صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

اقتحام الكابيتول هيل بعيونٍ عربيةٍ
د . مصطفى يوسف اللداوي

لعل أغلب سكان الكرة الأرضية كانوا يتابعون على الهواء مباشرةً ما يجري في العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم السادس من شهر كانون ثاني الجاري، وهو اليوم المخصص لاجتماع الكونجرس الأمريكي للمصادقة على انتخاب جوزيف بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الرغم من أنه يومٌ وطنيٌ أمريكي بامتيازٍ، إلا أن العالم كله كان ينتظر نتيجته ويترقب قراره، ففيه سيتم تسمية رئيس أعظم دولةٍ في العالم، وقد يحلو للبعض تسميته بأنه يوم المصادقة على "رئيس العالم".

 

فقد كان يوماً مشهوداً في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، لما سبقه ورافقه من خلافاتٍ ونزاعاتٍ حول شرعية نتائج الانتخابات، رغم أنه في أصله يومٌ مميزٌ له رمزيته ومكانته، وله شأنه الكبير بالنظر إلى مهمته ووظيفته، وللأثر الناشئ عن قراره، لكنه كان من أسوأ أيام حياتها، ومن أكثرها بؤساً وخزياً، فكان ثلاثاءً أسوداً، ويوماً معيباً في تاريخ الشعب الأمريكي، إذ قلب الأفراح إلى أتراح، والاحتفالات إلى مآتم، والمهرجانات إلى اقتحامات، والتهاني إلى عزاء، والغناء إلى عويل، وكأنه كابوسٌ من الماضي وحلمٌ مزعجٌ ما كانت تتمناه، وقد كان مرشحاً لما هو أسوأ وأكثر خطراً، لولا أن تداركتهم رحمة ربهم فأنجتهم وحمتهم.

 

غدت دولة الديمقراطية الأولى في العالم في هذا اليوم غابةً تجوب فيها الضواري وتسكنها الغربان، ويحتلها اليمينيون المتطرفون والمحافظون العنصريون، ويعبث فيها الغوغائيون والمجرمون، الذين دخلوا مقر التشريع الأمريكي الأهم في العالم، واستباحوا مبنى الكابيتول هيل وعاثوا فيه خراباً، وعبثوا بمكاتب أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، وأرادوا تغيير النتائج والانقلاب على الديمقراطية، انتصاراً لرجلٍ أهوجٍ مجنونٍ، أضر بسمعة أمريكا وأفسد علاقاتها، وشوه صورتها وعاب ديمقراطيتها، ورفض الاحتكام إلى صناديق الانتخابات، وأصر بالبلطجة والتشبيح أن يبقى سيد البيت الأبيض والرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأمريكية.

نظر العرب، أنظمةً ومواطنين، إلى الأحداث الجارية من أكثر من زاويةٍ، كلٌ حسب فهمه ورغبته، فغالبية المواطنين العرب وجدوا أن نصير الأنظمة الديكتاتورية العربية وحاميها الأول يقلدهم ويسير على هداهم، فها هو ينقلب على الديمقراطية ويتمسك بالسلطة، ويرفض الخضوع للقانون والاحتكام إلى صناديق الانتخابات، ويأبى التنازل عنها والتفريط بها، ولهذا دعا أنصاره ومؤيديه ليقفوا معه ويساندوه بالبلطجة والقوة والعنف، والتهديد والتخريب والتكسير، والاقتحام والاجتياح والاحتلال.

 

لكنه انكسر بسرعة وهزم على عجل، وباءت جهوده بالفشل، فاضطر خائباً إلى التراجع والانكفاء، والاعتراف بالهزيمة والتسليم بالخسارة، ففرح غالبية المواطنين العرب بالطاغية الذي هوى، وبالظالم الذي سقط، رغم أنه ليس رئيسهم، وأمريكا ليست بلادهم، لكن ذهابه بالنسبة لهم نصرٌ وكرامة، إذ سقط من ناصر حكامهم الظلمة، وأيد حكوماتهم الفاسدة.

 

أما بعض الأنظمة العربية فقد استبشرت بمسعاه، وفرحت بحشوده، وأيدته في زحوفه، وناصرته في دعواه، فقد ظنت أنه بغوغائيته سينتصر على خصومه، وبعنصريته سيتغلب على الشرعية، وبتغريداته الحمقى سيغير المعادلة وسينقلب على القانون، فهم في أمس الحاجة إليه، وبدونه قد يصبحون أيتاماً على موائد شعوبهم الأصيلة، فمن ذا الذي سيحميهم من بعده، ومن الذي سيضمن بقاء أنظمتهم إذا سقط، فقد أعطوه كل شيء، وتجردوا له من ثيابهم الداخلية ليرضى، وسلموه ما يحب ويتمنى، وتنازلوا له عما يملكون وعما اغتصبوا وسرقوا، اعتقاداً منهم أنه الباقي والخالد، وأنه ساكن البيت الأبيض إلى الأبد، وأنه سيبقي عليهم نوقاً يحلبهم، وحميراً يركبهم، فقد صدقوه الوعد، وأعطوه العهد، وارتضوا أن يكونوا عنده أجراء مدى الدهر.

 

يأمل المواطنون العرب من الشعب الأمريكي ومن إدارته الجديدة، وقد رأوا جنون رئيسهم وسفه عقله وقلة وعيه، أن يدركوا أنه وإدارته الحمقى قد أساؤوا إلى الشعوب العربية، وأخطأوا في حقهم يوم أن ناصروا أنظمتهم وأيدوا حكامهم، وساعدوهم على الظلم والبغي والعدوان، وأنهم ارتكبوا أفظع الجرائم وأشدها فحشاً ضد الشعب الفلسطيني، عندما تجنى رئيسهم المهووس على حقوقهم ومقدساتهم، وأيد الكيان الصهيوني في عدوانه عليهم، ومنحهم شرعيةً مزورةً، وغطاءً أمريكياً ظالماً، ليمضي قدماً في قضم الأرض الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان وطرد السكان والسيطرة على الحقوق والمقدسات، فهل ينتبه الشعب الأمريكي وإدارته الجديدة إلى أنهم قد أسسوا لما واجهوا من أزمةٍ أخلاقيةٍ، ومهدوا بسياستهم لها، أم يمضوا على ذات السياسة التي أضرت بهم وبسمعتهم، وأساءت إليهم وأفسدت حياتهم.

 

من جانبٍ آخر فقد فرحت الأنظمة العربية بما رأت، وسعدت كثيراً بما شاهدت، فها هي عاصمة الديمقراطية الأولى في العالم تقلدهم وتتبع خطواتهم، وتشبههم وتتصرف مثلهم، وتتأسى بهم وتتعلم منهم، فلماذا ينتقدون سياستهم ويعترضون عليهم إذا تمسكوا بالحكم وأصروا على البقاء في السلطة، ورفضوا الاحتكام إلى الانتخابات أو زوروا نتائجها.

 

ربما كانوا سيكونون سعداء لو استشارهم الخائب ترامب وطلب مساعدتهم، ولجأ إليه واستنصرهم، فخبرتهم في تطويع الشعوب وتغيير صناديق الانتخابات كبيرة، وتجربتهم واسعة وعميقة، وعندهم من الخبرات والقدرات ما يجعلهم الأوفر حظاً والأكثر فوزاً، ولكنه أثبت لهم أنه يجعجع ولا يطحن، ويبعبع ولا يفعل، بينما هم يفعلون ما يريدون، ويحققون ما يتمنون، وويلٌ لمن يعارضهم ويقف في طريقهم، أو يقاومهم ويتصدى لبغيهم.

 

لسنا شامتين ولا نحب أن نعيش على أحزان الآخرين، ولا نقبل أن نبني آمالنا على آلامهم، ولكنها فرصة نستغلها لنرفع الصوت عالياً في وجه الإدارة الأمريكية، أن تكف عن سياساتها الظالمة، وأن تنأى بنفسها عن نصرة الظالمين ومساعدة المعتدين، فما أصابهم عبرة، وما حل بهم درسٌ، فهلا استفادوا منه وآبوا، وتعلموا منه وتابوا، وأدركوا أن احترام الشعوب حق، والاعتراف بإرادتهم واجب، ونصرتهم فضيلة، والاعتداء على حقوقهم رذيلة، ومناصرة أعدائهم نقيصة.

 

بيروت في 10/1/2021

[email protected]

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/10



كتابة تعليق لموضوع : اقتحام الكابيتول هيل بعيونٍ عربيةٍ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زمن رحيم البدر
صفحة الكاتب :
  زمن رحيم البدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net