صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

هل كانت اليمن بوابة الإسلام إلى إيران الكبرى؟ 
د . نضير الخزرجي

 عندما تقرأ مقالة أو دراسة أو كتابا يتناول دولة ما، هي وطنك أو كنت فيها لفترة طالت أو قصرت، فإن الذهن يزيح ستاره عن مسرح الذكريات، ولا سيما عن البلدة التي هي مسقط رأسك أو مكثت فيها طويلا لدواعي الهجرة أو العمل أو الدراسة أو السياحة لا فرق، ويحلق بك بساط الذكريات إلى أزقة البلدة وشوارعها وحدائقها، وينفتح أمامك طومار اللقاءات مع ناسها وسكانها، وتترآى أمام ناظري الذائقة مطاعمها ولذيذ السفرة وموادها، وتأخذك الذكريات إلى متاحفها تتنسم عبق التاريخ، وأسواقها القديمة وما ضاع من عطورها الزكية. 

تتداعى الذكريات كتداعي أوراق الخريف، تحمل معها ثنائية الفرح والترح، فليست الذكريات جميعها ورود فبعضها قلَّ أو كثر أشواك، ولا تُقطف الوردة إلا من بين مشابك الأشواك، فحتى الأشواك تبقى ذكريات يستحضرها الإنسان يمر عليها دون أن يتلفت، فإذا توقف اعتبر العاقل منها، ونزف الدمع عندها من لا يريد لقافلة حياته أن تسير. 

في سنة 1986م كنت مندوبا عن مجلة الشهيد العربية الصادرة في طهران مع زميلي الأستاذ علي كابلو لحضور مؤتمر دولي عن الخليج عقده مركز الدراسات السياسية والدولية (دفتر مطالعات سياسي وبين المللي) في شمال طهران، وهو أحد المراكز التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية وكان يترأسه آنذاك الدكتور عباس ملكي، في هذا المؤتمر الدولي الذي حضرته شخصيات ديبلوماسية وجامعية وخبراء وأخصائيون من داخل إيران وخارجها، وفي الجلسة الصباحية من اليوم الأول اعتلى منصة الخطابة بروفيسوراً في التاريخ من جامعة طهران، تحدث عن الإحتكاك الأول بين الدولة الإسلامية الفتية في المدينة المنورة والدولة الساسانية الإيرانية وعاصمتها المدائن في بغداد، ونفى البروفيسور الجامعي في خلاصة محاضرته أن يكون الشعب الإيراني تقبل الإسلام من خلال معركة القادسية التي وقعت في العراق سنة 15 للهجرة وقلل من أهمية المعركة في تحول الإيرانيين من المجوسية إلى الإسلام ورأى أن الشعب الإيراني تقبل الإسلام لأنه وجد فيه ديناً ينسجم مع تطلعاته ولم يسلم تحت حد سيف القادسية. 

استذكرت الهجرة إلى إيران قادما من العاصمة السورية دمشق سنة 1980م حتى العودة إلى دمشق ثانية سنة 1990م، وأنا أتابع بشغف كتاب "الإسلام في إيران" لمؤلفه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 135 صفحة من القطع المتوسط، وهو يتناول بشيء من التفصيل تاريخ دخول الإسلام إلى إيران واحتضان الشعب الإيراني له من فرس وترك وعرب وغيرهم. 

 

اليمن كانت البداية 

يمثل كتاب "الإسلام في إيران" حلقة من سلسلة كبيرة وطويلة بعدد دول العالم، استقرأ فيها المحقق الكرباسي تاريخ الإسلام في هذا البلد أو ذاك بمذاهبه المختلفة أودع القراءات في باب (معجم المشاريع الحسينية) من دائرة المعارف الحسينية، ثم تم إدراجها في كتب مستقلة ليسهل على الآخر قارئا أو باحثا متابعة سير الإسلام في البلدان المختلفة، وفي "الإسلام في إيران" تم استقطاع الصفحات 213- 274 من الجزء الثالث من معجم المشاريع الحسينية وصدر في حلته الجديدة من إعداد وتقديم الأديب الدكتور محمد حسين بن سلطان علي نوحه خان الصابري الذي كتب مقدمة مستفيضة عن حركة الإسلام في إيران من قبل عصر الإسلام وإلى يومنا الحاضر. 

في الواقع إذا كانت بعض المصادر التاريخية تشير إلى معركة القادسية سنة 15 للهجرة كمفصل تاريخي في تحول الفرس إلى الإسلام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب أو معركة نهاوند سنة 21 للهجرة في عهد الخليفة نفسه، فإن المحقق الكرباسي يذهب أقدم من هذا التاريخ ناسبا إياه إلى عهد النبي الأكرم محمد (ص) وهذه المرة عن طريق اليمن التي كانت جزءاً من الدولة الساسانية الفارسية وليس عن طريق العراق يوم كان جزءً من الدولة الساسانية الفارسية أيضا، فهو يرى: (إنَّ الإسلام في إيران بدأ من اليمن حيث كانت اليمن ولاية إيرانية، وكان الرسول (ص) قد بعث كتابا إلى الملك خسرو پرويز الساساني يدعوه إلى الإسلام ولكن جاءت ردة فعله بتمزيق الكتاب، ثم كتب إلى واليه على اليمن باذام) يدعوه للإسلام وأسلم بعد أن رأى صدق الرسول الأكرم في خبر موت الملك الساساني، حيث: (تبين لباذام صدق قول الرسول (ص) بالتفاصيل التي ذكرها، وذلك عبر كتاب الملك الجديد قباد شيرويه، أسلم باذام وأسلم معه ناس كثير من أهل اليمن وفيهم الكثير من الفرس، وبعث باذام إلى الرسول (ص) يخبره بإسلامه فعيَّنه الرسول (ص) والياً من قبله على سائر اليمن حتى وفاته). 

ولما كان المسلمون قد توزعوا إلى فرق ومذاهب، فإن المحقق الكرباسي يرى أن دخول التشيع إلى إيران تم هو الآخر عن طريق ولاية اليمن: (وأما تشيع أهل فارس فكما دخل إليهم الإسلام عبر اليمن فكذلك دخل التشيع إلى مجتمعهم عبرها، حيث إنَّ العلاقات منذ العهد الساساني كانت متينة بين اليمنيين والفرس، وبالأخص الفرس الذين استوطنوا اليمن، وقد عرف أهل اليمن ليومنا هذا بولائهم لأهل البيت (ع) وذلك منذ أن توجه أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى اليمن في السنة العاشرة للهجرة، وآمن على يده جميع أهل اليمن بحكمته المعروفة دون قتال)، على أن الكرباسي يعود بالتشيع الفارسي إلى عهد الرسول محمد (ص) حيث: (إنَّ البذرة الأولى بدأت باعتناق سلمان الفارسي الإسلام على يد الرسول الأعظم (ص) حيث كان عارفا بالتوراة والإنجيل وسائر الكتب القديمة وكان يبحث عن الدين الموعود) وأسلم مع دخول النبي الأكرم المدينة المنورة، وفي إسلامه والسبق إلى الإيمان قال النبي الأكرم (ص) كما نقل الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241هـ: (أنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبش) فضائل الصحابة: 369 ح: 1739، وفي حديث آخر نقله الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381هـ عن الإمام علي (ع) قوله: (السبّاق خمسة: فإنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبش، وخباب سابق النبط) الخصال: 312، بلحاظ أن الرسول الأكرم (ص) هو الموحى إليه فهو أبو الإسلام وغيره السباقون إليه. 

 

القبول الحسن 

لقد نزل القرآن في ساحة العرب على نبي عربي بلسان عربي، فمن الطبيعي أن يكون للعرب الذين حملوا رسالة الإسلام بصدق الدور الأكبر لدخول الأمم الأخرى باحة الإسلام، وليس الفرس وعموم إيران بمعزل عن هذا التأثير، وبتعبير الدكتور محمد حسين الصابري وهو يتناول جغرافية إيران: "فإيران من جهة الجنوب لها حدود مع العرب الذين كان لهم الدور الكبير لتعريف إيران بالإسلام والأثر البالغ في تكامل الثقافة الإيرانية مع الإسلام". 

إذاً كان دخول الإسلام على الشخصية الإيرانية دخولا تغييرياً نحو الأفضل والأحسن ويرد الدكتور الصابري على المستشرقين الذين يعتبر بعضهم أن: "دخول الإسلام إلى إيران من وجهة نظر المنظِّرين المستشرقين هجوماً، ولكن واقع الحال غير هذا تماماً، والمسألة تتجلى فيما عبّر عنه الشهيد مرتضى المطهري بأن الإسلام أحدث إنقلاباً لدى الشعب الإيراني، جعلهم يتحررون من الظلم والعبودية ويتخلصون من حكام الجور الذين تسلطوا على رؤوسهم من دون وجه حق وحرموهم من أبسط حقوق الإنسان"، وكان لهذه التكاملية الأثر الإيجابي على بقية الأمم في إيران الكبرى وبلاد ما وراء النهر وعموم الأمم غير الناطقة بالعربية، وبتعبير الدكتور الصابري:"أوجد الإيرانيون بتقبلهم الإسلام والعمل به شعوراً لدى الشعوب الأخرى أن ثقافة الإسلام ثقافة عالمية وأن كل قومية وملّة تستطيع أن تجد نفسها في الإسلام وتتطور من خلاله وتبني لها مكانتها وشخصيتها". 

وهذا الرأي الذي يميل إليه معد الكتاب تؤكده الوقائع، فليس من المستغرب ان نجد كل أصحاب كتب الصحاح الستة (صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن النسائي، سنن أبي داود، سنن الترمذي، وسنن إبن ماجة) هم من غير بلاد العرب، فالبخاري محمد بن إسماعيل المتوفى سنة 256هـ من بخارى بأوزبكستان، ومسلم بن الحجاج القشيري المتوفى سنة 261هـ من نيسابور بإيران، والنسائي أحمد بن شعيب المتوفى سنة 303هـ من نسا بتركمنستان، وأبو داود المتوفى سنة 275هـ من سجستان بإيران، والترمذي محمد المتوفى سنة 279هـ من ترمذ بأوزبكستان، وابن ماجه محمد المتوفى سنة 273هـ من قزوين بإيران، وعدد غير قليل من رواة أهل الشيعة هم من إيران وإن كان بعضهم من أصول عربية قذفت بهم الحروب الطائفية والممارسات القمعية إلى المدن البعيدة عن مركز عاصمة الخلافة في دمشق أو بغداد في العهدين الأموي والعباسي، وينسجم هذا الأمر مع ما جاء في المأثور النبوي في حق سلمان الفارسي عن أبي هريرة: (كنا جلوسا عند النبي (ص) إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: وآخرين منهم لما يلحقوا به، قال رجل: مَن هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي (ص) حتى سأل مرة أو مرتين أو ثلاثا، قال: وفينا سلمان الفارسي، قال: فوضع النبي (ص) يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء) مختصر صحيح مسلم: 467 ح: 1751. 

وهذه حقيقة يقر بها الجميع من عجم وعرب، وإلى يومنا هذا فإن المجتمع الإيراني يدين بالفضل إلى الإسلام بما هو عليه اليوم من تقدم وتطور في المنطقة في المجالات كافة، وبتعبير المعد: "جاء الإسلام بالوحدانية والعبودية التي أخذت طريقها وأصبحت جزءاً من ثقافة المجتمع، ومن هنا يأتي إفتخار الإنسان المسلم والإيراني بالخصوص عندما آمن بالعقيدة الإسلامية الحقَّة، وإذا كان هناك إفتخار فلابد من الإفتخار بالتقدم الذي حصل في إيران فإنما جاء بسبب اعتناقهم للإسلام ". 

 

حكومات الماضي والحاضر 

يستعرض الكتاب سلسلة الأسر والعوائل التي حكمت إيران قبل دخولها الإسلام وبعدها، لينتهي إلى قيام الجمهورية الإسلامية على يد قائدها السيد روح الله الموسوي الخميني والموقف من ولاية الفقيه المطلقة، والأشواط الطويلة التي قطعها الشعب الإيراني المسلم في المجالات العلمية والصناعية كافة حتى عدت إيران قوة إسلامية لا يُستهان بها.  

وقبل الدخول في التفاصيل يتناول المؤلف أصل تسمية إيران التي تعود كما يفيد بناء على ما ورد في معجم البلدان إلى (استيطان أحد أحفاد النبي نوح (ع) والذي هو إيران (أرفخشد) إبن الأسود بن سام بن النبي نوح، وقد أقطع إيران أقاليم بأسماء أبنائه العشرة وهم: خراسان وسجستان وكرمان ومكران وإصبهان وجيلان وسندان وجرجان وآذربايجان وأرمان، وصيّر لكل واحد من هؤلاء البلد الذي سمِّي به ونُسب إليه، وقيل غير ذلك). 

ويشير بالأرقام إلى الدول التي سبقت الحضارة الإسلامية وهي الدول: المادهائية، الهخامنشية، الأشكانية، والدولة الساسانية التي انتهت بظهور الإسلام على أن: (دخول الإسلام بشكل رسمي في عمق إيران فكان بسقوط الدولة الساسانية سنة 21هـ عندما انتصر المسلمون في معركة نهاوند). 

وفي العهد الإسلامي ظهرت في إيران الكبرى دول كثيرة لخّصها الكتاب في الدول التالية: الكاووسية، الشروانشاهية الأولى، السامانية، الطاهرية، الدلفية، العلوية الديلمية، الصفارية، الساجية، المسافرية، الزيارية، البويهية الأولى، البويهية الثانية، الروادية، الشدادية الأولى، البويهية الثالثة، البويهية الرابعة، البويهية الخامسة، الدنبلية الكردية، الكاكوية، السلجوقية الأولى، السلجوقية الثانية، الإصبهندائية، الحِميرية، الكاويارية، السلغرية، الهزارسبية، القتلغخانية، الكيخوارية، المغولية الايلخانية، المظفرية، السربدارية، الجلاوية، المرعشية، العلوية، التيمورية الأولى، المشعشعية، التيمورية الثانية، الكجورية، الشروانشاهية الثانية، الصفوية، الأفشارية، الزندية، القاجارية، الپهلوية، والجمهورية الإسلامية القائمة اليوم. 

ويتطرق الفقيه الكرباسي في الكتاب إلى ذكرياته قبيل انتصار الثورة الإسلامية وزيارته إلى فرنسا ولقاء أستاذه في الفقه قائد الثورة لمرتين بضاحية نوفل لوشاتو الباريسية، كما استعرض مسألة ولاية الفقيه التي يرى أنها من أساسيات إقامة الدولة الإسلامية لأنه: (مثل هذه الولاية إذا لم يقل بها الفقيه لا يمكنه من إقامة دولة ولا القيام بأي شيء تنفيذي على أرض الواقع)، متسائلاً: (ومن الغريب أنَّ كل الدول في العالم لها الحق في أن تكون لها الولاية العامة، وأما إيران لا يحق لها ذلك!). 

يشكل الكتاب في واقع الحال قراءة تاريخية وحديثة لواقع إيران، نجد تفاعلاتها في إغلاق السفارة الإسرائيلية سنة 1979م وإحلال سفارة فلسطين محلها، والحرب العراقية- الإيرانية (1980- 1988م)، والاتفاق النووي وتداعياته، والمفاجئات التي تفجرها طهران بين الفترة والأخرى في المجالات العلمية والتصنيع العسكري، رغم الحصار الأميركي وحلفائها المفروض منذ قيام الثورة وحتى اليوم، وغيرها من التحولات الذي يرصدها الكتاب مستهدياً بالأرقام والإحصاءات المحلية والدولية. 

الرأي الآخر للدراسات- لندن 

 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/26



كتابة تعليق لموضوع : هل كانت اليمن بوابة الإسلام إلى إيران الكبرى؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة دار التراث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة دار التراث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net