صفحة الكاتب : شاكر محمود الكرخي

قراءة في بيان انفصال بدر عن تيار شهيد المحراب
شاكر محمود الكرخي
وأخيراً انفصلت منظمة بدر عن تيار شهيد المحراب 
ان ماحصل يوم الأحد 11/3/2012كان متوقعاً ,,حيث أثبتت الوقائع بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم (رض) ان الأمانة العامة لمنظمة بدر والمتمثلة بأمينها العام الدائم هادي العامري ومجموعة من القيادات التي زرعها الإيرانيون في جسد المنظمة منذ تأسيسها وهذه القيادات كانت تتحين الفرصة من اجل الانقضاض على مقدرات المنظمة والاستفراد بقراراتها وابتعدت عن الاضواء وانشغلت بقيادة جيش المهدي من وراء الكواليس عندما كان يتبنى نظرية المقاومة ضد الامريكان لكي ينفذوا عمليات لزعزعة الوضع الامني في العراق ولم يكن لهؤلاء الجرأة على الظهور عندما تعرضت المنظمة الى هجمة مضادّة ومن أطراف متعددة استهدفت البدريين ومقراتهم, وراح ضحية ذلك الكثير من المجاهدين المخلصين.
إنّ التحدي الذي واجه السيد عمّار الحكيّم عند تصديه لقيادة المجلس الأعلى كان كبيراً وخاض فيه معركة شرسة لإثبات وجود تيار شهيد المحراب وإعادته الى الواجهة وبالمقابل سعى الايرانيين الى الوقوف بوجه المد الجماهيري المتزايد والذي يؤيد الخطاب السياسي للمجلس الأعلى، لأنهم أدركوا وبما لا يقبل الشك ان عمّار الحكيّم تمرد عليهم ولبس جلبابه الوطني وسوف لن يقبل بلغة الابتزاز أو ابتكار الذرائع لتمرير المشروع الهادف الى بسط نفوذ إيران في المنطقة.
لقد بدأت مرحلة التحدي بالنسبة للسيد عمّار الحكيّم عندما تمردت مجموعة من قيادات المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيّم (رض) ، وكان طموحها كبيراً في التصدي لقيادة هذا الكيان الأساسي، ولكنّ صرخات الموالين المدوية والتي امتزجت مع صيحات الويل والثبور لفقدان رائد عملية التغيير بالعراق السيد عبد العزيز الحكيم والتي طالبت باختيار السيد عمّار الحكيّم خلفاً لوالده إيماناً منها بقدرته على قيادة تيار شهيد المحراب، لما يمتلكه من قدرات ومواهب ووضوح في الرؤيا والنظرة البعيدة والواقعية لحقيقة ما يجري في العراق، وإيجاد الحلول الناجعة للخروج من الأزمة وقفت بوجه كل من يريد التسلق على الهرم القيادي لتيار شهيد المحراب .
وبعد تجاوز هذه الازمة ظهرت بوادر الانفصال واضحة وجلية في الخطوات التي كان يخطوها السيّد عمّار الحكيم، والتي كانت تتقاطع مع توجيهات وقناعات هادي العامري الأمين عام الدائم لمنظمة بدر تسبب ذلك في إرباك القاعدة الجماهيريّة وانقسامها على نفسها مما اثر تأثيراً سلبياً على توزيع أصوات الناخبين بشكل صحيح وذهبت جهود وأصوات أتباع تيار شهيد المحراب إلى منافسيهم في الائتلاف الوطني العراقي.
وعندما أصبحت مقاليد الأمور في يد السيّد عمّار الحكيم، تم إعادة النظر في آليات عمل مؤسسات المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وإجراء تغييرات جوهرية لمفاصل العمل وطرق التعامل ضمن مشروع واسع، أطلق عليه ((مشروع التطوير))، ويمكن أنّ يصدق على المشروع تسمية أخرى هي ((إعادة هيكلة مؤسسات المجلس الأعلى))، وتوزيع المهام بشكل يضمن سلامة الاجراء والتركيز على مفاصل التنظيم والتغيير في القيادات الوسطيّة لبث الروح وتغيير الدماء بوجوه جديدة ذات حيويّة تنسجم مع معطيات الواقع السيّاسي والتنظيمي في العراق.
ومشروع التطوير نقل المجلس الأعلى نقلة نوعيّة، وحوله من واجهة سياسيّة كما هو دوره في السابق إلى مؤسسة تنظيميّة تتحرك على الأرض بشكل انسيابي من أجل تعبئة وتنظيم القاعدة الجماهيريّة، وربطها بالقيادة من خلال كوادر وسطيّة ذات وعي سياسي ودراية بمتبنيات المنهج والخطاب السياسي ومشروع الاستراتيجي في بناء الدّولة.
وهنا لاحت بوادر الانفصال حيث لم تلتزم الأمانة العامة لمنظمة بدر بما أجراه السيّد عمّار الحكيم، من تغييرات على جسد مؤسسة المجلس الأعلى وبدأت تتعالى أصوات الذين يدّعون ان منظمة بدر كيان منفصل عن المجلس الأعلى، واتجهت أنظار عرابي هذه النظرية إلى إيران وثقفوا على ان تبعية منظمة بدر لقيادة السيّد الحكيم تحتاج إلى تعيين من ولايّة الفقيه في إيران، من دون تقديم أي تفسير او تبرير لهذه النظرية وانقسمت شورى بدر إلى ثلاث أقسام.. القسم الأوّل: من يؤمن بالنظرية الولائية، والقسم الثاني من يؤمن بأن منظمة بدر منظمة عراقيّة تتبع مرجعية السيد السيستاني وتحترم مرجعية الولي الفقيه في إيران، والقسم الثالث وقفوا على التلّ.
وتوقف عمل الشورى المركزية لمنظمة بدر أكثر من ستة شهور، بعد أن انسحب معظم أعضائها الذين يمثلون القسم الثاني وعُقدت اجتماعات كثيرة لبحث هذا الموضوع بين أقطاب القسمين الأوّل والثاني من أجل الفصل بهذه القضية، إلاّ إنهم وبعد مرور سنتين لم يتوصلوا إلى حلّ القضيّة مع رفض السيّد عمّار الحكيم الشديد لمبدأ ازدواجية القيادة ، وفي نهاية المطاف حسمت المعركة الى أقطاب القسم الأوّل وهو الجناح المدعوم من قبل إيران وعلى الرغم من انهم لم يقدموا دليلاً ملموساً على أنّ لولاية الفقيه دخل في مشروعيّة انفصال منظمة بدر عن قيادة السيّد عمّار الحكيم، إلاّ أنهم يصرون على أنّ هذا القرار هو قرار ولائي يجب الالتزام به.
والتحقيق في هذا للموضوع يفتح ملفات قديمة أُسدل عليها الستار، حيث أنّ نفس أقطاب القسم الأوّل المؤمنين بولاية الفقيه، عندما قررت الولاية قبل سقوط النظام أنّ تكون قيادة بدر تحت أمرة السيّد شهيد المحراب، نفس هؤلاء رفضوا الفكرة وتركوا العمل وتغيبوا عن الأنظار ولم يظهروا إلى الساحة، إلاّ بعد ان انجلت الغبرّة وخرجت القوات الأمريكية من العراق واستقرت الاوضاع نسبياً وزال الخطر عن مقرات منظمة بدر؟، ظهر هؤلاء من اجل مصادرة جهود المخلصين البدريين وإقصائهم وهم مدعومين من قبل جهات إيرانية متنفذة ,, وأصرّ السيّد عمّار الحكيم على مبدأ عراقيّة القرار وعلى موقفه الصلب ورفض كلّ أنواع التبعية وازدواجيّة القيادة وباءت جهود أقطاب القسم الثاني أتباع السيّد الحكيم في الأمانة العامة والشورى المركزية لمنظمة بدر بالفشل وكانت النتيجة ما ظهر على وسائل الإعلام صباح يوم الأحد ( انفصال منظمة بدر عن قيادة وتيار شهيد المحراب ).
والمثير للجدل البيان الذي صدر من اللجنة التنسيقيّة بين المجلس الأعلى ومنظمة بدر والذي يحمل بين طياته التناقض الواضح في معانيه. 
ورد في البيان (وقد عرف شعبنا الكريم ان المجلس وبدر كخط واحد لكل منهما اختصاصات ومهام تختلف عن الآخر, لتلتقي عند وحدة التيار والهدف ..) أقول .. وما الذي اختلف بالقضية كي تعلن الامانة العامة قرار الانفصال، وإذا كانت المؤسستين تعملان في تيار واحد ولهما هدف واحد فلماذا لا تكون لهما قيادة واحدة وهل من المعقول ان يكون للتيار قيادتين مع وحدة الهدف.
وورد في البيان ( لهذا شددّ شهيد المحراب وعزيز العراق على حفظ الخط السياسي الموحد للمؤسستين من جهة والاستقلالية التنظيمية لكلّ منهما في آن واحد من جهة أخرى)، أقول .. وهذا دليل قاطع على ان شهيد المحراب وعزيز العراق شددا على وحدة الخط من خلال وحدة القيادة واختلاف المهام, والقضية التي ركز عليها السيّد عمّار الحكيم في مشروع تطوير المجلس الأعلى هي(وحدة القيادة ووحدة التنظيم وتوزيع المهام وفق الاختصاصات ومساحة العمل).
وورد في البيان ( أما اليوم وبعد التطورات الكبيرة وترسيخ المفاهيم الانتخابيّة والديمقراطيّة وبعد سلسلة من المشاورات والاجتماعات وعلى كافة المستويات، توصل الطرفان إلى التقدم خطوة إضافية وذلك من خلال إعلان استقلاليّة القيادتين أيضاً ليكون الأمر منسجماً كلياً مع استقلالية التنظيمين الكاملة). 
أقول: هل التقدم خطوة إضافيّة في إعلان الاستقلاليّة وفصل منظمة بدر عن تيار شهيد المحراب مفيد في حركة المؤسستين على الأرض خصوصاً وإنهما ينشدان نفس الهدف؟.. وهل التطورات الكبيّرة وترسيخ المفاهيم الانتخابية والديمقراطية تدعوا الى تمزيق وحدة صف المؤسستين من خلال فصل القيادة او ان العكس هو الصحيح ؟؟ ... وهل فعلاً اجريت مشاورات واجتماعات لبحث موضوع الفصل او نفذ ثم ناقش ؟؟ الدلائل تشير الى ان المسألة غير قابلة للنقاش.
وورد في البيان ( ان ما يسعيان إليه بهذا الإجراء هو تمكين الكيانين من القيام بمهامهما بوضوح ومستويات أعلى ). 
أقول: إذا كانت المؤسستين تسعيان الى القيام بمهامهما بوضوح ومسؤوليات اعلى .. هل كان عمل المؤسستين في الفترة الماضية غير واضح ومن مسؤوليات ادنى ؟؟ يبدو ان معنى الوضوح هنا الانصياع الكامل والمعلن لأوامر الايرانيين وتنفيذ اجندتهم في العراق كما هو حال حزب الله لبنان.
وورد في البيان (ان قيادات وكوادر وجماهير المجلس الاعلى ومنظمة بدر قد ارتبطت بدماء شهدائهم العظام وبمبادئ ومفاهيم راسخة في السير على النهج الاسلامي القويم وعلى هدى أئمة اهل البيت وفي خط المرجعية الرشيدة).
اقول: أذا كانت قيادات وكوادر وجماهير المجلس الاعلى ومنظمة بدر ارتبطت بدماء الشهداء وبمبادئ ومفاهيم راسخة في السير على النهج الاسلامي القويم وفي خط المرجعية فلماذا نفك ارتباطها بالقيادة مع العلم ان وحدة القيادة ترسخ وتقوي الارتباط ؟. 
وورد في البيان (ووفق الثوابت الوطنية التي اقرها الدستور .. ) اقول .. هل أقرّ الدستور العراقي التبعية لإيران ؟ وهل من الثوابت الوطنية تلقي الاوامر من خارج الحدود ؟.
ان المفاهيم والمبررات التي طرحت في بيان الانفصال مفاهيم متناقضة ومبررات واهيّة لا تنطلي على جماهير تيار شهيد المحراب وستضع الجماهير الحكيميّة البدريّة أمام تحدي كبير في فهم حقيقة وخلفيات الانفصال والأهداف التي تسعى لها المجموعة التي تريد الانفصال.
ان قوة تيار شهيد المحراب وصموده امام جميع التحديات التي واجهها طيلة فترة تصديه للمواجهة الميدانية قبل وبعد سقوط النظام تكمن في وحدة ورمزية القيادة وشرعيتها وارتباطها الوثيق بالمرجعية الدينية العليا وليس من المعقول الانفصال عن قيادة سياسية واعية ذات ارث ديني واجتماعي معروف الأصول واتباع قيادة لا تتوفر فيها مفردة من مفردات القيادة المثالية.
ان مسؤولية اتباع تيار شهيد المحراب في هذه المرحلة الحساسة من عمر هذا الكيان المجاهد تحتم عليهم الوقوف خلف قيادة واحدة تحمل مشروع تغييري على مختلف الصعد من اجل بناء المنظومة الجماهيرية وبناء المنظومة الحكومية التي تضمن الرفاه لشعبنا المحروم.
رحم الله شهيد المحراب ورحم الله عزيز العراق ورحم الله شهداء الحركة الاسلامي في العراق وفي كل بقاع المعمورة وسيبقى تيار شهيد المحراب موحداً تحت راية السادة آل الحكيم رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين انه نعم المولى ونعم النصير.
12/3/2012

  

شاكر محمود الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/12



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في بيان انفصال بدر عن تيار شهيد المحراب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لماذا يُغيب صوت حنان الفتلاوي؟!  : محي دواي التميمي

 منظمات المجتمع المدني وشخصيات اكاديمية واعلامية تختار النائب د. وليد الحلي كأفضل شخصية برلمانية للدورة (2010- 2014م)  : اعلام د . وليد الحلي

 حقائق عن صفقة بيع الموصل الى داعش  : جمعة عبد الله

 حوار العقل من اجل الاصلاح والتغيير مع قادة منظمات المجتمع المدني  : خالدة الخزعلي

  نحو عراق خالي من الإعاقة :الفحص المبكر للكشف عن خمول او قصور الغدة الدرقية للأطفال حديثي الولادة ضرورة وطنية ملحة.  : د . رافد علاء الخزاعي

 صدى الروضتين العدد ( 25 )  : صدى الروضتين

 عودة البعث من تحت مظلة حزب الدعوة ؟  : حامد زامل عيسى

 الرقابة الصحية : جهود مستمرة للحفاظ على الصحة العامة في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 الولايات الأمريكية المتحدة تعلن دعمها لإعادة تأهيل مدينة النمرود الأثرية  : اعلام وزارة الثقافة

 التهويل الإعلامي .. في ظل تقدم الجيش  : منتظر الصخي

 اليمن الفقير سيهزم المترفين والمتسولين  : صادق جعفر

 شرطة البصرة تلقي القبض على 3 متهمين بجرائم تعاطي وترويج المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 عزف روح  : احسان السباعي

 تفعيل مذكرة التفاهم حول توافد الزوار الأفغان إلى العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 كوامي اجامو لم يكن الاول ولا الاخير  : سعديه العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net