صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

أُتُونُ قَلبٍ مُضطَرِم قصة قصيرة 
حيدر حسين سويري

    أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا تأنسُ فِراشاً، فَقد رَحَلَ الوَسَنُ عَنْها فُجأةً، حِينَما طَارَ قَلبُها، وحَلَقَ بعيداً نَحوَ فَضاءٍ مَجهولٍ، يَحملُ بَينَ جَناحيهِ إحساساً غَريباً، جَمَعَ بَينَ الفَرحةِ والحَزَنِ، جَعَلَ نَبَضَاتهُ تَتَسارعَ، كأنْها تَرفُسُ أضلاعَ صَدرَهَا، المتهالكِ مِن ْغَزواتِ الحياةِ، لكنَّها لّمْ تسطع لَها كسراً أو نَقبا، فكأنْها قُضبانُ سِجنٍ أُوصدتْ، مَالها مِنْ فَكَاكٍ....

-    إلهي إنكَ تَعلمُ مَا كانَ وما يَكونُ، ولا رَادَ لقضائِكَ وحكمكَ... لكنَّك تقدست أسمائك، أمرتنا بدعائك وضمنت لنا الإجابة، فأستجب لي يا ربِ... اللهم إني أسألك بمحمد وآل محمد إلا ما صليت على محمد وآل محمد، وأن تدخلني في كلِّ خير أدخلت فيهِ محمدٍ وآل محمد، وأن تخرجني من كُلِّ شرٍ وسوء، أخرجت منهُ محمدٍ وآل محمد...
تنهض ابنتها الكُبرى، مغادرةً فراشها، تَحتَضُنُ أُمَها الواقفة في صالة البيت:
-    أُماه... ما بكِ؟
-    لِمَ استيقظتِ حبيبتي؟
-    لم أكُ نائمةً يا أُمي... رأيتكِ قلقةً حتى بدأتِ بالدُعاء
-    الدعاءُ سلاحُ المؤمن يأبنتي، لطالما مررنا بظروفٍ صعبةٍ جداً، أنا وأبيكِ...
-    متى ولماذا؟
ارادت الفتاة أن تجر أُمها للحديث، لعلها تُخلصها مما هي فيه من الشرود والذهول... فأجابت الأم:
-    قبل زواجنا وبعده، حينما غادرنا العراق مضطرين، بسبب مطاردة الأجهزة الصدامية القمعية لأبيكِ، أبان الانتفاضة الشعبانية...
-    ما هي الانتفاضة الشعبانيةُ يا أُمي؟!
-    تلك الانتفاضة التي قامت في شعبان/ اذار من سنة 1991م، حاول من خلالها الشعب إسقاط عرش المجرم صدام، حاكم البلاد والعباد
-    من هو صدام؟ هل كان رئيساً للعراق؟ ولكن قبل أن تجيبيني لنجلس
ذهبت الفتاة وجلبت المدفئة وأوقدتها، وأعطت الماء لأمها لتشرب، ثُمَّ جلبت أبريق الشاي ووضعتهُ فوق المدفئة، فبادرتها الأم:
-    ماذا تفعلين؟
-    أظن أن النوم غادرنا، فأعدتُ لجلستنا... لم تجيبي عن سؤالي؟
-    إن صدام حاكمٌ ظالمٌ لشعبهِ، جيء بهِ إلى السلطةِ، بفضل الانقلابات العسكرية، ليتمكن من تدمير العراق، البلد الذي أصبح أُمنية المتمني، بسبب التطور الحضاري والاقتصادي والتعليمي والثقافي؛ لقد أصبحنا من الدول النامية والمتقدمة كثيراً، والغنية ايضاً، حتى وصل هذا الطاغية الملعون الى سدة الحكم وسيطر على جميع مؤسسات الدولة، فلقد تفرد بالسلطة

أخذت الأم تذكر لها منجزات المؤسسات العراقية في تلك الفترة، وكيف كان وضع الدولة المادي والانتعاش الاقتصادي، ودخل الفرد الشهري الجيد، وغيرها... حتى سكتت وعادت لذهولها، فقامت الفتاة وصبت الشاي، وقدمتهُ لأمها قدحاً منهُ، وسألتها:
-    وكيف وصل صدام للحكم؟
تنهدت الأم وأخذت تحرك السكر في قدح الشاي، وأكملت:
-    في عام ١٩٦٩م أي بعد عام من قيام انقلاب البعث الثاني، سمع احمد حسن البكر نصيحة خير الله طلفاح الطائفي القذر بضرورة الاستعانة بصدام، فقط لأنه من عشيرته ومدينته، لكي يحمي عرشه ويمنع تكرار انقلاب نوفمبر ١٩٦٣م، سلطة البعث الأولى بزعامة الخائن الثاني عبد السلام عارف...
-    الخائن الثاني!؟ فمن هو الخائن الأول؟
-    عبد الكريم قاسم هو الخائن الثاني
-    ماذا؟ ولكنهم يمدحونهُ كثيراً
-    الناس لا تعرف كثيراً مما تقول، ألم تري القرآن قد ذم الكثرة في أغلب آياته؟ قاسم! إنهُ مؤسس الحكم العسكري في العراق، وهو الخائن الأول، فلقد خان الملك فيصل وقتله، وحوَّل العراق من مملكة دستورية الى جمهورية عسكرية تحكمها العصابات والاحكام العرفية، فبدأت المجازر وسحل الجثث بالشوارع وحرقها وتعليقها بالأعمدة، ثُمَّ خانهُ مساعدهُ الأول ونائبهُ عبد السلام، فانكوى بنارٍ هو أوقدها ... ايه ماذا سيقولُ لربه؟
-    نعم، لكن لماذا اختار طلفاح صدام؟ وكيف تعامل البكر مع نصيحة طلفاح؟  
-    ‏صدام يكون ابن اخت طلفاح وزوج ابنته، وقد وافق البكر على طلب طلفاح، وطبَّق نصيحته
-    وماذا حصل بعدها؟
-    في عام ١٩٧٠ سمح البكر لصدام وناظم كَزاز وسعدون شاكر بإقامة أكبر سلخانة بشرية، في قصر النهاية ضد كل المعارضين السياسيين في وقتها، فكان ضباط الأمن والمخابرات العراقيين يتم إيفادهم الى دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي، لأخذ دورات في كيفية التعذيب والتدريب على استخدام اجهزة التنصت، كرس البكر وجود الدولة البوليسية على الطريقة الستالينية التقليدية.
-    وماذا بعد؟
-    تخلص صدام من صديقهِ ناظم كزار حيث اتهمه بمحاولة انقلاب، وضرب عصفورين بحجر واحد، قضى على كزار وكسب ثقة البكر ليجعلهُ نائبه الأول بل ممثلهُ العام، ففي عام ١٩٧٥ قوض البكر اركان الدولة، عندما سمح لصدام بتوقيع اتفاقية الجزائر المخزية والمدمرة، في انتهاك صارخ للدستور الذي يمنع التنازل عن اي شبر من أراضي العراق. هذه الاتفاقية كانت مثل حجر الدومينو الذي ادى الى حرب الثمان سنوات، التي أدت لغزو الكويت، وما تلاها.
-    إنهُ ذكيُ جداً
-    لا بل قولي ماكر خائن مخادع، استغل غباء البكر وثقته، ففي عام ١٩٧٦ منح البكر رتبة عسكرية (فريق اول ركن) الى صدام في تحدٍ سافرٍ للأعراف والتقاليد العسكرية، ليكون صدام اول ضابط دمج في تاريخ العراق
-    آها!؟ وماذا حصل بعد؟
-    ابتكر مؤامرة أخرى ليقضي على أقرانهِ، أفادت بانه كشف مؤامرة ضده، استطاع من خلالها اعدام جميع المعارضين له من داخل حزبه، وبعد ان أطاح بجميع الساسة من حزبه ومن الأحزاب الأخرى، لم يبق امامه سوى الرئيس "البكر"، المغلوب على امره، عزله ليقتله فيما بعد ويشرد اسرته، ثم ما لبث حتى دخل في حربٍ مع "إيران" ولمدة ثمان سنوات، وما ان انتهت الحرب وبدأت امنياتنا بالعودة الى مصاف الدول المتقدمة النامية، نبحث عن الامن والأمان، والسلام وتحقيق الاحلام، هجم على "الكويت" في ليلة ظلماء، ليبيحها لكلابهِ المسعورة يفعلون فيها ما يشاؤون، كما فعل يزيد بالمدينة المنورة....
-    وماذا حصل بعدها يا اماه؟
-    ماذا حصل؟ ذهب الامن والأمان، والراحة والسلام، ومُنعت عنا حتى الاحلام، وجاءت أمريكا وحلفائها لتحرير "الكويت"، وبالفعل انهزم كالجرذ بعد ان امر الجيش بالانسحاب المذل، فعاد الجيش ليتحد مع الشعب ولتنطلق الثورة الشعبانية لأسقاط حكم هذا الظالم، ولما بات هذا الامر قاب قوسين او أدنى، رأى تحالف الشر ان بقاء صدام خير لهم من تسلم المظلومين لا سيما اهل الجنوب السلطة، ولبأِسَ ما رءوا؛ عقدوا العزم على إطفاء نار الثورة، فقُتل مَنْ قُتل وشُرَّد مَنْ شُرَّد....
-    وأين ذهبتم؟ او بالأحرى كيف نجوتم؟
-    تمكنا من العبور الى إيران، مكثنا هناك حتى سقوط النظام في 2003؛ كان أبوكِ مجاهداً شجاعاً... آه، كنا نتصور أن العراق سيستشعر الأمان، بعد زوال حكم الطغاة... لكننا بعد أن رجعنا إلى أرض الوطن، في بصرتنا الفيحاء، ما لبثنا أن نستقر، حتى عاد الوضع كما كان...
-    وكيف ذاك؟
-    لم يتحسن الوضع كثيراً، فأبوكِ استمر على ما كان عليهِ، وكنت أُشجعهُ على ذلك وأشدُ من أزره
سكتت الأم وتوقفت عن الحركة فقد عادت الى حالة الذهول، ثُمَّ نطقت فجأةً:
-    أتذكر عندما رزقنا الله تعالى بأخيكِ البكر، أحببتُ أن أُطلق عليه اسم (منتظر) تيمناً بالإمام (عجل الله تعالى فرجهُ الشريف)، وليكون في ركبه، إن شاء الله، ولكني قلقة عليهِ هذه الليلة...
-    لقد بقي (منتظر) عندنا في البيت، ليقوم بسد الفراغ الذي تركهُ أبي، بعد تلبية نداء الفتوى الرشيدة، فنحن أربعُ أخواتٍ، وخامسنا لم يبلغ الرابعة عشر بعدُ من عمره، ولكنكِ أنتِ مَنْ رفض بقاءه، وأمرتهِ الالتحاق بأبينا!
-    نعم أنا أُم، وأُحبُ ولدي، لكنَّ حماية الوطن والمقدسات والأعراض أولى، أتظنين أنَّ حبي لولدي يمنعني عن أداءِ واجبي، تجاه وطني وديني؟! كلا أبداً؛ نعم فقد الأحبة غصة ولوعة ما بعدها لوعة، تترك الفؤاد خاوياً كئيباً، فقد الأحبة يعني أن الإنسان يدفن سعادته وبهجته تحت التراب. ولنا بالإمام زين العابدين وعمته زينب عليهما السلام أسوة حسنة، فكيف إذا كان الأحبة هم خلفاء الله وخيرة خلق الله، كيف إذا كان الأحبة هم الإمام الحسين وقمر بني هاشم وعلي الأكبر وسائر أهل البيت (ع) وأنصار الحسين في كربلاء؟ ساعد الله قلبك يا مولاي يا زين العابدين وأنت تفقد هكذا أرواح طاهرة ليس لها نظير على وجه الأرض، ساعد الله قلبك وأنت تراهم قتلى بلا غسل ولا كفن على رمضاء كربلاء.

   طأطأت الفتاة رأسها خجلاً، بينما قامت الأمُ وذهبت لتجديد وضوئها، لتبدأ قيام الليل كما تعودت... جلست الفتاة ترقب أُمها، فلقد كان وجهها يتلألأ كأنهُ المصباح، بالرغم من بياض عباءة الصلاة، حتى إذا سجدت سجدتها الأخيرة من صلاة الليل، رفعت كفيها بالدعاء المأثور عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ... كانت تنقطع عن الكلام قليلاً، لتجهش بالبكاء، ثُمَّ تعودُ لتنثر دُراً منظوما...
   عند إتمامها لدعائها، سجدت شكراً لله تعالى...ثُمَّ رفعت وجهها ونادت: "إلهي إني لا أسألكَ رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه، فإن كان جرى فيهما قضائك وحكمك، فليكن أحدهما لا كلاهما" 
هنا جفلت الفتاة عند سماع قول أمها وقفزت وهي تقول:
-    أُماه! ما الذي تقولينهُ؟! ماذا يجري؟
-    لا تخافي يأبنتي... وتعزي بعزاء الله
-    أيُّ عزاءٍ تقصدين؟!
-    سنعلمُ نبأه صباحاً، فإنا لله وإنا إليهِ راجعون

   انهمرت دموع الفتاة، وقامت مسرعةً إلى فراشها؛ تدثرت ولفت جسمها بقوةٍ، فلقد أحست ببردٍ شديد... شاهدت الأُم فعلها، فنهرتها قائلةً:
-    ما الذي تفعلينه؟! قومي وتوضئي، سيحين أذان صلاة الفجر
قامت الفتاة، تاركةً فراشها، ملبيةً طلب أُمها... كفكفت دموعها واستجمعت قواها:
-    نعم أُمي سأفعل 
   وصلت إلى المغاسل وهي خائرة القوى، ترتعد جميع مفاصلها، لم تستطع صبراً حتى أفرغت صدرها المختنق بالعَبرَةِ، وأجهشت بالبكاء، فهي تحبهما كثيراً (أباها وأخاها)، ويصعب عليها فراقُ أيٍّ منهما، لكنَّها تجلدت الصبر، وتعزت بعزاء سيدتها زينب (عليها السلام)، فحمدت الله واسترجعت له، وأتمت وضوئها، وعادت لأداء صلاة الفجر مع أُمها وتلاوة بعض سور القران الكريم... وما أن فرغتا من العبادة، وهدئت نفوسهما، أمسكت الأم يد أبنتها وقالت:
-    كوني قوية وشجاعة، فإنَّ الله أراد بهم وبنا خيراً، أطمئنكِ بذلك، فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
-    ونعم بالله يا أمي
-    هيا يأبنتي لنرتب البيت... أيقضي إخوتَكِ سأعدُّ لهم الفطور، فلعل شاغلاً سيشغلنا عنهم
-    حاضر أُمي
   لم تستطع الفتاة وأمها تناول الفطور الا قليلاً مجاراة لبقية افراد العائلة، وكان الصمتُ والهدوء يعمان المكان، حيثُ بدأت الساعات تَمُرُ كأنها دقائق وثواني، تتسابق مع دقات قلبيهما ولمعان عيونهما وهما تائهتان تنتظران ما ستحملهُ الاخبار.
   لم يكسر ذلك الصمت سوى علو أصوات المكبرات تقرأ قصيدة (يحسين بضمائرنا)، فقامت الأم لتنظر من النافذة فرأت موكب تشييع مهيب دخل الزقاق يمشي الهوينا، فعرفت الأم وأحست النبأ، فطلبت مِنْ بَناتِها ارتداء العَباءةَ، والحِفاظ عَلى سِترِهِنَّ، فهذا ما ضحى الشهداءُ مِنْ أجلهِ... 
   فَعلنَّ الفتيات ما أمرتْ بهِ الأمُ ثُمَّ خَرَجنَّ، لم يتجاوزنَّ حد باب الدار، فلقد تجمع أبناء الحي ورجالهِ ونساءهِ في الزقاق، وإذا بأول سيارة تدخل الزقاق، عليها تابوتٌ ملفوفٌ بالعَلَمِ العراقي، وقُرب التابوت جَلَسَ المجاهدُ (علي ثامر) والد الشهيد (منتظر)، رافعاً رأسهُ ودموعهُ على خديه...
   بدأ الجمعُ بنثر الورود على التابوت، والتفت النساء حول أم الشهيد لتواسيها، لكن الأم تقدمت نحو التابوت بثباتٍ وقوة، ونادت:
(إل هذا اليوم مربيتك... يبني ويا شمعة بيتك... وبسم إيمامك سميتك... ويا كحل عيوني مودع يُمه)

 

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/19



كتابة تعليق لموضوع : أُتُونُ قَلبٍ مُضطَرِم قصة قصيرة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net