صفحة الكاتب : شعيب العاملي

ما السرُّ في (تسبيح فاطمة)؟!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
(تسبيحُ فاطمة).. (تسبيحُ الزهراء) عليها السلام
عبارةٌ تتكرر على ألسنة الشيعة صغاراً وكباراً، يقصدون بها ذكراً خاصاً لله تعالى، غالباً ما يكون تعقيباً للصلوات، أو يُقرأ قبيل النوم.
 
فما السرُّ في هذا التسبيح؟
ولماذا يواظب الشيعة عليه؟
هل للأمر بُعدٌ مذهبيٌّ؟
أم عباديٌّ فقط من حيثه كونه ذكراً لله تعالى؟
ومن أين استقى الشيعة هذا التسبيح الخاص؟
 
أولاً: مصدر (تسبيح فاطمة) وكيفيّته
 
هذا التسبيحُ هو (نِحلَةٌ) من خير خلق الله تعالى، محمد صلى الله عليه وآله، لابنته وبضعته وقرّة عينه، فاطمة الزهراء عليها السلام..
ومِن عَظَمَة المُهدِي (ص) ومَن أُهدِيَ إليها (ع) تظهر إشاراتُ العَظَمَة فيه..
 
لقد ورد في الخبر أنّه صلى الله عليه وآله قال لها عليه السلام:
- تُكَبِّرِينَ اللَّهَ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً.
- وَتُحَمِّدِينَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً.
- وَتُسَبِّحِينَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً.
- ثُمَّ تَخْتِمِينَ ذَلِكِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَذَلِكِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (دعائم الإسلام ج‏1 ص168، وقريبٌ منه في الكافي ج‏3 ص342)
 
هو هديةٌ من النبي (ص) لبضعته (خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)! تُقرأ عَقِبَ كلِّ صلاة، وعند النوم، ففي خبرٍ آخر عنه (ص) قال فيه لأمير المؤمنين وللزهراء عليهما السلام: إِذَا أَخَذْتُمَا مَنَامَكُمَا فَسَبِّحَا.. (علل الشرائع ج‏2 ص366)
ثم ذكر (ص) كيفيته.. وعن الباقر عليه السلام: إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ .. ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع (تهذيب الأحكام ج‏2 ص116)
 
من ههنا بدأت قصّة الشيعة مع الدعاء، فَمَن لا ينطق عن الهوى يُنحِله ابنتَه الصديقة، ثم يصير ملازماً للأئمة المعصومين عليهم السلام وصحبهم، بل شعاراً لهم ولشيعتهم إلى يومنا هذا، وقد روي أن الصادق عليه السلام: كَانَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ ص فَيَصِلُهُ وَلَا يَقْطَعُهُ (الكافي ج‏3 ص342)
فلم يكن يفصل بين التسبيح بكلامٍ أو غيره، وقد رُوي الأمرُ بإعادة التسبيح مع الشكِّ فيه.
 
فبرزَ اهتمامٌ خاصٌ بهذا التسبيح منهم عليهم السلام، فلماذا كان ذلك؟
 
ثانياً: ثواب (تسبيح فاطمة)
 
لقد ورد في الأحاديث الشريفة ما يثير التعجُّب من عظمة ثواب هذا التسبيح، ومن ذلك:
 
1. أنَّهُ أفضلُ تحميدٍ لله تعالى!
 
فعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ التَّحْمِيدِ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع، وَلَوْ كَانَ شَيْ‏ءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ ع (الكافي ج‏3 ص343).
هو أعظمُ حمدٍ يُحمد به الله تعالى، يهديه أعظم مخلوقٍ، لسيِّدة النساء..
لم يجد رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل منه، ما يعني أن ليس في الوجود أفضل من هذا التسبيح في تحميد الله تعالى.
 
2. أنَّه أحبُّ من ألف ركعة!
 
لهذا التسبيح البسيط ثوابٌ عظيمٌ جداً، فعن الصادق عليه السلام: تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ ع فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ (الكافي ج‏3 ص343)
 
3. مغفرة الذنوب وآلاف الحسنات
 
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلْيَبْدَأْ بِالتَّكْبِيرِ (الكافي ج‏3 ص342)
وفي حديث آخر من سبّح وأتبعها بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
 
وفي بعض الأحاديث أن حسنات هذه التسبيحات المائة: عَشْرٌ أَمْثَالُهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَيُكْتَبُ لَهُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيكْتَسبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَةُ آلَافٍ (دعائم الإسلام ج‏1 ص168)
 
فضلاً عمّا ورد من أنّها: مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، وَتَطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَتُرْضِي الرَّحْمَنَ (ثواب الأعمال ص163)
طردُ الشيطان ورضا الرحمان ومغفرة الذنوب، غايةُ منى العباد المؤمنين..
فضلاً عن استعماله للاستشفاء، حيث أَمَرَ المعصومون عليهم السلام أصحابهم بتسبيح فاطمة ع عند الشكاية من بعض الأمراض كالثِّقل في الأذن..
 
ثالثاً: ما السِرُّ في (تسبيح فاطمة)؟
 
لماذا اختُصَّ هذا التسبيح بهذه العظمة؟! وكان له هذا الأثر العظيم؟
 
ههنا وجوه محتملة منها:
 
الوجه الأول: تخليداً (لذِكرِ فاطمة)!
 
هو تسبيحٌ لله تعالى، يُعَدُّ أعظمَ تحميدٍ يُحمَدُ به الله تعالى، لا يَجِدُ النبي (ص) خيراً منه ليُنحله بضعته الزهراء، فيُعرَف في الأمّة باسمها عليها السلام، فيُسهِم في تخليد ذكرِها، وإحياءِ أَمرِهَا، وأمرُها من أمر الله تعالى.
 
ولمّا كانت الأمّة قد ظلمت الزهراء عليها السلام، بل أبغضَ جُلُّ مَن فِيها ذكرها وذكر بعلها وذريّتها، وأنكروا تقديمهم على من عداهم، حتى روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: إِنَّ النَّاسَ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنْ ذِكْرِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ ع (الكافي ج‏8 ص159)
 
أفلا يكون في إحياء ذكرهم عظيمُ ثوابٍ عند الله تعالى وهم مَن أَمَرَ بمودّتهم؟!
ألا يُعقَل أن يكون في نِسبَةِ خيرِ تسبيحٍ لله تعالى إليها نوعاً من الحفاظ على ذكرها عليها السلام؟ وهي التي أمر الله بمودّتها فأنكرت الأمة فضلها وقَدَّمت من ظَلَمَها وسلبها حقّها وأخذت بقوله وقدّسته؟!
 
لقد صار خيرُ تسبيحٍ لا يُترك بعد كل صلاة باسم (فاطمة)، فهل مِن امرئٍ غير شقيٍّ يذكر تسبيحها كل يوم ولا يتبرأ من قاتليها وأعدائها؟!
فيجتمع فيه مع تكبير الله وحمده وتسبيحه، الإقرار بفضل فاطمة عليه السلام وعظمتها، والبراءة من قاتليها وظالميها، فتجتمع أركان الإيمان في فعلٍ واحد، فما أعظمه من فعلٍ.
 
الوجه الثاني: أنَّهُ وِقايةٌ من الشقاء!
 
إنّ المعصوم عالمٌ بتعليم الله تعالى، ومُدرِكٌ لتأثير كلِّ فعلٍ على مصير الإيمان، لأن مِنَ الأفعال ما يُثبِّتُ الإيمان ومنها ما يكون سبباً لزواله..
ولتسبيح الزهراء عليها السلام أثَرٌ في غاية الأهمية، وهو أنّ ملازمته تَحفَظُ العبدَ من الشقاء! فكان المعصومون عليهم السلام يأمرون صبيانهم بهذا التسبيح ليعتادوا عليه، فيكون عوناً لهم للوقاية من الانحراف والشقاء!
 
فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يَا أَبَا هَارُونَ، إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ، فَالْزَمْهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ (الكافي ج‏3 ص343)
 
فصار تسبيحُ فاطمة مُلازماً للهداية، فمن لازَمَه لازَمَ الهدى وأَمِنَ من الشقاء.
 
الوجه الثالث: أنّه من علامات الشيعة!
 
كيف ذلك؟
لقد روينا عن الإمام الصادق قوله: شِيعَتُنَا الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً (الكافي ج‏2 ص500)
 
وهذه من علامات الشيعة، أي أنّهم الذين يذكرون الله كثيراً.
لكن ما هو الذكر الكثير الذي يذكره الشيعة؟ وفيهم من لا يُكثِرُ ذكرَ الله تعالى؟
 
لمّا سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً)
قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ ع فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ الذِّكْرَ الْكَثِير (معاني الأخبار ص193).
 
وفي حديثٍ آخر: تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ ع مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ الْكَثِيرِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) (معاني الأخبار ص194).
 
وفي الحديث: مَنْ بَاتَ عَلَى تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع كَانَ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ (وسائل الشيعة ج‏6 ص447)
 
لقد اقترن ذكرُ الله ذِكراً كثيراً بالتشيُّع إذاً.. فالشيعة هم الذين يذكرون الله ذِكراً كثيراً فيذكُرُهُم الله تعالى، وهل يذكر الله تعالى سوى من كانوا من أهل الحق؟!
وهل هؤلاء إلا الذين أخذوا هذا الذكر من المعصومين عليهم السلام واتّبعوهم؟!
 
لقد ورد أنّ لكلِّ شيءٍ حداً ينتهي إليه إلا الذِّكر، فإنّه ليس له حدٌّ، وأنّ الله تعالى لم يرض منه بالقليل، فرِضاه عز وجلّ مقرونٌ بكون الذكر (ذِكْراً كَثِيراً)، وهو (تسبيحُ فاطمة): علامةُ الشيعة.
 
يقول الإمام الصادق عليه السلام:
أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ لَكُمْ؟ أَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ .. ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيراً..
قالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّهُ اللَّهُ.
وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ:
1. بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
2. وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ (الكافي ج‏2 ص499)
 
فصارَ تسبيحُ فاطمة من (علامات الشيعة)، وموجباً (لحبِّ الله)، وفيه (براءةٌ من النار)، و(براءةٌ من النفاق)، وهل تجتمع البراءة من النِّفَاق مع حُبِّ رؤوس المنافقين؟ مَن ظلموا الصديقة الزهراء وغصبوها حقها؟!
لقد قرن الله تعالى بين (خير الأعمال) و(أرفعها) و(أزكاها) وما فيه (براءةٌ من النار) و(براءةٌ من النفاق) ووقايةٌ من الشقاء..
بين كل هذا وبين اسم (فاطمة).. وتسبيحها عليها السلام..
 
أَفَهَل يغيب السرُّ في تسبيح فاطمة بعد ذلك عن مُحبِّيها؟!
وهل يُستَغرَبُ اهتمام الشيعة بهذا التسبيح وتعليمه لصبيانهم اقتداءاً بالأئمة المعصومين؟!
 
فاطمةُ الزهراء.. يرضى الله لرضاها.. ويغضب لغضبها..
 
يُسَبِّحُ شيعتُها تسبيحَها كلّ يومٍ خمس مرات في تعقيب الصلاة، وقُبَيلَ النومِ سادسةً، ثم يستذكرون مودّتها باللسان والفعل، ويتبرؤون من أعدائها قولاً وعملاً، وهذا غاية القُرب من الله تعالى، ووقايةٌ من الشقاء والنفاق..
 
اللهم ثبِّتنا على مودَّتها والبراءة من أعدائها واحشرنا في زمرتها إنك سميعٌ مجيب.
 
والحمد لله رب العالمين.

 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/06



كتابة تعليق لموضوع : ما السرُّ في (تسبيح فاطمة)؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net