صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحاج احمد الدجيلي

الهدايات العلية في الموعظة النقوية 
الشيخ صادق الحاج احمد الدجيلي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 الهدايات: ماخوذة من لقب الامام الهادي عليه السلام.
النقوية: ماخوذة من لقبه النقي عليه السلام.   

قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ:
         سُعِيَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ((المتوكل العباسي : هو جعفر بن محمد المعتصم ، و هو عاشر حُكام بني العباس ، وُلد سنة : 206 و قتله ابنه المنتصر سنة : 247 هجرية بمعاونة الأتراك ))  بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ   ( عليه السَّلام ) أَنَّ فِي مَنْزِلِهِ كُتُباً وَ سِلَاحاً مِنْ شِيعَتِهِ مِنْ أَهْلِ قُمَّ وَ أَنَّهُ عَازِمٌ عَلَى الْوُثُوبِ بِالدَّوْلَةِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنَ الْأَتْرَاكِ فَهَجَمُوا دَارَهُ لَيْلًا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدُوهُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الرَّمْلِ وَ الْحَصَى وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُو آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَحُمِلَ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ وَ قَالُوا لَهُ: لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً، وَ وَجَدْنَاهُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
     وَكَانَ الْمُتَوَكِّلُ جَالِساً فِي مَجْلِسِ الشُّرْبِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَالْكَأْسُ فِي يَدِ الْمُتَوَكِّلِ، فَلَمَّا رَآهُ هَابَهُ، وَعَظَّمَهُ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ وَنَاوَلَهُ الْكَأْسَ الَّتِي كَانَتْ فِي يَدِهِ.
     فَقَالَ: "واللَّهِ مَا يُخَامِرُ لَحْمِي وَدَمِي قَطُّ فَأَعْفِنِي" فَأَعْفَاهُ.
      فَقَالَ: أَنْشِدْنِي شِعْراً.
      فَقَالَ (عليه السَّلام) : "إِنِّي قَلِيلُ الرِّوَايَةِ لِلشِّعْرِ ".
فَقَالَ: لَا بُدَّ.
فَأَنْشَدَهُ (عليه السَّلام ) وَ هُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ:
بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الْأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ * غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَلُ‏
وَاسْتَنْزَلُوا بَعْدَ عِزٍّ مِنْ مَعَاقِلِهِمْ * وَاسْكِنُوا حُفَراً يَا بِئْسَمَا نَزَلُوا
نَادَاهُمْ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ دَفْنِهِمْ * أَيْنَ الْأَسَاوِرُ وَ التِّيجَانُ وَ الْحُلَلُ‏
أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُنْعِمَةً * مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الْأَسْتَارُ وَ الْكِلَلُ‏
فَأَفْصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ * تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تَقْتَتِلُ‏
قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا * وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الْأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا
     قَالَ فَبَكَى الْمُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلَّتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ، وَ بَكَى الْحَاضِرُونَ، وَ دَفَعَ إِلَى عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ، ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مُكَرَّماً.
     قال العلامة المجلسي ((   العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، صاحب الموسوعة الحديثية الكبرى المُسماة بـ " بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) " .   أَقُولُ: رَوَى الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ، وَ قَالَ: فَضَرَبَ الْمُتَوَكِّلُ بِالْكَأْسِ‏ الْأَرْضَ وَ تَنَغَّصَ عَيْشُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.((  بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 50 / 211 )).
الهداية الأولى: 
   القائل، والمتكلم: هو علي بن محمد، بن علي، بن موسى، بن جعفر، بن محمد، بن علي، بن الحسين، بن علي بن ابي طالب عليهم السلام، ولد في الأشهر في النصف من ذي الحجة لسنة 212هـ، في موضع يقال له: صريا قرب المدينة، وقيل: في الثاني، او الخامس من رجب. 
  الشهادة: في الثالث من جب سنة 254 هـ، وكان عمره 42 سنة بالسم، في زمن المعتتز مدة امامته 33سنة، اشهر القابه الهادي، و النقي، وله من الألقاب الفقيه، الأمين، المؤتمن، الطيب، المتوكل، النجيب، المرتضى، العالم، كنيته أبو الحسن الثالث، نقش خاتمه الله (ربي وهو عصمتي من خلقه) وأيضا (حفظ العهود من اخلاق المعبود) عمره حين استلم الامامة سنة 220، وهو سنة شهادة الامام الجواد عليه السلام، ثمان سنوات، عاصر ستة من حكام بني العباس. 
   المعتصم ومدة حكمه ثمان سنوات، الواثق مدة حكمه خمس سنوات، المتوكل مدة حكم 14سنة، المستعين مدة حكمة ثلاث سنوات، المعتز مدة حكمة ثمان سنوات. 
  مات، أي المعتز، بعد شهادة الامام الهادي بأربع سنين258 هـ
    كشف الامام الهدي عليه السلام، عن مقام وحقيقة الامامة، ودورها، وكيفية الارتباط، بالامام عليه السلام، وذلك في الزيارة الجامعة الكبيرة، وزيارة امير المؤمنين عليه السلام، يوم الغدير، وقد كشقف في هذه الزيارات؛ كثيرا من هذه الاسرار العظيمة، اعتمد في الاتصال مع شيعته، وتعليمهم، وتوجيههم، على نظام الوكالة، في المناطق، فقد كتب لشيعته يخبرهم عن ابي علي بن راشد يقول: فقد اوجب في طاعته طاعتي والخروج الى عصيانه، خروج الى عصياني، فلزموا الطريق ياجركم الله ويزيدكم من فضله.
 مهام الوكيل:     
   أولا: استلام الخمس، وايصاله الى الامام عليه السلام، 
ثانيا: والاجابة عن المسائل الشرعية، التاريخية، عقائدية، وتفسير القران، وغيرها 
والثالث: من مهام الوكيل: التعريف بالامام عليه السلام 
الهداية الثانية: 
   وهي المستقبل للكلام، وهو المتوكل، وهو الخليفة العاشر من خلفاء بني العباس، السبع والثلاثون، وقد حكم من سنة 232هـ الى 247هـ.
  وقد انتهج سياسة القمع، والايذاء لمذهب الشيعة، والمعتزلة. 
  ممارساته ضد شيعة اهل البيت عليهم السلام:
أولا: 
    مضايقته للامام الهادي، وجلبه الى سامراء لمراقبته، والحط من قدره.
( الحياة السياسية لائمة اهل البيت/ جعفريان: ج2/ ص: 136. : 
ثانيا:
    قصته مع ابن السكيت:
    اتفق ان المتوكل العباسي الزمه تأديب ولديه المعتز والمؤيد، فقال له يوماً: أيما أحب إليك ابناي هذان، أم الحسن والحسن؟ فقال والله ان قنبراً خادم علي عليه السلام، خيرٌ منك ومن ابنيك، فقال المتوكل للأتراك: سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا فمات رحمه الله شهيدا.
 (((الكنى والألقاب 1/314، تاريخ سامراء2/232، مواقف الشيعة 2/337، الأعلام للزركلي 8/195)))

وقيل فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى مات. 
(سفينة البحار 2/314، الكنى والالقاب1/314، تاريخ الخلفاء139، الأعلام للزركلي8/195، سير أعلام النبلاء12/18)
   ثالثا: 
      قال ابو الفرج الاصفهاني:
   وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظا على جماعتهم، مهتما بأمورهم شديد الغيظ، والحقد عليهم، وسوء الظن والتهمة لهم، واتفق له ان عبيد الله ابن يحيى بن خاقان وزيره يسئ الرأي فيهم، فحسن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله.
((مقاتل الطالبي: 395،)) 
الرابع:
   وكان من ذلك أن كرب قبر الحسين، وعفى أثاره، ووضع على سائر الطرق مسالح له، لا يجدون أحدا زاره إلا أتوه به فقتله، أو أنهكه عقوبة.
   فحدثني أحمد بن الجعد الوشاء، وقد شاهد ذلك، قال: كان السبب في كرب قبر الحسين، أن بعض المغنيات كانت تبعث بجواريها إليه قبل الخلافة، يغنين له إذا شرب، فلما وليها بعث إلى تلك المغنية، فعرف أنها غائبة، وكانت قد زارت قبر الحسين، وبلغها خبره، فأسرعت الرجوع، وبعثت إليه بجارية من جواريها كان يألفها، فقال لها: أين كنتم؟ قالت: خرجت مولاتي إلى الحج وأخرجتنا معها وكان ذلك في شعبان، فقال: إلى أين حججتم في شعبان؟ قالت: إلى قبر الحسين فاستطير غضبا، وأمر بمولاتها فحبست، واستصفى أملاكها، وبعث برجل من أصحابه يقال له: الديزج، وكان يهوديا فأسلم، إلى قبر الحسين، وأمره بكرب قبره ومحوه وإخراب كل ما حوله، فمضى ذلك وخرب ما حوله، وهدم البناء وكرب ما حوله نحو مائتي جريب، فلما بلغ إلى قبره لم يتقدم إليه أحد، فأحضر قوما من ليهود فكربوه، وأجرى الماء حوله، ووكل به مسالح( أي دوريات بتعبير اليوم) بين كل مسلحتين ميل، لا يزوره زائر إلا أخذوه ووجهوا به إليه.
    فحدثني محمد بن الحسين الأشناني، قال: بعد عهدي بالزيارة في تلك الأيام خوفا، ثم عملت على المخاطرة بنفسي فيها،
    وساعدني رجل من العطارين على ذلك، فخرجنا زائرين نكمن النهار ونسير الليل حتى أتينا نواحي الغاضرية، وخرجنا منها نصف الليل فسرنا بين مسلحتين، وقد ناموا حتى أتينا القبر فخفي علينا، فجعلنا نشمه ونتحرى جهته حتى أتيناه، وقد قلع الصندوق الذي كان حواليه وأحرق.
    وأجري الماء عليه فانخسف موضع اللبن وصار كالخندق، فزرناه وأكببنا عليه، فشممنا منه رائحة ما شممت مثلها قط كشئ من الطيب، فقلت للعطار الذي كان معي: أي رائحة هذه؟ فقال: لا والله ما شممت مثلها كشئ من العطر، فودعناه وجعلنا حول القبر علامات في عدة مواضع، فلما قتل المتوكل اجتمعنا مع جماعة من الطالبيين، والشيعة، حتى صرنا إلى القبر فأخرجنا تلك العلامات، وأعدناه إلى ما كان عليه.
((مقاتل الطالبيين: 397))
   وروى الإمام الطبري: أن المتوكل أمر عام 236 ه‍، بهدم قبر الحسين، وهدم ما حوله من المنازل، والدور، وأن يحرث ويبذر، ويسقى موضع قبره، وأن يمنع الناس من إتيانه، وأن صاحب الشرطة نادى في الناس: " من وجدناه عند قبر الحسين بعد ثلاثة، بعثنا به إلى المطبق "، فهرب الناس، وامتنعوا من المصير إليه، وحرث ذلك الموضع، وزرع ما حوله ".
وكان لذلك أسوأ الأثر في نفوس المسلمين جميعا، فأطلقوا ألسنتهم في المتوكل، وكتبوا شتمه على الحيطان، ومنهم الشاعر المعروف بالبسامي، حيث قال فيه: -
تالله إن كانت أمية قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما 
فلقد أتوه بنو أبيه بمثله *     هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * في قتله فتبعوه رميما
((السيوطي: تاريخ الخلفاء ص ٣٤٧، تاريخ ابن الأثير ٥ / ٣٠٠، ابن كثير: البداية والنهاية ١٠ / 315، تاريخ الطبري 11 / 44، المسعودي: مروج الذهب 514 - 515، الخضري: الدولة العباسية ص 258 - 259، حسن إبراهيم: تاريخ الإسلام السياسي 3 / 5.))

الرابع:
   واستعمل على المدينة ومكة عمر بن الفرج الرخجي، فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس، ومنع الناس من البر بهم، وكان لا يبلغه أن أحدا أبر أحدا منهم بشيء، وإن قل إلا أنهكه عقوبة، وأثقله غرما، 
   حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه، واحدة بعد واحدة، ثم يرقعنه ويجلسن على مغازلهن عواري حواسر، إلى أن قتل المتوكل، فعطف المنتصر عليهم وأحسن إليهم، ووجه بمال فرقه فيهم،    
   وكان يؤثر مخالفة أبيه في جميع أحواله، ومضادة مذهبه، طعنا عليه ونصرة لفعله.
((مقاتل الطالبيين: ٣٩٦.))
الخامس:
    ضرب عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم، صاحب خان عاصم ببغداد ضرب فيما قيل ألف سوط، ذكر الخبر عن سبب ضربه، وما كان من أمره في ذلك، وكان السبب في ذلك؛ أنه شهد عند أبي حسان الزيادي قاضى الشرقية عليه أنه شتم أبا بكر، وعمر، وعائشة، وحفصة سبعة عشر رجلا شهاداتهم، فيما ذكر مختلفة من هذا النحو، فكتب بذلك صاحب بريد بغداد إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان، فأنهى عبيد الله ذلك إلى المتوكل، فأمر المتوكل أن يكتب إلى محمد بن عبد الله بن طاهر، يأمره بضرب عيسى هذا بالسياط، فإذا مات رمى به في دجلة، ولم تدفع جيفته إلى أهله. 
 (تاريخ الطبري - الطبري - ج ٧ - الصفحة ٣٧٥)
السادس: 
    « يزيد بن عبد الله بن دينار « والي مصرسنة ٢٤٢هـ » تتبع الروافض بمصر وأبادهم ، وعاقبهم ، وامتحنهم ، وقمع أكابرهم ، وحمل منهم جماعة إلى العراق على أقبح وجه، ثم التفت إلى العلويين فجرت عليهم منه شدائد من الضيق عليهم ، وأخرجهم من مصر»(النجوم الزاهرة « ٢ / ٣٠٩ »
السابع:
    ظلت مصر ملجأً آمناَ لآل علي بن أبي طالب، إلى أن جاء زمن المتوكل العباسي، وكان يبغض العلويين، فأمر واليه في مصر بإخراج آل علي بن أبي طالب منها، فأخرجوا من الفسطاط إلى العراق في عام ٢٣٦هـ، ثم نقلوا إلى المدينة في العام نفسه، واستتر من كان بمصر على رأي العلوية». البيان للمقريزي « ١ / ٣٩ » 
الثامن:
  وكان عند المتوكل مخنث يدعى " عبادة " فيشد على بطنه مخدة، ويرقص بين يدي المتوكل، والمغنون يغنون: أقبل البطين، خليفة المسلمين - وهم يعنون عليا أمير المؤمنين عليه السلام -، والمتوكل يشرب ويضحك.
وفعل ذلك، وابنه المنتصر حاضر، فقال لأبيه: إن الذي يحكيه هذا الكلب، ويضحك منه الناس، هو: " ابن عمك، وشيخ أهل بيتك، وبه فخرك، فكل أنت لحمه، إذا شئت، ولا تطعم هذا الكلب وأمثاله، فقال المتوكل:
غنوا:
غار الفتى لابن عمه * رأس الفتى في حرِ امه
   وسمعه يوما يشتم سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء، بنت سيدنا مولانا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فسأل أحد الفقهاء، فقال له: قد وجب عليه القتل، إلا أن من قتل أباه، لم يطل عمره.
فقال المنتصر: لا أبالي، إذا أطعت الله بقتله، أن لا يطول عمري، فقتله، فعاش بعده سبعة أشهر.
(الإمامة وأهل البيت - محمد بيومي مهران - ج ٣ - الصفحة ١٩٥) 
التاسع:
    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كان يحضر العلويين إلى قصره من اجل الاستهزاء بهم، كما فعل مع احد أحفاد محمد بن الحنفية (رضي الله عنه) الذي رد عليه بقوله: ((فعما قليل ترد الحوض فيذودك أبي ويمنعك جدي صلوات الله عليهما))(( مواقف الشيعة: ج2،ص: 336)
العاشر:
 كذلك استولى المتوكل على فدك، وغصبها من أيدي العلويين واقتطعها لأحد أعوانه
شرح النهج، لابن ابي الحديد: ج16، 217.
الحادي عشر:
   عن علي بن جعفر قال: عرضت أمري على المتوكل، فأقبل على عبيد الله بن يحيى بن خاقان فقال له: لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا وأشباهه، فان عمه أخبرني أنه رافضي، وأنه وكيل علي بن محمد، وحلف أن لا يخرج من الحبس الا بعد موته.
(اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٨٦٦)
الحادي عشر: 
     أما أبو السمط، فيذكر عنه الطبري أنه دخل يوما على المتوكل فأنشده قصيدة، ذم فيها الرافضة، فعقد له على البحرين، واليمامة، وخلع عليه أربع خلع، وأمر له بثلاثة آلاف دينار نثرت على رأسه، وأمر ابنه المنتصر أن يلتقطها له والقصيدة:
ملك الخليفة جعفر * للدين والدنيا سلامه 
يرجو الثرات بنو البنات * وما لهم فيها قلامه
 والصهر ليس بوارث * والبنت لا تراث الإمامه
 أخذ الوراثة أهلها * فعلام لومكم علامه 
(انظر الطبري ج ١١ ص ٦٧.)
الثاني عشر:
    وأمر بضرب نصر بن علي الجهضمي، أحد رجال الصحاح الستّة، ومن شيوخ البخاري ومسلم، وفي طبقتهم، وكان محدثا مشهورا، ألف سوط، والسبب لأنّه حدّث بحديث أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخذ بيد حسن وحسين وقال: " من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأُمّهما كان في درجتي يوم القيامة " فظن انه شيعي، حتّى كلّمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له: هذا من أهل السُنّة، فلم يزل به حتّى تركه. 
( تهذيب التهذيب ج 10 ص 430.
اسراف هذا الملك:
    انفق على الماحوزة، وسماها الجعفري، وانفق عليها بعد معاونة الجيش له الفي الف دينار، وتحول اليها. 
   وانفق على فيما قيل على الجوسق، والجعفري، والهاروني، اكثر من ماتي الف الف درهم. 
      وذكر السيوطي في كتاب تاريخ الخلفاء عن المتوكل ما نصه : " وقال المسعودي ...و كان منهمكا في اللذات والشرب وقيل كان له أربعة آلاف سرية ووطئ الجميع" ( راجع تاريخ الخلفاء صــ277 طبعة دار ابن حزم)
وقيل: وجدوا في بيت المال اربعة الاف الف، وسبعة الاف الف درهم، 
واجاز الحسين بن الضحاك الخليع، على اربع ابيات من الشعر اربعة الاف دينار. 
   ماتت امه شجاع قبله بسنة، فخلقت امولا لا تحصى، من ذلك خمسة الاف الف دينار.  
المتوكّل يشتري حتفَه:
     حدَّث البحتري قال: «إجتمعنا في مجلس المُتوكِّل، فذُكِر له سيفٌ هندي، فبَعَث إلى اليمن، فاشتُرِيَ له بعشرة آلاف، فأعجَبَه. وقال للفتح [وزيره]: إبغني غلاماً أَدفع إليه هذا السَّيف لا يُفارقني به، فأقبل «باغر» [التركي]، فقال الفتح بن خاقان: هذا مَوْصوفٌ بالشَّجاعة والبَسالة، فأعطاه السَّيف، وزاد في أرزاقه. فما انتُضي ذلك السَّيف إلَّا ليلة ضَرَبَه به «باغر»، فلقد رأيتُ مِن المتوكِّل في ليلته عجباً، ".." عَمل فيه النّبيذ ".." وسَكِر المتوكِّل سكْراً شديداً. ومضى مِن اللّيل إذ أَقبل «باغر» في عشرة مُتلثِّمين تَبرقُ أسيافهم، فهَجَموا علينا، وقَصَدوا المتوكِّل، وصعد «باغر» وآخر إلى السَّرير، فصاح الفتح: وَيْلكم مَوْلاكُم. وتَهارب الغلمانُ والجلساء والنُّدماء ".." فسمعْتُ صيحةَ المتوكِّل إذ ضَرَبَه «باغر» بالسَّيف المذكور على عاتقه، فَقَدَّه إلى خاصرته، وبَعَجَ آخَرٌ الفتحَ بِسَيْفه، فأخرَجَه مِن ظهره، وهو صابرٌ لا يَزول، ثمَّ طرح نفسه على المتوكِّل، فماتا، فلُفَّا في بساط، ثمَّ دُفِنا معاً».
(سِيَر أعلام النبلاء، الذهبي))
    وقال علي بن الجهم: كان المتوكل مشغوفا بجارية تسمى (قبيحة) لا يصبر عنها، فوقفت له يوما وقد كتبت على خدها بالغالية جعفر.
فتأملها ثم أنشأ يقول:
 وكاتبة في الخد بالمسك جعفرا * بنفسي محط المسك من حيث أثرا 
 لئن أودعت سطرا من المسك خدها * لقد أودعت قلبي من الحب أسطرا *تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ١٨ - الصفحة ١٩٨.
    أَخْبَرَنَا أَبُو السمط مَرْوَان بن أبي الجنوب، قَالَ: لما صرت إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله مدحت ولاة العهد، وأنشدته:
سقى الله نجدا والسلام على نجد      ويا حبذا نجد على النأي والبعد
نظرت إلى نجد وبغداد دونها       لعلي أرى نجدا وهيهات من نجد
ونجد بها قوم هواهم زيارتي      ولا شيء أحل من زيارتهم عندي.
فلما استتممت إنشادها أمر لي بعشرين ومائة ألف درهم، وخمسين ثوبا، وثلاثة من الظهر: فرس، وبغلة، وحمار، فلم أبرح قلت في شكره:
تخير رب الناس للناس       جعفرا فملكه أمر العباد تخيرا
فلما صرت إلى هذا البيت:
فأمسك ندا كفيك عني ولا     تزد فقد خفت أن أطغى وأن أتجبرا.
قَالَ لا والله لا أمسك حتى أغرقك بجودي.
تاريخ بغداد ج 15: 198
كما يذكر التونجي في كتابه معجم أعلام النساء صــ164 طبعة دار العلم للملايين ما نصه،
  على أنه كانت جارية تسمى (محبوبة) هذه: " محبوبة جارية المتوكل ...وكانت تجلس قربه من خلف الستر في مجلس أنسه ، ويخاطبها" .

الهداية الثالثة: حرمة شرب الخمر:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة:90
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91)المائدة
۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا   (219) لبقرة

ماهي مفاسد الخمرة:
اولا: قرنها القران بعبادة الاصنام.
ثانيا: اعتبرها القران رجس يجب اجتنابه. 
ثالثا: من اعمال الشيطان.
رابعا: تورث البغضاء بينكم. 
خامسا: توجب العدواة بينكم. 
سادسا: توجب الابتعاد عن الصلاة.
سابعا: الصد عن ذكر الله تعالى.
ثامنا: ام الخبائث (عن الصادق عليه السلام: إن الخمر أم الخبائث ورأس كل شر، يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه فلا يعرف ربه، ولا يترك معصية إلا ركبها، ولا يترك حرمة إلا انتهكها ولا رحما ماسة إلا قطعها ولا فاحشة إلا أتاها،
(هداية العباد - السيد الگلپايگاني - ج ٢ - الصفحة ٢٣٥
والسكران زمامه بيد الشيطان إن أمره أن يسجد للأوثان سجد، وينقاد حيث ما قاده.
( بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٢ - الصفحة ١٦٢
تاسعا: عن الصادق عليه السلام: مدمن الخمر كعابد وثن، وتورثه ارتعاشا وتذهب بنوره وتهدم مروءته، وتحمله على أن يجسر على المحارم من سفك الدماء وركوب الزنى، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه.
( الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٣٦ق٢ - الصفحة ١٦٠
عاشرا: الإمام الرضا (عليه السلام): حرم الله الخمر لما فيها من الفساد، ومن تغييرها عقول شاريها، وحملها إياهم على إنكار الله عز وجل، والفرية عليه وعلى رسله، وسائر ما يكون منهم من الفساد والقتل (عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٩٨ / ٢.
الإمام علي (عليه السلام): فرض الله... ترك شرب الخمر تحصينا للعقل
(العقل والجهل في الكتاب والسنة - محمد الريشهري - الصفحة ١٥٠
     الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر عشرة: غارسها وحارسها وعاصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها
(الخصال ج 2 ص 58.)
     عن أبي بصير، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: إنه لما احتضر أبى عليه السلام قال يا بني لا تنال شفاعتنا من استخف بالصلاة، ولا يرد علينا الحوض، من أدمن هذه الأشربة، فقلت: يا أبة! وأي الا شربة؟ فقال كل مسكر.
(جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ٤ - الصفحة ٦٩
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر وفي رواية أخرى ملعون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر.
(الكافي: ج6/ 286).
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله: شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث، ولا تزوجوه إذا خطب، ولا تعودوه إذا مرض، ولا تحضروه إذا مات، ولا تأتمنوه على أمانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها (1) فليس له على الله أن يخلف عليه ولا أن يأجره عليها، لان الله يقول: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " (2) وأي سفيه أسفه من شارب الخمر؟!.
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٥ - الصفحة ٣١٣
   قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
إن الله جعل للشر أقفالا ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، وأشر من الشراب الكذب.
ثواب الأعمال : 291 / 8 .
  رسول الله (صلى الله عليه وآله): يجئ مدمن الخمر المسكر يوم القيامة مزرقة عيناه، مسودا وجهه، مائلا شقه، يسيل لعابه.
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ١ - الصفحة ٨١٤
عنه صلى الله عليه وآله): يخرج الخمار من قبره مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله 
كنز العمال: 43958
وكان المتوكل خمارا :
   فقد نقل ياقوت الحموي كما في معجم الأدباء ما نصه :" . فلما جالست المتوكل رأيت علي بن يحيى قد دخل على المتوكل في غداة من الغدوات التي قد سهر في ليلتها بالشرب وهو مخمور يفور حرارة يستثقل لكل أمر يخف دون ما يثقل، فوقف بين يديه وقال: يا مولاي، أما ترى إقبال هذا اليوم وحسنه وإطباق الغيم على شمسه وخضرة هذا البستان ورونقه؟ وهو يوم تعظمه الفرس وتشرب فيه لأنه هرمز روز، وتعظمه غلمانك وأكرتك مثلي من الدهاقين، و وافق ذلك يا سيدي أن القمر مع الزهرة، فهو يوم شرب وسرور وتجل بالفرح، فهش إليه وقال: ويلك يا علي، ما أقدر أن أفتح عيني خماراً.
ابن الرومي حياته وشعره: 22.
وذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء: 
فقد روي عن المسعودي أنه قال: كان المتوكل منهمكاً في اللذات والشراب
 تاريخ الخلفاء / السيوطي: 271، سير أعلام النبلاء 12: 40.
وقد ذكر انه استمع الى عباد المخنث وهو سكران كما ذكر ذلك ابن الاثير في الكامل
الهداية الرابعة:
محاكاة قوله وفعله عليه السلام محاكاة الأنبياء،
كما في إكمال الدين، أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن داود خرج ذات يوم يقرأ الزبور، وكان إذا قرأ الزبور لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر ولا سبع إلا جاوبه، فما زال يمر حتى إنتهى إلى جبل، فإذا على ذلك الجبل نبي عابد يقال له حزقيل، فلما سمع دوي الجبال وأصوات السباع والطير، علم أنه داود.
فقال داود: يا حزقيل! أتأذن لي فأصعد إليك؟ قال: لا، فبكى داود. فأوحى الله جل جلاله إليه: يا حزقيل لا تعير داود وسلني العافية، فقام حزقيل، فأخذ بيد داود فرفعه إليه، فقال داود: يا حزقيل! هل هممت بخطيئة قط؟ قال: لا. قال: فهل دخلك العجب مما أنت فيه من عبادة الله عز وجل؟ قال: لا. قال: فهل ركنت إلى الدنيا، فأحببت أن تأخذ من شهوتها ولذتها؟ قال: بلى، ربما عرض بقلبي. قال: فماذا تصنع إذا كان ذلك؟ قال: أدخل هذا الشعب فأعتبر بما فيه.
قال: فدخل داود النبي الشعب، فإذا سرير من حديد عليه جمجمة بالية، وعظام فانية، وإذا لوح من حديد فيه كتابة، فقرأها داود، فإذا هي: أنا أروى سلم، ملكت ألف سنة، فبنيت ألف مدينة، وافتضضت ألف بكر، فكان آخر أمري أن صار التراب فراشي، والحجارة وسادتي، والديدان والحيات جيراني، فمن رآني فلا يغتر بالدنيا.
مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٧ - الصفحة ٧٠
الهداية الخامسة: اهمية الشعر:
الشعر وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، وهو مصدر من مصادر المعرفة البشرية، وهو يحتوي على بيان ساحر، ولفظ جزل، وقول فصل، وتاثير وجداني، وللشعر دور في حضارة، ومعرفة، وثقافة، الامة العربية، حيث استخدم للتعبير عما يدور في اذهانهم، افكارهم، في كافة مجالات الحياة وقد لازم العرب منذ نشوئهم الى هذا اليوم، ولم يخلوا عصر من عصورهم عنه، انه يخاطب العقل، والقلب، بسهولة ويصل اليهما، بل هو من حفظ تاريخهم، وحضارتهم، وعلومهم، ومعارفهم في نقله الى الامم، والاجيال الاحقة. 
مكانة الشعر:
اولا: ان الشعر مما ايده النبي الاكرم صلى الله تعالى عليه واله، وذلك في مدح حسان بن ثابت، فقد روى
عن الكميت بن زيد الأسدي قال:
دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: والله يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ولكن لك ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحسان بن ثابت لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا.
 شرح اصول الكافي للمزندراني12: 30
- أقسام المولى - الشيخ المفيد ص 35 : -

   وأخبرني بالاسناد إلى أبي الفرج، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن علي بن أحمد بن مسعدة، عن عمه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه أن يروى شعر أبي طالب وأن يدون، وقال: تعلموه وعلموه أولادكم فإنه كان على دين الله وفيه علم كثير.
 بحارا الانوار ج35: 115.
 منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) قال: 
ونقل الطوسي ره في كتابه عن أبي الصلت الهروي قال: دخل دعبل الخزاعي
(٣٩٩)
على علي بن موسى الرضا بمرو فقال يا ابن رسول الله إني قلت فيكم أهل البيت قصيدة وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحدا قبلك وأحب أن تسمعها مني فقال له الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا: هات هات فأنشأ يقول:
ذكر محل الربع من عرفات * فأجريت دمع العين على الوجنات وقد خانني صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعرات مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتولما فرغ دعبل (ره) من إنشادها نهض أبو الحسن الرضا (ص) وقال لا تبرح فأنفذ إليه صرة فيها مأة دينار واعتذر إليه فردها دعبل وقال والله ما لهذا جئت وإنما جئت للسلام عليه والتبرك بالنظر إلى وجهه الميمون وإني لفي غنى فإن رأى أن يعطيني شيئا من ثيابه للتبرك فهو أحب إلي، فأعطاه الرضا جبة خز ورد عليه الصرة وقال للغلام قل له خذها ولا تردها فإنك ستصرفها أحوج ما تكون إليها فأخذها وأخذ الجبة.
شرح احقاق الحقج12: 402.
 عيون أخبار الرضا (ع): أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة (  
 عيون أخبار الرضا: 5.
عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل 
 عيون أخبار الرضا: 5. 
دفع وهم: ان قلت ما معنى( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) الشعراء     
قلت يريد بذلك شعراء الدنياء الذين يسايرون ويداهنون الظلمة حيث قال تعالى أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226)     
(وهذه خير قرينة على هذا المعنى 
وكان امير المؤمنين يستشهد بالشعر في خطبه فهذا نهج البلاغة في الخطبة الشقشقية وبعد قوله ( أرى تراثي نهبا حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده (ثم تمثل بقول الأعشى) شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر.
 نهج البلاغة/ ج1: ص32.  
ومن كتاب له الى اخيه عقيل  
إني كما قال أخو بني سليم:
فإن تسأليني كيف أنت، فإنني * صبور على ريب الزمان، صليب يعز علي أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب. 
سنن الامام علي:ص 392.
وارتجز يوم خيبر أنا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة - - على الأعادي مثل ريح صرصرة * أكيلكم بالسيف كيل السندرة - - أضربت بالسيف رقاب الكفرة.
 حياة امير المؤمنين ج1: ص179. 
وتمثل الحسين بن علي يوم عاشوراء
إذا ما الموت رفع عن أناس * كلاكله أناخ بآخرينا فأفنى ذلكم سروات قومي * كما أفنى القرون الأولينا فلو خلد الملوك إذا خلدنا * ولو بقي الكرام إذا بقينا فقل للشامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا.
بحار الانوار ج45:ص9.
وقد انشد في يوم عاشوراء ايضا:
يا دهر أف لك من خليل * كم لك في الاشراق والأصيل من طالب وصاحب قتيل * والدهر لا يقنع بالبديل وإنما الأمر إلى الجليل * وكل حي سالك سبيلي.
 بحار الانوارج44: 316.
وأنشأ (عليه السلام) في يوم قتله:
الموت خير من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار والله! ما هذا وهذا جاري
المناقب ٤: ٦٨
أنا الحسين بن علي * آليت أن لا أنثني أحمي عيالات أبي * أمضي على دين النبي بحار الانوارج45: ص49.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

الشيخ صادق الحاج احمد الدجيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/17



كتابة تعليق لموضوع : الهدايات العلية في الموعظة النقوية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net