صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

السعي في قضاء الحوائج مِن نِعَمِ الله ـ الجزء الأول
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

كتبنا في مناسبات سابقة عن الأخلاق الرفيعة والجود والكرم وذكرنا بأن هناك صفات لا يمكن الفصل بينها، فمن كان كريما في خُلُقِهِ سيكون كريما في إنفاق ماله على من هو بحاجة إليه ولا يستطيع ضربا في الأرض، ومَنْ كان للمال في سبيل الله منفقا كيف لا يُضحي بسويعات راحته ماشيا في قضاء حوائج المحتاجين ومد يد العون إليهم وتخفيف قساوة الأيام ومرارتها عنهم. عكس البخيل الذي يبخل بكل ما ذكرناه وزيادة على ذلك فهو يبخل حتى بالسلام وإلقاء التحية، وكما ورد عن صادق العترة الطاهرة صلوات الله عليه انه قال: " البخيل من بخل بالسَّلام". علماً أن السلام وإلقاء التحية هو مجرد تحريك لسان ونطق كلمات ولا يكلف مالا كثيرا ولا جهدا جهيدا ولا وقتا طويلا، لكن القلب هو مصدر الأوامر والتوجيهات والقرارات سلبا وإيجابا، والجوارح هي التي تعمل وتترجم أوامر القلب إلى حركات يعني (طلبات القلب أوامر) ولا يمكن للجوراح أن تتمرد عليها. بمعنى ـ وبإختصار ـ ان القلب إذا كان أسودا ومريضا فكيف يتحرك اللسان بإلقاء التحية والسلام!!  وكما قيل: السلام لله. أي حتى الذي بينك وبينه شحناء والعياذ بالله إن صادفته في الطريق فلا تعرض بوجهك عنه، بل ألقِ عليه التحية والسلام وهذا عنوان الرقي والترفع عن الصغائر وهو مفتاح سمو النفس ونقاء السريرة وصفاء القلب. أقول دائما للأخوة الأعزاء: لا بأس أن نختلف وتتباين وجهات نظرنا ولا تتطابق أفكارنا ورؤانا في مسألة واحدة خاصة كانت أو عامة، بل أحيانا من الجميل أن نختلف ويكون لكل منا رأيه وموقفه ونظرته وتحليله واستنتاجه، لكن من القبيح أن جدا والمعيب واللا أخلاقي أن نحقد على بعضنا ونحاول أن نلتمس العثرات والسقطات بدل الأعذار للوقيعة بذلك المحترم الذي إختلفنا معه. لدي الكثير من الملاحظات عن هذه الأخلاق الدخيلة على ديننا الحنيف ومبادئنا السامية لكني سوف لن أذكرها بشكل مفصل لأنتفاء الموعظة من ذكرها، فربما كان التلميح أبلغ من التصريح في مقام والعكس صحيح في مقام آخر. إذن قضاء حوائج الناس لا يوفق لها أصحاب القلوب المريضة، وسنأتي على ذلك لاحقا بشيء من التفصيل إن شاء الله تعالى. لكن هناك ملاحظة أوّد أن أسجلها هنا لأهميتها وهي أننا للأسف الشديد نشكو من قلة المصلحين في مجتمعنا مع وفرة المفسدين الذين يحاربون نشر الفضيلة بين الناس وينشطون في نشر الرذيلة في كلّ مناسبة ومن غير مناسبة، كما أن بعضهم قد خرج من سنخ الآدمية واصبح كالدابّة همُّها علفُها، ولا يأكل إلاّ من حرام، أعمى البصيرة أعمى البصر. يرتدي العديد من الأقنعة وبعضها فولاذي ليس من السهل تهشيمة لإظهار الوجه المتخفي خلفه على حقيقته، فهو يحتاج إلى معول ضخم لتحطيمه. إذا وصل المجتمع ـ أيّ مجتمع ـ إلى حد التُخمة بأمثال هؤلاء المفسدين فستكون النتائج كارثية وخارج نطاق السيطرة كما ان المجتمع يصاب بالتخلف والرجوع القهقري إلى درجة الإشمئزاز. الأكثرغرابة هو أن بعض دعاة الإصلاح بحاجة إلى إصلاح ودورات تثقيفية وإعادة تأهيل، وأن تتلى على مسامعهم هذه الأية الكريمة:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ". هؤلاء ليسوا من المصلحين الذين يهتمون بأمور العباد لكنهم يتكلمون (حلو)، تماما كالذين يحسبون على المتدينين ولا تشم من أعمالهم رائحة التدين والإيمان لكن كلامهم أيضا (حلو).

البعض تجده في موضع إسداء النصائح للغير ملاكا طاهرا، يأتيك بقائمة لأسماء المفسدين والمرتشين والمحتالين والمنتهزين ( ربما نسي أن يضيف إسمه على رأس القائمة)، ولكن في موضع التطبيق تراه شيطانا ماكرا وذئبا مراوغا قد إرتدى ثوب الكذب والتضليل وتزين به وتعطر كي نراه صادقا ومخلصا ومؤتمنا، حتى إذا إطمأن لغفلة الناس وإنشغالهم عنه بهمومهم وآلامهم كشّر عن أنيابه ونهشهم نهشا واستولى على مقدراتهم وتربع على الكرسي بعد ان وضع على رأسه تاجا مرصعا بألام الفقراء وآهات الثكالى ودموع الأيتام وبكاء المنكسرة قلوبهم. يكذب من أجل أن يجلس على الكرسي ـ كل أنواع الكراسي، الوزاري والإداري والإجتماعي وحتى الكرسي الفخري بل وحتى الكرسي الوهمي ـ كرسي له أربع أرجل من خشب (غالبا)،  صنعه نجّار من بني البشر. يكذب ولا يصدق في قول أو فعل ليبقى جالسا على ذلك الكرسي الخشبي الذي ستأكل أحشاءه دابة الأرض يوما فيسقط أرضا لتنتهي قصة وتبدأ أخرى. يكذب ويكذب فيخسر ذلك الكرسي الذهبي الدائم عند مليك مقتدر "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ". كأني بأمثال هؤلاء الذين يدعون الزهد ويسكنون القصور الفارهة، يوصون بالقناعة وهم يزدادون جشعا، قد كتبوا على أبواب (بيوتهم):

تنبيه!!!

أيها الفقراء..

يامن أبتلينا بكم

 لا تسألونا حاجة

 فلسنا متفرغين لكم

أيها الفقراء..

 لنا أشغالنا ولكم أشغالكم

 لنا أموالنا وجاهنا

 ولكم فقركم وحرمانكم

لنا قصورنا وخدمنا

 ولكم خيامكم ومواشيكم

 لنا دنيانا وزخرفها وزينتها

ولكم آخراكم وكفاكم

لنا الكراسي كلها لنا

ولكم الأرض ألا تسعكم!

..وقد فات هؤلاء قول الله تعالى: "ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ". إنتهت الملاحظة!!!

آثار السعي في قضاء حوائج الناس..

يؤسس لمجتمع راقٍ تسوده المحبة والتعاون والإيثار والشعور بالمسؤولية "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته". يشعر الفقير بالطمانينة وعدم القلق من يومه وغده فهناك من يعتني به ويهتم لحاله، وهذا أحد أهم مداميكك بناء مجتمع الفضيلة والكرامة وحفظ ماء وجه الفقراء والمحتاجين، مع ملاحظة ان قضاء الحوائج لا يختص بطبقة أو شريحة إجتماعية معينة، فهناك حوائج شتى وطلِبات متنوعة تختلف من شخص لآخر، من الناس من يحتاج إلى كلمة طيبة تنفس بها همومه وتدخل على قلبه السرور وتشحنه بالطاقة لينطلق إلى الأمام متحديا العقبات والإنكسارات ومجتازا المعوقات والموانع، والحاجة تكون أحيانا بسيطة وقضاءها سهل يسير لكن ثوابها عظيم،عظيم جدا ولا يخطر بالبال والحسبان. ومنهم من يحتاج إلى القليل من المال يستقرضه نتيجة ظرف طاريء أحلّ به على حين غرة. وهنا لنا وقفة قصيرة:

الثري الذي لا يقرض المال للفقراء..

الثري كان أحد المعارف والفقير كنت أنا. قبل حوالي أكثر من ثلاثين سنة طرأ عليّ أيام الدراسة ظرف إضطرني إلى إستدانة بعض المال من أحد المعارف وكان تاجرا ميسورَ الحال، طلبت منه أن يقرضني مئتين دولار لدفع رسوم الجامعة وتسديد بدل الأيجار لأن أهلي قد تعذر عليهم تحويل المال لي لأسباب ظالمة. إعتذر ذلك المحترم وقال لي: ليس عندي طلبك فكل أموالي في الإستثمار، في البداية ظننته مازحا لأن ثراءه كان لا يوصف لكني أدركت فيما بعد أن الرجل أراد أن (يتملص) من طلبي. شكرته على حسن خلقه في رفض طلبي ورجعت من حيث أتيت، وأنا في طريقي صادفت صديقا آخر يعيش في بلد مجاور، وهو أيضا من التجار. سلمت عليه ودعوته لتناول العشاء( وتساءلت في قرارة نفسي: ماذا سأطعم هذا الزائر الكريم وأنا مفلس). شكرني على الدعوة وإعتذر لكنه سألني عن عنوان ذلك الصديق التاجر الذي رجعت لتوي من عنده فقلت: بلى أعرف عنوانه ولكن ماهي حاجتك؟ قال: أريد أن أستدين منه بعض المال لأن هناك مناقصة وأريد الفوز بها واحتاج مبلغا معينا. تبسمت ورفعت رأسي إلى السماء وقلت له: "مد يدك للسماء أقرب".

 فقال مستغربا: يا محمد جعفر هل الذي أمامك قرد حتى تهزأ به وتسخر منه؟ قلت: حاشاك مولاي فالقرود لا تدخل في مناقصات ولا تستدين من البخلاء. فهم قصدي لفطنته وقال: ليس الأمر كذلك فلنذهب عند صاحبنا وسترى بأم عينك ما الذي يحصل. طاوعته وذهبت معه إلى الرجل الثري وهناك حصلت المفاجأة. بإختصار شديد: بعد الترحيب بذلك الزائر الكريم ذهب صاحبنا وأحضر له المبلغ الذي طلبه. شردت بذهني هنيئة ونظرت له بتعجب وقلت: يا سيد أنت قلت لي قبل قليل بأن أموالك كلها في السوق فكيف أحضرت له هذا المبلغ الكبير بالتمام والكمال؟ قال: سأشرح لك الأمر:

فقير مثلك إذا اقرضته المال وإن كان قليلا فهو لا يستطيع أن يرده لي؟! فالفقير لا يزداد بمرور الأيام إلاّ فقرا. أليس كذلك؟ قلت: لا أدري. قال: أنا ادري. ثم إستأنف:

بينما الغني إذا اقرضته المال وإن كان كثيرا فسيرده لي عاجلا مع هدية ثمينة، فالغني بمرور الأيام لا يزداد إلاّ غنىً. أليس كذلك؟ قلت: لا أدري. قال: أنا أدري. بعد مرور عشر سنوات صادفته بنفس المكان وهو على غير تلك الهيئة فقال لي: يا محمد جعفر أتذكر حينما قلت لك أنا أدري؟ قلت: لا أدري. قال: لا أبدا، أنت الذي يدري وأنا الذي تبين أنه لا يدري، فقد افلست وأصبحت صفر اليدين وووو...، فدعوت له بالمغفرة وأن يزيده الله من فضله وأن يحسن إليه كما أحسن إليه من قبل، وأعطيته مئتين دولار وقلت له: هَبْ أنك أقرضتني هذه قبل عشر سنوات وقد حان الآن وقت السداد، فبكى وقال: لم أكن أفهم لغة الحياة فترجمت كلماتها (بالخطأ). هذا غيض من فيض ولا يسع المقام للإسترسال أكثر.

تعليق..

أيها السيد الغني المحترم.. لقد منَّ الله عليك بالنِعم وفضّلك على بعض خلقه جودا منه وكرما لا بإستحقاق منك أبدا، فلا يغرنّك المال ووفرته فدوام حال هذه الدنيا من المُحال، فإدخر من مالك ليوم ربما تكون محتاجا له. يقول العلماء: إن الذين يقبضون أيديهم عن الإنفاق خشية الإملاق وبدافع الإعتناء بالمال والمحافظة عليه وعدم ضياعه، هؤلاء المدّعون يكذبون فلو كانوا يريدون حقا الإعتناء بالمال والمحافظة عليه والإستفادة منه لبعثوه إلى مكان آمن يُحفظ لهم لوقت الحاجة. يقصد العلماء أن بتصدقهم وإنفاقهم في سبيل الله فهم إنما يبعثون أموالهم قبلهم للآخرة لينتفعوا من الأجر والثواب العظيم والجزاء الكبير لأن "مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". أيها السيد المحترم.. إيّاك أن تكون كصاحبنا الذي غرّه ماله فظن أنه يدري ليتبين له فيما بعد أنه لا يدري، لا يدري أن الفقر لا يدوم "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".

" قل لي بربك ماذا ينفع المالُ    ****    إنْ لم يُزَيّنْهُ إحسانٌ وإفضالُ

المالُ كالماءِ إنْ تَحْبِسْ سواقيَه   ****    يَأسُنْ وإنْ يَجْرِ يَعْذَبْ مِنهُ سلسالُ

تحيا على الماءِ أغراسُ الرياضِ كما  ****  تحيا على المال ِأرواحٌ وآمالُ"

مما تقدم يدل على أني قد رفعت حاجتي تلك إلى مّن ليس بأهلِ لهذا الخلق العظيم في حين أن الإمام الحسين عليه السلام يقول: "لا ترفع حاجتك إلاّ إلى ثلاثة: إلى ذي دين، أو مروّة، أو حسب، فأما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروة فإنه يستحي لمروته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك". وقال الإمام الصادق عليه السلام: "اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها، وأسخاهم بها نفسا، وأطلقهم بها لسانا، وأقلهم علي بها منّا".

في المقابل..

هناك مَن منّ الله عليهم بنعمة قضاء حوائج المؤمنين والمؤمنات وحباهم بكراماته وشملهم برحمته وجزاهم خير جزاء المحسنين ووفقهم لفعل الخيرات. إلتقيت بأحد هؤلاء الصالحين الموفقين للسعي والمشي في قضاء الحوائج فرأيت منه العجب العُجاب. إليكم قصة هذا الصالح:

الخطيب المبارك السيد أحمد الحسيني..

أعتاد الناس أن يغلقوا الموبايلات عند النوم ليلاً، كي لا يزعجهم أحد عند منتصف الليل ويعكر عليهم صفاء النوم الهاديء. هذا السيد الكريم حفيد الحسين عليه السلام يعمل عكس ذلك:

قبل أن ينام يتاكد من ان الموبايل هو كامل الشحن، والصوت أعلى ما يكون، ويضعه قرب رأسه مع علمه بخطورة ان يكون الموبايل قرب الرأس عند النوم، وقبل أن ينام يصلي ركعتين بنية قضاء الحاجة، وحاجته التي يصلي لله من أجلها هي أن يوفقه الله لقضاء حوائج الناس في ذلك الليل الأليل، فترى السيد الكريم ينام قلقا ينظر بين الفينة والأخرى إلى الموبايل ليتأكد من المكالمات فربما فاته سماع جرس الموبايل. وأكثر من ذلك فأنه يتواصل مع من سأله قضاء الحاجة ليطمأن عليه وبعد فترة يتصل به ويسأله ان كانت الأمور على ما يرام، والحديث طويل. ليست من عادتي أن أذكر الأسماء إلاّ ما ندر لضرورة يقتضيها المقام. والضرورة هنا هي: ألتمسكم الدعاء لهذا السيد الجليل والخطيب المبارك وأن يزيده الله ويزيدكم جميعا إيمانا وتثبيتا. أين هذا السيد المتألق بخدمة جده الحسين ع من صاحبنا الذي زعم أنه يدري؟

اقضِ الحوائج ما استطعتَ *** وكنْ لِهَّمِ أخيكَ فارجْ

فلخـــــير أيام الفتى *** يوم قضى فيه الحوائج

جاء في الحديث الشريف:

"إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه".

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/17



كتابة تعليق لموضوع : السعي في قضاء الحوائج مِن نِعَمِ الله ـ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net