرار في المنطقة دون حلٍ عادلٍ يرضي الفلسطينيين ويحقق أهدافهم الوطنية المشروعة في أرضهم ووطنهم، وربط في موقفه الداعم لفلسطين بتمسكه وشعب باكستان بوحدة أرض كشمير ووجوب استعادتها.

 

أما أفغانستان البعيدة المشغولة بهمومها وجراحها، والمرتبطة قيادتها بالإدارة الأمريكية والمرهونة لها، فقد أعلنت أنها لا ترى عدلاً في التخلي عن الفلسطينيين، وليس من الإنصاف الوقوف مع القاتل ضد الضحية، وقد ثبت أن الفلسطينيين على مدى قرنٍ من الزمان يعانون من الظلم والاضطهاد والحرمان، بينما رفل الإسرائيليون بالحقوق الفلسطينية ونعموا بها وحدهم، وحرموا أصحاب الحق وأهل الأرض من حقوقهم التاريخية المشروعة، واعتبروا أن القوى المعادية لن تتمكن من إكراه الفلسطينيين وحملهم على التنازل عن حقوقهم.

 

أما ماليزيا التي تتطلع إلى مواصلة مشوارها الاقتصادي اللافت، فقد أعلنت رفضها الاعتراف بالكيان الصهيوني، ورفضت التعاون معه أو تطبيع العلاقات الرسمية والشعبية معه، ومنعت دخول رياضيين إسرائيليين إليها، وتكبدت خسائر كبيرة نتيجةً لموقفها الرافض للتعامل مع الفرق الرياضية الإسرائيلية، وأعلنت عن عدم ندمها على موقفها المناصر للحق والقضية الفلسطينية، رغم الانتقادات الأمريكية والضغوط السياسية التي تعرضت لها سلطاتها الحاكمة، علماً أنها ما زالت تؤمن أن الكيان الصهيوني يتآمر على اقتصادها، ويسعى لتقويض استقرارها، وأنه من نفذ عملية اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش على أرضها.

 

أما الجمهورية الإسلامية في إيران، فلا أعتقد أن أحداً يستطيع أن ينكر موقفها، أو يخفي دورها، أو يتجاوز ما تقدمه للقضية الفلسطينية من مختلف أنواع الدعم السياسي والعسكري والمادي، فمواقفها لافتة، وأدوارها بارزة، وتضحياتها معروفة، ودعمها موصول بلا انقطاع، وممدود بلا حدود، رغم الضائقة الاقتصادية التي تعانيها، والمؤامرات التي تحدق بها، والتحديات التي تواجهها، إلا أنها تعتبر أن نصرة فلسطين واجبة، ومساعدتها فرض، والوقوف إلى جانبها تكليفٌ رباني وواجبٌ إنساني، وهي ترفض وتدين كل أشكال الاعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتعتبره خيانةً وتفريط، ولعلها تدفع ضريبة مواقفها حصاراً وتهديداً، واستهدافاً لاقتصادها وضرباً لاستقرارها، ومحاولةً لعزلها وشيطنتها.

 

لا تغيب تركيا عن واجهة الدول الإسلامية الداعمة، ولا تتأخر عن سرب المسلمين المناصرين لفلسطين والحاملين للوائها، فقد أعلنت قيادتها إدانتها للاعتراف بالكيان الصهيوني ورفضها التطبيع معه، وفتحت بلادها واسعةً للفلسطينيين قوىً وأحزاباً، وشخصياتٍ وعامةً، للعيش في أرضها، والتلاقي فيها، وتنظيم الاجتماعات في ربوعها، تمهيداً للوحدة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام ورأب الصدع وجمع الكلمة، ومن قبل علا صوتها وارتفعت نبرة خطابها دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، ورفضاً لكل الاجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الفلسطينيين وحقوقهم.

 

في الوقت الذي يشعر فيه الفلسطينيون بالكثير من الحزن والأسى لسقوط الحصون العربية، وتهاوي أسوارها القومية، وانحراف قادتها وحكامها، رغم أن بعض الدول العربية ما زالت صامدة وثابتة، وباقية ومستمرة، رغم التهديدات التي تتعرض لها، والتحديات التي تعيشها، فإنهم يبدون اعتزازهم وتقديرهم لدول العالم الإسلامي التي تحتضنهم وتؤيدهم، وتناصرهم وتقف إلى جانبهم، ويشعرون بأنها سندٌ وظهرٌ، وأن الله عز وجل قد مَنَّ عليهم وعوضهم خيراً، فما تركهم وحدهم في العراء نهباً للعدو، بل أيدهم بجنودٍ من عنده، وأكرمهم بمن ينتصر لهم من غير العرب، تماماً كما حمى الإسلام قديماً وحفظ علومه بكثيرٍ من غير العرب.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/28



كتابة تعليق لموضوع : القضية الفلسطينية بين الولاء الإسلامي والتخلي العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net