صفحة الكاتب : ايليا امامي

الانتخابات المبكرة .. ولادة سيستانية أم إسقاط حزبي ؟
ايليا امامي

 * أيام العراق حبلى بالأحداث .. والمفروض أن تلد بعد تسعة أشهر في انتخابات مبكرة .. فرضتها حظوظ هذا البلد كخيار ( وحيد وأقرب )  للخروج من أزمته . 

* أزمة كان يمكننا تجنبها .. يوم خرجنا منتصرين من حرب ضروس مع التكفيريين .. حربٌ لمت شملنا وأعادة ثقتنا بأنفسنا .. ولكن للأسف فإن غرور بعض الأطراف _ وقاتل الله الغرور _ جعلهم عاجزين عن قراءة الواقع .. متجاهلين تماماً لتحذيرات سيد النجف .

* تربص أمريكي داعشي من طرف .. و غباء سياسي من طرف آخر.

استهلاك لرصيد الشهداء من طرف .. وتجاهل تام لوصايا المرجعية من طرف آخر.

شعور بالزهو والقوة من طرف .. وقمع أرعن للتظاهرات من طرف آخر.

* فما انجلت الغبرة إلا عن جيل من الشباب لم يعد يعترف بأي شيء .. ويبحث عن مستقبله ولو في فوهات البنادق .

 * وحتى لو ثبت عند هذا الشاب الشجاع والبصير .. أن ثمة خيط تحالف أمريكي بعثي  يتغلغل وسط تظاهراته ( وهو موجود ) فإن الغضب الكامن ضد الأحزاب الحاكمة .. يجعل كل محاولات ضبط الإيقاع مقامرات غير معلومة النتائج .

* ومهما طالبتم الأرض أو السماء أن ترسم خطاً لحدود مطالب الشباب الإصلاحية .. فسوف يدوسون عليه .. ويتجهون الى المجهول إن لم تضع لهم نهاية محددة .

* كان السيستاني _ وهو أسطورة إدارة الأزمات _ أول من حسم قراره بأن نار هذه الفتنة العمياء لن تخمد إلا بانتخابات مبكرة .. وفق آليات وقوانين جديدة .. يعيد فيها الشعب تحديد خيارته بشكل منصف .. وليتحاكم الجميع ويتفاهموا باللون الأزرق .. قبل أن يصبح اللون الأحمر هو اللغة الوحيدة .

* فالأيام اليوم حبلى .. وستلد بعد تسعة أشهر في انتخابات جديدة .. إن لم تتعرض للإسقاط في أي لحظة .. والإسقاط قبل الولادة أمر وارد ومتوقع في هذا البلد .. وقد قال أمير المؤمنين علي عليه السلام ( أما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أملصت ) أي أسقطت . 

* ومن الآن وحتى الولادة .. دعونا نستشرف المستقبل .. ونرى ما الذي سيجري خلال الأشهر القادمة .. ويبقى الأمر بيد الله : 


1. ستحاول الأحزاب عرقلة الانتخابات المبكرة بألف حجة وحجة .. حتى تأخذ وقتها في استعادة توازنها وترتيب أوراقها .. ولكن سوح التظاهر تشكل ضغطاً كبيراً من المرجح أن يحقق نتائجه إذا ما بقي بهذا الشكل .

2. وعلى خط موازٍ لذلك .. ستبدل الأحزاب بعض ثيابها .. وتنزع بعض جلدها .. وتنزل الى المنافسة بعناوين جديدة .. لكنها ستبقى حاضرة بعناوينها الحزبية الأساسية .. وسيبقى جمهورها ملازماً لها .

* لذلك أتمنى عدم الاهتمام بموضوع الأسماء الجديدة المولودة في الحواضن الحزبية لأنها مكشوفة للجميع وهي كما يسميها التجار ( راس حاجة ) بالنسبة للأحزاب .

3. سواء اكتمل قانون الانتخابات كما يريده المنصفون .. أم أكتمل نصف المطلوب .
وسواء تهيأت الظروف المثالية للانتخابات أم تهيأ نصف المطلوب .
فإن مكائن الأحزاب الكبيرة ستقوم _ لامحالة _ بحملة إعلامية شرسة للتشكيك بجدوى الانتخابات وقوانينها ونزاهتها .. والحث _ ولو بشكل غير المباشر _ على مقاطعتها بأي عذر ممكن .

* إن هذا واحد من أهم الأمور التي يجب الالتفات إليها .. فلا شيئ ينقذ الأحزاب ويتيح لجمهورها صنع الفارق .. مثل مقاطعة الأغلبية وترك الساحة على طريقة ( إن يكن منكم عشرون منتخبون يغلبوا مائتين مقاطعين ) .

أما لو خرج سيل الأغلبية الجارف .. وهو سيل يستحيل أن يعيد انتخاب المجرب بعد كل ما حصل .. فلن يتمكنوا من صنع شيئ أبدا . 

4 . هل ستتدخل المرجعية مرة أخرى وتحث على الانتخابات ؟ الجواب برأيي ( إذا تحققت ثلاثة شروط وهي : قانون منصف / مفوضية غير قادرة على التلاعب / بدائل انتخابية معقولة ) فنعم وألف نعم .. ستحث المرجعية على المشاركة .. وكعادتها بدون تحديد أسماء . 

* للأسف .. رغم أننا عشنا 18 سنة من السجالات والكر والفر مع الظروف بكل انواعها تحت خيمة مرجعية هذا الرجل .. لكننا حتى الآن لانفهمه جيداً .

* نتصور أن خذلان السابقين لتطلعاته في بناء دولة محترمة ذات قانون .. سيجعله يتخوف من الإقدام مرة أخرى ودفع الناس نحو المشاركة الديموقراطية . 

* واهم أنت لو ظننت ذلك .. لأن حسابات الرجل أمام تكليفه الشرعي .. تختلف عن حساباتك في قياس الأمور بردود أفعال الناس .

* من يتذكر موقفه الإيجابي والداعم للقائمة ( القانونية )  169 ثم الموقف المعاكس تماماً  _ في غضون سنة _ بالامتناع عن دعم القائمة ( الحكومية ) 555 سيفهم جيداً .. ماهي اختيارات السيستاني بين أن يكون أباً للجميع في المعارك القانونية والدستورية .. وأن لا يكون ورقة يطمع بها الجميع  في المعارك السياسية والانتخابية .


5 . الكتل السياسية لن تستطيع تغيير خطابها على الإطلاق .. ليس التزاماً بمبادئها .. ولكن كل حزب منهم لديه واقع جماهيري مبني على هذا الخطاب بالتحديد .. ولايملك خياراً آخر غيره . 

* الفتح ..

ومهما حاول تجنب ذلك .. سيعود ليناغم العواطف بالدفاع عن الحشد والشهداء .. والضرب على وتر التخويف من الخطر البعثي .. وستدخل _ للأسف _ دماء الشهيدين المهندس وسليماني رضوان الله عليهما .. كعنصر جديد في هذه الدعاية الانتخابية . 

 * النصر والحكمة ستبقى على خطاب الوطن والمواطن الفضفاض .. والتغني بالقوائم العابرة للطائفية  والوجوه الجديدة والشبابية .. محاولةً الاعتماد على الثقل الاجتماعي لمرشحيها .. ( وفي تحالفات البرلمان .. لكل حادث حديث ) .

 * سائرون _ بشقها الصدري _ سيبقى يعول على اتباعه .. والإرث الديني والعائلي لقيادته .. وستبقى كوادره تعمل بقاعدة ( قليل الشعارات كثير التنظيمات ) وستكون المهمة أصعب هذه المرة .. بسبب حجم الكتلة السابقة .. مقارنة بما تم إنجازه .

 * دولة القانون تبدو في موقف صعب .. فقد أفل نجم المالكي _ وطبقة شياب الدعوة _ رغم كل محاولاته للتشبث بالبقاء .. وهو اليوم يلعب أوراقه الأخيرة فيما بقي له من نفوذ وإمكانيات وعلاقات إقليمية بناها خلال الثمان سنوات من حكمه .
( وربما .. لازال هناك القليل من الحظ .. وضربة القدر ) 

 * الأحزاب السنية ستخوض معركة فيما بينها .. مبنية بالدرجة الأولى والأخيرة على المال .. ثم المال .. ثم المال .. وشراء المقاعد بأغلى الأثمان . وهل سنرى تحالفات سنية كبيرة كالسابق ؟ لست جازماً ولكني أستبعد ذلك .
وأما الخطاب الطائفي فلن يكون حضوره لافتاً .. ولكنه لن يختفي أيضاً .

 * التيار المدني لايملك مشروعاً واضح المعالم .. وتصوراً واقعياً عن الوضع الاستراتيجي للعراق .. وسط محيطه الإقليمي الملتهب .. ولذا فخطابه يعتاش على فشل الاسلاميين لا أكثر .

* ولن يفوت التيار المدني رفع راية ( ثورة تشرين ) والاستثمار السياسي لدماء شبابها ( شهداء تشرين ) .

* الأحزاب الكردية ستبقى على وضعها .. فقد نجحت حتى الآن في استرضاء غالبية الشعب الكردي _ وإقناع غير الأكراد أيضاً _ بالاعتماد على ركائز ثلاث ( حق تقرير المصير / الأفضلية الاقتصادية والمعيشية قياساً بالوسط والجنوب / قوة المفاوض الكردي وقدرته على انتزاع الحقوق من بغداد ) . 


6 . سيرشح الكثير من الفاشلين و غير المؤهلين أنفسهم للانتخابات ويجربوا حظهم فيما يشبه المهزلة .. ولن تترك الأحزاب ذلك يمر من دون استهداف العملية برمتها .. ومن ثم استهداف المرجعية التي نادت بهذه الانتخابات .

7 . حتى هذه اللحظة .. لم يجد نداء المرجعية بتنظيم الصفوف .. طريقه الى صفوف النخبة العراقية بشكل مقبول .. وتراكم السنوات السابقة من حرق أوراق المرشحين واستهداف بعضهم .. وصعوبة التنافس الانتخابي ( وقذارته أحياناً )  .. خلف حاجزاً نفسياً لدى النخبة المحترمة لايمكن هدمه بسهولة . 

* لكن هذه النخبة إن تأخرت أكثر من ذلك .. ستشعر بالندم حين تتصاعد الحمى الانتخابية وتبدأ الفرص الحقيقية بالنضوج والظهور على السطح .

* بعض الشرفاء الأكفاء الراغبين بالترشح .. يقيسون أنفسهم وشعبيتهم بحسابات اليوم .. ويعتقدون أنهم لايملكون الالتفاف الشعبي الكافي .. ولايقرؤون الوضع المستقبلي
إلا بعد فوات الأوان .

* سيشاهد هؤلاء _ قبيل الانتخابات _ وحين لا ينفع الندم على التأخر .. كيف أن الغالبية الساحقة تبحث عن البدائل الصالحة بكل صدق .. للخلاص من الأحزاب الفاشلة .. وحين لاتجد البديل المناسب ستضطر إما للمقاطعة .. أو لاختيار أفضل السيئين . 

 * فتنظيم الصفوف أصبح ضرورة ملحة لا تنتظر .. أن تأتي المرجعية وتلقمنا الغذاء بملعقة من ذهب !!! فاشغلوا مواقعكم .. وانتظروا الفرص التي ستأتيكم .

8 . بعد الانتخابات .. وصعود المرشحين الجدد .. ستقعد الأحزاب على الطريق كما تقعد قطعان الذئاب لفرائسها .. وتحاول اصطيادهم واحداً واحداً .. لذا فالنخبة مدعوة لتنسيق جهودها وبناء كيان جماعي قادر على إحداث التغيير والانعتاق من سلطة الحيتان .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/02



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات المبكرة .. ولادة سيستانية أم إسقاط حزبي ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد جاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  سعد جاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net