صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

من صفات المتخاذل
احمد مصطفى يعقوب

هل يوجد شيعي متخاذل ؟ بل السؤال الأصعب هل يوجد معمم متخاذل ؟ كيف نعرف المتخاذل ونكشفه ؟ كيف نحدد من هو المتخاذل ؟ هذا ما سنكشفه من خلال روايات أهل بيت العصمة صلوات الله وسلامه عليهم التي سوف نقوم بتطبيقها على الواقع , ففي رواية عن الحسن بن علي الخزاز قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: (إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال! فقلت: يا بن رسول الله بماذا؟ قال: بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا! إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الامر، فلم يعرف مؤمن من منافق) فالخطورة تكمن في كون المتخاذل أشد على التشيع من الناصبي لأن هذا المتخاذل يشق الصف من الداخل ويحاربنا من الداخل ويخلط الباطل بالحق والحق بالباطل والرواية تخبرنا أنه يقوم بموالاة أعداء أهل البيت ومحاربة أولياء أهل البيت عليهم السلام وهذا ما يذكرني ببعض أهل العرفان الصوفي الذين يمجدون ابن الأعرابي زعيمهم بينما يحاربون الشيخ الأوحد الإحسائي قدس سره فالمتخاذل دائما ما يكون أسد علي وفي الحروب نعامة , في مستدرك الوسائل ج12 ص322 عن الأصبغ بن نباتة قال سمعت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من ضحك في وجه عدو لنا من النواصب والمعتزلة والخارجية والقدرية ومخالف مذهب الإمامية ومن سواهم لا يقبل الله منه طاعة أربعين سنة . وهنا نجد في بعض المجالس في الكويت أن أصحاب الخطوط التنازلية وجوههم مكفهرة غاضبة لكنهم يبتسمون حتى يكون فم كل واحد فيهم شبيها بفم التمساح من شدة الإبتسامة , وفي البحار ج27 عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : من جالس لنا عائبا أو مدح لنا قاليا أو واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو والى لنا عدوا أو عادى لنا وليا فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم , وأيضا عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يجمع الله له الخير كله فليوال عليا بعدي وليوال أولياءه وليعاد أعداءه , وأيضا عن صالح بن سهل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من أحبنا وأبغض عدونا في الله من غير ترة وترها إياه في شئ من أمر الدنيا ثم مات على ذلك فلقي الله وعليه من الذنوب مثل زبد البحر غفرها الله له , وروي عن الرضا عليه السلام أنه قال : كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا . وقيل للصادق عليه السلام : إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم ، فقال : هيهات كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدونا , وفي خبر الأعمش عن الصادق عليه السلام قال : حب أوليآء الله واجب ، والولاية لهم واجبة والبراءة من أعدائهم واجبة ومن الذين ظلموا آل محمد صلى الله عليهم وهتكوا حجابه وأخذوا من فاطمة عليها السلام فدك ومنعوها ميراثها وغصبوها وزوجها حقوقهما وهموا باحراق بيتها وأسسوا الظلم وغيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة ، والبراءة من الانصاب والازلام أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة ، والبراءة من أشقى الاولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود قاتل أمير المؤمنين عليه السلام واجبة ، والبراءة من جميع قتلة أهل البيت عليهم السلام واجبة . والولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم صلى الله عليه وآله واجبة ، مثل سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الاسود الكندي وعمار بن ياسر و جابر بن عبدالله الانصاري وحذيفة بن اليمان وأبي الهيثم بن التيهان وسهل بن حنيف وأبي أيوب الانصاري وعبدالله بن الصلت وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وأبي سعيد الخدري ومن نحا نحوهم وفعل مثل فعلهم والولاية لاتباعهم والمقتدر بهم وبهداهم واجبة . فالبراءة واجبة ولا يجوز ترك هذه البراءة ولا يجوز موالاة من يترك واجبا مهما كالبراءة ويوالي اعداء أهل البيت عليهم السلام وفي كتاب الكافي الشريف في الجزء الأول باب البدع والرأي : من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما يسعى في هدم الإسلام . فالمتخاذل يسعى في هدم الإسلام عبر اتيانه أصحاب البدع كأتباع المذاهب المعادية لأهل البيت عليهم السلام , ومن صفات المتخاذل أيضا إعجابه بالصوفية والتصوف ومحاولة ترقيع وتأويل كلماتهم حتى انك كلما تكلمت أمامه عن الصوفية تجده يدافع ويأول ويتهمك بعدم المعرفة والعلم وتجده معجبا بكلمات الصوفية وعباراتهم ومصطلحاتهم ومنكبا على دراسة سخافاتهم مدافعا عنهم بشراسة وكأنه يدافع عن شرف أمه , ففي مستدرك الوسائل ج12 ص322 عن حديقة الشيعة للأردبيلي ويصحح هذه الرواية مركز الأبحاث العقائدية التابع لمكتب السيد السيستاني عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال: قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: قد ظهر في هذا الزمان قومٌ يُقال لهم: الصوفية، فما تقول فيهم؟ قال: إنهم أعداؤنا فمن مال إليهم فهو منهم ويحشر معهم وسيكون أقوام يدّعون حبنا ويميلون إليهم ويتشبّهون بهم ويلقّبون أنفسهم بلقبهم ويأوّلون أقوالهم ألا فمن مال إليهم فليس منا وأنا منه براء ومن أنكرهم وردّ عليهم كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن صفات المتخاذل أنه يحاول تجنب مواضع اللعن ولا يقرأ الأدعية التي فيها لعن أعداء أهل البيت عليهم السلام بل تجده يشمئز من الروايات التي تحث على لعن أعداء أهل البيت عليهم السلام وفي رجال الكشي ص328 عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله : من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله . فعلينا أن نحاول أن نكتشف هؤلاء لأنهم أخطر علينا من النواصب ويمهدون للنواصب التحرش بعقيدتنا , يقول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة في خطبة بعنوان ومن كلام له عليه السلام وفيه بيان لما يخرب العالم به من الفتن وبيان هذه الفتن قال فيه : إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتابُ اللهِ، وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالاً، عَلَى غَيْرِ دِينِ اللهِ. فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِينَ; وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ، انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ; وَلكِن يُؤْخَذُ مِنْ هـذَا ضِغْثٌ، وَمِنْ هـذَا ضِغْثٌ، فَيُمْزَجَانِ (فيخرجان) فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَيَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحُسْنَى . فليس كل من لبس العمائم شريفا عفيفا مؤمنا فلا تنخدع بالمظاهر فان دين الله لايعرف بالرجال انما اعرف الحق تعرف أهله ونسأل الله أن يحمي دين الإمامية الإثنا عشرية من خطر كل متخاذل جبان , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم

أحمد مصطفى يعقوب

كاتب كويتي

الكويت في 11 مارس 2012

مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها
 





 

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/11



كتابة تعليق لموضوع : من صفات المتخاذل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عبدالهادي البابي ، في 2012/03/14 .

ولكن هؤلاء الصحابة الذين ذكرتهم في مقالتك من المقداد إلى سهل بن حنيف وغيرهم هؤلاء لم يتبرؤا من الخلفاء الراشدين الذين سبقوا الإمام علي عليه السلام بالخلافة ؟ بل على العكس تماماً ..فهم نصروهم وبايعوهم وقاتلوا بين أيديهم وأمتثلوا لوامرهم كلملة وأطاعوهم في كل أمورهم !!
فهم يحبون علياً وفي نفس الوقت لايعادون خلفاء المسلمين ...وأنت تريد منا اليوم وبعد 1400عام أن نتبرأ قبل أن نتولى ..ماهذا الكلام السمج ..وهل انت وصي على عقولنا أيها الرجل ؟ والمشكلة أنك نصبت نفسك قيماً على أبناء المذهب الشيعي ..فمن أنت ياترى ؟ ما أنت إلا واحد من المخرفين الباطنيين الذين يريدون للحياة ان تتراجع آلاف السنين إلى عصور الجهل والظلام ..!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا رئيس الوزراء أعط للحشد الشعبي دوره الحقيقي تأمن شرور الأعداء  : وداد فاخر

 لا صديق دائم....لا عدو دائم   : عمار ياسر

 النصر امرأة لا تحب الشيوخ..  : قيس النجم

 قِصَّالة  : د . محمد تقي جون

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (76) تل أبيب يسكنها الخوف وترهبها الشائعات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزير الموارد جمال العادلي ..لست جميل ولا بعادل .  : حسين باجي الغزي

 إلى بئس المصير..!  : علي علي

 حملة (اعيدوا لي كبدي ) الحلقة الثالثة......الكبد مصدر بناء الجسد الانساني...  : د . رافد علاء الخزاعي

 قدم: مدرب الأهلي المصري يوافق على بيع المغربي أزارو

 اين نحن من خلق محمد وعلي ؟  : حميد آل جويبر

 هكذا أصبحت صحفيا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مغالطة رجل القشّ وسائل الإعلام: مأسسة وعولمة للتغليط -تفكيك مغالطات الميديا-  : ادريس هاني

 قيادة طيران الجيش تنفذ ٥٨ طلعة جوية خلال الايام الماضية  : وزارة الدفاع العراقية

 أقتلني أيها الحاكم لكن لا تقتل وطنيتي!  : عباس الكتبي

 "صرنا قيمه"!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net