صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

التاجر الذي لم يضع نظارته
احمد مصطفى يعقوب

لولا دم الحسين عليه السلام لما كان للإسلام عزة ولا فخر فلا إسلام من دون دم الحسين عليه السلام لذلك قال صلوات الله عليه وآله في الحسين أنه مني وأنا منه أي أن إكمال المسيرة المحمدية في رفع الظلم ومحاربة الجور والفساد واقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم إلا بمقتل سيد الشهداء عليه السلام لينتصر الدم المحمدي على السيف الأموي وقد نقل لنا التاريخ أهمية دم الحسين ومكانته , ففي كتاب الأدب المفرد للحافظ محمد بن إسماعيل البخاري (وهو مجوسي الأصل فقد مات جده على المجوسية وليراجع ترجمته حتى لا يتهم الشيعة أنهم مجوس فإن محدثهم وامامهم كان مجوسيا حتى وان أسلم والده فلو افترضنا جدلا أن أصول بعض الشيعة من ذوي الأصول الفارسية هي أصول مجوسية فينبغي عند معايرتهم بذلك معايرة البخاري بأصله إن كان هذا هو منطق الأعراب في الإفتخار بالأنساب والأصول التي نهى عنها الإسلام وحرمها ) خرج أحاديثه محمد عبدالقادر عطا , دار الكتب العلمية , بيروت , الطبعة الأولى 1990 ص 38 عن ابن أبي نعم قال : كنت شاهدا ابن عمر إذ سأله رجل عن دم البعوضة فقال : ممن أنت ؟ فقال : من أهل العراق , فقال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوضة وقد قتلوا ابن النبي ص , سمعت النبي ص يقول : هما ريحاني من الدنيا . فمن لا يقدر دم الحسين عليه السلام ولا يحترمه فلا نصيب له في الإسلام , وهذا الإحترام والتقدير يجب أن يترجم إلى واقع عملي في أن نأخذ بثارات الحسين عليه السلام وننتقم من قتلته ومن كل من رضي بفعلتهم وجريمتهم وكل من مهد لهم الطريق لنكون كما قال صلوات الله عليه وآله أنا سلم لمن سالمكم حرب لمن حاربكم , لكن السؤال كيف ننتقم من قتلة الحسين عليه السلام ؟ في الواقع ان هناك طرقا كثيرة منها أن نقوم بتعرية رموز الظلم والجور وأن نساهم في توعية الناس من خطر كل صنم من الأصنام التي يعبدها أعداء الحسين , فعلى سبيل المثال أن تنشأ مواقع الكترونية مخصصة لهذا الغرض أو طباعة كتب ونشرات أو توزيع بعض الكتب التي تخدم هذا الغرض وسوف يلاحظ من يقوم بهذا العمل العظيم أنه سيفوز في الدنيا والآخرة وتقضى حوائجه وحوائجها من زواج وشفاء ورزق وتيسير أمور وتسهيلها والخ واليكم هذه القصة التي ينقلها المرجع المظلوم السيد صادق الشيرازي دام ظله في كتاب بعنوان إحياء عاشوراء وهو عبارة عن محاضرات لسماحته دونتها هيئة أنصار الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف وهي هيئة نسائية تعمل على نشر الوعي الثقافي في صفوف الشيعة , طباعة مكتب الإعلام الإسلامي , الطبعة الثانية 1430 ص192 : نقل أن مجموعة من المؤمنين كانوا يجمعون الأموال لبناء حسينية وبذلوا من أجل ذلك من اعتبارهم ووجاهتهم وذلك عين العزة في الدارين , فذهبوا إلى أحد التجار وأخبروه عن مشروعهم في جمع التبرعات لبناء الحسينية , فرحب بهم وقدم لهم صكا أبيض وقال : اكتبوا ما شئتم , قالوا : ولكنك الذي ستوقع الصك ولذلك من الأولى أن تكتب الرقم الذي تود المشاركة به أيضا , ولكنه قال لهم : إن الأمر لا يختلف بالنسبة إلي . ومهما أصروا عليه أن يكتب هو لم ينفع فاضطروا للمشاورة فيما بينهم على المبلغ الذي سيكتبونه فمن جهة كانوا يخشون اعتراضه إن كتبوا مبلغا كبيرا ومن جهة أخرى كانت أيديهم مفتوحة فقد خولهم بكتابة المبلغ الذي يحتاجونه وأنه سيتعهد برصده لهم وكانوا يحبون أن يكتبوا مبلغا معتدا به يمكنهم من إنجاز مشروعهم وبناء الحسينية بالكامل , وفي الآخر اتفقوا على كتابة مبلغ معين وقدموه لهم ليقرأه ثم يوقع عليه , وكان ذلك التاجر لا يستطيع القراءة من دون نظارة وكانت نظارته أمامه على الطاولة , ولكنه عندما قدموا له الصك وقعه من دون أن يضع نظارته ويطالع المبلغ , فقالوا له : لو تضع النظارة لتلاحظ الرقم المكتوب , ما كتبتم كتبتم إنني لا أحب أن اضع نظارة للإمام الحسين عليه السلام وأدقق معه , ويعلق السيد المرجع دام ظله الشريف : نقل لي هذه القصة بعض الأشخاص في كربلاء ولعل أيا منهم لم يعد اليوم بيننا وقد دفن هذا التاجر في الإيوان الجنوبي الشرقي لحرم الإمام الحسين عليه السلام رآه بعض المؤمنين في المنام بعد موته فسأله عن أحواله فقال في الجواب : لقد أمر الإمام الحسين عليه السلام الملائكة أن يتسامحوا وأن لا يدققوا معي في الحساب لأني لم أستعمل نظارتي ولم أدقق في ما قدمته له عليه السلام . انتهت القصة والقصص التي كانت ومازالت في كرامات سيد الشهداء عليه السلام وما حصل عليه خدامه من قضاء حاجات وشفاء مرضى وتزويج بعض الفتيات لا تعد ولا تحصى وكلنا نعشق سيد الشهداء عليه السلام ونلاحظ تغير أحوال الناس في محرم الحرام فتجد ان حرارة الإيمان ترتفع الى درجة كبيرة حتى تجد التزام بعض الشباب في محرم يزداد ببركة سيد الشهداء عليه السلام وبعضهم يظل على هذا الإيمان ويقرر تغيير نفسه وبعضهم يتغير بمجرد انتهاء العاشر من محرم وهذا أمر محزن أن يتغير الإنسان إلى الأسوء بعد أن جرب حلاوة الإيمان, وكلنا لديه من الحوائج والأمور التي تحتاج الى تدخل نوراني من سيد الشهداء عليه السلام فعلينا أن نشمر سواعدنا للعمل ونشر مظلومية الحسين عليه السلام كانشاء مواقع تخصصية لنشر قضية سيد الشهداء عليه السلام أو بناء حسينيات أو تخصيص البيوت لأوقات معينة لتقام فيها المجالس وانشاء قنوات على اليوتيوب لنشر قضية الإمام الحسين عليه السلام وكتابة الكتب الإلكترونية عن الإمام الحسين عليه السلام وتعليم أولادنا مظلومية الحسين وأسباب ثورته ونتائجها ومعاجزه وكراماته وتاريخه والروايات الواردة في حقه وأن نجعلهم يشربون حب الحسين علي السلام مع اللبن لمتزج حبه في دمائهم فإن حرارة دم الحسين عليه السلام هي التي تجعلنا نعمل ونحافظ على هويتنا وإسلامنا ولهذا ينبغي علينا أن نعمل بجد واخلاص لنجعل الناس يتذوقون حب الحسين عليه السلام وهذا الحب لا يأتي بالمنهج البتري اللعين ولا يكون في قلب مليء بحب أعداء آل محمد بل يكون في قلب نظيف طاهر فمن واجبنا نحن شباب الشيعة ان نعمل بجد وإخلاص على تنقية قلوب مخالفينا من حب اعداء آل محمد ليسهل دخول النور العلوي الفاطمي في قلوبهم كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله عندما كان يطلب من حسان بن ثابت شاعر النبي أن يقوم بهجاء قريش لأن الحرب الإعلامية مطلوبة في تلك الفترة لإسقاط رموز الظلال وكما فعل سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما حطم الأصنام ليدعوهم لتوحيد الله تعالى , فاننا إذا أردنا أن ننقذ أصدقاءنا الذين عاشرناهم من أهل الخلاف فعلينا أن نؤلمهم بالحقيقة لنكون معهم اصدقاء في الدنيا والآخرة فالدواء قد يكون مرا والعلاج مؤلما إلا أن الشفاء والعافية ثمرة ذلك , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم

أحمد مصطفى يعقوب

كاتب كويتي

الكويت في 17 مارس 2012

مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها
 

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/17



كتابة تعليق لموضوع : التاجر الذي لم يضع نظارته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان:حول ذكرى الجريمة الكبرى بهدم أضرحة آل محمد عليهم السلام في الحجاز  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 محاصرة مئات الدواعش قرب قاعدة سبايكر والجيش يستعيد السيطرة على البوابة الجنوبية

 كربلاء :توجيهات ممثل المرجعية العليا حول زيارة الاربعين القادمة  : وكالة نون الاخبارية

 المرجعية الدينية العليا تشيد بتضحيات المقاتلين الابطال وباركت انتصاراتهم واوصتهم بالحفاظ على حياة المدنيين

 تفجيرات في بغداد والبصرة والناصرية توقع عشرات الضحايا

 الدخيلي يؤكد تخصيص أرض لإنشاء محطة اتلاف المخلفات البايلوجية و الحربية في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 شرطة بغداد تلقي القبض عصابة تتاجر بالمخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 القاء القبض على متاجرين ومتعاطي مواد مخدرة في بغداد

 وفد مسيحي لبناني يعتبر الامام علي شخص لا يهم طائفة او مدينة معينة بل يهم جميع الاديان  : فراس الكرباسي

 ماذا لو نضب النفط؟  : علي علي

 الجهاد في عشقك ..... مُباح  : يسر فوزي

 سلوك العراقيين ما بين وهم((الجين)) و نهج((التدجين)) دراسة لرواية ((ترجيديا مدينة)) للروائي زيد الشهيد  : حميد الحريزي

 مقتل “25″ إرهابيا من تنظيم داعش في منطقة الرّواشد بينهم القيادي محمد مهدي الراشدي

 التعليم تعلن ضوابط قبول الطلبة الـ 10% الاوائل من خريجي المعاهد في الكليات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 دعاية انتخابية  : تحسين علي الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net