صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

عندما أغوى آدم حـواء
ليلى أحمد الهوني

إتفق أهل الدين وكل من له علاقة بهذا الأمر، بأن الشجرة المشار إليها في معظم الديانات السماوية والتي أخرجت آدم وحواء من الجنة إلى الدنيا، كانت "شجرة التفاح". وقبل خوضي وتعمقي في هذا الموضوع، أود أن أعبر أمام الجميع عن حبي العظيم وتقديسي إلى الله الخالق البارئ، وأحمده وأشكره على الحكم العادل الذي أصدره عليهما معاً، أي على أبونا آدم وأمنا حـواء، والذي كان بمنتهى الإنصاف، بالرغم من أنه وكما يذكر ويقال، بأن أمنا حواء - عليها السلام - هي من أغوت أبونا آدم -عليه السلام- ودفعته بطريقة ما إلى الأكل من شجرة التفاح تلك، فما هي إلا لحظات حتى وجدا نفسيهما في مكان ما بعيداً كل البعد عن "البوبة" (الرفاهية في اللهجة الليبية)، وجمال وروعة المكان الذي كانا يسكنا فيه، قبل إقدامهما على تلك المعصية أي الأكل من "شجرة التفاح". هذا سرد لحدث عظيم أتفق العديد من المؤمنين على أنه قصة واقعية كانت قد وقعت أحداثها منذ بداية الخلق، وتعرض لها أول الخلق أبونا آدم وأمنا حواء –عليهما السلام -.
وبهذا السرد لبداية الخلق، نجد أنفسنا نقف عندَ بعض النقاط المحتّم علينا نقاشها في علاقة الرجل بالمرأة وواجباته نحوها ومن ثمّ واجبات المرأة نحو الرجل:
هل ذهبت أمنا حواء لوحدها وأحضرت لأبانا آدم "التفاحة" أم أن أبانا آدم كان موجوداً معها منذ البداية؟ وهل هي من قطفت له "التفاحة" من تلك الشجرة أم أنها فقط أدلته عليها، فبالتالي بدوره أقترب من تلك الشجرة، وقطف منها التفاحة وأكلها؟ ثم... من أكل التفاحة أولاً؟ أمنا حواء هي من أكلتها الأول ثم أعجبها مذاقها، فطلبت من أبونا آدم أن يقوم بنفس العمل أم أنها قطفت له التفاحة وأمسكته بالقوة أو "بالرقة" – فالأمر سيان - وأرغمته على أكل التفاحة؟ أم أنها فقط ظلت تروي له القصص والحكايات وتوحي له وتوهمه بعظمة وروعة مذاق تلك "التفاحة" حتى أقنعته بحلاوة مذاقها ثم من تلقاء نفسه و(كالرجل الطيب) قام وقطفها وأكل منها؟
ما سبق طرحه من أسئلة ما هي إلا جزء بسيط جداً مما يدور في رأسي من أسئلة متنوعة حول هذه الحادثة، تداعياتها وأسبابها وكيفية وقوعها. ثم إذا تجاوزنا كل هذه الأسئلة، وأكتفينا بمعرفة أسباب وقوعها وذلك بالأدلة والبراهين الثابتة والمؤكدة، وتيقنا بأن أمنا حواء (وليس مهم بأي طريقة) فعلاً هي من كانت السبب الرئيسي لهذه (الواقعة)، فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: لماذا لم يحرم "الله" فاكهة التفاح في الدنيا لطالما حرمها في الجنة لدرجة أنها أخرجت أبانا آدم وأمنا حواء من الجنة وأوصلتهما إلى هذا "المطب" وهذا العقاب العظيم، ووجدا نفسيهما في أرض الدنيا، أي هذه الدنيا (المملة)، التي لا يتمنى حتى أغنى أغنياء العالم البقاء مخلداً فيها؟ أم أن هذه الفاكهة لم تكن التفاح وكانت من الثمار الأخرى التي لا توجد في الدنيا؟ والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه أيضاً: لماذا لم يأخذ أبانا آدم "موقفا" من أمنا حواء ويقاطعها بالكامل، ولا يفكر في الرجوع إليها مهما كانت الأسباب والدوافع؟ فالأمر ليس بهذه السهولة ولا يمكن لأي إنسان – مهما كانت طيبة قلبه وعفويته- أن يتسامح مع هكذا مواقف.
يقول الداعية الإسلامي الدكتور طارق السويدان في مجموعته المسجلة (قصص الأنبياء)، بأنه عندما عاقب الله أبانا آدم وأمنا حواء وأنزلهما إلى الأرض، نزل أبانا آدم في "الهند"، ونزلت أمنا حواء في مدينة "جدة" بالسعودية، فأنطلق آدم – عليه السلام - من "الهند" نحو مدينة جدة باحثاً عن حواء، في حين خرجت أمنا حواء خائفة وهاربة من وحدتها، باحثة عن "أنيسها" آدم من مدينة "جدة" في اتجاه "الهند"، حيث التقيا في جبل عرفات، وعاشا هناك.
هذه القصة التي رواها الدكتور طارق السويدان، تبين لنا بأن أبانا آدم كان السباق في البحث عن أمنا حواء، كما أن المسافة التي قطعها أبانا آدم هي أضعاف المسافة التي قطعتها أمنا حواء أثناء بحثها عن أبانا آدم، وهو الأمر الذي يدل وبكل وضوح أن أبانا آدم  (وبالرغم من أنه قد تضرر من أمنا حواء عندما أغوته ودفعته لأكل تلك التفاحة إلى الدرجة التي حرمته من جنة الخلد وأنزلته مكرها إلى دنيا الأرض) من شدة حبه لأمنا حواء ووفاءا لها ظل يبحث عنها وبذل جهداً كبيراً حتى عثر عليها فتلاقيا فوق "جبل عرفة".
ما وددتُ الاشارة إليه في مقالتي هذهِ، هو أنّ الخطيئة الدنياوية ذاتها لم تكن كفيلة لإهانة المرأة كما يحدث اليوم في المجتمعات العربية والاسلامية بشكلٍ عام، وان كانت المرأة في معظم الديانات كائنًا ثانويًا، وما يقومُ بهِ المتشددين و"المحافظين" يعتبر انتهاكًا صارخاً في حقّ المرأة، إلاّ وأنّهُ بالنظر إلى حكاية أدم وحوّاء، نجدُ بأنّ الانسان منذُ الخليقة الأولى كانَ يحتاجُ إلى الأنثى ويبحث عنها ولم يعترف يومًا (أو يعاقبها) من أجل الخطيئة.
وهنا أيضاً أحبّ التنويه على أنّ أبانا أدم – عليه السلام – كانَ بالفعل يملكُ عقلاً حكيمًا ورشيدًا كي لا يقع هو الأخر في الخطيئة، حتى وان اغوته أمنا حوّاء – عليها السلام -  لذلك.

كل ما سبق سرده هي أمور استنتجناها بواسطة ما تعلمناه وقرأناه من كتب الدين والتاريخ، وكان بها ما يكفي للإستدلال على الكيفية التي عاشت بها "حواء" الأم  والأبنة والحفيدة على مر العصور، بأعتبارها هي من أغوت وتغوي آدم بدون رحمة، وقد كانت ولوقت قريب جدا تكتسي ثوب المظلومة والضعيفة في مجتمعاتنا، الأمر الذي دفع العديد من ذوي الأعمال الخيرية لإقامة جمعيات* لحمايتها من شر ما يقوم به "آدم" الإبن والحفيد ضدها.
اليـــوم وفي ظل ثوراتنا العربية المجيدة، أثبتت "حواء" أنها لم تعد تلك الحلقة الأضعف في مجتمعاتنا الشرقية عامة، بل تكاد تكون هي العنصر القوي، الذي كان سببا فعالا لحدوث هذه الثوارات وقيامها، في دول عاتث فيها الأنظمة الاستبدادية فسادا ودكتاتورية، بدرجة مرعبة حتى للرجال أنفسهم، فإذا عدنا قليلا لبدايات كل الثورات العربية اليوم، سنجد أن للمرأة دور واضح وكبير سواء كانت في وضع الظالمة أو في وضع المظلومة، أو صاحبة المواقف والبطولة.
ففي تونس تجسد لنا دور المرأة في صورتيها المشار إليهما أعلاه: ففي دورها كامرأة ظالمة لا ننسى تلك الشرطية التونسية (فادية حمدي) التي قامت بصفع السيد "محمد البوعزيزي"، ذلك الشاب الذي احتج بقوة وأشعل في نفسه "النار" التي أصبحت فيما بعد تعرف بشرارة الثورة التونسية، كما يجب أن ننوه بأن الغضب الشعبي التونسي الذي أتبعها كان ضد "ليلى الطرابلسي" والمعروفة بـ "ليلى بن علي" أكثر من غضب هذا الشعب ضد الفار "زين العابدين بن علي".
وفي تونس أيضا كان للمرأة التونسية دور كبير في الدفع بشباب تونس لتحقيق انتصاراته، ويجب علينا هنا تسليط الضوء على السيدة "منوبية البوعزيزي" والدة "محمد البوعزيزي"، الأم التي صبرت على فقدان ابنها الشاب ذي السادسة والعشرون ربيعاً. 
أما في مصر فكان لخروج الفتاة المصرية "أسماء محفوظ" دورا لا يمكن تجاهله في إنطلاق الشباب المصري في ذلك اليوم، وقيامه بثورته الشعبية ضد حاكمه المخلوع "حسني مبارك".
وفي اليمن كانت الأنسة "توكل كرمان" هي صوت الثورة الشعبية في اليمن، ضد حاكمها المتسلسل "علي عبدالله صالح"، وذلك لفوزها بجائزة نوبل للسلام، واستغلالها لهذا النجاح في إظهار هذا الصوت للثورة اليمنية، التي همشت بوضوح من قبل دول العالم.
أما في الثورة الليبية المباركة، فكان "لنساء بنغازي" الدور الأقوى في اندلاع انتفاضة الشعب الليبي ضد المقبور معمر القذافي، حيث كانت صرختهن الأولى (نوضي نوضي يا بنغازي جاك اليوم اللي فيه تراجي).
 المقطع المرئي التالي، دليل واضح على أن أول صرخة في الثورة الليبية كانت صرخة نسائية:
http://www.youtube.com/watch?v=PWawRgnnhtY&list=UUKAZN0kzjR9cBPJ5iXm_PnQ&index=2&feature=plcp
أما في سورية الأبية - حررها الله وحقق لشعبها مبتغاه – فدور السيدة "سهير الأتاسي"، التي تقوم به في النهوض بأهل الوطن ضد طاغيه ومستبده، لا يمكن لأي متابع لما يحدث في سورية اليوم أن لا يقدم لهذه السيدة ولكل سيدات سورية الباسلات كل التحية والتقدير والاحترام على ما يقدمن في سبيل خلاص الوطن.
وفي البحرين يجب علينا أن لا نمحوا من ذاكرتنا صور المدونة والناشطة "زينب الخواجة"، إثر اعتقالها من قبل سلطات الحكومة البحرينية، والتي لا نعرف مصيرها وماذا حل بها إلى يومنا هذا!!!
إن الأمثلة على دور المرأة في الثورات العربية كثيرة، ولا يمكن - بأي حال من الأحوال - حصرها في هذه الأسطر القليلة، وقد كانت هذه المقالة** بمثابة ورقة رأيت فيها أن من واجبي تقديمها للمرأة في يومها، كشهادة شكر وعرفان مني، لكل ما قامت وتقوم به من تضحيات عظيمة وجبارة لأجل تحرير وخلاص وطنها.
وأخيرا لا يفوتني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة "حواء"، أن أقدم لكل "حواءات" العالم أجمل التهاني وأطيب الآماني، وكل عام والجميع بخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في ظل الانتصارات والمواقف التاريخية المشرفة، التي قامت بها المرأة مؤخراً في وطنها، فأني أرى ضرورة إعادة النظر في "فكرة" اقامة جمعيات خيرية، لحماية ومساعدة وضمان حقوق الرجال، وهنا أقصد "الرجال" .. وليس أشباههم...!!.
** قد يتساءل البعض عن الأسباب التي دفعتني المدة الأخيرة للتوقف عن الكتابة حول الأمور السياسية في ليبيا، وهنا أود أن أوضح للقارئ الكريم وجهة نظري حول هذا الموضوع، إذ أني وبعد تحرير ليبيا وتخلصها – بلا رجعة – من نظام الطاغية المقبور معمر القذافي، والذي كان بحمد الله وبفضله أولاً وبفضل تضحيات شهداء ليبيا وقوة وعزيمة ثوارها الأشاوس ثانياً، أرى أنه ما عاد هناك أي أهمية تذكر للكتابات الناقدة والجارحة حول الأوضاع وما يجري في ليبيا اليوم، وكل ما نحن في حاجة حقيقية إليه في ليبيا الآن، هو تقديم التشجيع التام والدفع اللامحدود لقيادي ليبيا من أبنائها وبناتها الأوفياء، حتى يتمكنوا من توحيد صفوفهم والعمل بقلب واحد ويدا واحدة لأجل بناء ليبيا الدولة الحرة، كما نريدها وكما يطمح إليها كل الليبيون الشرفاء الأحرار. 

 

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/08



كتابة تعليق لموضوع : عندما أغوى آدم حـواء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  : علي فضيله الشمري

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١١)  : نزار حيدر

  3 - أبو نؤاس بين الله والناس ..!! هجرة أبي نؤاس إلى مصر الخصيب  : كريم مرزة الاسدي

 الأسود تحطّم سور الصين  : جعفر العلوجي

 المُفْرَدَاتِ الشَاهِقَةِ  : انجي علي

 الطبيب الأديب مسلم بديري:الأدب والطب توأمة حقيقية منبعها الألم الإنساني  : علاء سعدون

 الموصل ليست للبيع  : عبد الجبار نوري

 على أعتاب كربلاء ونداء المنقذ السيد السيستاني  : فؤاد المازني

 تفجير مرقد "احمد الطيار" بعبوات ناسفة في طوز خورماتو

 العسكري : مايجري في الجنوب مخطط يقوده بندر بن سلطان لاشاعة التوتر والانقسام  : وكالة المصدر نيوز

 بالوثيقة : سليم الجبوري يطالب باطلاق سراح سلطان هاشم

 غزة تحت النار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الكيان الصهيوني "يتحايل" ويستخدم مسميات دينية لتسويق تمور المستوطنات في أوروبا

 الناحوش  : عبدالله الجيزاني

 صحتك في رمضان : تعرف على فوائد الخيار واللبن خلال شهر رمضان المبارك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net