صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

عيد المراة العالمي .. مناسبة للوقوف مع تطلعاتها المشروعة
رفعت نافع الكناني

يحتفل العالم في يوم  8 آذار من كل عام بعيد المرأة العالمي ، للتذكير بما عانتة هذة الانسانة من ظلم وتهميش واستغلال خلال عصور طويلة من عمر الانسانية . ناضلت المراة في كل بقاع المعمورة نضالا طويلا وشاقا من اجل نيل حقوقها والغاء جميع انواع التمييز ضدها وما عانتة من هذا  الظلم الموروث ، واصبحت قضية المراة هي قضية  المجتمع ككل ،  وهذا لايعني انها قضية ضد الرجل وتريد استلاب دورة في  عملية بناء الوطن والاسرة ، بل انها العنصر المكمل لعملية البناء تلك ، ولا يمكن ان يتقدم المجتمع ويخطو خطوة الى الامام من دون مساهمة فاعلة للمراة في كافة ميادين العمل . وان المرأة عليها النضال العنيد الذي لاهوادة فية لنيل حقوقها بنفسها وتحقق ذاتها وتطلعها نحو غد افضل .

من خلال هذة المناسبة لزاما علينا ان نقف باحترام على ما تصبو لة المراة من حقوق مشروعة ، وان نبارك لها ما حصلت عليه من خلال عملها الدؤوب ونضالها العنيد في نيل تلك الحقوق المشروعة خلال الخمسين سنة الماضية وما افرزتة  حركات التحرر في المنطقة العربية وخاصة في مصر والعراق وسورية ولبنان وتونس ...  الخ  خلال تلك الحقبة من الزمن وما للتعليم والعمل والتأهيل من نتائج على وضع المراة بالرغم من قلة وبساطة تلك الحقوق والمكتسبات ، في ظل نوع وطبيعة العلاقات المجتمعية وما يكتنف تلك المجتمعات من تخلف وجهل  وامية واعراف قبلية ودينية تسيطر على افكار وتوجهات الناس وتفرض شروطها ونظرتها بالقوة في اغلب الاحيان ضد هذة التطلعات والحقوق .

امعنت النظم الدكتاتورية والفردية في تهميش دور المرأة ، وصنع مجتمع بموروث ذكوري يهين المراة بالرغم من التطور العلمي والثقافي الذي اصبحت علية في العقود الاخيرة . وسمحت تلك الانظمة باطلاق العنان لعناصر متطرفة وقوى فاسدة من مختلف التوجهات لتكبيلها بصيغ جديدة وشعارات زائفة ، بعد ان كانت تلك الحكومات ترفع عاليا شعار العلمانية والتحرر عند تأسيسها .. فتارة تطلق شعار الحملة الايمانية واخرى الحفاظ على التقاليد والعادات وثالثة احترام الموروث والاعراف الدينية .. واصبحت اكثر تلك الحكومات الفاسدة ترفع شعار القيم والدين والمبادئ والاخلاق والتي هي  ابعد ما تكون عن عمقة الحقيقي الانساني .

تململ الشباب ذكورا واناثا قبل اكثر من عام  ، وبالتحديد في شباط 2011 بعد ان عانت جماهير المنطقة العربية من كبت للحريات وسلب لارادة الشعوب وسرقة لموارد الامة وانظمة حكم شمولية وانتخابات مزيفة علامة  99%  وتفرد بالسلطة من قبل الملوك والرؤساء والامراء واولادهم . ابتدأت الحركات الشبابية باعلان المطالبة بحقوقها والمطالبة بتغيير أسس أللعبة السياسية في الواقع العربي الذي يتصف بابشع انظمة التسلط والهمجية  والقوة المفرطة  ضد شعوبها . وكانت المرأة العربية في طليعة الصفوف مع اخيها الرجل ، لقد لعب المرأة دورا كبيرا في تأجيج الشارع العربي والهمت الشعوب وعيا اكبر في المشاركة الفعالة لطلب التغيير وتأسيس انظمة ديمقراطية اساسها الدولة المدنية .

نتيجة هذا النضال ، سقطت انظمة وحوكم رؤساء وهرب قادة وقتل اخرون ... وتشكلت حكومات  ونصب آخرون وانتخبت لجان وهيئات ومجالس وبرلمانات ...  وبقي السؤال الملح ... هل ان اسقاط الانظمة الدكتاتورية والفردية كان ممكنا بعد تلك الاحتجاجات السلمية الشعبية التي تقاسم الرجل والمرأة في صنعها والتحضير لها ؟  وهل ان المرأة قد انصفت بعد نجاح مشاركتها في هذة الثورات والدور الكبير الذي لعبتة على الساحة وفي ميادين التحرير ؟  وهل ان وضع المرأة في تلك البلدان اصبح احسن حالا بعد التغيير من خلال مشاركتها الفعالة والكبيرة في صنع القرار وتبوء المراكز السياسية والادارية المهمة  ؟ وهل شرعت الحكومات الجديدة قوانين جديدة منصفة للمراة وفسحت المجال لها لتلعب دورا جديدا فعالا في هذة المرحلة الجديدة ؟  وهل فسح لها المجال للمشاركة في الحياة السياسية من خلال دخولها البرلمان بعدد يماثل نسبتها من مجموع سكان البلد ؟

من خلال هذا الواقع ، وفي نظرة بسيطة لواقع المرأة في تلك البلدان التي شهدت التغيير وبثقل كبير وفعال من المرأة ، ان المرأة لم تنصف ابدا واستخدمت كوسيلة لكسب التاييد  وتثوير الشارع العربي  ، وكان قطاف نتائجها استيلاء التيارات الدينية المتطرفة على الساحة بعد ان ازاح الشباب المثقف الواعي بصدورهم العارية اعتى الانظمة الفردية ... وتمت عملية التفاف  وهيمنة على مقاليد الامور بصيغة عجيبة وغامضة  وبدعم وتمويل من دول خليجية وربما دولية نجحت مؤقتا في اختطاف الثورة من صانعيها ، الذين ارادوا تاسيس حكومات مدنية تحقق فيها الحريات الشخصية ونيل المرأة كامل حقوقها التي ناضلت من اجلها وقدمت كثير من التضحيات على مدى تاريخها الحديث. 

نتيجة هذا الوضع الجديد ، الواقع يكشف عن همجية ووحشية تعامل بها المرأة من قبل احزاب اسست على واقع اسلامي اخواني وسلفي متشدد يريد ارجاع المجتمعات العربية الى  حضارة عصور مضت عليها حقب زمنية طويلة . فعمد الساسة الجدد بكل ما لديهم من قوة بالحط من كرامة ومنزلة المرأة والعمل على اخفاء دورها في بناء المجتمع ، والدليل على ذلك ان تمثيل المرأة في البرلمان المصري الجديد  هو ( 10 ) نساء من مجموع عدد اعضاء البرلمان البالغ ( 508 )  بعد ان كان عددهن في زمن مبارك ( 64 ) . وتم التشدد على ما تلبسة في العمل والشارع والمدرسة وبالقوة والاعتداءات السافرة ، وطبقت على الناشطات مسالة في غاية البشاعة ما تسمى الكشف عن العذرية في مراكز الشرطة في مصر. وما اوصت بة اللجنة العليا للنهوض بالمرأة في وزارة المرأة في العراق من توصيات تحدد شكل ونوع ملابس المرأة الموظفة اثناء العمل وما يمكن ان تتعرض لة من مضايقات .

كنا نأمل من حكوماتنا المنتخبة .. انصاف المرأة وصيانة حقوقها الشرعية  وتكريس العمل على الارتفاع بوعيها وتعليمها ونيلها لحقوقها المشروعة في ارتقاء المناصب العليا في الدولة والمؤسسات المختلفة ، ورفع الحيف عنها وتكريمها واحترام كرامتها ومكانتها . فلا يمكن لاية ديمقراطية ان تتطور من دون مشاركة مساوية للمرأة في كل ميادين العلم والعمل . كان الاجدر بالحكومات الجديدة ان تقضي على ظاهرة التخلف والجهل والتهميش التي تعيشة ، وان تنصفها من حالات الفقر والمرض وكثرة حالات الطلاق وارتفاع العنوسة ، وان تنصف ضحايا الارهاب من النساء الارامل وما تتعرض لة الالاف نتيجة العنف الاسري وضحايا العنف السياسي والتطرف الديني وما خلفة من مئات الاف من الارامل والايتام ، وما تتعرض لة النساء العربيات من بطالة يدفعها بالاتجار بجسدها من قبل عصابات متخصصة . والقائمة طويلة يمكن ادراج ما تتعرض لة ومن سلب لانسانيتها  وتكبيل طموحها بحجة تطبيق الشريعة !! ان ثقافة اقصاء المرأة وتغييب دورها لايمكن ان يستمر في عالم النظم المدنية الحديثة والديمقراطيات الحقيقية التي يجب احترامها مهما طالت فترة النقاهة العربية  الجديدة .  


               رفعت نافع الكناني
  [email protected]



 

  

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/13



كتابة تعليق لموضوع : عيد المراة العالمي .. مناسبة للوقوف مع تطلعاتها المشروعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستنساخ  : جواد الماجدي

 الحلقة الثانية : العراق و مشروع الخصخصة .. الأحتلال بوجهٍ جديد !!! .  : الشيخ عباس الطيب

 العمل تعتمد البرنامج الحكومي في اعداد الخطط الخاصة بعمل دوائرها  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات الامنية تعثر على نفق لداعش في عمق صحراء الجزيرة

 ورشة تدريبية عن مفاهيم المواطنة الفاعلة في البيت الثقافي الفيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي القنصل الامريكي في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نظرات في القصة القصيرة (4)  : طالب عباس الظاهر

 انفجار مبنى الوقف الشيعي ببغداد يصب الزيت على فتيل الطائفية  : حسين النعمة

 الدخيلي يبحث مع شركة نفط ذي قار آفاق التعاون المشترك لحفر الابار ومعالجة شح المياه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 قول آمين في الصلاة بين السنة والبدعة  : صالح الطائي

 هل رأيتم،الإرهابي الشهيد؟!..  : حيدر فوزي الشكرجي

 حكومة الأقطاب لإصلاح الأعطاب!  : سلام محمد جعاز العامري

 ناجية من مجزرة للتكفيريين:قطعوا رؤوس الاطفال وبقروا بطن حامل

 *الحج الأخير: "لو أن البيعة لعلي لم تكن على أرض غدير خم"!*  : حسين الخشيمي

 هل أنهار تحالف أمريكا ضد داعش ؟؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net