صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني

قصة قصيرة مستوحاة من الواقع
صفاء سامي الخاقاني

في الصباح حين تمتد نسائج ضوء الشمس لتصنع سيفا يمزق ثوب السواد ويبدد الليل الذي شكله، ويضفي على الربوع رداءً لماعا وينشر على الوريقات الخضر امل البقاء وطعم الحياة ومعها يبدأ دبيب الحياة بشكل يتسارع شيئا فشيئا ومع ذلك التسارع تنطلق الباص التي تنقل بعض الطالبات، اربعة طالبات يدرسن في كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية في إحدى الجامعات العراقية.
وكان السائق صاحب سيارة الاجرة قد تعاقد مع اهلهن لإيصالهن يوميا الى مكان دراستهن في الجامعة بأجر معين وعلى هذا المنوال يأتي كل صباح ليقلهن بسيارته من بيوتهن التي تبعد عن الجامعة مسافة يستغرق زمن قطعها نصف ساعة بمتوسط السرعة.
سائق السيارة تبدو جبهته في تجاعيدها وهي تعبر عن عمر انقضى بلوعة وحسرة وعيناه اللتان اختلط بياضهما باحمرارهما ، باحمرار يجهل سببه اغضب هو ام سهر الم به؟!، وقطرات عرق تنضحهن جبهته ليتحررن رغم قيود البرد القارص.
وكان مظهر الطالبات متفاوت، واحدة منفتحة كثيرا وسافرة واثنين مظهرهن معتدل والرابعة تظهر بزي ملتزم جدا.
ما كان يلفت نظر السائق أن الطالبة الرابعة واسمها وسن تبدأ بالاتصال منذ صعودها في السيارة ولا ينقطع اتصالها إلا بالوصول الى الجامعة، وكانت الطالبة التي تجلس بقربها تبتسم وتضحك وكأنها تفهم شيئا غريبا.
وسن باعتبارها تدرس اللغة الانكليزية فهي تتكلم اثناء اتصالها بهذه اللغة لأنها تتقنها كما انها تشعرها بالاطمئنان وتمدها بنوع من الأمان وحفظ الخصوصية في وسط لا يُعرف بإتقانه اللغة الانكليزية فهو بالكاد يتقن اللغة العربية لذا كانت تأخذ حريتها بالحديث دون احراج ولم يكن احد يفهم ما تتحدث به في الموبايل سوى زميلتها التي تجلس بقربها حسب ما كانت تعتقد وسن.
وسن كانت مطمئنة الى درجة كانت تتحدث فيها بلا حاجز وقيد فهي تتبادل كلمات العشاق والمحبين وتسبر الغور في هذه المصطلحات وتغوص في اعماقها بلا حياء حتى أنها تتكلم بعبارات تمس الحياء وتخدش العفاف وتطعن الاخلاق والادب وكانت تظن أن لا أحد يعرف انها تتبادل هذه الالفاظ مع عشيقها غير زميلتها.
وفي صباح يوم نزل المطر بدأ بقطرات قليلة مصدرها غمائم متباعدة في سماء زرقاء ولكن ما فتأت أن تحولت الى سحاب داكن اللون شديد الكثافة ثم تفجر الرعد ولمع البرق وانهمر المطر بغزارة، وأمام حدة زمجرة المطر تلاشت اصوات الطبيعة وساد الضباب وتداخل بعض الاشياء ببعضها.
وأدارت الطالبات رؤوسهن نحو نوافذ السيارة، يتطلَعن إلى الساحات التي غمرتها الأمطار المتسارعة، القادمة على أجنحة الريح الشمالية الغربية ولم يعُد أحد ممن كان في السيارة يلتفت إلى ما تقوله وسن سوى السائق وهي مستمرة في حديثها واتصالها ولم يشغلها منظر المطر الذي يتساقط بغزارة.
وسن عيناها مُشرقتان بالفرحة والشعور بالنشوة، لامعتان بمعانٍ وألغاز، وعلى شفتيها ابتسامة غامضة، ظنت زميلاتها ان مغزى ذلك المطر، لأنه هطل بعد اشتياق ذرات التربة الظمأى إلى ريقه وتلهف وريقات الأشجار الجافة إلى وقعه وتوق البراعم الذابلة إلى لمساته النديَّة ولأنه جاء بعد انحباس طويل وجفاف عريض وكان جميع العطشى يترقَّبون قدوم ذلك الحبيب الغائب.
ولكن هذه الفرحة لم تدم طويلا، بعد ان وصلت السيارة الى الجامعة ونزلت الطالبات وكانت وسن آخر من نزل فحاولت اغلاق الباب بهدوء لكنه اغلق بقوة فقالت للسائق باللغة الانكليزية أنا اسفة لأنني اغلقت الباب بقوة.
فرد عليها بنفس اللغة وقبل اعتذارها وتكلم بعبارات اوضحت انه يتقن اللغة الإنكليزية، نعم كان السائق يتقن اللغة الانكليزية واللغة الفارسية فضلا عن اللغة العربية.
هنا بعد أن كان صوت ارتطام المطر بالأرض يطغى على كلِ من سواه صار وقع كلام السائق على وسن أقوى من كل صوت، كيف لا وهو منذ فترة طويلة تبين انه يسمع ويفهم كلامها الذي كان يخدش الحياء ويتجاوز الاعراف والتقاليد بل حتى الاخلاق والآداب الاسلامية ويتناقض مع مظهرها الذي يصور للرائي أن هذه الطالبة قمة في الالتزام الديني والحشمة لكن الواقع تبين خلاف هذا الشيء.
لم تعد تسمع زقزقة العصافير من على أغصان أشجار ساحة الكلية وحديقتها، فقد اختفتْ كل تلك الاصوات عن اسماع وسن، وراحت تنصت برهبة إلى كلمات السائق، ذُهلت وسن لِما اصابها ودهشت لحالتها فتركت السيارة التي كانت قد استأجرتها بلا رجعة فهي لا تقوى على النظر الى وجه هذا السائق الذي صار يعرف ما كانت تسره وحقيقة ارتباطها غير المشروع، وعندما وصلت الى الجامعة ذهبت إلى جنينةِ الكلِّيَّة وانتبذت ركنًا في خميلةٍ من خمائل الحديقة، واختبأت فيه، اختلت بنفسها وهي تفكر بما حدث لها ، فقد أتى عليها مطر الاحراج وسال حبر حقيقتها واختلطت حروف حياتها ولم تفارق الدموعَ عينيها.
وهي تحدث نفسها كيف إن اوصل السائق كل ما سمعه الى أهلي وخاصة أبي الذي جُبِل على الجد في طباعه ويرى أن مَن تتخلى عن دِينها اليوم، ستتخلى عن بقية الاشياء لسبب من الأسباب، وفوق ذلك كلِّه، فإن الرجلٌ الذي تتحدث معه في الهاتف متزوج، وزوجته الرائعة تحبه، وله منها طفلٌ جميل.
ظنت وسن أنّ ما حصل لها نوع من الغباء، وضرب من اللعب بالنار، قد يضرم حرائق تأتي على كل شيء، دون أنْ يتمكّن أحدٌ من إخمادها في الوقت المناسب، وظنت أنها فتاة لعوب تهوى غوايةَ الأزواج وهدم البيوت، ولكنها لم يكُن لها الخيار فقد داهمها داء الحب الوبيل كالقدر الغاشم، وكصاعقة ماحقة تحطّ من السماء على غير موعد، فلم يكن لها الخيار.
فبين ارتجاف الغسق المودّع وابتسام الصبح المشرق، شعرت وسن أنها كقارب صغير بلا مجداف في بحرِ المجهول، تتقاذفه رياح الحرمان وأمواج اليأس، وسينتهي به الرحيل مُحطّماً فوق جزيرة الأحزان.
ففارقتها شهيتها، وهجرها النوم، وأَمست رشاقتها نحولًا وانهارت قواها كتلالٍ من الملح أمام طُوفان فضح سرها الذي ظنته مكتوما وكشف حقيقتها التي اعتقدت ان مخفية عن الناس.

  

صفاء سامي الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/07



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة مستوحاة من الواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح السعدي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اقتتال داخلي بين الدواعش وصد هجومین بالبغدادی وابوفلیس ومقتل واصابة 356 ارهابیا

 نشرة اخبار موقع

 عام دراسي جديد ومعاناة تتجدد  : ثامر الحجامي

 وزارة الخارجية تشكر الدول والمنظمات وكل من واسى العراقيين بحادثة الهزة الارضية  : وزارة الخارجية

 عودة الحياة للمشهد الفني بالموصل من بين الأنقاض

 تأملات في سفر أستير.الجزء الرابع.  : مصطفى الهادي

 نظرة عن كثب في اجهزة الاستخبارات الفرنسية  : احمد حبيب السماوي

 الخارجية العراقية: العراق لا يعتبر نشر صواريخ "باتريوت" في تركيا بأنه خطوة هجومية

 ممثل المرجع السيستاني يدعو للاسراع بإقرار موازنة عام 2015م ويؤكد ان البناء المهني لمؤسسات الدولة يحتاج الى الاصلاح في مختلف المستويات

 الانفال قابلة للتكرار اذا لم يتم اعتماد مبدا فصل الثروة عن السلطة  : التنظيم الدينقراطي

 مسابقة البحوث في مهرجان ربيع الشهادة 12 تكمل اعمالها التحكيمية وترشح فوز الثلاثة الاوائل

 مسرحية... حكاية الجرح الكاظمي  : علي حسين الخباز

 نظرة معاصرة لقضاء امير المؤمنين عليه السلام  : سامي جواد كاظم

 استدلالات الطباطبائي الفلسفية في تفسيره (الميزان)الحلقة(2)  : داود السلمان

 روسیا تؤكد: الضربات لم تقترب من قاعدتینا في سوریا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net