صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

ندوة حول الفساد في العراق
هادي جلو مرعي

 إلغاء مكتب المفتش العام هدم للخط الدفاعي الأول  في مواجهة الفساد وإضعاف للمنظومة  الرقابية في البلاد
 كشفت بيانات أصدرتها  بعض منظمات المجتمع المدني وهيئة النزاهة  الى أن  ما يقارب الــ70% من ملفات الفساد التي تم الكشف عنها في عدد من المؤسسات والدوائر  الحكومية جاءت كنتيجة فعلية  لعمليات الملاحظة  والتقويم  التي تضطلع بها مكاتب المفتشين العموممين الأمر الذي  مكن هيئة النزاهة من أداء دورها  الرقابي  الخاص بملف محاربة  الفساد في تلك المرافق  كونها الوسيلة  الأقرب الى مؤسساتها في الوزارات كافة , وبالرغم من حداثة التجربة إلا إن تلك المكاتب شكلت  ضرورة رقابية لتعزيز النزاهة ووسائلها بل من أهم الوسائل والأدوات لكبح المفسدين في دوائر الدولة، ومع تعالي الأصوات التي شككت بوجود ضوابط جديدة لإلغاء مكاتب المفتش العام فإن خبراء الشأن العراقي أكدوا أن هذه الخطوة من شأنها تتيح الفرصة لإضفاء  نتائج سلبية على صعيد الفساد الإداري والمالي, عن دور وأهمية وجودية مكاتب المفتش العام في الدوائر والموسسات الحكومية عقدت ندوة خاصة في العاصمة الأردنية عمان مع عدد من المفتشين العموميين بوزارات الدولة العراقية أدارها الزميل هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية تطرقت لجملة من التوصيات  والرؤى التي تشير الى أهمية الدور الرقابي الذي يضطلع به مكتب المفتش العام في أي مؤسسة ما يقلل من حجم الضرر الذي يتسبب به المفسدون.
يقول المفتش العام في وزارة العمل والشؤون الإجتماعية حميد الزيدي "إن تشكيلات دوائر المفتش العام حديثة النشأة, وجهود عملنا  واضحة للمتخصصين في الرقابة ومكافحة الفساد، إذ إن العديد من موظفي الوزارة يلجأون لنا في حال تعرضهم لمظلومية, ويمكن أن نوفر أرقاماً في هذا الإتجاه, فنستطيع القول: إن من حسنات  مرحلة التغيير في مجال مكافحة الفساد  هو  تشكيل هيئة النزاهة ومكاتب المفتش العام التي عملت على التصدي لكل حالات الفساد الإداري والمالي في مؤسسات ودوائر الدولة دون أستثناء رغم حداثة تلك المكاتب وعدم توفير الكوادر الكفوءة أو تزويدها بالإمكانات المطلوبة ,ورغم ذلك عملت وبحرص (قدر الإمكان ) وخاصة في ظروف عمل صعبة داخل الوزارات، والجميع يعرف إن تشكيل الحكومات العراقية بعد عام 2003 جاء على أساس المحاصصة والتوازن,أي جاء  بقيادات سياسية لتولي إدارة تلك الوزارات، ومن خلال هذه العمليات في التوزيع أصبح عمل المفتش العام تحت ضغط كبير الغرض منه تعطيل عمل مكاتب المفتشين العامين ,ورغم تلك الظروف أو التهديدات قدمت إنجازات كبيرة في مجال مكافحة الفساد ,ونشر روح النزاهة والشفافية ,والتصدي لعمليات هدر المال العام وبقدر المستطاع.
 
الزيدي اضاف:من خلال تكليفي بإستلام مهام مكتب المفتش العام في وزارةالعمل  ذات الطابع المهم الذي يعنى بشرائح إجتماعية متعددة لم أجد هيكلية حقيقية لعمل دوائرة الوزارة ,إضافة الى سيطرة الكثير من المفسدين على دوائر وأقسام تلك الوزارة وأخص بالذكر مشروعين مهمين أحدهما مشروع شبكة الحماية الإجتماعية والذي يعنى بمنح إعانات شهرية لمواطنين يعيشون تحت خط الفقر, وبعد عمليات التفتيش الملازمة لعمليات الشمول والمنح تم إكتشاف مئات آلاف الأسماء الوهمية وموظفي الدولة بكافة مستوياتهم حيث تم استرجاع ما يقدر بـ 90 مليار دينار عراقي من خلال عمليات التدقيق وتم إستبعاد المتطفلين بالدخول على أموال مخصصة للفقراء من أبناء شعبنا..لم يكن هذا بالعمل السهل كان عملاً معقداً، تعرضنا لضغط كبير ,كان هناك ترغيب للجان المختصة بالتدقيق, وترهيب من خلال تهديدات بدعاوى كيدية أو تكليف جهات برلمانية لممارسة الضغط  الشخصي لوقف تلك الإجراءات أو استبعاد أسماء منها.
وتابع الزيدي"أما المشروع الثاني الخاص بالقروض الميسرة والتي تمنحها دائرة العمل والتدريب المهني للعاطلين عن العمل فقد شخص مكتبنا مبكراً سوء عملية وآليات منح تلك القروض وكذلك تنسيب بعض الموظفين من ضعفاء النفوس او المتورطين بالفساد لدى مكتبنا ومحالين سابقاً للتحقيق في عمليات فساد مما أربك المشروع ومن خلال عمليات التدقيق تم كشف مئات المشاريع الوهمية والتي تم بموجبها منح القروض الميسرة لها, وتم وقف صرف مبلغ 22 مليون دولار كانت مهيأة.
 وأضاف الزيدي "نتائج عمليات الوقف وإستبعاد الأسماء الوهمية كانت إيجابية للغاية إذ تم إعادة شمول الكثير من الأسر الفقيرة وتحديد حجم الخراب الحاصل في هذا البرنامج من بدايته نهاية 2005 وحتى مباشرتنا بعمليات التدقيق والتفتيش في عمليات الشمول والصرف, وقد باشرنا بعمليات التدقيق  منذ ذلك التاريخ حتى عام 2011، وكان عدد المشمولين 178 ألفا شملوا في بغداد وحدها ,ووصل بعد التدقيق الى 40 ألف مشمول,تم أستثناء 143 ألف مشمول وهمي أو موظف.
موضحا "من خلال هذا التدقيق وعمليات التفتيش على برنامج الحماية في المحافظات ثبت لدينا بعد إنتهاء عمليات التدقيق والتحقيق قيام دائرة الرعاية الإجتماعية في حينها بصرف مئات المليارات من مستحقات الفقراء لأسماء وهمية يتم طبعها منن قبل مدراء الأقسام في المحافظات ,ومنها (كركوك، صلاح الدين، البصرة) تم إحالة هذه الملفات الى هيئة النزاهة ثم القضاء وما يزال مكتبنا بإنتظار نتائج التحقيق القضائي,يضيف الزيدي: لم يكن طريق العمل في مكتبنا مفروشا بالردود, بل كان مزروعاً بالعبوات الناسفة والتهديدات، والدعاوى الكيدية وهذا ما عانى منه الكثير من المكاتب وعلى رأسها مكتبنا حيث أستشهد إثنان من موظفينا وإغتيل معاون المفتش العام ضياء الجودي.
حسن العكيلي
 
وعن دورالقوى السياسية والأحزاب المتنفذة في عمليات الفساد ؟يقول  الزيدي "من خلال التواصل في الدورة البرلمانية الماضية واللقاء مع الأخوة البرلمانيين أو التنفيذيين كنا نجد بالحديث المباشر تأثيرا كبيرا لعمليات الفساد في دوائر الدولة ودور مكاتب المفتشين العموميين ومن المستغرب ما نسمعه من هجمة غير محددة المعالم تطالب بإلغاء مكاتب المفتشين العامين بحجة كثرة الأجهزة الرقابية. (وهذا ما يشير الى إن بعض المتحدثين في هذاالجانب) لا يعرفون آلية العمل بتلك الهيئات ومنها ديوان الرقابة، فلا يوجد في القانون، أي شائبة أو تقاطع بين عمل تلك الهيئات مما يثير إستغراب الكثير من المتخصصين في تلك الحملة ومن يقف من ورائها ,منوها بالقول "لقد أثبت مكتبنا ومنذ عام 2007 وجود علاقة بين الإرهاب و الفساد الحاصل في مؤسسات الدولة وهذا ما حصل فعلا في وزارتي وقد تم إحالة هذا الملف الى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق في ذلك حيث كانت عشرات المليارات تذهب الى أيدي الجماعات الإرهابية. المشكلة الرئيسية في البلد هي المحاصصة (كل الوزراء في الوزرارات الحكومية والمسؤولين جاءوا من خلال التوافق السياسي (المحاصصة). أي بمعنى إن أي خلاف بين المفتش العام و الوزير المختص يعني خلافا مع الكتلة البرلمانية التابع لها وأنا اتوقع إن الكثير من هذه الخلافات هي السبب الرئيسي في المناداة بإلغاء أو إضعاف المصد الأول للفساد أو الرئيس في مواجهته (مكاتب المفتشين العامين) ومن الملاحظ إن أغلب الكتل متفقة على هذا الأمر (التغطية على الفساد).
 
 
وعن المعوقات التي تواجه عمل مكاتب المفتش العام  أوضح  المفتش العام لهيئة البث والإرسال الأستاذ حسن حمود حساني "هناك نوعان من المعوقات يمكن تسميتها إذا صح التعبير (تحديات عامة، تحديات خاصة ,أو شخصية).
التحديات العامة والمتمثلة بالنقص في التشريعات: مثالها قانون المفتشين العامين الذي ينظم عمل المكاتب والصادر من مجلس النواب (سلطة تشريعية عراقية)،وقلة الموارد المالية والبشرية،إضافة الى عدم وضوح مسألة الإستقلال في التشريعات النافذة.أما على صعيد التحديات الشخصية ,فنحن  بحاجة الى تدريب كوادر مكاتب المفتشين العموميين, وتوفير الحماية الكافية للمنتسبين كونهم يتعرضون للتهديدات المباشرة ومن جهات مختلفة ,ويشير حساني الى حجم الإنجازات التي حققتها مكاتب المفتشين العموميين والتي بحسب قوله نشاطات ومكاسب للمكتب متمثلة بتعزيز هيبة الوظيفة العامة حيث إن المكاتب لعبت دورا كبيرا في فرض سلطة القانون وهيبة الدولة في الوزارات والمؤسسات ،فالكل يعلم مدى عدم الإنضباط في دوائر الدولة بعد سقوط النظام إلا إن هذه المكاتب من خلال المحاسبة والمسائلة إستطاعت أن تعيد الأمور الى نصابها وإلزام الموظف المتسيب أو غير المنضبط الى الإلتزام والإنضباط بأخلاقيات الوظيفة العامة,وإستطاعت المكاتب أن تحد بشكل كبير من الهدر في المال العام وإسترداد الكثير من الأموال التي خرجت من ملكية الدولة الى جيوب الفاسدين  مع تحقيق إنجازات كبيرة في مجال الردع العام " حيث إستطاعت المكاتب إحالة الكثير من الفاسدين الى المحاكم لينالوا جزاءهم والأرقام كبيرة, وقد تولت المحاكم محاكمتهم والحكم على من تثبت إدانته منهم الأمر الذي أسهم بشكل واضح في تحقيق الردع العام,حيث إن مكاتب المفتشين العامين قد قطعت على نفسها أن تجعل مشروع الفساد مشروع عالي المخاطر".ناهيك عن تنفيذ جملة من الإصلاحات الإدارية إذ ان " تلك المكاتب إستطاعت  أن تساعد الوزارات في وضع أدلة عمل لكثير من المعاملات التي تنجزها الوزارة إضافة الى إقتراح الكثير من الإصلاحات الإدارية سواء على مستوى الإجراءات (أي إصلاح الاجراءات) أو على مستوى الأشخاص (إقتراح تغيير بعض المدراء والمسؤولين داخل الوزارات) الأمر الذي أسهم في تحسين الأداء في الكثير من المفاصل في الوزارات, الى غير ذلك من النشاطات المهمة التي قامت بها تلك المكاتب.
 
 
وشكك  العكيلي بالمطالبات الخاصة بإلغاء مكاتب المفتشين العموميين مشيرا بالقول "إن طرح موضوع إلغاء مكتاب المفتشين من قبل بعض السياسيين أمر خطير جدا ,فكما هو معلوم إن الفساد اليوم أصبح مشكلة عالمية ولا يختص بها العراق لوحده ودليلي على ذلك, إن المشكلة أصبحت عالمية هو قيام الأمم المتحدة بعقد إتفاقية دولية تحت إسم (إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد). والتي إنضم العراق إليها في عام 2003.
والقول بإلغاء المكاتب يعني هدم المصد الأول  لمواجهة الفساد الأمر الذي يضعف المنظمة الرقابية لاسيما وإن جزءا كبيرا من عمل هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية يعتمد على مكاتب المفتشين العامين.. والأكثر من ذلك فإن الكثير من المطالب الشعبية دعت الى التشدد في إجراءات مكافحة الفساد  وليس هدم ركن من أركانها.. إضافة الى ذلك فإن لا بديل للمكاتب ضمن إجراءات الرقابة كون إختصاصات هيئة النزاهة وديوان الرقابة يختلف تماماً عن مهام وإختصاصات مكاتب المفتشين العامين.
 
وتابع "قد يتهم البعض مكاتب المفتشين العامين بعرقلة أعمال الوزارات وهذا إتهام مردود، إذ  إن للمكاتب دورها الرئيس في مراقبة حسن تطبيق القانون وبالتالي فإن تنبيه الجهات المختصة في الوزارات بالإلتفات الى هذه النقطة أو تلك من القوانين والتعليمات واجبة التطبيق أولى من اتهمامها بالعرقلة والتأخير  حيث إن عدم الإشارة الى تلك النقاط في إجراءات الوزارة يؤدي الى مخالفة القوانين والتعليمات فإذا صح القول بالتأخير والعرقلة فإن تلك التهمة يجب أن تنسب الى القوانين والتعليمات لا الى مكاتب المفتشين العامين.
 
وعن الدور والمهام المناطة بمكتب المفتش العام قال المفتش العام لوزارة الصناعة والمعادن الأستاذ سالم بولص :إن العمل يتركز بتحديد دور مكاتب المفتشين العموميين من خلال قانون رقم 57 لسنة 2004 عندما تم تحديد مهام هذه المكاتب وحددت صلاحياتها,الأمر الذي مكنها من إنجاز مهامها القانونية في المجالات التالية:- القيام بزيارات ميدانية وجولات تفتيشية لمواقع العمل المنتشرة في جميع أنحاء العراق ومن خلال تطبيق معايير التفتيش تم تشخيص نقاط القوة والضعف في الأداء وتقديم المقترحات والتوصيات لمكافئة الإدارات المتميزة وتحديد التوصيات التي من شأنها حل المشاكل والمعوقات,إذ ساهمت مكاتب المفتشين من خلال الخطوط الساخنة وصناديق الشكاوى وتلقي الشكاوى والإخبارات وتحليل محتوياتها بالعمل على حل ومعالجة الملاحظات الواردة بالتنسيق مع الإدارات ذات العلاقة ضمن التشكيل.- ساهمت مكاتب المفتشين من تنفيذ ملاحظات ديوان الرقابة المالية ضمن برنامج محدد بالتنسيق مع اجهزة الرقابة الداخلية لكل تشكيل.ومساهمتها في اجراء التحريات اللازمة في ضوء الاخبارات التي ترد المكتب من مختلف الجهات.
·        كما ساهمت المكاتب في إجراء عمليات التحقيق الإداري المطلوبة من قبل هيئة النزاهة و ديوان الرقابة المالية ووزارات و جهات رقابية أخرى وتم رفع نتائج التحقيق الى السادة الوزراء للمصادقة عليها طبقاً لقانون إنضباط الدولة.
·        تقوم مكاتب المفتشين العموميين بتنفيذ بنود إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد بالتنسيق مع هيئة النزاهة وديوان الرقابة ومنظمات المجتمع المدني CNDP  و UNODC.
·        تنفذ برامج التوعية والتثقيف الخاصة بإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد ودور المواطن في الكشف عن ظواهر الفساد ومتابعة أداء مؤسسات المجتمع.
ساهمت مكاتب المفتشين العموميين في بناء برامج وأدلة عمل ساهمت في تقويم أداء مؤسسات الدولة وتنظيم عمليات التعاقد ومتابعة تنفيذ البرامج ميدانياً وتقويم أداء الأنشطة المختلفة لمؤسسات الدولة،حيث نالت إستحسان وتأييد حبراء الأمم المتحدة والخبراء المحليين.
الأستاذ سعيد ياسين موسى أمين عام مؤسسة شعوب رئيس تحالف من أجل النزاهة تحدث عن الغموض في دور المفتش العام، والدعوة الى إلغاء مكاتب المفتشين العموميين وتقييمه للمنجز من مهمات مكتب المفتش العام، في وزارات ومؤسسات الدولة العراقية,بالقول  "إن تجربة الهيئات الرقابية في العراق تجربة رائدة و مثال كبير في المنطقة العربية كافة ,وهي  بمثابة رأس الحربة في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد الإداري والمالي وإن أغلب قضايا الفساد التي أحيلت الى هيئة النزاهة والقضاء هي من نتاج مكاتب المفتشين العموميين وبنسبة أكثر من 70% من القضايا، نعم قد تكون هذه المكاتب  أخفقت في توصيل رسالتها الى الإعلام ولكن طبيعة عملها تقتضي السرية في الكثير من الأحيان لحين حسم القضايا المتعلقة بعملها.
أضاف موسى:قد يكون هناك خلل في أداء بعض المكاتب ولكن حجم الإنجاز على الأرض كبير جداً مع عدم وجود إرادة سياسية حقيقية وصادقة في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، والدعوة الى إلغاء مكاتب المفتشين إعتبرها دعوة رسمية من أجل نهب المال العام وبمناصرة سياسية كبيرة.
وتابع موسى"أساس الفساد في العراق هو فساد سياسي وبإمتياز ,والفساد آفة موروثة من النظام المباد وعززها الإحتلال ورسختها المحاصصة السياسية,ففي الفترة الماضية بذلت جهود مضنية من أجل رفع كفاءة هذه المكاتب من تدريب وتطوير وإصرار أدلة عمل وبناء سياسات عامة للبلاد وتعزيز الفعل الوقائي ,كل هذه الجهود ستذهب هباء,وتعتبر  رسالة سلبية لا سيما والعراق قابع في قعر نهاية قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم حسب الشفافية الدولية.
 
وأشار موسى الى تجربة المفتش العام في مختلف بلدان العالم والبدايات الأولى لها، فهناك تجربة عالمية سبقتناهي التجربة السويدية تسمى المفوض العام أو المحامي العام,بحدود نهاية القرن الثامن عشر وأتت بعدها الألمانية والفرنسية والتي في ناقشتها الأمم المتحدة  في العام 1946.
في البداية أخذت دور حماية حقوق الإنسان وتطور نظام المحامي العام الى مكافحة الفساد ورقابة كيفية صرف المال العام وإنجاز البرامج والمشاريع بمعايير نوعية معتمدة,وفي العراق تم تأسيس مفوضية النزاهة ومن الأمر (55) ومن ثم مكاتب المفتشين العموميين (الأمر 57) وديوان الرقابة المالية (الأمر 17) ومن ثم صدرت قوانين  هيئة النزاهة ,والآن في أروقة مجلس النواب قانوني ديوان الرقابة ومكاتب المفتشين.
ومهام مكاتب المفتشين هي ممارسة الرقابة والتفتيش في المؤسسات  لتقوية الأداء المؤسساتي في حفظ المال العام ومتابعة وإنجاز المشاريع وتقديم الخدمات الحكومية بنوعية عالية وبزمن قياسي وبتكاليف مالية وفق المعايير المعتمدة عالميا وبوضع خطط إستراتيجية حقيقية.

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/08



كتابة تعليق لموضوع : ندوة حول الفساد في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محي
صفحة الكاتب :
  احمد محي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( من وجوه لقاء )  : علي حسين الخباز

  العدل يا وزير العدل  : عمار منعم علي

 الحرب على داعش محاولة لفهم لحظة جنون!  : د . عادل رضا

 ايُّها الكرسي  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الأجواء الرمضانية في العتبة العلوية  : ابراهيم حبيب

 دعوة تطوع  : وزارة الدفاع العراقية

 أدراك الإنسان للنصيحة في خطاب المرجعية  : عمار العامري

 شكوى إلى جناب السيد رئيس الوزراء الإستاذ نوري كامل المالكي المحترم  : عماد الجليحاوي : كربلاء المقدسة

 القبض على 20 داعشياً في أيمن الموصل بينهم عملوا بالحسبة

 ماذا بعد الحشد الشعبي (ج١) ؟!  : محمد حسن الساعدي

 امتحانات الدورالثالث مضيعة للوقت دون جدوى  : صادق غانم الاسدي

 صدى الروضتين العدد ( 255 )  : صدى الروضتين

 يا ليتنا كنا معكم فما أسمى منزلتكم؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بمناسبة مولد الامام الحجة , عجل الله فرجه القريب  : عباس طريم

 زمن أولاد ... (القواطي)  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net