صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

آيات الأحكام القرآنية ... 5
مير ئاكره يي

وعليه أعتقد إنه بغير ذلك سوف تبقى الشريعة الاسلامية والديانة الاسلامية مجرد شعائر وأحكاما ثابتة لاتقبل التجدد والتجديد والاجتهاد ، أو إنها لاتتماشى مع المرونة والاستمرارية الزمنية والتطورات والمتغيرات لإكتشاف الحلول للإشكاليات والمستجدات والمعضلات من الأمور .
أما إن الشريعة الاسلامية – بلا شك – هي بعكس ذلك تماما ، إذ إنها تدعو وبإلحاح الى إعمال العقل والاجتهاد العقلي والفكري ، وكذلك فإنها تدعو الى السماحة والتسامح والاعتدال والمرونة في التعامل مع شؤون الحياة .
ثم هناك فرق بيّن وإختلاف واضح بين أصول الدين الذي يدرس العقيدة والثوابت العقدية والأساسية ، وبين علم أصول الفقه الذي يجتهد لتقنين الشريعة والفقه والفكر الاسلامي في زمان ومكان معينين على ضوء الخطوط العريضة للكتاب والسنة ، ثم على ضوء الاجتهادات العقلية للعلماء والمفكرين والمنظرين المسلمين . وهكذا فإن علم أصول الدين الذي يعني بالنظرفي القواعد الأساسية والثوابت للدين هو ثابت في كلياته وأساسياته ، في حين ان الثاني ، وهو أصول الفقه غير ثابت ، أي انه قابل للتطور والتغير من بيئة لأخرى ، ومن عصر الى عصر ، ومن أعراف الى أخرى ، ومن شعب الى آخر  . وهذا معناه ان لكل عصر إجتهاده وأعرافه ، وليس بالضرورة ان الاجتهاد الذي سبقنا في حقبة ما انه ينطبق على عصرنا الراهن ، أو ان إجتهاد عصرنا سوف يتفاعل مع العصر الذي يأتي بعدنا ! .
إن الشريعة الاسلامية بعد الكتاب والسنة قائمة على الاجتهاد العقلي والفكري ، وهي قائمة أيضا على المصالح والمنافع حيث هي أساس التشريع وقاعدته الشرعية ، لعله لذلك صرح الكثير من علماء أصول الفقه ؛ { حيثما كان الشرع كان العقل ، وحيثما كان العقل كان الشرع }  ، ولعله لهذا أيضا قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ { أنتم أعلم بشؤون دنياكم }  ! .
أما في العصر الحاضر هناك العديد من التجارب لحكومات إدّعت الاسلامية ، أوالإدّعاء بتطبيق الشريعة والأحكام والتعاليم الاسلامية . وهذه التجارب منها ماكانت قاسية ومتطرفة جدا ، بحيث انها شوهت الأحكام ، أو أن بعضا منها قاسية ومتشددة ، أو لعل تجربة منها قد نجحت في جوانب ، لكنها أخفقت تماما في جوانب هامة أخرى . وقد يكون السبب هو خلطها بين منطقة الثوابت المحدودة الأولى ، وبين المنطقة الثانية التي يجوز فيها الاجتهاد النسبي ، ثم بين المنطقة الثالثة حيث هي منطقة الاجتهاد المطلق كما تحدثنا عنها سابقا في هذه المقدمة ، ومنها كانت غير موفقة حتى للفهم الصحيح والإستقراء الصائب للأحكام والتعاليم الاسلامية  . لذلك فإن غالبية التجارب الاسلامية تخلط خلطا خاطئا وعجيبا بين هذه المناطق التي تختلف وتتميز الواحدة عن الأخرى من حيث المساحة والحكم والتعريف والمعنى ! .
وبتوضيح أكثر ، بحسب رأيي ومتابعتي إن الفقهاء والمنظّرين للتجارب الاسلامية المعاصرة قد أخطأوا في الخلط بين أحكام الايمانيات الثابتة ، وبين أصول القسم الثاني القابلة للاجتهاد . هذا بالاضافة الى عدم الأخذ بعين الاعتبار الأولويات ، أوعدم المراعاة للعصر وأعرافه ومقتضياته ومتغيراته الواسعه وتطوراته السريعة والكثيرة . ثم الخطأ الآخر هو عدم مراعاة قاعدة ؛ الأهم فالمهم في التعامل مع القضايا الموجودة في المجتمعات سواء كانت إجتماعية وسياسية ، أو كانت فكرية وأدبية ، أو كانت قومية ووطنية ، أو دينية ومذهبية وفنية. لهذا كان تعاملها مع هذه القضايا كان تعاملا يتسم بالقسوة والعنف والخشونة ، أو مجابهتها بالرفض والإقصاء والإنكار ، أو مجابهتها بالعنف الأمني والمخابراتي والتسليحي والعسكري ! .
على هذا فإنهم – أي التجارب الاسلامية التي تحدثنا عنها – قدموا للعالم صورة مشوهة للحكم والسياسة والتعاليم الاسلامية . لذا ، وبالإستناد على ماورد نلاحظ التشدد والتطرف والمغالاة منهم ، ومن حكوماتهم وسلطاتهم وشيوخهم في القضايا الاجتماعية والجنائية ، وفي قضايا حقوق الانسان والحكم والسياسة والاقتصاد والثروات الوطنية  ، أو الخطإ الكبير الآخر وهو فرض هذه الحكومة وتلك مذهبها الديني على شعوبها كما نرى في ايران ، وفي السعودية وحكومة طالبان سابقا . علاوة إخفاق هؤلاء في إستنباط إجتهاد بدائلي آخر لعدد من الأحكام الاسلامية ذات الطابع الجنائي ، مثل الأحكام المتعلقة بشرب الخمر والزنا المحصن وغير المحصن والسرقة ، لأن الضرورة والعرف والمصلحة الاسلامية والانسانية تقتضي في هذا العصر بإيجاد بدائل أخرى كالسجن والتوقيف والغرامة المالية أو غيرها من العقوبات ، وذلك بدلا من الجلدة والرجم وقطع اليد ، لأن المهم في الاسلام هو تنفيذ الأحكام وإجرائها لا الطريقة والآلية من التنفيذ والإجراء ! .
ثم المسألة الهامة الأخرى هي ان التحريم في الاسلام لم يكن فجائيا ، أو انه كان ذو صورة واحدة وشكل واحد ونمط واحد ، بل انه كان على صور وأشكال متعددة ومتنوعة ، فمنها ماأخذ طابع التدرج والمرحلية كالخمر ، ومنها ماأخذ طابع المنع والتحريم الزمني – التاريخي كالرقيق والإماء والجواري ، مع أن المسألة الأخيرة كانت قد حُرِّمت مبدئيا في الاسلام ! .
والمؤسف  هو انه نرى كثيرا من الفقهاء والعلماء المعاصرين يتغافلون عن هذه المسائل حينما يكتبون ويتطرقون اليها ، فترى انهم يدرجونها في مؤلفاتهم وكتبهم ودراساتهم ، في حين ان هذه المسائل والقضايا هي ضمن المنع والتحريم الزمني ، وها هو عصرنا وزمننا قد لفظه وعفا عنه ولم يعد له واقعا أو حقيقة في الوجود . وقد فعل هؤلاء الأفاضل تقليدا للفقهاء القدامى للمذاهب الاسلامية المعروفة . لذا ينبغي أن تكون الكتب والمراجع والمؤلفات الفكرية والثقافية والسياسية والفقهية الاسلامية العصرية الحديثة خالية تماما من المسائل المذكورة ، لأنها لم تعد لها واقعا ، أو حقيقة في داخل المجتمعات الانسانية المعاصرة ! .
أما دراستى المتواضعة هذه للأحكام القرآنية فإنها تتكون من الفصول التالية ؛
أحكام الفصل الأول ؛ الايمانيات والعقائد التي تشمل ؛
1-/ الشهادتان . 2-/ الصلاة . 3-/ الزكاة . 4-/ الصيام . 5-/ الحج . 6-/ القِبْلَة . 7-/ السعي . 8-/ التيمم . 9-/ الموالاة . 10-/ البراءة . 11-/ المعوذتان . 12-/ الرحمة . 13-/ الكتب السماوية . 14-/ الأنبياء والرسل . 15-/ الدعوة والتبليغ .
أحكام الفضل الثاني ؛ الأحكام في السياسة والحكم وشؤونه التي تشمل :
1-/ الحكم والحكومة والتحاكم . 2-/ الشورى المُلْزِمَة . 3-/ الخلافة / الإمامة . 4-/ العدل . 5-/ الغصب / الإحتلال . 6-/ السلام . 7-/ الصلح . 8-/ حرية الدين والعقيدة . 9-/ الأحزاب والمؤسسات . 10-/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . 11-/ العالمية والانسانية . 12-/ سبيل الله تعالى والمستضعفين . 13-/ تغيير تخوم الأرض .
أحكام الفصل الثالث / الأحكام الجنائية التي تشمل :
1-/ القتل . 2-/ الردة . 3-/ الخمر . 4-/ السرقة . 5-/ الميسر .6-/ الزنا . 7-/ القصاص . 8-/ الغصب الجنسي . 9-/ المخدرات .
أحكام الفصل الرابع / الأحكام الاجتماعية التي تشمل :
1-/ الزواج . 2-/ خلاف الزوجين . 3-/ الطلاق . 4-/ نكاح الكتابيات . 5-/ الرضاعة .6-/ تعدد الزوجات . 7-/ الحيض . 8-/ المحرمات . 9-/ القذف . 10-/ الإستئذان . 11-/ حقوق الوالدين . 12-/ المواريث . 13-/ قتل النفس ، أي الإنتحار . 14-/ الحِلْف . 15-/ اللحوم المحرمة . 16-/ الأخوة . 17-/ الحجاب . 18-/ النفس . 19-/ نكاح المتعة وأشباهها .
أحكام الفصل الخامس / الأحكام المالية والاقتصادية التي تشمل :
1-/ الأموال . 2-/ التجارة . 3-/ الربا والبنوك . 4-/ العمل والعمال .5-/ الإكتناز . 6-/ الإحتكار . 7-/ الشركات . 8-/ الأسواق والمتاجر . 9-/ الزراعة والمزارعون . 10-/ الثروة والثراء الفاحش . 11-/ الفقر والفقراء .
أحكام الفصل السادس / الأحكام في العلم والمعرفة التي تشمل :
1-/ العلم . 2-/ الحكمة . 3-/ كتمان العلم . 4-/ السير في الأرض .
أحكام الفصل السابع / أحكام التسلح والدفاع التي تشمل :
1-/ الجهاد . 2-/ الحرب وضوابطها. . 3-/ الإعداد .4-/ الفرار . 5-/ الأسرى وأحكامهم .6-/ الغنائم العسكرية وغيرها . ربما تكون لاحقا أحكام أو قضايا أخرى سندرجها في هذه الدراسة ضمن فصولها .

 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/12



كتابة تعليق لموضوع : آيات الأحكام القرآنية ... 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجنوب السوري ... هل بدأت المعركة الأهم !؟  : هشام الهبيشان

 بالصور : فرقة العباس (ع) القتالية تُلبي نداء المرجعية العليا بتدريب طلبة الكليات والمتطوعين

 احمد القبانجي ... الفوضى في التغيير  : نبيل محمد حسن الكرخي

 أسرار الإنتاج المحلي بين المشاكل والحلول (4 - ٤)  : د . وارد نجم

 الاختلاط في الهيئات التدريسية  : ماجد زيدان الربيعي

 يابرلمان طير طير ...كلنه انحب الوزير!!  : ابو ذر السماوي

 الدخيلي يدعو إلى تفعيل عمل اتحاد الجمعيات الفلاحية في ذي قار بعد اختيار مجلس جديد لإدارتها  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 سمات العظماء...  : عادل القرين

 خيالية ملحد  : حسين علي الشامي

 فرصة لتصحيح ما دمره التزوير  : ماجد زيدان الربيعي

 نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بيان  : وزارة النقل

 لجنة الدعم والارشاد في العتبة العباسية تحطّ رحالَها في قاطع عمليّاتِ صلاح الدين وترفدُ المقاتلين بما جادت به قافلتُهم...

 خطوة جريئة لاستيزار الداخلية للكفاءات بديلا عن الولاءات  : رياض هاني بهار

 داعش من نوع اخر  : علي الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net