صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر

تجليات بطلسوما قبل موته الأخير
طالب عباس الظاهر

من سكوني المتأرجح بالصراخ أسمع صدى طرق خفيض من عوالم نائية على أبواب وجدران وشبابيك مهجورة بذاكرتي.
يتكسر جليد النسيان، وينقشع ضباب الغبش.. يتكرر الطرق الأليف.. ويتكرر.. أستيقظ نافضاً بقايا كسل عالق بالجفنين وتراكم غبار الأزمان، ومكوث استطال في كهفي المسحور، لأفتح نوافذاً للحلم صدأت.. وعشعش فيها نسيج الإهمال.
عجبا!! ما زال العالم هو العالم والدنيا هي الدنيا.. لم تمسخ ألوانها أنفاس البرزخ، فالأزرق.. أزرق، والأحمر.. أحمر، وحتى الأخضر.. مخضوضر..!!
أطلقُ أسراباً من طيور السنونو من صقيع غربتها نحو نقاء الطهر ونصاعة بياض العفة، فتشرَئِبْ إليّ حشود الرقاب، ومعها تلك التقاطيع الألفية لأشيائي الحبيبة من زمني الغابر، الحُلميَ الألوان، العابق بالغفلة، كي أفك أسرها الأبدي فيطرقني صدى نداءات.. تتقاطع وتمتزج وتتفرق.. و..و..!!
إلا إنها تذوي متلاشية.. تهتف بي.. أنت سجنك وسجّانك والمسجون، وفيك الطعنة والطاعن والمطعون.
ويغوصُ رأسي بين الركبتين، فأشبكُ فوقه بعشري.. آه رفاقي.. أحبتي ..أصدقائي أعينوني فأني تعب حدّ الخواء عبر تناسل الأنين في الأربعين من سنيني، وأنتم تبغون ما لا أطيق لأنه عصرٌ جليديٌ آخر زحفت فلوله فوق جسدي، مخلفة هذه الأجداث برؤاي.. فيداهمني أريج الأمس ورطوبة الأزقة المعتمة وشظايا بريئة من ضحكات طفولتنا، كم عاجز عن الالتئام، والديدان تنخر اللحظة المضيئة بأدق خلاياي، كلما رمت ترميم تصدعي وتماهي الأشياء مع كينونتي.. مستعيراًَ ذاكرة الأرض للإنسلال من رميمي، وتحليها الى مجرد رماد.. رماد في ذاكرتي.. رماد في دمي.. رماد في أنفاسي.. رماد.. رماد.. رماد!!
أمدّ البصر كرتين نحو مديات المستحيل المضببة لاقتناص الذكرى الهاربة الى ما قبل البداية، أو خلف النهاية الباحثة في الانسلاخ عن نشأتها الأولى وحنينها للأخرى.. فيرتد إليّ الطرف خاسئا وهو حسير.
إذاً فلابد من امتلاك الاستعداد الكافي لأغراء الومضة الخالدة، وصافات الرؤى لاختراق الحُجُب، والإمساك بناصية الأزمان.
ولابد من حنين فذٌّ لطيّ الأرض، وهرب المسافات واقتحام وحشة القفار وزمهرير الدهاليز المظلمة.. لأيقاظ الأمس اللذيذ النائم بسرير الغفلة الوردي.. حي العامـ.. كتبه.. شا..ع.. (ع)!!
يا ترى أين ذهبت تلك الأشياء.. والأصدقاء.. أين هم الأصدقاء؟!
ان أغلبهم موجود.. أجل.. ولكن أين أنا؟ أين نحن في تبعثرنا المرير في عقم منحنيات المتاهة.. وحشيٌّ ليل المنفى والصباحات داكنة المعنى..!! أنين النداءات ينساب كالناي الحزين… ويتلاشى..!!
كم أحتاج أن أخلو بنفسي.. بعيدا عني، كي أهَدِّئ من فوضى الأشياء بذاكرتي، فأستعيد صورة الماضي الذاوي وأجتر الألم، لم يبق سوى الذكريات، وبدأتُ أنسى الوجوه، وكثيراً ما كنت أنسى معهم نفسي.. أأنا موجود حقا.. أم..!! وكم مرّة فاجأني وجودي..!!
عجبا لهذا الصمت، أريد أنسانا أسأله، أريد أنساناً يسألني، أريد حركة.. أية حركة تنتزع هذا السكون المخيف من عروقي، وهذا التشتت.. وهذا التحجر.. وهذا التوقف.. وهذا الـ……..!!
أكاذب صوت زقزقة العصافير، وحفيف أوراق وغُصون الحديقة؟ وهذه الخشخشة لسقوط الوريقات الجافة.. وزحفها على الأرض؟
أكاذب هذا النداء الجنائزي لمقرئ الجامع الذي يصلني واهناً.. متذبذبا. شبه متلاش (حتى أذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون * لعلي أعمل صالحا في ما تركت كلا أنها كلمة هو قائلها ومن وراءهم برزخ الى يوم يبعثون) (2)
*** ***
يا أيها الشيخ الطاعن بالمأساة، الصامت أبداً بوجه المحنة، قد تحتاج لألف ذراع من فولاذ كي لا تمزق أربا.. أربا، فتمرّ بك العاصفة بسلام، وألفٌ أخرى لغدر الزمان، وألفٌ ثالثة لفرقة الإخوان.. وألف ألف لـ…!!
أيا لهذا الخراب وخطوط التدمير الذاتي.
(أمسك مداك).. يطرقني من جديد استفهام ذاك النداء.. فتتجذر غابات ظنوني، وتصهل غربة روحي مخترقة أثير المسافات وعتمة أنفاس الغابات وضباب المدن المنسيّة وأعجاز القرون الضوئية..!! بيد أني لا ولن أمتلك سوى التسليم، وفيه منتهى شجاعتي.
فيا مارد التمزق، أرحم قلق النبض في خلاياي، حتّامَ أظل أتعثر بهواجسي ويخنقني اللهاث وعصف الريح، وكلما غلّقت أبواباً ينزغ في رأسي سيل من الشرفات؟!
أأطلقُ المدى لجناح العبرات المتكسرة بصدري لتضجّ بالعويل، واكسر طوق الحصار عن نهر الدموع ليتمرّد على بركة الصبر التي أشرفت أن تكون آسنة..!!
وأفكُّ عقال نسر الجموح نحو إغراءات الجنون، وأذري رمادي في مهب الريح، فأقف شامخاً ليشم أنفي دخان أحتراقات النجوم، ثم أطلقها ضحكة مدوية بوجه الخنوع لهذا الوجود النائم في صحوة.. أم الحكمة أن أتمهل الآن، وأتعزى بعزاء الأيمان؟! لأن الإنسان بي رغم كل هذا العمر من الضحايا ما زال يبتسم.. بل يحاول أن يبدأ من جديد مستهزئاً بغنج المحن..!!
إذاً فمسكينٌ من لا تطهره الأحزان، ويغسل غبرته مطر الدمع، ويمحّص معدنه بالصبر، ويجلى.. ليصلي في محراب ذاته.. صلاة المحبة الأزلية، ثم يبكي تضرعا من اجل الإنسانية المغمضة الضمير.. التي لا تدري ما تفعل ولن تدري..!! فتجمع في القتل ما بين الأولياء والسفلة ، بل لعلها على الأولياء وأصحابهم أكثر قسوة ووحشية فتذبحهم وتجزرهم كالأضاحي..!! ليظل يسقي طهر دمهم شجرة مجد الإنسان.
مسكين مَن لا يزرع روحه عند مفترقات الطرق كشاخص ودليل، فيسرج قناديل القلب بليل العابرين، كي يحس نبض الخرائط واتجاهات الخطوط الوهمية ونوايا الريح، ثم تقوده المعرفة نحو فردوس الحياة.
ومسكين من لا يكسر حجر المعقول ويمزق شرنقة المحدود ويزيح الستار عن حواسه الاستثنائية ليبصر أناه العليا.. ضاربة بأجنحتها الشفافة مع أسراب الملائكة.. في وهج نور العرش.. بغبش الإنثيالات السرمدية في الذر ما قبل التكوين.. ليلمس عري أخاه الماء وأخَيّاتِهِ الأشياء حين ولادتها الأولى.
فكم بدائيٌ هذا النزيف، وكم نهائيٌّ جرح المدى.. تدور الدوائر، وكلما توغلنا في بؤر الدوائر.. تنبثق بوجوهنا الدوائر، الدوائر تُوَلِّدُ دوائراً ودائرة العمر عقيمة..!!
سأطلق لخطاي العنان.. فيحتويني الظلام، ويومئ اليّ بؤس ليلنا الطويل القاتم أن أتبع خطوات ظلٍ مجهول لست أدركه، لعلّه الحزن أو الجنون.
حزن شفيف كالبلور سوف أسميه (أسطوريا)، وجنون مشعٌّ كالماس سوف أسميه (أدبياً)، وأمضي الى حافات وجودي الآيل للسقوط، نحو عالم ـ ربما ـ أشدّ سطوعا ونبلاً وصدقاً نحو الموت الجميل.
آه.. مدينتي (كربائيلو) (3) يا منبع النور، يا مرضعة الأنبياء لبن الإباء، يا بدء البدئ والمنتهى، أيتها الطاهرة المطهّرة بدم المظلوم، قد حملتك جرحاً ينزّ قيحا كلما لامسته النسيمات، وفي دمي يصرخ ظمأ.. فنبذتني طريداً.. شريداً، غريب.. غريب.. يا غريب، فرحلت احمل عُري روحي بكفي وأتوكأ عكازة حزن قلَّ نظيره بين الأحزان، كي احفر حروفك روحي وشما أباهل به التيجان، وأضحيت وحيدا تطاردني خطى الوحشة، فأسمع أنيناً ينداح بأوردتي، ونداءاً تحمله الريح من نهر الحسينية، يصرخ بي.. انه ثمن الانتماء.. الانتما.. ماء.. ماء..!!
——–
الهوامش:
1ـ بطلسوما احد أصحاب الكهف.
2ـ قرآن كريم.
3ـ تعني باللغات القديمة (بيت الرب).

  

طالب عباس الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/06



كتابة تعليق لموضوع : تجليات بطلسوما قبل موته الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net