صفحة الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود

الطلبُ والرجاءُ بـ(ارزُقْنا فرجَه)
د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود

 

أَصَحُّ من (عجِّلْ فرجَه): قَدحَةٌ: اللٰهُ سبحانَه لا تجري عليه (العَجَلةُ) ؛ فلا يجوزُ أَن يوصَفَ بأَنَّه (عَجُولٌ) ، ولا يليقُ به أَنْ نأمرَه نحن بالعَجَلةِ طلبًا منا لتحقيقِ مُرادِنا ؛ فهو الحكيمُ بـ﴿إِنَّا كُلَّ شيءٍ خَلقناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر/٤٩]. أُقدِّمُ للقارئين الموقَّرين هنا ما لا أُلزِمُهم به ، إِنَّما هو استنتاجي التحقيقيُّ المختصُّ الذي أُؤمنُ أَناْ به وأَعرِضُه نشرًا خدمةً علميةً للناسِ ليس إِلَّا. في جانبٍ من الدُّعاءِ إِلى اللٰهِ سبحانَه عندما يرىٰ المسلمُ الأُمورَ تضيقُ عليه هو خاصةً أَو تضيقُ على الناسِ والبلدانِ عامةً فإِنَّه يتوجَّهُ إِلى ربِّه وخالقِه فيقولُ ممَّا يدعو به: ((اللهمَّ عجِّلْ فرجَ إِمامِنا محمدٍ بنِ الحسنِ (عليهِما السلامُ) )). وهذه عبارةٌ ولائيةٌ خالصةٌ يدعو بها المسلمون الشيعةُ خاصةً متوجِّهين بها إِلى اللٰهِ سبحانَه اعتقادًا بأَنَّه المُنقِذُ من الظلمِ المبيرُ الظالمين. وهو اعتقادُنا الصحيحُ الذي نؤمنُ به إِيمانَ دليلٍ وعقلٍ لا عاطفةٍ وجهْلٍ. ولكنني شخصيًّا أَرىٰ أَن نقولَ: (اللهمَّ ارزُقْـنا فرجَه) وهو الصوابُ الصحيحُ عندي ، لا (اللهمَّ عجِّلْ فرجَه) ؛ لأَنَّ الرجاءَ بأَمرِ الفعلِ (*) والطلبَ بـ(ارزُقْنا) ومشتقاتِه يأتي في مواردِ الخيرِ والمدحِ ، أَمَّا الطلبُ (عجِّلْ) فلا يأتي هو ومشتقاتُه كافةً إِلَّا في مواردِ الشرِّ والذمِّ والعذابِ بالدليلِ القرآنيِّ الآتي: (ارزُقْ) ومشتقاتُه: - ﴿وإِذا حضَر القِسمةَ أُولُو القُربىٰ واليتامى والمساكينُ فارزُقوهُم منهُ وقولُوا لهُم قولًا معروفًا﴾ [النساء/٨]. - ﴿قال عيسىٰ بنُ مريمَ اللهمَّ ربَّنا أَنزِل علينا مائدةً من السَّماءِ تكونُ لنا عيدًا لأَولِنا وآخِرِنا وآيةً منكَ وارزُقْـنا وأَنتَ خيرُ الرازقينَ﴾ [المائدة/١١٤]. - ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عبادِه ويَقدِرُ له وما أَنفقتُم مِن شيءٍ فهو يُخلِفُه وهو خيرُ الرَّازقينَ﴾ [سبأ/٣٩]. وهي مواردُ رجاءٍ وإِخبارٍ ممدوحةٌ محمودةٌ. (عجِّلْ) ومشتقاتُه: - ورد الطلبُ (عَجِّلْ) في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ في قولِه تعالى: ﴿وقالوا رَبَّنا عَجِّل لَّنا قِطَّنا قبلَ يومِ الحِسابِ﴾ [ص/١٦]. - ورد بصيغةِ الماضي في موضعِ (واحدٍ) منسوبًا للٰهِ تعالى بمعنى العطاءِ غيرِ المؤجَّلِ والوعدِ الإِلهيِّ المجابِ للمؤمنين وليس من العَجَلَةِ بمعنى (التسرُّعِ والتسريعِ) في قولِه تعالى: ﴿وعدكمُ اللٰهُ مغانِمَ كثيرةً تأخذونها فَعَجَّلَ لكم هذِهِ وَكَفَّ أَيدِيَ النّاسِ عَنكُم ...﴾ [الفتح/٢٠]. - ورد بصيغةِ الماضي بوزنِ (تَفعَّلَ) في موضعٍ (واحدٍ) فقط فيه إِيحاءٌ بالندمِ من المتصفِ به من حجيجِ بيتِ اللٰهِ هو قولُه تعالى: ﴿واذكرُوا اللٰهَ في أَيَّامٍ معدوداتٍ فمَنْ تَعَجَّلَ في يومَين فلا إِثمَ عليه ...﴾ [البقرة/٢٠٣] ؛ فيستدعي خلافَه الأَفضلَ منه. - ورد الفعلُ الماضي (استعجَلَ) في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ في قولِه تعالى: ﴿فلمَّا رأَوهُ عارِضًا مستقبِلَ أَوديَتِهم قالوا هذا عارضٌ مُمطرُنا بل هو ما استَعجَلتُم به ريحٌ فيها عذابٌ أَليمٌ﴾ [الأحقاف/٢٤]. - ورد الفعلُ (عجَّل) بوزنِ (فعَّل) الذي يدُلُّ على التدرُّجِ والمراحلِ في تحقيقِ الحدَثِ (مرةً واحدةً) منسوبًا إِلى ربِّ العزةِ سبحانَه مرتبطًا بمشيئتِه وإِرادتِه هو فقط ؛ ليكونَ وقوعُه عذابًا على طالبي تلكَ العَجَلَةِ في قولِه تعالى: ﴿مَنْ كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريدُ ثُمَّ جَعَلنا له جهنَّمَ يَصلاها مَذمومًا مَدحورًا﴾ [الإسراء/١٨]. - ورد المصدرُ (عَجَل) و(استعجال) في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ لكلٍّ منهما في قولِه تعالى: ﴿خُلِقَ الإِنسانُ مِن عَجَلٍ ﴾ [الأنبياء/٣٧] ، وقولِه سبحانَه: ﴿ولو يُعَجِّلُ اللٰهُ لِلنَّاسِ الشرَّ استِعجالَهُم بِالخَيرِ لَقُضِيَ إِلَيهِم أَجَلُهُم ...﴾ [يونس/١١]. - ورد الوصفُ (عَجُولًا) للإِنسانِ في موردٍ قرآنيٍّ واحدٍ في قولِه تعالى: ﴿ويَدْعُ الإِنسانُ بِالشرِّ دُعاءَهُ بالخيرِ وكانَ الإِنسانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء/١١]. - ورد الفعلُ (عجَّل) بوزنِ (فعَّل) الذي يدُلُّ على التدرُّجِ والمراحلِ في تحقيقِ الحدَثِ (مرةً واحدةً) منسوبًا إِلى ربِّ العزةِ سبحانَه مرتبطًا بمشيئتِه وإِرادتِه هو فقط ؛ ليكونَ وقوعُه عذابًا على طالبي تلكَ العَجَلَةِ في قولِه تعالى: ﴿مَنْ كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريدُ ثُمَّ جَعَلنا له جهنَّمَ يَصلاها مَذمومًا مَدحورًا﴾ [الإسراء/١٨]. - ورد بصيغةِ المضارعِ منسوبًا للٰهِ تعالى منفيًّا ضمنًا بـ(لو) في قولِه تعالى: ﴿ولو يُعَجِّلُ اللٰهُ للنَّاسِ الشَّرَّ استِعجالَهُم بِالخَيرِ لَقُضِيَ إِلَيهِم أَجَلُهُم ...﴾ [يونس/١١] ؛ فهو غيرُ وافعٍ منه تعالى. - ورد بصيغةِ المضارعِ في سياقِ نهيٍ وقد خُوطِب به النبيُّ محمدٌ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) مسبوقًا هو أَو جملتُه بـ(لا) الناهيةِ دَلالةَ على لزومِ ترْكِ ما يُنهَى عنه في (٣/ ثلاثةِ) مواردَ قرآنيةٍ منها قولُه تعالى: ﴿فلا تَعجَل عليهم إِنَّما نَعُدُّ لهم عَدًّا﴾ [مريم/٨٤] ، وقولُه تعالى: ﴿لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لِتعجَلَ به﴾ [القيامة/١٦]. - ورد الفعلانِ (تَستَعجلون) ، و(يَستَعجِلونَ) في (١٤/ أَربعةَ عشرَ) موضعًا قرآنيًّا بواقعِ (٧/ سبعةِ مواردَ) لكلٍّ منهما نحوَ قولِه تعالى: ﴿ذُوقوا فتنتَكُم هذَا الذي كُنتُم به تَستَعجِلونَ﴾ [الذاريات/١٤] ، وقولِه تعالى: ﴿أَفبعذابِنا يَستَعجِلونَ﴾ [الشعراء/٢٠٤]. - ورد الوصفُ (العاجلةُ) للدنيا في (٣/ ثلاثةِ مواردَ) قرآنيةٍ منها قولُه تعالى: ﴿إِنَّ هؤُلاءِ يُحبُّونَ العاجلةَ ويذَرونَ وراءَهُم يومًا ثقيلًا﴾ [الإنسان/٢٧]. - ورد نصَّان قرآنيان يتضمنانِ (العَجَلَةَ) في موضعَين منسوبةً إِلى النبيِّ موسى (عليهِ السلامُ) بصيغةِ الفعلِ الماضي وهما مختصَّان به (عليهِ السلامُ) وليس باللٰهِ تعالى. وهو فعلٌ ممدوحٌ ومحمودٌ له (عليهِ السلامُ) وليس مذمومًا لأَنه يُريدُ الإِخبارَ بأَنه سبق قومَه ونافسهم بسرعةِ وصولِه إِلى ميعادِ ربِّه رضًا له ﴿قال هُم أُولاءِ على أَثَري وعَجِلتُ إِليكَ رَبِّ لِتَرضىٰ﴾ [طه/٨٤] بعد أَن سُئِل (عليهِ السلامُ): ﴿وما أَعجَلَكَ عَن قَومِكَ يا موسى﴾ [طه/٨٣]. إِذًا لا يوجدُ نصٌّ قرآنيٌّ يُشرِّعُ جوازَ (العَجَلَةِ) على اللٰهِ سبحانَه ، أَو جوازَ دعائِه بـ(العَجَلَةِ) بصيغةِ الطلبِ بالأَمرِ. وكلُّ ما جاء فيه (التعجُّلُ) في القرآنِ بصِيغِه المتنوعةِ فهو في مواردِ النهيِ ، ولزومِ الترْكِ ، والنفيِ ، والذمِّ ، والعذابِ. واللٰهُ أَعلمُ. اللهُـمَّ صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إِبراهيمَ وآلِ إِبراهيمَ في العالَمين ، وارزُقْنا فرجَ إِمامِنا المنتظَرِ (عليهِ السلامُ) لِيملأَ الأَرضَ قِسطًا وعَدلًا بأَمرِكَ بعد أن مُلِئت ظُلمًا وجَورًا بفسادِ الناسِ ؛ إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ. —————— (*) وليس (فعل الأَمر) كما هو شائعٌ.

  

د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/14



كتابة تعليق لموضوع : الطلبُ والرجاءُ بـ(ارزُقْنا فرجَه)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net