صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

إستعراضٌ لقصَّة " شجرة الخير" - للأطفال - للأديب الشاعر "شريف صعب "
حاتم جوعيه

مقدِّمة :  الشاعرُ والأديبُ والروائي " شريف صعب " من سكن قرية أبو سنان -الجليل،حاصلٌ على شهادة الماجستير في موضوع الإدرارة والتربية ،عملَ في سلك التعليم  فترة طويلة وكان مُدَرِّسًا ثمّ  مدير مدرسة ومحاضرا في أكثر من كليَّةٍ  وقد خرجَ للتقاعد .  صدرَ لهُ  العديدُ  من الدواين الشعرية والروايات وقصص الاطفال..وسأتناولُ في هذه المقالةِ أحدَ اصداراتهِ  وهو قصَّة للاطفال، بعنوان: ( شجرة الخير) من خلال الإستعراض والتحليل .

مدخل : تقعُ هذه القصةُ ( شجرة الخير) في 18 صفحة من الحجم الكبير،  إصدار ( أ دار الهدى ع .زحالقة ) ووضع رسومات الكتاب الفنانة التشكيليَّة نور الهندى .

      يستهلُّ الكاتبُ القصَّة في الحديثِ عن شجرة الزنزلخت  بطابع سردي، والقصةُ كلها كُتِبَتْ بأسلوب سردي..وشجرةُ الزنزلخت تبدُو كأنها في البداية أحدَ المحاور والأسس الهامة  في  بناءِ القصة ، وهي  شجرة  وارفة الظلال  كانت تزيّنُ ساحة الدار الواسعة  وتبقى معظمَ فصول السنةِ من  بداية الربيع حتى نهاية الصيف خضراء بهيَّة .

    وكانت هنالك يمامة مقيمة وتضعُ عشّها على أحدِ أغصان هذه الشجرة .. وتحط  وتنزلُ دائما على حائطٍ  محاذٍ قد اتخذتهُ  فيما بعد محطة  ومعقلا لها  ومنه تقفزُ إلى عشها الموجود على الشجرة المذكورة .                     ...وقد غابت  لساعات عن  مكان عشها ورجعت  فرأت المكانَ  بلقعًا وطللا دارسا  فأصِيبَتْ بالذهول وكانت تظرُ كالمجنونة(حسب تغبير الكاتب ) تفكرُ وتتأمَلُ  بذهول كمن أصيب بمسٍّ في عقلهِ .. وبدأت  تفتِّشُ عن تلك الشَّجرة  التي اختفت فجأة وكم كانت تقف على أغصانها كل يوم  وتدخل لعشِّها الذي بنتهُ على أحد الأغصان، وظنَّت:لعلَّ الأرض قد انشقَّت وابتلعتها !!- حسب تعبير الكاتب..وبدَأت تتساءل اليمامةُ بينها وبين نفسها : أين اختفت فجاة هذه الشجرةُ  وأين العشُّ والفراخ أحبَّائي ، يا ويلي  ويا سواد ليلي .. ربَّما أنا في حلم من أمري.( ويدخل هنا الكاتبُ تعبيرا ومصطلحا شعبيا ومألوفا وملائما جدا في هذا الموقف وهذه الحالة الدراميَّة ) .

       لم  يعد لهذه الشجرةِ أيُّ أثرٍ بعدَ أن قصَّها ( سعيد ) بمنشاره الكهربائي - (الرجل الذي يعملُ في تقليم الأشجار)،هذه الشجرة التي زينت دار الاستاذ مروان لسنين طويلة، والآن قد اختفت عن بكرة  أبيها من الوجود .

    وكان الكثيرون يقولون : إنها مصدرَ إزعاج  لكثرةِ ما يتساقط  منها  من أوراق( صفحة 8)،والبعضُ أكَّدَ على أنها تجلبُ الشؤمَ وسوءَ الطالع والحظ ..لقد قصَّ سعيدٌ الشجرةَ كلها ولم  يعد لها أيُّ  أثر، وسقط الغصن الذي عليه عش اليمامة... ولحسن الحظ  شاهدَ الأستاذ  مروان الفرخين المتهاويين إلى الأرض بعد سقوط الغصن وهما يصيجان ويستغيثان،فشعرَ بشيىء من الندم والحيرة، وأحسَّ في قرارة نفسه بتأنيب الضمير وكأنه ارتكبَ ذنبا لا يُغتفر، وبسرعةٍ أخذ الفرخين بين يديه، وأرادَ أن يكفّرَعن ذنبهِ هذا والذي اعتقدَ انه اقترفه  حتى لو كان عن غير قصدٍ ، ولم يكن يتوقع وجودَ عشٍّ لليمامةِ على الشجرة وفيه فرخان..وسيسقط هذا العشُّ بما فيه  بعد أن يهوي الغصنُ الذي عليه العش عندما  تقصُّ جميع  أغصان هذه  الشجرة ، وهو المعلِّمُ  ومربِّي الأجيال المثالي  والقدوة  الحسنة  للجميع ، والذي طالما علَّمَ  طلابَهُ  دروسا طويلةً  في موضوع  الأخلاق والقيم والمحبةِ والرحمةِ  والرفق  بالحيوانات والشفقة عليها ومساعدتها قدرالإمكان،وكأنَّ لسان حالِهِ يقول:( يدخلُ الكاتبُ هنا بيتين من الشعر بالعاميَّة من نظمه  على لسان ( مروان ) بطل القصَّة ، وهما ) :

(  لا   تخافوا   يا   حْبَابي        راح      أهديكم       بيت

   وترَبّكيُمْ            أمّكم         على      ظهرِ      الحيط ْ )

      وفي الحالِ أسرعَ الأستاذ مروان وأحضرَ سلةً صغيرة وأدخلَ الفرخين  الصغيرين فيها ووضعَ السلَّة  فوق ذلك الحائط المحاذي وبعيدًاعن الأنظار. وكان واثقا ومتاكِّدا  أن اليمامة ( الأم ) ستعودُ قريبا وترى فرخيها وستُكملُ وتتابعُ مسيرَتها ورسالتها في الإعتناءِ  بهما حتى  يكبرا ويخرجا  من العش ( السلة ) ويكملا  بعدَ ذلك  مشوار الحياة  لوحدهما وباستقلاليَّة  كاملة  ومن دون مساعة أحد ..

     وينتقلُ الكاتبُ بشكل مباشر بعد هذا المشهد إلى إلى اليمامة الأم  وبدون مقدِّمات، فيقول: وخلال ثوان هدَأ روعُهَا فسمعت ورأت فرخيها المستغيثين  كانَّ لغة كانت تربطُ  بينهم . فتقدَّمت نحوَهم بفرح وسرور واطمأنَّت  نفسُهَا  ، ثمَّ أدخلت منقارَها على التوالي بفمِ  كلِّ واحدٍ منهما، لتلقي ما في فيها  من غذاء، وربَّما لتقبِّلهما وتشكر على  حسن الخاتمة  - على حدِ تعبير الكاتب - ( صفحة 13 ) .

    وأدركتِ اليمامةُ أن فرخيها في مكان آمنٍ فاحتضنتهما، وعلمت وتأكدت أن ذلك حصلَ بفضلِ أهل الخير والبر(صفحة 15)،وبدأت تصلي من أجلهم ( الناس الأخيار )  وتهزُّ رأسَها  إلى أعلى  وإلى أسفل  (عادة  وغريزة عند بعض الطيور وتفسّرعند البشر المؤمنين  كأنها تشكر الله وتصلي  ) .        وتابع الاستاذُ مروان عن قرب كلَّ ما كان يجري  بين اليمامة وفرخيها بعد أن اهتهدت إليهما وهما  في السلة .. ففرحَ كثيرا ، وتذكرَ مباشرةً هذه  الآية والمقولة  المشهورة : ( من يفعل مثقال ذرَةٍ خيرا خيرا  يرى، ومن يفعل ... شرًّا يرى!!  .. إلخ ) .  وآية أخرى أيضا ، وهي :

( رُبَّ حسنةٍ  صغيرةٍ  أدخلت صاحبَها الجنَّة، وربَّ خطيئة صغيرة  أدخلته  أدخلتهُ ...النار! ) .. فاستقرَّت واطمانّت  نفسُهُ وارتاحَ ضميرُهُ  .

    ويتابعُ الكاتبُ حديثهُ السَّردي  فيقول : لقد مرَّ على  زواج الاستاذ مروان  أكثر من  خمس  سنوات، ولم يُرزق أبناء ، وكان  دائما يصلِّي  ويتوجَّهُ إلى خالق الكون بالدعاءِ والتوسُّل لينصفهُ ويرأفَ بحاله.. وبعد عام  تحققَ حلمُهُ  المنشودُ  وجلسَ المعلِّمُ  مروان  والسعادةُ  تملأ  قلبَهُ وروحَهُ ، جلسَ بجانب  زوجته المهندسة ( هيفاء )  وهي تحتضنُ  توأمين  ولدًا وبنتا .. رزقهما  الله ليسعدهما  كما أسعدَ  اليمامة  بفرخيها  الناجيين من الموت المحتم... ( وهنا يذكر الكاتبُ لأول مرة اسم زوجة المعلم مروان  .   وتنتهي القصَّة هنا هذه النهاية الجميلة والسعيدة ..

 

تحليلُ القصَّة:هذه القصَّةُ كلها سرديَّة من بدايتها حتى النهاية  ولا يوجدُ فيها  أيُّ شيىء من الحوارالمشترك بين أبطال القصَّة ، ولقد كتبهَا وصاغها الكاتبُ بلغةٍ أدبيَّة منمَّقة وجميلة ومفهومة، ويستعملُ فيها العديدَ من الكلمات الفصيحة الجميلة والتي تحملُ أبعادا جماليَّة  بلاغيَّة ومعنويَّة .

 والقصَّةُ فيها عنصرُ التشويق والإثارة والترفيه،وفيها أيضا عنصر الإيمان الهام الذي  يظهر بوضوح  في عدة  مواضع  وأماكن  من القصَّة ، وخاصة عندما تشكرُ وتصلي اليمامةُ  بعد أن عثرت على فرخيها، وفي نهاية القصَّة  أيضا عندما يفرحُ الأستاذ مروان  بطل القصَّة  لإنجاب زوجته  توأمين  بعد خمس سنوات من الإنتظار، وفسَّرَ هذا الأمرعلى أنَّ الله قد  كافأهُ  لأنهُ شفقَ على فرخي الحمام  واعتنى بهما وحفظهما بمكان آمن إلى أن جاءت أمهما اليمامة وعثرت عليهما وتابعت اعتنائها بفرخيها . وفي القصَّةِ أيضا  يظهرُ ويشعُّ الجانبُ الإنساني والمثالي .. وتدعو القصَّة بشكل عام إلى عمل الخير  ومساعدة الآخرين  وفيها العديدُ من الحكم والمواعظ والآيات والأمثلة  التي تنادي  وتدعو لكلِّ عملٍ خيرٍ وَمُثمرٍ يفيدُ الناسَ والمجتمع وبما يرضي الله .

          لم يُكثّفْ وَيُكثرِ الكاتبُ من عددِ الشخصيَّات في هذه القصَّة، واكتفى بالشجرةِ واليمامة  وفراخها  وبسعيد  صاحب المنشار الكهربائي الذي قصَّ  الشجرةَ  وبالمعلمِ  مروان  وزوجتهِ  المهندسة  هيفاء . ولم يُدخِلْ للقصَّةِ أيَّ حوار (ديالوج ) بين أبطال وشخصيَّات القصَّة إطلاقا.. لو كان هنالك حوارٌ حتى  طفيفا  لكانتِ القصَّةُ  أجملَ  شكلا ومضمونا ونابضةً  بالحياةِ ، وفيها حيويّة وديناميكيَّة وجاذيةَ ،وستشدُّ وتجذبُ القارىءَ والمستمعَ أكثر لقراءتِها  أو للإستماع إليها.

    وهذه القصَّةُ ناجحةٌ بكلِّ معنى الكلمةِ ، ويكفي أنّها  تُسلي  وترفِّهُ الطفلَ  وتعلمهُ  وتعرّفُهُ على أشياء عديدة  وهامَّة  في  نفس الوقت ، ومنها : الرفق بالحيوانات وعدم إيذائها  والتنكيل بها..ولكي يقتدي الطفلُ  دائما بكلِّ شيىء حسن  وإيجابيٍّ  وينتهجَ عملَ الخير ومساعدة الآخرين  لكي  يُيَسِّرَ  وَيُسَهِّلَ لهُ الله  كلَّ أمورَهُ وينجح  في حاته ( عنصر الإيمان ) .. ويعطي الكاتبُ في القصَّةِ صورةً  واضحة لحياة اليمام ( الحمام البري)  والفراخ الصغار منها ... وكيف  اليمامة  تُطعمُ  فراخَهَا  بمنقارها، وحب  اليمامة  الكبير  لفراخها الصغار وقلقها الشديد و لهفتها الكبيرة على فراخها الصغار عندما لا تجدهُم في العش،أو لا تجد العشَّ كليا..وكيف يكونُ شعورُها وفرحُهَا العظيمُ عندما تجدهم ..فتعلمُ هذه القصَّة ُالاطفالَ الصغار أنَّ كلَّ طائرٍ وكلَّ كائنٍ حيٍّ عنده العاطفة  والحب الكبير لأبنائه  ويهتمُّ  بأبنائه الصغار أو فراخه..ومستعد أن يُضحِّي بحياتهِ (الحيوان  أو الطير ) من أجل سلامةِ أبنائهِ الصغار وإنقاذهم  من الخطر الذي يُحدِقُ بهم . 

     وأريد الإشارة أن هذه القصَّة غير متسلسة من  ناحية مجرى الاحداث ، وفيها عنصر المفاجأة في عدةِ مواضع ،وخاصة عندما  يُدخلُ الكاتبُ بعضَ الشَّخصيات في القصَّةِ في موضع ومشهد لا يتوقعهُ أحدٌ ..

...فمثلا  يتحدثُ الكاتبُ في  بداية القصَّةِ  وبشكل  سرديٍّ  محظ عن  شجرةِ   " الزنزلخت"الجميلة والخضراء معظم أيام السنة،والتي تتساقط أوراقها في الخريف  وتعودُ  تورقُ  في بداية الربيع .. ثمَّ  يتحدَّثُ عن اليمامةِ التي تحط وتهبط على الحائط المحاذي (ولم يتوسَّع الكاتبُ، في البدايةِ،في الحديث عن هذا الحائط  المحاذي  ودوره  ومكانته وأهميَّتهُ  في القصَّة ) ، وبعدها يذكرُ شجرة الزنزلخت ويقول: أن  اليمامة تقفزُ من الحائط  الذي أصبحَ مع الأيام محطة  لها  إلى عشّها  الآمن على أحدِ أغضان  شجرة  الزنزلخت ..وبعدها يصفُ حزن اليمامة وقلقها الكبير وبدون مقدمات  وبشكل مفاجىء  وبجملة  جديدة  وبمشهد جديد  مبتور لا يوجدُ  له أيُّ اتصال  ورابطة مع  المشهد أو بالأحرى  الجملة  التي  قبلها  من  ناحية  التسلسل  في المعنى  والموضوع  ومجرى الأحداث ... وذلك  عندما  لم  ترَ اليمامةُ  عشَّها  وفراخَهَا  فتصابُ بالذهولِ والحيرة والحزن الشَّديد .. إلخ .

      ثمَ يدخلُ شخصيَّة سعيد صاحب المنشار الكهربائي الذي قصَّ الشجرة ، ويشعرُ القارىءُ  كأنَّ سعيدا هو بطل القصَّة  ومحورها والذي  ستدورُ كلُّ الاحداثِ والمشاهد الدراميَّة في القصَّةِ حوله ..ولكنَّ الكاتبَ وبشكلٍ مفاجىءٍ وغير متوقع أيضا يدخلُ شخصية المعلم مروان صاحب الشجرة الذي طلبَ من سعيد  أن يقصَّها،( لم  يذكر الكاتبُ في القصَّة أنَّ مروان طلبَ من سعيد أن يقص الشجرة،ولكن يُفهم  من موضوع وأحداثِ القصَّة وبشكل تلقائي أنه طلبَ منهُ  ذلك  لأنَّ  مروان  هو صاحب الشجرة  وسعيد  صاحب  المنشار الكهربائي  ويعمل  في مجال قص الأشجار)...وبعدها  يتحدثُ  بإسهاب عن مروان ويمتدحُ شخصيته وأخلاقه، فبعد قصِّ الشجرة وسقوط  الغصن الذي عليه العش رأى العشَّ  يهوي  فأسرع  وحمل الفرخين  بيديه  وأحضرَ سلة صغيرة ووضعهما فيه ووضعَ السَّلة على الجدار المحاذي وبمكان آمن حتى جائت اليمامةُ وعثرت عليهما واستمرَّت  في الإهتمامِ  والإعتناء  بهما حتى كبرا واستطاعا  الطيران والإعتناء بأنفسها  بشكل منفرد..وفي نهاية القصَّةِ يدخلُ الكاتبُ زوجة الأستاذ مروان( المهندسة لميس) وبشكل مفاجىء أيضا  وكيف أن الله أرزقهَا هي ومروان بتوأمين..ولدا وبنتا بعد خمس سنوات من الإنتظار والصلواتِ المتتكررة والتوسُّل من الخالق كي يمنحهما طفلا.. وأنَّ الربَّ استجابَ أخيرًا لهما ، وذلك  لأجل عطف وحنان الأستاذ  مروان على فرخيِّ اليمام اللذين سقطعا أرضا وكان مصيرُهما الهلاك لولا أنهُ وضَعهما في السلةِ  وجاءَت  أمُّهما واعتنت  بهما  ( ويبرز في هذه المشاهد  الدرامية وغير المتسلسلة زمنيا  وموضوعيا  من  ناحية السرد القصصي على لسان الكاتب عنصرُ الإيمان   ثمَّ  عنصر التشويق  والإثارة  بوضوح.. بالإضافة للعناصر والجوانب الأخرى التي ذكرتها في البداية، مثل :العنصر الترفيهي والمسلي والجانب الفانتازي الخيالي ) .

 

وأخيرا :   إن هذه القصَّة واقعيّة في معظم  فصولها  ومشاهدها، بيد أنهُ يوجد  فيها الطابعُ  والجانب الفانتازي الخيالي ، وذلك في حديث اليمامة مع نفسها وفي صلواتها..إلخ .والجانبُ الفانتازي يضيفُ جمالية وسحرًا ورونقا خاصًّا للقصَّةِ  ولكلِّ قصة  تُكتبُ سواء للصغار والكبار، وقد  يُخرجُ القصَّة من  أجواءِ  الرتابة  والروتين  التقليدي  المُمِلِّ  وتغدو  القصّةُ  أكثرَ  إيثارة وتشويقا  للقارىءِ  وللمستمع ، ويعلي ويرفع  من مستواها  الفني .  والأدب الأجني ، وخاصة قصص الأطفال  منه ..وأيضا  قسم  لا بأس به من الأدب  العربي  والقصص  والروايات العربية القديمة والشعبية والتراثيّة يكثرُ فيهم  الجانبُ واللونُ الخيالي. وهذه القصَّةُ ( شجرة الخير) ناجحة وموفقَّة ومتألقة بكلِّ  المفاهيم  والمقاييس  الأدبية   والنقديّة ، وتستحقُ  أن  تُدَرَّسَ  للأطفال بجدارةٍ في المدارس..وأن توضعَ  في جميع المكتبات..وأن يكتب عنها أيضا المقالات والدراسات التحلييَّة المطولة  .

 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/08



كتابة تعليق لموضوع : إستعراضٌ لقصَّة " شجرة الخير" - للأطفال - للأديب الشاعر "شريف صعب "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين صباح عجيل
صفحة الكاتب :
  حسين صباح عجيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net