صفحة الكاتب : عمار منعم علي

العراق بين دولة الموظفين وصندوق دعم المتقاعدين
عمار منعم علي

  وماذا بعد تعثر الملف الامني وتعثر الملف الاقتصادي وبما ان كلا الملفين مرتبط بالأخر طرديا  الا ان الحكومة ومجلس النواب ركز بصورة مباشرة على الملف الامني متناسيا الملف الاقتصادي الذي لو تمت معالجتة باحكام سيؤدي الى نتائج ايجابيه  من الرضا الشعبي و قد يغطي على اخفاقات  او تلكؤ الملف الامني واذا ما حللنا الملف الاقتصادي او الاجتماعي بشيء من التفصيل نجد  ان اهم مشاكله  هي البطالة رغم  ان عدد الموظفين قد ازداد بشكل غير طبيعي  قد يصل الى اكثر من  خمسة ملايين موظف في الخدمة ، لا تزيد نسبة إنتاجيتهم الوظيفية عن 30% من مجموع ساعات العمل في الوقت  وان عدد  موظفي الخدمة العامة – أي موظفي الدولة في دول العالم المتحضر يقاس بمعدل موظف واحد لكل ألف مواطن ، عدا رجال الأمن الذين يتراوح عددهم بمعدل 1/ 100 من المواطنين ، وقد يتعرض المسؤولين الى تعيين اعداد جديدة دون حاجة الى ذلك من اجل إرضاء جماعات الضغط والفئات المتنفذة والاحزاب والتي غالبا ما ترافق الانتخابات النيابية  حتى وصل الحال الى انه  لم يعد في العراق سوى الموظفين ، ولم تعد الدولة سوى دولة للموظفين ، في وقت يزداد فية اعداد الخريجين و العاطلين عن العمل سنويا ولم يعد الحصول على درجة البكلوريوس او حتى الماجستير امتيازا للحصول على وظيفة حكومية وذلك لاسباب عدة هي البطالة المقنعة في القطاع الحكومي  وتعطل القطاع الخاص وقطاع الاستثمار وحتى التجار واصحاب المهن الحرة وابناء الميسورين اصبح هاجسهم الاول هو الحصول على وظيفة حكومية لغرض حصولهم على الامان الوظيفي والسلف والامتيازات والرواتب العالية في مقابل معدلات انجاز متواضعة او بائسة  وقد يصل الإقبال على التعيين  إلى مرحلة الانفجار يمكن إن تضر المواطن وتحوله إلى قوة مدمرة للدولة ما لم تضع الحكومة او مجلس النواب حلا سريعا لها , بالمقابل يرى خبراء اقتصاديون منهم رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب حيدر العبادي انه يجب ان ننظر الى النظام التقاعدي بشكل اكثر عدالة وان نرجع الى تعريف التقاعد الذي يمثل الاستحقاق الناتج عن مجموع الاستقطاعات من إيرادات المواطن او  الموظف  والتي يجب ان تكون قد تم تشغيلها بالمصارف والبنوك من خلال صندوق التقاعد الاستثماري بعد وضع مبالغ موازية لمبالغ الاستقطاعات وعليه لا يجوز إن تعطي الدولة تقاعدا عاليا الى الدرجات الخاصة الا  في ضوء ما تم استقطاعه وتشغيله سابقا ويجب إن يكون هذا الصندوق يمثل موظفي الدولة والقطاع الخاص

اما الموظفين الذين يتركون العمل في دوائر الدولة قبل السن التقاعدي وبعد تحويلهم الى القطاع الخاص يستمر الاستقطاع الشهري لكل مهنة  لتضاف هذه المبالغ الى أرصدة الموظف او المواطن ويسري هذه الإجراء على المهن الصغيرة مثل البقال او محلات البيع والشراء  وبالنهاية الإنسان له عمر معين للعمل وبعدها يصبح غير قادر على العمل فاذا لم تكن  لديه مدخرات هل يترك ليواجه مصيرا مجهولا  لذلك يجب على الدولة ان تضع أنظمة تجعل من المواطنين يدخرون عن طريق التقاعد لكي تستطيع ان تضمنه لاحقا اما المواطنين الذين هم غير قادرين على العمل أصلا  فيجب ان يدخلوا ضمن باب شبكة الرعاية الاجتماعية او باب المعوقين و الأرامل ليحصلوا على رعاية خاصة هذه الالية سوف تقلل الضغط على الدولة بسبب الإقبال المتزايد على التعيين فيها و ينظم القطاع الخاص ايضا والقطاع الخاص غالبا ما يكون منتجا لانه يسهل العمل ويقلل البطالة اما القطاع الحكومي فانه غير منتج  وعند اتجاهنا الى هذه الالية سوف تقلل العبء على الموازنة وسيتوفر مبلغ يصرف من اجل توفير خدمات كما ان هذه الالية تعالج البطالة لان الكثير من المواطنين سوف يلجأون الى القطاع الخاص اذا ما وفر نفس امتيازات القطاع العام كما انه سيستمر في التعيين او التشغيل , والحكومة الان بين نارين عدم التوظيف لتحرير الموازنة وصرف المبالغ على الخدمات وبين جيش من العاطلين يزداد يوميا ولانستطيع ان نطلب من الجماهير الانتظار الى عشر سنوات او اكثر.

 العراق اليوم، يمثل الانموذج الاقتصادي الأكثر تخلفاً وتدهوراً  لذا يجب على الحكومة والكتل البرلمانية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام والاحزاب ان تضغط باتجاه اقرار صندوق تقاعد الموظفين لحل مشكلة الملف الاقتصادي والتفرغ لمعالجة الملف الامني  واني اجزم انه سيتطور تلقائيا اذا ما عولجت اهم مشاكل الملف الاقتصادي , اذا ما كانت تطمح هذه الكتل في تجديد الثقة بها من قبل الجماهير في الانتخابات القادمة او وضع حل لبؤس المواطن العراقي .

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين دولة الموظفين وصندوق دعم المتقاعدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد بين الآثار  : د . بهجت عبد الرضا

 فرقة الإمام علي القتالية تقدم شكرها وتقديرها للمدير التنفيذي لشركة الكفيل أمنية  : عقيل غني جاحم

 لواء علي الاكبر يسلم منطقتين في الخالدية ويستعد لمعركة الموصل

 إنتصار الدم على الإرهاب يوحد العراق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 يوميات مدير (ح1)(كذبة نيسان)  : غازي الطائي

 طوزخرماتو :أما من ناصر ينصرنا  : حميد الموسوي

 الاعجاز القرآني في ايجاد لغة واحدة تخالف اللغات المتعددة  : د . سليم الجصاني

 هيام الياسري، البعثية النشطة قبل 2003 والاسلامية الفاعلة بعد 2003  : احمد الحساني

 سرور الهيتاوي يشيد بعمل الهيئات المستقلة المتعاونة مع مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مَن أنتخب ؟!  : محمد علي الكاظمي

 كيف ندير الأزمة ؟  : عدوية الهلالي

 الدفاع: عملية تحرير الجانب الأيمن للموصل ستنطلق قريباً جداً

 اصدار وثائق رسمية للعوائل الفقيرة في مجمع الهياكل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نشرة اخبار  : مركز فراديس العراق

 العمل التطوعي يطلق مشروع تعاون مع وزارة الصحة والبيئة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net