صفحة الكاتب : حسين فرحان

لن ينساها أحد.. أحداث مؤلمة شهدها العراق في 2020
حسين فرحان

 اتخذت بعض الأعوام ضمن سلسلة الزمن التي أرخت لها شعوب الارض أسماء اقترنت بأهم أحداثها، فبين تاريخ اعتمد التقويم الميلادي الشمسي وآخر اعتمد التقويم الهجري القمري، وقعت من الأحداث ما طغى بعضها على طبيعة الحياة في تلك الأعوام، فاشتهرت بها ونسبت اليها.
ربما لا نعرف عن أسمائها الا القليل مما مر علينا ضمن قراءة عابرة للتاريخ أو ضمن منهج دراسي أو حتى ضمن دائرة اهتمام معينة، فكان مما عرفناه ( سنين يوسف) وعام (الفيل) وعام (الحزن) وهي أعوام سميت بأسماء أشهر الأحداث فيها وأكثرها أهمية، وربما لم يخطر ببال أحد منا –سوى المختصين- أن نبحث عن أعوام أخرى أطلقت عليها شعوب الأرض أسماء بحسب وقائعها، فقد أطلقت العرب قديما بعض الأسماء على السنين والأعوام فكان التعبير عن الحدث يأتي بعد ذكر كلمة (سنة) أو (عام)، ولعل أهمها في تاريخ العرب: (عام الرمادة الذي وقع فيه جوع شديد سنة 18 للهجرة )، و (سنة 69 للهجرة التي سميت بسنة الطاعون الجارف)، كما عرفت سنوات القحط والغلاء في الجزيرة العربية بأسماء مثل ( بلادان و صلهام وجرمان وسحي وشيتة ) وقد جلا أهل الجزيرة في بعضها الى الزبير والبصرة، ومما عرف أيضا (سنة 1186 وهي سنة الطاعون) الذي وقع في بغداد والبصرة وعم العراق كله، وقد أحصي من مات فيه من أهل العراق 350 ألفا.
ولعل مراجعة أكثر عمقا من هذه الاحصائية المتواضعة لسبر غور تاريخ شعوب الأرض ستعرفنا على المزيد من الاسماء وربما الكنى والألقاب التي أطلقتها الشعوب على أعوام شهدت أحداثا ذات أهمية بالغة في حياتها، وقد يطغى على هذه التسميات أنها لا تحمل صفة عالمية الا في بعضها، حيث تتباين الأحداث من مكان لآخر في أرجاء المعمورة، التي قد تتفق على تسمية عام من الاعوام باسم حدث عالمي معين كالحرب أو الوباء.
لعل العام 2020 سيصبح واحدا من الأعوام التي يكون للبشرية فيها رأي آخر من ناحية الاتفاق على تسمية محددة له بحكم حدوث حالة ظهور وتفشي وباء عالمي مستجد هو وباء كورونا الذي استهلت به هذه السنة الكبيسة أحداثها به، ليدخل العالم في صراع دفاعي كبير معه، فمازال الفيروس يشن حملاته الواسعة الحاصدة للأرواح، دون أن يرى هجمات مضادة توقفه عند حده فتلحقه بنظرائه من الفيروسات التي قضت عليها اللقاحات منذ عقود من الزمن، ورغم الاعلان في بعض الدول المتقدمة عن اكتشاف اللقاح الذي حمل اسماء مختلفة، الا أن الأرض ماتزال ترتدي كمامتها وتدفن جثث موتاها، وما تزال الفوبيا المستجدة تلازم شعوبها.
مع انشغال العالم بالحدث الكبير (كورونا) وصدارته لقائمة الاهتمامات، أضيفت لبعض الشعوب هموم أخرى ربما ستجعلها تعيد النظر بنسبة سنة 2020 الى كورونا نظرا لتزاحم هذه الهموم وصراعها لصدارة المشاهد المؤلمة، ولعل من أبرز الشعوب في نيل حصص وافرة من الهموم هو الشعب العراقي، حيث استهل عامه المنصرم بفوضى عارمة وصراع سياسي وعسكري ومطالب شعبية واختلاف في الرؤى والتوجهات وبلوغه مراحل متقدمة من اللا استقرار، ورغم أن الأرض شهدت نزول الثلج على وسط الوطن وجنوبه في ظاهرة نادرة استبشر بها خيرا، الا أن الاحداث –كل الأحداث- كانت تخالف هذه البشارات، لتضرب أمريكا عرض الجدار سيادته باعتداء غاشم ينتهك كل المواثيق والاعراف فتقصف تارة مقرات الحشد المرابط لصد هجمات الأرهاب وتقصف تارة أخرى مطار بغداد في عملية أدت الى استشهاد قادة الانتصار على داعش كما وصفتهم بذلك المرجعية الدينية العليا، ثم يرد عليها بقصف ايراني لقاعدتها في عين الاسد، وتتوالى الأحداث في وقت تتجاذب فيه الأطراف السياسية وتختلف فيما بينها حول شخصية غير جدلية تتسنم رئاسة الوزراء لتذهب بعد تكليفها الى التهيئة والاعداد لانتخابات مبكرة تجرى بقانون عادل للانتخابات يعيد للمواطن العراقي الثقة بها، وبقانون لمفوضية مستقلة للانتخابات لا تخضع لشروط أو املاءات القوى السياسية، ليأخذ كل ذي حق حقه، ولتقف الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحقوق عند هذه المطالب الثلاث المهمة وتنتظر ما ستفضي اليه جلسات واجتماعات الرئاسات الثلاث واجتماعات الكتل السياسية من نتائج.
لقد كان العام 2020 عاما متخما بالأحداث، ففي وسط الاجواء السياسية المشحونة بالخلافات، دخلت جائحة كورونا على الخط كحدث عالمي، فكان شديد الوطاة على العراقيين حيث اضاف لهم المزيد من العناء لأن البلد وبحكم المشاكل السياسية والسيادية وتفشي حالات الفساد الاداري والمالي والتراكمات الكبيرة لمشاكل الماضي -وهي عوامل أنهكت قدراته على مواجهة الوباء- قد لا يصمد طويلا وقد يكلفه ذلك خسارة الآلاف من ابنائه في موجة وبائية يعجز عن صدها، وهو أمر غير مستبعد مع تهالك وقدم منشآت المؤسسة الصحية التي طالتها يد الفساد الاداري والمالي ودفعت –كغيرها من المؤسسات- ثمن اهمال المسؤولين وانشغالهم بصراعاتهم ومصالحهم الفئوية والحزبية الضيقة. 
كان الدافع المعنوي هو سيد الموقف لمواجهة الوباء، ورغم ضعف الامكانات انطلقت فتوى مرجعية السيد السيستاني في النجف الاشرف بضرورة التكافل الاجتماعي لسد حاجة المتضررين من الحجر الصحي واجراءات حظر التجوال، فكانت السلال الغذائية تصل الى العوائل المتعففة والمتضررة وذلك بجهود المواكب الحسينية والمؤسسات الخيرية، وعادت المرجعية الدينية مرة أخرى لتمنح الكوادر الطبية والصحية تشجيعا ودعما معنويا كان له الأثر البالغ في عملهم، وفتحت مدن الزائرين في المدن المقدسة لاستقبال الحالات المصابة، وانطلقت العتبتان الحسينية والعباسية في حملة كبيرة لاسناد القطاع الصحي فأنشأت (مراكز الشفاء وردهات الحياة) في عموم محافظات العراق وفي مدة زمنية وجيزة وزودتها بأحدث المعدات الطبية، بالاضافة لتزويد المستشفيات الحكومية بمعامل متكاملة لانتاج الاوكسجين.
كانت هنالك جوانب تضامنية كبيرة ومشرقة في ظل الازمة الوبائية، لكن تعرض البلد لأزمات أخرى مصاحبة للوباء جعل من سنة 2020 سنة عناء ومشقة، خصوصا مع انهيار اسعار النفط العالمي وهبوطه لأدنى المستويات مما أثر وبشكل كبير على الوضع الاقتصادي للعراق الذي يكاد أن يكون النفط فيه المصدر الوحيد للدخل نتيجة لسوء الادارة وغياب التخطيط وعجز واضح للحكومات المتعاقبة على ايجاد البدائل المناسبة، لتجتمع بذلك أزمات عدة في وقت واحد حيث ازمة تفشي الوباء وأزمة الفوضى السياسية والأزمة الاقتصادية التي ستلقي بظلالها على موازنة السنة القادمة وربما السنوات القادمة، فهي تنذر بمخاطر الافلاس والسعي باتجاه محاولات الاقتراض من جهات عالمية تثقل كاهل الدولة والشعب بفوائد جائرة لا يمكن الخلاص منها بسهولة.
لم يبق من هذه السنة الكثير لنتوقع حدوث المزيد، لكننا نأمل أن تنقضي دون خسائر تضاف لرصيدها فيما بقي لها من ساعات، نأمل أن لا يفقد هذا الشعب المزيد من أبنائه في موجة جديدة للوباء، وأن لا تفقد أوساطنا العلمية والفنية والرياضية وغيرها أشخاص أحبهم هذا الشعب ولم ينس ما قدموه،  نأمل أن تحمل السنة القادمة بشائر خير بواقع سياسي جديد يتحمل مسؤولياته بشكل ناضج لا مكان للأنا فيه، وواقع اقتصادي يرقى لمستويات متقدمة تنعكس نتائجها على حياة هذا الشعب لتخرجه من مرحلة العناء الى مرحلة الازدهار والتقدم والتنعم بخيرات هذه الارض، أما ما تعنيه سنة 2020 للعراق أو العالم بأسره فقد يكون مدعاة لأن يطلق عليها اسم معين يميزها عن سائر السنين، ولعله سيكون (كورونا). 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/01



كتابة تعليق لموضوع : لن ينساها أحد.. أحداث مؤلمة شهدها العراق في 2020
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب محمد اسماعيل حياك الرب. لا زالوا الى هذا اليوم يطلقون على القديسة مريم بأنها مريم العذارء مع انها انجبت يسوع المسيح. ليس فقط على لسان الناس بل كلام الرب كما يقول في إنجيل متى 1: 23 ( هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا). فولدت ابنا ولكن مع ذلك استمر لقب العذراء لها الى هذا اليوم . والعذراء قد تُطلق على غير المرأة كما يُقال : العذراء احد بروج السماء.

 
علّق نجم الحجامي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : لاشك ولا ريب ان المسلمين وخصوصا الشيعه يكنون كل الحب والتقدير لاخوتهم المواطنين المسيحين سواء كانوا من ابناء الوطن او من غيرهم اقتداءا بكلام امير المؤمنين(ع)( الناس صنفان اما اخ لك في الدين او شبيه لك في الخلق ) اما رجال الكنيسه الغربيون وساسه فانهم يكيدون للاسلام والمسلمين كل صباح ومساء وقد قرر مجمع البحوث الإسلامية قبل ثلاثه ايام ، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة.(المصدر -اليوم السابع2/27/2021)

 
علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net