صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

ساعة الاختبار: ربيع العرب واسلاميو السلطة
عدنان الصالحي

بقيت بعيدة عن الأضواء ومواقع السلطة لسنوات عديدة ولم تحصل على منصب رسمي في دولها العربية والإسلامية سواء في عصرنا الحاضر أو الحديث على اقل تقدير، بل انها تعرضت لقمع شديد من قبل الانظمة الدكتاتورية الحاكمة. إنها الحركات الإسلامية التي يرى البعض انها تمثل أوسع شريحة من مكونات الشعوب الشرق أوسطية، ورغم كونها أقوى الحركات المعارضة، إلا إنها بقيت خارج اللعبة السياسية لعقود، ولم يفلح الزخم الجماهيري الواسع الذي تملكه في إحداث أي تغيير في المعادلة السياسة ولا تغيير حكومة واحدة سواء من الملكيات او من المعسكر القديم في مواقع نشاطها.

 ربيع الشعوب العربية أيقظ الحركات الإسلامية بشكل كبير ودفعها مرة أخرى الى الواجهة، بل ان اغلب الثورات التي بدأت بشكل عفوي أخذت منحى دينيا بعد تدخل سريع للإسلاميين فيها وركوب موجتها، بحيث أصبحت الثورات المتتالية توسم بالمد الإسلامي حتى بطريقة التظاهر والشعارات التي ترفع، وغدت أيام الجمع التي تشهد صلوات الجمعة مناسبة لحشد اكبر عدد ممكن لأنصارها وتسخيرها لتثبيت وجودها بشكل او بآخر.

الأغلب ينظر الى تلك الحركات والأحزاب نظرة التبجيل كونها تستمد شرعيتها من عنوانها الكبير وهو الدين الإسلامي الحنيف، بل ان هناك من يقف لها ولتاريخها باحترام كونها مثلت سجلا حافلا بمقارعة الدكتاتوريات والاستبداد، وان لم تفلح في إحداث تغيير في مساحات عملها ولكنها بقيت تحظى عموما بحسن ظن قواعدها وحتى من لا ينتمي الى تنظيماتها ومسلكها.

هذه الثقة التي حصلت عليها تلك الحركات في سابق زمنها تمر اليوم بمنعطف خطير واختبار حقيقي، فاغلبها تمكنت من الوصول الى السلطة واستحكمت قبضتها عليها بشكل واسع، وهنا بدأ الاختبار والانتظار في ان تجسد شعاراتها التي طالما رفعتها وطالبت غيرها من الحكومات الاستبدادية بالسير فيها، مضافا لذلك إن المعادلة الدولية تعيش اليوم تغيير واضح بقبول الإسلاميين كقابضين على حكومات والتعامل معهم من موقع السلطة بعد أن رفضت اغلب دول الغرب وصولهم لهذه المواقع فترات طويلة.

ولما سبق يرى بعض المحللين في الوضع القادم لعمل الحركات الإسلامية تصورا لإحدى الحالتين، فإما الظاهرة الطالبانية في أفغانستان والإنقاذية في الجزائر واللتان مثلتا أقصى درجات الاستخفاف بحقوق الإنسان والانتهاك الواسع لهما والغور في أعماق التشدد والتمييز وبناء سلطة (المتطرفين) بعيدا عن أي قانون شرعي او عقلي معقول، أو الذهاب باتجاه التجربتين الماليزية والتركية رغم إن كلاهما ليست عناوين إسلامية بحتة بل هي عبارة عن مشروع عصري يجد في الإسلام خلفية لبناء دولة مؤسساتية ومدنية ورفاهية واتزان.

 من جانب آخر يطرح البعض أفكارا جديدة يحث من خلالها الإسلاميين بالسير فيها بمنحى مغاير لما سبق لإثبات نجاحهم وقدرتهم على التواصل مع قواعدهم ومحيطهم الإقليمي ودول العالم التي تنتظر منهم أن يقروا قوانين لتعدد الحريات والانفتاح بشكل اكبر على العالم، يستند هؤلاء المفكرين على نقاط عدة لضرورة نجاح حركات الإسلاميين كسلطة مشترطين فيها:

1- عدم الانفراد بالسلطة والوصول الى لغة تفاهمية مع شركائهم الآخرين في الربيع العربي حتى التي لم تحصل على فرصة الفوز بالانتخابات، والعمل على تشكيل برنامج يحدد طبيعة الوضع الذي يرغبون بإنشائه والسير فيه مع الأخذ بنظر الاعتبار الوضع الدولي والإقليمي الجديد والمجتمع الحالي ومتطلباته.

2- إيجاد صيغة للتفاهم مع الأحزاب والمكونات الأخرى بتوجهاتها المختلفة والعمل على وضع برنامج سياسي واجتماعي مشترك يحترم مبادئ التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، والحريات العامة والخاصة.

3- صياغتهم برامج تستمد من الحرية والتنمية وحقوق الانسان ، لها القدرة على مواكبة روح العصر كحركات سلطة وليست معارضة، وبناء حكومات صحيحة المسار مستفيدين من أخطاء الحكومات السابقة.

4- وضع قراءة جديدة للتعامل مع الدول الغربية لا تنزع عن الإسلاميين شرعيتهم، وبنفس الوقت لا تضعهم في موضع الخنوع او التبعية بشكل يحفظ عنوانهم الأسمى وحرية شعوبهم وكرامة العيش لمواطنيهم واسترداد حقوقهم.

5- العمل على إصلاح ما فسد من جوانب الدولة والاجتماعية منها خصوصا، والتركيز على بناء الشخصية الإسلامية والإنسانية أولا كمفردة عليا دون التجاوز والانتقاص من باقي الأديان وبطريقة عقلية ومخطط لها، او كما يعبر المرجع الديني الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله) في كتابه (فقه الاجتماع) حيث يقول في هذا الجانب (...الإصلاح يكون بالهندسة الاجتماعية، أي التخطيط الاجتماعي برسم خريطة عامة للبلاد في الحاضر، وخريطة أخرى للبلاد في المستقبل مما ينبغي أن تكون البلاد عليها)، ويؤكد الإمام الشيرازي، أن الإصلاح يجب أن يتحلى بالتجديد والمغايرة وهذا أهم شروط نجاحه.

6- القراءة الصحيحة لطبيعة المجتمع الجديد الذي سيشكلون فيه قوة أساسية وفاعلة، وعدم الاستخفاف بأي وجهة نظر و رأي مخالف او مؤالف على حد سواء فهذا يعبر عن مدى قدرتهم على الاحتواء والانفتاح.

7- العمل على إنشاء حكومات نظيفة السمعة يكون هدفها الأول رفعة صورة الإسلام وكرامة الإنسان وتقديم الخدمات ومدنية المجتمع وأمنه ومحاربة الفساد، فان أي تنازل عن هذا المطالب ستنزلق الأمور الى حكومات فاسدة لا تختلف كثيرا عما سبقتها من أنظمة دكتاتورية وان اختلفت في العناوين.

8- وضعهم لتصور عن آلية بناء دولة المؤسسات والمجتمع المدني بعيدا عن العسكرة والعنف ونبذ الإرهاب والتطرف والظهور بصورة الإسلام الحقيقي من صور العدالة والتسامح وقبول الآخر أيا كان صنفه وإشعار المواطن بالأمن وكرامة العيش التي طالما فقدها في الأزمنة الماضية.

فليس بخاف إن إسلاميي السلطة يعيشون اليوم صراعا كبيرا، فالتوفيق بين ما كانوا يرفعون من شعارات تصطدم اليوم بجدران كثيرة، والكثير من قواعدهم تريد منهم الاستمرار بنفس الشدة والتصلب والتشدد الديني فيما يرفض الكثير من فئات الشعوب التي باتوا يسيطرون على مقاليد الحكم فيها أي كلام عن هذا النوع من الحكم، ولاسيما وان اغلب تلك الشعوب متنوع القومية والطائفة والمذهب، وفيما لو قرروا الاعتدال والتعامل بطريقة أكثر ايجابية وهدوء وبخطاب غير منفعل مع وضعهم القادم فان قواعدهم وخصوصا التي صوتت لهم في الانتخابات ستنصرف عنهم بغير رجعة كونهم يعتبرون ذلك خيانة لما وعدتهم به حركاتهم الإسلامية من بناء دولة (الخلافة الراشدة)، وهذا مالا تسمح به لهم لا الظروف الإقليمية ولا الدولية فضلا عن الداخلية.

الحركات الإسلامية اليوم ورغم إنها تعيش ربيعها المنشود منذ قديم الزمان إلا إنها تعلم بأنها تتحرك ضمن وقت حرج وبفترات لن تدوم طويلا حتى ينتهي الطريق بها، فأما نجاح في بناء دولة المؤسسات والمجتمع المدني او أخفاق في آخر فرصة لاختبار السلطة.

 لذا فان الإسلاميين وحركاتهم السياسية يعيشون فترة واختبار عصيب في نفس الوقت، واجتيازه ليس صعبا ولكن يحتاج الى إذن واعية وعقلا متفتحا وسعة في الصدر وتعاطيا ايجابيا مع الآخرين.

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/14



كتابة تعليق لموضوع : ساعة الاختبار: ربيع العرب واسلاميو السلطة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسفة التاريخ المؤسس والاسس  : طارق فايز العجاوى

 ووالدٍ وما ولدَ  : احمد العبيدي

 جريمة هدم دوار اللؤلؤة

 قتال في الوادي بين الفشل والعبادي  : سعد الزبيدي

 مجموعة اخبار رياضية  : علي فضيله الشمري

 كيف فاتنا ان نهنىء بهذه المناسبة العظيمة ؟  : هشام حيدر

 العمل تمنح 98 لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمال الصيانة الدورية لعدد من محطاتها التحويلية  : وزارة الكهرباء

 العراق مايزال تحت تأثير إعصار جاسميه  : هادي جلو مرعي

 مجرمو داعش يشنون حرب المياه ضد الأقليات في نينوى

 الكهرباء في دولة العراق الاسلامية  : هادي جلو مرعي

  زواج الميم ميم .  : هادي جلو مرعي

 ميلاد الرسول الكريم .. والتواصل الحي مع الذكرى  : نايف عبوش

 مسؤولون أميركيون سابقون في رسالة لأوباما:لاعلاقة للأسد باستخدام الكيميائي في ريف دمشق

 الاسطرلاب البشري....ح2  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net