صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

الغصب في الاسلام وقضية غصب كوردستان الجزء الخامس
مير ئاكره يي
أحكام الغصب ؛ 
إن الشريعة الاسلامية قد وضعت أحكاما واضحة بشأن الغصب بجميع أقسامه وأنواعه ، وإنها إعتبر الغصب عدوانا وجريمة وجناية كبيرة يعاقب فاعلها ، أو فاعلوها في الدارين ، أي في الدنيا والآخرة . في الآخرة فإن للغاصبين والمحتلين حسابهم عند ربهم سبحانه ، فإنه سيؤاخذهم أخذ عزيز مقتدر بما كسبت أيديهم من التجاوز والظلم والعدوان على الناس والغمط لحقوقهم ، وبما إرتكبوه من السلب والغصب لثرواتهم وأراضيهم وممتلكاتهم ! . 
أما في الدنيا ، فالشريعة الاسلامية قننت أحكاما جلية المعالم وعادلة الأركان عن الغصب والاحتلال ، وعن الغاصبين والمحتلين لحقوق وأراضي الشعوب وثرواتهم ، أو إحتلال جزء أو أجزاء من أراضيهم وثرواتهم الوطنية ! 
ذلك أن من أكبر وأعظم المقاصد والأهداف في بعثة الأنبياء ( عليهم الصلاة السلام ) ، وعلى الخصوص بعثة خاتمهم رسول الله محمد ( صلى الله عيه وآله وسلم ) هو محاولة رفع التظالم والمظالم والتجاوزات بين الناس ، لأنها تتناقض مع مبدأ العدالة والأخوة والمحبة والتعارف والتعاوان فيما بينهم كأفراد ، أوفيما بينهم كشعوب وقوميات . لهذا قد يكون الغصب الأكبر [ أي الاحتلال ] هو أشنع وأحط وأكبر أنواع المظالم والتجاوزات العدوانية والاجرامية ، لأنه المصدر لشتى صنوف الشرور والجنايات والاعتداءات المباشرة على كرامة الناس وحريتهم وحقوقهم ونفوسهم ودمائهم . وهذا بالتأكيد ماحرمه الاسلام ورفضه رفضا قاطعا . 
على هذا فقد قررت الشريعة الاسلامية إزاء الحقوق الغصبية لفرد أو أفراد ، أو لشعب مايلي ؛ 
1-/ رد جميع الحقوق الغصبية ، أي تلكم الحقوق أكانت أرضا ، أو بستانا ، أو بيتا ، أو سيارة ، أو عملات نقدية وغيرها التي تعرضت للسلب ، أو تم الاستيلاء عليها بالقهر والقوة الى أصحابها ، إن كانت موجودة وقائمة ، وإن أصابتها التلف والهلاك ، فعلى الغاصب حينها ضمان تلكم الحقوق كاملة . وإن كان الغاصب كان قد إستخدم وإستثمر الحقوق المذكورة في أمور تجارية ، أو في إستثمارات ، فإنه في هذه الحال ستعود الحقوق كاملة مع فوائدها الى المغصوبين المتضررين جراء الغصب الاستيلائي . أما إن رافق الغصب الاستيلائي جريمة قتل عندها تصبح الجريمة جريمتان ؛ الأولى جريمة الاستيلاء والعدوان والغصب بالقوة ، والثانية جريمة القتل المحرمة ، حيث تتكفل هذه المحكمة العادلة . 
2-/ إن المحكمة العادلة هي التي تقرر حكمها النهائي بالنسبة للغاصب ، أو الغاصبين ليلاقوا الجزاء العادل لما إقترفوه من الجرم والجناية بحقوق الناس كأراض وأموال وممتلكات ، أو كان على صعيد سفك الدماء البريئة . 
3-/ إن كان الغصب من قِبَلِ شعب ، أو حكومة على شعب آخر ، أو حكومة أخرى ورافقه القتل وإراقة الدماء المحرمة ، فإنه في هذه الحالة تصبح القضية قضيتنان جرميتان هما ؛ 
ألف -/ قضية القتل وسفك الدماء البريئة . 
ب-/ قضية الحقوق المغصوبة التي تشمل الأراضي والبساتين والغابات والمياه والنفط والغاز والمعادن وغيرها . 
4-/ يختلف الحكم الشرعي القانوني من حيث الفترة الزمنية للاستيلاء الغصبي الاحتلالي على حقوق شعب ما . إذ كلما تقادم الزمن كلما إزدادت النفقات والتغريمات والتعويضات والأحكام على الغاصبين المحتلين الاستيلائيين على حقوق شعب ما بالقوة والقهر والغدر ، وبخاصة اذا علمنا أن حقوقا مغصوبة في غاية الأهمية القصوى كالنفط والغاز والمعادن لها كبرى الفوائد والأرباح في هذا العصر . لذا فإن جميع الأرباح والفوائد التي جناها الغاصب منها هي ملك لأصحابها المغصوبين ، مع التعويضات الأخرى جراء جريمة الاحتلال الغصبية ! . 
5-/ لايختلف الحكم الشرعي كثيرا بالنسبة للغاصب إن هو ورث حالة الغصب والاحتلال من أحد ما ، أو جهة ما ، لأن الغصب والاحتلال سواء كان مباشرة ، أو أن غاصبا قد ورث الحالة الغصبية الاحتلالية من غيره ، فالحكم لايختلف إلاّ قليلا ، لأن الغصب والاحتلال هو الغصب والاحتلال ، مثل حالة كوردستان التي تم تقسمها وتوزيع شعبها الكوردي على دولتين عربيتين هما سوريا والعراق ، وعلى تركيا وسوريا وأرمينيا من قبل بريطانيا وفرنسا في إتقاقية سايكس – بيكو المعروفة المنعقدة بينهم عام 1916 من القرن الماضي . 
6-/ يجب على الغاصب ، أو الغاصبين ترك الغصب الممنوع والمحرم والانسحاب من الأراضي التي غصبها وآستولى عليها قهرا وعنوة وجورا وبغير رضا شعبها وأصحابها الحقيقيين . 
وفي أحكام الغصب أيضا يقول الدكتور وهبة الزحيلي ؛ [ للغصب أحكام ثلاثة ؛ الإثم لِمَنْ علم انه مال الغير ، ورد العين المغصوبة مادامت قائمة ، وضمانها اذا هلكت . 
الحكم الأول ؛ الإثم ، وهو إستحقاق المؤاخذة في الأخرة ، اذا فعل الغصب عالما ان المغصوب مال الغير ، لأن ذلك معصية ، وإرتكاب المعصية همدا موجب للمؤاخذة ، لقوله عليه الصلاة والسلام ( من غصب شبرا من أرض ، طوّقه الله تعالى من سبع أرضين يوم القيامة ) . 
الحكم الثاني ؛ رد العين المغصوبة مادامت قائمة ، والكلام فيه في مواضع هي ؛ سبب وجود الرد وشروط الرد ومكانه ومؤنته ، ومايصير به المالك مستردا . إتفق الفقهاء على انه يجب رد العين المغصوبة الى صاحبها حال قيامها ووجودها بذاته لقوله  صلى الله عليه وسلم  ؛ ( على اليد ماأخذن حتى تؤدّيه ) ، ( ولايأخذن أحدكم متاع أخيه جادا ، ولالعبا ، واذا أخذ أحدكم عصا أخيه ، فليردّه اليه ) . وترد الى مكان الغصب لتفاوت القيم بإختلاف الأماكن . 
ومؤونة الرد ( نفقته ) على الغاصب ، لأنها من ضرورات الرد ، فإذا وجب عليه الرد ، وجب عليه ماهو ضروراته كما في العارية  ، فيصير المالك مستردا للمغصوب ، بإثبات يده عليه ، لأنه صار مغصوبا بتفويت يده عنه ، فإذا أثبت يده عايه ، فقد أعاده الى يده ، وزالت يد الغاصب عنه . 
الحكم الثالث ؛ ضمان المغصوب اذا هلك . ] ( 26 ) . 
وعن أحكام الغصب أيضا يقول الأستاذ سيد سابق ؛ [ ومن زرع في أرض مغصوبة ، فالزرع لصاحب الأرض بع الحصاد إلاّ الأجرة . أما اذا كان غرس فيها فإنه يجب قلع ماغرسه ، وكذلك اذا بنى عليها فإنه يجب هدم مابناه . ففي حديث رافع أن رسول الله ثلى الله عليه وسلم قال ؛ { من زرع في أرض قوم بغير إذنهم ، فليس له من الأمر شيء ، وله نفقته } ] ( 27 ) . 
ويقول إبن رشد الأندلسي الفقيه والفيلسوف المعروف ؛ [ الواجب على الغاصب رد المال القائم بعينه  ، وهو الواجب في الغصب  : والواجب على الغاصب إن كام المال قائما عنده بعينه لم تدخله زيادة ولانقصان أن يرده بعينه ، وهذا لاخلاف فيه ] ( 28 ) . 
ثم يضيف إبن رشد الأندلسي ؛ [ اذا كان النقص بجناية الغاصب : وأما اذا كان النقص بجناية الغاصب ، فالمغصوب مخيّر في المذهب بين أن يضمنه القيمة يوم الغصب أو يأخذه ، وما نقصته الجناية يوم الجناية ] ( 29 ) . 
أما الفقيه عبدالغني الغنيمي فيقول عن أحكام الغصب ؛ [ ومن زرع شيئا مما له ، فهلك في يده ، فعليه ضمان مثله ، وإن كان لامثل له فعليه قيمته يوم الغصب . وعلى الغاصب رد العين المغصوبة ، فإذا آدّعى هلاكها حبسه الحاكم حتى يعلم انها لو كانت باقية لأظهرها ، ثم قضى عليه ببدلها ] 30 )  . 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/14



كتابة تعليق لموضوع : الغصب في الاسلام وقضية غصب كوردستان الجزء الخامس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زمن رحيم البدر
صفحة الكاتب :
  زمن رحيم البدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حروب معدة على الشيعة تطرق الابواب:؟  : عصام العبيدي

 قتل الشيعة في بنغلاديش جريمة أخرى من جرائم منظمة داعش الارهابية  : د . صاحب جواد الحكيم

  علاقة العراق بأمريكا بين الممكن والدمار الشامل  : د . عبد الخالق حسين

 روان والجَمر!!  : د . صادق السامرائي

 الرافدين يطالب المركزي باستثمار المليارات من ودائع زبائنه

 السياسة ليست قذرة  : باقر العراقي

 استطيقيا الصورة  التجربة الجمالية لمنظومات الرسم لدى الفنان الشامل رزاق الطويل  : د . حازم السعيدي

 امانة الانقاض ..وباب النجار ..وحسنه ملص  : زهير الفتلاوي

 هل الامور تسير نحو عرقنة المنطقة ؟؟؟  : مالك كريم

 حركة 14 تموز ثورة ام انقلاب  : محمد سالم الجيزاني

 ترسبات مائية ساقطة لمحطات العراق خلال الــ 24 ساعة الماضية ليوم 25/4/2017 بالملم  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

  ادانة الظالم...ونصرة المظلوم...ومواقف الشجعان  : د . يوسف السعيدي

  نشيد العشق  : ستار احمد عبد الرحمن

 القتل والفساد ثنائية الإرهاب في البلاد ..  : حسين محمد الفيحان

 أستيراد الاحتفالات من الغرب ... حفل ولادة النبي انموذجا  : مرتجى الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net