صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

لا نقصد به التثاءب الذي يسبق النوم ويكون مقدمة له، ولا نريد ان نبحث في هذه العجالة عن أسبابه وطرق علاجه، وخاصة عندما نكون في مجلس عام ونتثاءب أمام الجميع بشكل غير لائق ولافت للأنظار. إنما الذي نتحدث عنه هنا هو التثاءب الذي يكون سببه الشعور بالفراغ والتطلع إلى لوحات الإعلانانت في عربات  القطارات كما فعلت انا، وعدم إستثمار الوقت بالقراءة والمطالعة التي هي الوسيلة المُثلى لمحاربة الجهل والتخلف. نعمل ما بوسعنا وندعو إلى تحفيز الناس وبمختلف الأعمار والتوجهات والمشارب والأذواق  لعقد صداقة وصحبة مع الكتاب والإستمتاع بوقت جميل بمعية هذا الصديق الظريف الذي لا منغصات من مرافقته ولا خسارة أنّى ذهبنا وإياه. دعوت سابقا وأكرر الدعوة هنا إلى الجدّ في نشر ثقافة المطالعة في كل مناسبة ومكان. لقد ذكرنا في الجزء الأول من هذا العنوان بعض القصص التي نأمل أن تسهم في نشر ثقافة المطالعة بدل جلسات الغيبة والنميمة والجدل بما لا نفع منه ولا فائدة، وذكر عورات الناس والتشهير بها بدل سترها والكف عن ذكرها لنصل إلى مرحلة أكثر رقيا وارسخ إيمانا وهي عدم التفكير بالمنكر وليس فقط عدم فعله وممارسته، المؤمن الصادق الواعي هو الذي لا يفكر في عمل المعصية ناهيك عن فعلها وإقترافها. معلوم ومفروغ منه ان المؤمن لا يؤذي جاره، ولكن المؤمن الحقيقي هو الذي بالإضافة إلى عدم الإساءة لجاره، فإنه يتحمل أذى جاره ويصبر على ذلك كما جاء عن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام. سوف لن نصل إلى هذه  المباديء والمفاهيم والقيّم الأخلاقية الراقية عن طريق مقاهي الأرجيلات والمعسل. نحن جميعا مقصرون بأداء واجبنا بتوعية الشباب والأخذ بأيديهم إلى حيث المستبقل المشرق الذي فيه خيرنا جميعا. نبدع في إنشاء معامل التعليب ولحوم الحلال وطرشي الحبوبي ودهين أبو علي وربما حديثا المكدوس وبابا غنوج والمسبحة والكبة المشوية وزيت وزعتر، ولا نصدع رؤوسنا بالتفكير في إنشاء المكتبات العامة التي تستهوي الشباب وتجذبهم إلى سبر اغوار الكتب والغوص في أعماقها، كما يفعل الغواصون الذي يكتشفون ويستخرجون اللؤلؤ من المحار الموجود في قيعان المحيطات. أرجو ان لا تكون ثقافتنا قد حصرت بالإهتمام بتزيين الموائد بأصناف الطعام بدل تزيين العقول  بشتى العلوم والمعارف والآداب والأخلاق الحميدة الكريمة.

 

في الطائرة إلى إسطنبول..

كنت ذاهبا لزيارة سيدي ومولاي أنيس النفوس علي بن موسى الرضِا المرتضى عليه السلام مرورا بإسطنبول، قبل ان اجلس في المقعد المخصص لي والذي دائما يكون في مؤخرة الطائرة ولا أدري لماذا، سألني أحد المسافرين المحترمين الذاهبين الى تركيا للسياحة : هل أنت مرتاح في جلوسك في مؤخرة الطائرة؟ قلت : أجل فأنا قريب من دورة المياة وتجديد الوضوء. قال : أها! ولا أدري ماذا تعني(أها) هل هي للتعجب أم للإستهزاء أم بهما معا! فقلت له : وجنابكم هل يناسبكم الجلوس في هذا المكان ؟ قال : نعم أكون بذلك قريبا من المطبخ وأحصل على وجبات إضافية أحيانا كثيرة. قلت في نفسي هذه أول المناحس، ثم قلت له : تفضل أجلس في مكانك. فقال لي : أطلب منك ان تجلس مكاني وأنا أجلس قرب النافذة واسند رأسي عليها وأنام ولكن أرجوك يا حجي أن توقظني عندما يحضر الطعام. ففعلت. أستيقظ من نومه العميق وأكل الوجبة وطلب وجبة إضافية. أحضرت له السيدة المضيّفة وجبة أخرى فسارع إلى (نسفها) بإحترافية عالية وألحقها بكوب قهوة سادة (شكر سِز) ثم شرب كأسا من الماء البارد وقال : شرب الماء بعد القهوة مفيد وصحي ثم اعقب قائلا : من رخصتك حجينا، وعاد إلى نومه وبدأ يشخر بصوت عالٍ جدا فجاءت المضيّفة ووقفت تنظر إليه بتعجب وندم شديدين وقالت باللغة التركية : العتب عليّ أنا التي أعطيتك وجبة إضافية!  ربما تبدو القصة ظريفة ولكنها مؤسفة حقا. الملاحظة المهمة هنا هو ان ذلك السيد المحترم ليس بالضرورة ان يكون أميّا لا يفقه آداب الطعام وان النوم بجوف مليان يسبب الكثير من الأمراض ، فربما هو بروفسور ويحمل الدكتوراه، أليس السيد المحترم الذي يحمل دكتوراه في علم النفس قال بالحرف الواحد في مناسبة سابقة : المرأة تصل إلى قلب الرجل عن طريق معدته فقلت في مجمل الرد عليه وأقول هنا مرة أخرى : بِأسَ القلب الذي يكون مربوطا ومرتبطا بالمعدة وبأس المرأة التي تعلف زوجها وحسب ولا تقاسمه المشاعر والحب والتقدير والإحترام. ومعذرة لكل اكاديمي لا يحترم نفسه ويستهزأ بالناس البسطاء ويبيعنا بضاعة منتهية الصلاحية تسمم العقول والأبدان. الذي يهمنا هو الإنتاج والعمل وبناء الإنسان وجعله نافعا ومباركا أينما كان وحلّ وارتحل، وليس مجرد ألقاب حالها حال صاحبنا الذي يريد أن يزين بيته بالكتب ولا يفقه منها حتى القليل. لا تهمنا الألقاب والأشكال والمظاهر، وما هو على الرأس أو حول العنق. إن حبالهم وعصيهم سوف لن يخيّل إلينا من سحرهم أنها تسعى. نبتعد ما استطعنا عن الكتابة النظرية الجافة الخالية من الأمثال والشواهد العملية التي يفهمها بسطاء الناس أمثالنا، فلا نكتب للبحث العلمي ولا نشر دراسات وابحاث مصيرها ومنتهاها رفوف المكتبات قد أكل الدهر عليها وشرب ، ومغطاة بالغبار المتراكم وكأنها مخطوطات أثرية. بل ندعو الناس والشباب على وجه التحديد إلى زيارة المكتبات والتعرف على تلك الدراسات والأبحاث التي كتبت بعناية بالغة وقد سهر من أجل كتابتها واعدادها عظماء وعلماء ومفكرون وفلاسفة وأدباء وحكماء. إشترك صديقي في المرحلة المتوسطة في إحدى مسابقات وزارة التربية والتعليم وكانت حول علم المكتبات، سأله احد التربويين المشرفين على أسئلة المسابقة : لو إستعرت كتابا فهل سترجعه مغبرا أو نظيفا؟ فأجاه صديقي : أنا يا حضرة الأستاذ لا استعير الكتاب وانما أطالعه في نفس اليوم من الغلاف إلى الغلاف وإن لم يسعفني الوقت فأطلب من أمين المكتبة ان يترك لي المفاتيح وأنا اتولى إغلاقه عند الفجر. تعجب الأستاذ التربوي ومنحه درجة الفائز الثاني. كيف يا ترى كان جواب الفائز الأول؟ هذا ما لم أتذكره الآن. الخلاصة هي ان هناك من زرع في نفوس هؤلاء الصغار حينها حب المطالعة والإنس بمصاحبة الكتاب وهو خير جليس في الزمان كما قيل.

في المناسبات الدينية..

مشاكل.. هذه المفردة أصبحت هي الشائعة في حياتنا اليومية. إذا سألت صديقك عن احواله فبدل أن يشكر الله على أية حال فإنه لا يتردد بقول : مشاكل. ويا ليته قال : مشاغل، لكانت أهون. إذا إجتمع نفر منا لإحياء مناسبة دينية فالحديث الغالب هو حديث المشاكل. من المضحك المبكي أني كنت مع زوجتي في إحدى الحافلات فطلبت مني أن نغيّر أماكن جلوسنا ولما سألتها عن السبب؟ قالت : الجماعة الذين يجلسون خلفنا يتحدثون بصوتٍ عالٍ حول مشاكل أسريّة ولا أريد سماع ما يخصهم. الدعوة إلى ثقافة المطالعة والقراءة  تكاد تكون غائبة في مناسباتنا فلا تخطر ببال خطيب أو مبلّغ أو أستاذ معلم. ذكرنا سابقا بأن الخطيب الضيف يطلب منه أحيانا أن يتطرق إلى حلول بعض المشاكل وكأنه (فتّاح فال) وكأن المجالس مشاكل وليست مدارس والمدارس عنوانها الكتاب. ليس هذا فحسب بل ليست هناك دعوة ـإلاّ ما ندر ـ إلى قراءة كتاب الله المجيد، وهذا مؤلم حقا. وحسنا فعلا إثنان: أحدهما خطيب واعٍ طلب منه أن يتعرض إلى بعض المشاكل الاجتماعية فرفض وقال بأنه سوف لن يطرح على منبر الحسين إلاّ ما يخص الحسين عليه السلام أمّا بقية المواضيع فيمكن طرحها ومناقشتها في جلسات خاصة وتحت عنوان التوعية والتثقيف. وثانيهما كاتبُ واعٍ محترم ختم مقاله الكريم قبل عدة أيام بالطلب إلى مراجعة احد الكتب، وتلك دعوة كريمة للمطالعة والقراءة وطلب العلم وتحصيله. في مناسباتنا الدينية نتطرق إلى كل شيء يخطر ببالنا ويجول في فكرنا، وليس من يذكّر بالكتاب والمطالعة إلاّ ما ندر.

والدي وتأميم نفط العراق..

 كنت صغيرا وبمرافقة والدي ـ رحمه الله ورحم موتاكم ـ ليلة السابع من شهر محرم الحرام وفي الصحن المطهر لأمير المؤمنين صلوات الله عليه. كان الوالد قد أتم الزيارة والدعاء وإعمال تلك الليلة، اثناء خروجنا من الرواق صادف أن دخل أحد المواكب الصحن الشريف، والناس يلطمون ويبكون حسينا ع ويرددون أبيات (ردات) حسينية فطلب مني الوالد ان نجلس في المجلس ونعزي فاطمة عليها السلام. جلسنا وبدأ الرادود يقرأ أبيات (اللطمية) وفجأة تحول الرادود إلى بوق لمدح الطاغوت وقال فيما أتذكر : وتأميم النفط خطوة مثالية، وأكمل القصيدة في مدح السلطان الجائر. نهض والدي وأمسك بيدي وقال لنذهب إلى البيت أثوب وأزكى. قلت لماذا يا أبتِ لا نواصل الإستماع؟ قال : مالنا في حرامي يمدح حرامي، ولا ذكر للحسين ع على منبره. الله اعلم، فلربما نسمع يوما قصائد في شهر محرم الحرام حول ثاني أوكسيد الكاربون أو ربما أضرار أكياس البلاستيك المصنعة من البترول بمناسبة إفتتاح معامل الأكياس الورقية الصديقة للبيئة والمصنوعة من البطاطا وبقية النشويات؟. ليس الكلام هنا للسخرية ولا للنقد وليس حتى للإنتقاد. بل هو وصف مرير لحال متردٍ يحزننا جميعا ونقف أمامه شبه عاجزين وكأن شيئا ما يكبلنا ويقيّد حركتنا. وهذا الشي الـ (ما ) هو إبتعادنا عن المنهج الرباني القويم وتمسكنا بالقشور دون اللباب.

 

المسير إلى كربلاء..

 الطريق إلى كربلاء وفي مناسبات مليونية لزيارة المولى إبي عبد الله عليه السلام يكون  عامرا بمختلف أنواع الطعام من مقبلات ومشهيات ووجبات ومن بعدها (مُصَرِفات ) على رأي بعضهم في تسمية المشروبات الغازية بالمصرفات التي تسهم في عملية هضم الطعام (ظنا منه بذلك)، فهناك أطول شيش كباب وأكبر بيتزا حتى أني قد رأيت عامل بيتزا أحضروه من إيطاليا ليقدم لنا البيتزا الإيطالية على أصولها. من قال أن إطعام الطعام فيه إشكال أو كراهية وبالأخص عندما يكون على حب الإمام الحسين صلوات الله عليه. لكن الكلام هو في المراسيم، فقد أصبحت الوجبات هي المراسيم أو تكاد. هل نأتي لزيارة الحسين عليه السلام وكأننا في كرنفال مسابقات اعداد الأطباق وكما يقال : طبق من كل بلد؟ ربما هناك طعام مقدس كالشاورما وتيكا ماسالا وفاهيتا الدجاج يستحب أكلها في مناسبات معينة ولا أعرفها حسب علمي المتواضع. أو ربما هناك قدسية خاصة للسمك المسكوف مع الطرشي الحامض حلو في أيام معلومات وقد فاتني علم ذلك؟ لا أعرف... لكن الذي أعرفه أن المناسبة الأليمة تنسينا بطوننا والتلذذ بأصناف الطعام. هل يا ترى قول " لا تجعلوا بطونكم مقابر للحيوانات" غير مفعّل هنا كما أنه غير مفعّل في أماكن أخرى؟

الذي قلته وأقوله هنا هو أين مَن يؤسس لمكتبة متنقلة بجانب تلك الأكلات العالمية والمحلية. في استراحة الزائرين علينا ان نجهز مكتبة وان كانت متواضعة تخص المناسبة الفاجعة وتحوي كتبا تعرّف بواقعة الطف وما تعرّض له الإمام الحسين عليه السلام وعيالاته واصحابه من ظلم وجور.

من نافلة القول أن لخادمكم  مداخلة منشورة قبل عدة سنوات أختلفت فيها مع أحد الكتّاب المحترمين حول إعتراضه على إطعام الطعام في المسير إلى كربلاء وقلت في ذلك شعرا : قالوا لمن هذ الموائد في الطريق. ولكن حينها لم تكن البيتزا الإيطالية ولا شيش الشاورما الذي يتسلق العامل على الدرج بشكل إستعراضي واضح ليصل إلى قمة الشيش الذي يبلغ طوله عدة أمتار، فلا أثر للدموع ومشاهد الحزن والجزع على سيد الشهداء عليه السلام. أخشى ما أخشاه أن يتحول المسير إلى كربلاء إلى إحتفال لتذوق أطباق جديدة ووصفات متنوعة شهية فيسلب المناسبة هدفها التبليغي بالفاجعة التي أمطرت السماء دما عبيطا. أين اكشاك الكتب المتواضعة المتنقلة التي دعونا سابقا ومرات عديدة إلى إقامتها وخاصة تلك التي تخص المناسبة الأليمة؟!

لقد إقترحنا  فيما مضى ان تكون هناك مكتبة متنوعة متواضعة في عربات القطارات حالها حال المطاعم الصغيرة. وكذلك في الطائرات وخاصة تلك التي تطير لمسافات طويلة ووجهات متعددة ثم الأهم من هذا وذاك هو ان تكون هناك مكتبات مناسبة في المطارات وتحديدا في صالات الإنتظار أو العبور (الترانسيت)، وكذلك في محطات القطارات وحافلات النقل العام بين المدن والمحافظات. إقترحنا ولا زلنا وسنبقى نقترح املاً بأن يسمعنا يوما من المحسنين أحسنهم ومن الأخيار أخيرهم. أملنا جد كبير بأن يسمعنا يوما الذي يرجو مع الحق سبحانه وتعالى تجارة لن تبور.

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/24



كتابة تعليق لموضوع : لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2020/12/26 .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها
أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل
أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا.
أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة.
لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع.
تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة.
شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم.
دمتم جميعا بخير وعافية.

نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى.
طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى
تحياتنا ودعواتنا
محمد جعفر

• (2) - كتب : ضحى ، في 2020/12/25 .

السلام عليكم ورحمة الله
استاذ انا واخي الصغير ...
نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد ....
كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية"
وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١*
قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة...
إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها....
نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net