صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

عندما يفلس المجتمع معرفيا // الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

يظهر الباعة المتجولون الطوّافون وسط زحام الآهات والآلام والأوجاع وهم يحملون بضاعتهم على ظهورهم، أملاَ بمشترٍ يفوته فحص البضاعة قبل الشراء، أو أنه يجهل ثمن العملة وقيمتها، أو أنه يسرف ويبذر ويظن أن ذلك من السخاء والكرم، أو لحاجة في نفس يعقوب قضاها، فيدفع الكثير لشراء طعام فاسد لا يصلح حتى للبهائم الضالة (أجَّلَ اللهُ القاريء الكريم). يذكرني هذا بأحد البرامج الحوارية لإحدى الفضائيات عندما غضب مقدم البرنامج (مدير الحوار) على أحد المشاركين في الحوار وقال له :(( لك يا أخي أحكيلك كلمة فيها حظ شوي، شو فاكر راح بتجي لَهون تاني!!!)). عبارة (احكيلك كلمة...) تدل على ان البضاعة قد اشتريت دون فحص مسبق من قبل خبير بجودة البضائع، كما أن عبارة ( شو فاكر راح بتجي لهون تاني...) تدل على العقاب والتوبيخ والندم الشديد لحضور هكذا مفكر مفلس. الأكثر من ذلك هو ان مدير الحوار أراد ان يهين ذلك المفلس بكلام أكثر قسوة واشد إيلاما وتنكيلا  فقال له : (( تصوّر يا سيدي لو حدا قال أنك حمار وأحمق ومعتوه ومخرف وابن ستين صرماية، فماذا يكون ردك عليه؟ فقال له : ((ولا شي بنوب)). يا سبحان الله يتحمل هذا الدكتور المفكر الإهانة والتقريع وهو على الهواء مباشرة لأنه فعلا ولا شي ولو كان (شي) لإستنكر ورفض الإستمرار في الحوار وهو مهان امام الجميع. هذه عينة من العيار الثقيل فكيف بالعيار الوسط والخفيف يا ترى؟!

 كما أشرنا سابقا بأننا نكتب من أجل ان نصل الى مرادنا في توجيه الشباب الأعزاء وأولادنا الكرام المحترمين والمساهمة في تغيير حالنا السيء والرديء جدا، ونعتبر ذلك (الكتابة) واجبا تكليفيا وليس تشريفيا. فلا نكتب للترفيه والترف ولا للبطر ولا لسد الفراغ الذي لا يوجد أساسا. نكتب وحين نشرع بأرسال المادة للنشر نتوقف قليلا قبل الأرسال ونقول: ا(للهم تقبل منا هذا القليل وانفعنا بما نكتب وننشر ولا تجعلنا من الذين مثلهم "كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا"، إن كانت عندنا اسفارا نحملها واقعا). نعود فنقول نعم.. هكذا هم البائعة المتجولون (المتفلسفون) الذين اسهموا بشكل مباشر في نخر بنيان المجتمع ببيعهم لنا بضاعة فاسدة مغشوشة ومنتهية الصلاحية  (خربانه) منذ امد بعيد وبتعبير أحدهم (شابعة خراب). تماما كغشهم بتوزيع مفردات البطاقة التموينية من مواد اكسباير فاسدة مسمومة خطيرة جدا، دون ادنى درجة من الحرص على أبناء جلدتهم والرفق بهم. إنه الجشع وملء البطون والكروش الوسخة بالحرام والشبهة والسحت والربا والغصب والسرقة والرِشوة والمحسوبية و(الفرهود)، فماذا بقي لنا من آدميتنا وإنسانيتنا؟ "فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ"

 لقد ذكرت في الجزء الأول من هذا العنوان قصصا كنت حاضرها وهي مؤلمة وموجعة للقلب ومحزنة، بأن ترى مبلغا وشيخا كبيرا يدعو الناس لإدخار الذهب وينعته (للذهب) كنعت النسوة له : "زينة وخزينة"!!! هل هذا تبليغ وارشاد للناس في هذا الزمن الصعب. "وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ "؟! ذكرهم بنعم الله السابغة السابقة.

 نحن بحاجة الى إعادة تأهيل وفحص وتدقيق ومراجعة شاملة لبعض الخطباء والمبلغين وكثير من المفكرين المتفلسفين، تماما كبرامج الحاسوب التي تحتاج بين الحين والآخر الى تحديث. اضطررت يوما ان ارمي حاسوبي المتواضع في حاوية النفايات الألكترونية لأن العامل في شركة الصيانة قال لي انه ليس بالإمكان إصلاحه لأني لم اعتنِ بالتحديثات وتجاهلتها واهملتها فترة طويلة فكانت النتيجة خراب الحاسوب وتوفقه عن العمل بالمرّة. كذلك هذا الداعية الذهبي الذي استحوذ على عقله وقلبه الذهب فأصبح يتفنن في الحديث عنه وقد أنساه الشيطان ذكر ربه الغني الحميد.

وآخر مثله صنوان..

في الحج ـ وما أكثر قصص الحج ـ كنت ذات مرة مع حملة للحج وشاءت الصدف ان أكون مع مبلغ تلك الحملة في غرفة واحدة. كاد المبلغ المحترم ان يفقدني صوابي لشدة صدمتي من أقواله وافعاله حتى قلت له : ساعد الله أهلك وعيالك إن كنت تتخلق بهذه الأخلاق معهم في البيت.أكثر تصرفات وأخلاقيات ذلك المبلغ المحترم،الذي أصبح فيما بعد صديقي، لا تنطبق على عنوانه في الحملة (التبليغ والإرشاد) مما إضطرني ان ألفت نظره إلى عدة مساءل مهمة، حتى انه قال لي ذات مرّة: لو كنتُ صادفتُ من يرشدني ويعرفني بعيوبي لكنت في المتألقين حقا. فقلت له : وهذه أيضا تؤاخذ عليها يا دكتور، فهل تحاضر وتبلغ من أجل التألق، كان الأولى بك ان تقول : لكنت من الصالحين حقا. سوف لن نصل الى مرادنا الذي هو خدمة الشباب والأولاد من خلال نشر دراسات اكاديمية نظرية بحتة منفرة لمن ليس مختصا بها وغير مطلع على اولياتها ومقدماتها. مما لا شك فيه ولا ريب ان تلك الدراسات والأبحاث تثري أرشيف مكتباتنا وتكون مصدرا علميا  ينهل من معينه طلاب الدراسات العليا أو دونها، ولكنها وبلا شك أيضا لا تدعم توجهنا في إعداد جيل واعٍ ورع مثقف يؤمن بأن الذي يأكل أموال الناس بالباطل إنما هو يأكل قطعا من نار تحرقه في الدنيا قبل الآخرة. علينا ان نخاطب الشباب بلغة مفهومة لا بلغة القواميس والمعاجم والتفلسف الزائد عن حده والذي ينقلب الى ضده وكما ذكرنا في كثير من القصص والأمثال. نكرربأننا بحاجة الى مصلحين خيرين يهتمون بأمور الناس عامة والمسلمين خاصة ويبشرونهم بالفرج بعد الشدة، وبالرخاء بعد الضيق، وباليسر مرتين بعد العسر. متى نرى هؤلاء المحترمين وقد إلتف الناس حولهم مع اختلاف مشاربهم. أين الدوّارون على المنكسرة قلوبهم فيتصدقون عليهم بكلمة طيبة تجلي عن صدورهم الهموم، وتكشف عن قلوبهم الكروب فيحل محلها التفاءل لغد وما بعد غد؟! كم علامة استفهام وتعجب نحتاج في كل مقال؟؟؟!!!

الحياة الطيبة التي لا يبشر بها المتفلسفون..

منطقيُّ جدا ان لا يبشر أمثال الذين ذكرنا قصصهم بحياة طيبة كريمة وعدها الحق سبحانه وتعالى عبادة الصالحين، لأن هؤلاء يعيشون على هموم الآخرين وآلامهم. بل هم  من أهم مصادر الهموم للناس. أتذكر في أيام الطفولة كيف كنا في العراق نعاني من أزمات وشحة المواد الغذائية والبلد يرسو كما يقال على بحيرة من نفط. أضف الى ذلك ان العراق في السبعينيات كان بلدا زراعيا جيدا، ولكن مع هذا كله كانت هناك أزمة بيض (دجاج) مليئة به الحقول الزراعية وأماكن تربية الدجاج، وهناك قسم في كلية الزراعة هو قسم الإنتاج الحيواني. فلا إنتاج حيواني ولا انتاج نباتي ولا بيض دجاج في بلد زراعي. أتذكر اني كل ليلة جمعة كنت اقف بين يدي سيدي ومولاي والدي رحمه الله ورحم موتاكم وأطلب منه ألاّ يبعثني لشراء طبقة بيض (دجاج) بين قوسين، لأن هناك عند البقال ـ في بداية سوق العمارة ـ تقع الكوارث والمعارك من مُشادات كلامية (ودگ بوكسات) و(چلاليق) وربما تتطور إلى (رفسات) ركلات بالأرجل، فيستوجب استدعاء الإسعاف. لقد صادف ان تشاجر الناس فيما بينهم حول الوقوف في الطابور (السِرَه) فجاءتي لطمة (طائشة) كسرت نظارتي الطبية وكادت ـ لولا دفع الله تعالى ـ ان تصيب عيني بإذىً شديد. قلت لوالدي : عجبا لهذا النقص في البيض في بلد البيض!!! فقال : بل عجبا لهذا الظلم وإيذاء الناس وجعلهم مهمومين بلقمة عيشهم.. إنه الخبث الممنهج يا ولدي وليس النقص. وما أشبه اللية بالبارحة! أصحاب البضائع الفاسدة يبيعوننا هموما وقلقا وتخوفا من القادم والمقبل. عندما يفلس المجتمع معرفيا يظهر هؤلاء السطحيون مع شهادات الدكتوراه وبقية الألقاب الأصلية والمزورة، فينشرون الخوف والرعب في قلوب الناس. أحد الشيوخ قضى ثلثي الوقت المخصص له بالحديث عن عذاب القبر وكيف تهاجم الميت الأفاعي والعقارب والديدان وتنهش به محاطا بالنيران والعصي والهراوات، ففزع اكثر الأولاد الذين هم دون سنّ التكليف ولم يحضروا المجلس في اللية التالية واظن أنه قد أغمي عليهم أو أصابهم الأرق والقلق فلم يناموا ليلتهم فزعا من كلام الشيخ. لما انتهي المجلس قلت له : لكنك يا مولانا لم تذكر ان القبر قد يكون روضة من رياض الجنّة لمن احسن العمل واتقى الله  سبحانه، فيكون الترغيب بالجنة والتحذير من النار ، سيما ان في المجلس احداث واولاد صغار ولكل مقام مقال كما يقال؟ ومن ناحية أخرى فالمؤمن الذي يقرأ القرآن يبتسم ويستبشر ان مرَّ على آية تصف الجنة ونعيمها ويقول : اللهم ارزقنا ذلك ووفقنا لذلك، ويحزن ويشعر بالخوف إن مرّ على آية تصف النار والعذاب الأليم ويقول : اللهم جنبنا ذلك وابعدنا عن ذلك وقنا شر ذلك يا أرحم الراحمين. قال الشيخ : نعم سيدنا أردت أن ارعب هؤلاء وأخوفهم لأنهم كانوا يبدون لي (بزر نستلة ) يعني أولاد نعمة ودلال. ولا أدري كيف عرف حالهم أبفراسة عنده أم بمظهر جميل خُدِعَ به الشيخ! وهل التخويف يختص بفئة معينة دون أخرى؟ كلام الشيخ المحترم يشبه كلام المفكرين المتفلسفين في تخويف الناس وربما جعلهم يعيشون هيستيريا الخوف من المستقبل المجهول (عندهم)  بدل نشر الطمانية والسكينة. الطمأنينة لمن؟ الطمأنينة لله، ان يطمأن الناس لله سبحانه فوعده حق وهو اصدق القائلين : "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". هذه الآية الكريمة المباركة هي إحدى آيات البشارة التي يبشر الحق سبحانه عباده الصالحين  بحياة طيبة كريمة لا نحتاج معها إلى كنز الذهب، ذهبنا الغالي النفيس هو ذكر الله تعالى وشكره على أية حال، وكل الأحوال التي نكون فيها قريبين من المولى الكبير المتعال سبحانه هو احسن الحال وأتمه وأكمله. كيف نعرف ان الله تعالى قريب منا؟. لا نحتاج لمعرفة ذلك إلاّ إلى شريط قياس بسيط نقيس به قربنا نحن من الله عز وجل : كلما كنا قريبين من الله سبحانه فهو تعالى يكون أقرب إلينا. وقد بينا ذلك بشيء من التفصيل في موضوع القرب من الحق سبحانه وذكرنا الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا". إذن فالعمل الصالح مصحوبا بالإطمئنان لله تعالى هو خلاصنا من كل التفاهات والشعوذات والتخريفات التي يعرضونها علينا بضاعة فاسدة. بين يدينا بشارة من الله تعالى فلم نخشَ قادم الأيام طالما كنا مع الله تعالى، وفي الآخرة هناك الجزاء الأوفى لما كنا نعمل من اعمال صالحة اردنا بها وجه الله تعالى. والأعمال الصالحة كثيرة فربما كتبنا عنها في قادم الأيام ان شاء الله تعالى.  أين المفكر والشيخ والدكتور الذي يقول لنا : كن مع الله ولا تخش قادم الأيام، وإطمإن لله، وذرّ الذين استحوذ عليهم الشيطان ووسوسته فأنساهم ذكر ربهم العزيز. ومرّة أخرى : كُنْ مع الله!

نجاة المتوكلين في الدنيا قبل الآخرة..

كنت ولا أزال في خدمة الأولاد والشباب اينما صادفتهم، في العمل، في الطريق، في البيت، في الحسينية، في الحج والعمرة، في زيارات الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم وحتى في التجمعات او المجتمعات التجارية، أقول لمن لا يصلي منهم (للأسف الشديد) : أطلب منك فقط أن تقول : بسم الله الرحمان الرحيم، عند النوم وعند خروجك من البيت وعند الأكل والشرب وحتى عند التحدث وعند الشروع بأي فعل وعمل أو قول وحديث. فقط قل  بسم الله الحمان الرحيم وسترى الخير الكثير. ان ذكر اسم الله تعالى سوف يكون حائلا ومانعا لعمل المعصية وقول الكذب وغير ذلك، والمرء يكون في رعاية الله وحفظه وامنه وأمانه. إليكم القصة:

الشاب الذي أحاطوا به..

سألني عن كيفية الوضوء للصلوات اليومية وهو يبكي ويشكر الله تعالى. قلت له : ما قصتك يا صديقي؟ يبدو انه قد حدث لك حادث يا عزيزي؟

قال : نعم.

قلت : أخبرني إن أردت.

قال : خرجت اليوم من البيت وكما نصحتني بأن أقول بسم الله الرحمان الرحيم، توكلت على الحيّ القيوم الذي يراني حين أقوم وأقعد، وخرجت. في الطريق الى العمل استوقت سيارة أجرة، ركبت السيارة وبعد عدة كيلومترات توقفت السيارة نتيجة عطل فني، نزلت من السيارة لأساعد السائق المسكين الذي كان لا يعرف الكثير عن اصلاح العطل. التفت حولي لأرى مجموعة من السرّاق قد أحاطوا بنا أنا والسائق: أراد ان يسلبونا حتى ملابسنا ويتركوننا عراة في ذلك المكان الذي يشبه الصحراء. تقدمت نحوهم وأنا متسلح بسلاح فتاّك وهو بسم الله الرحمان الرحيم وقلت لهم : اتظنون اننا لوحدنا هنا؟

قالوا : أين ربعكم إذن؟

قلت : إن معنا الله هو الذي يدافع عمن توكل عليه. ثم قال لي : بمجرد ان سمعوا ان معنا الله ارتعدوا وفروا على وجوههم وعطل السيارة إختفى ولم يعد له من أثر، فركبنا السيارة وعاهدت الله أن أكفّر عن سيئاتي وابدأ بصلاة قضاء ما في الذمة. أقول : كيف إذن حال المؤمنين المطمأنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله ، والذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلاّ الله؟ "ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ". الحق سبحانه وتعالى يقول وهو أصدق القائلين: "حقاً علينا". لنتأمل قليلا ونقول مرة أخرى : كنْ مع الله ولا تخش القادم من الايام فهو بلا شك خير من الله على أية حال. اليك الحديث عن رسول الله ص:

أمر المؤمن..

قال رسول الله ص : "عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ".

 

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/05



كتابة تعليق لموضوع : عندما يفلس المجتمع معرفيا // الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صباح الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صباح الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net