صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

اطفال غزة تبكيكم يا عرب ولا تبكي منكم
وفاء عبد الكريم الزاغة

صوت من تحت الردم يبكيكم يا عرب ... ويبكي مستقبلكم ... فإذا حاضركم نائم فكيف غدكم

صوت انقطع عن السمع مرة اخرى وغاب يبكيكم يا عرب ..

الماضي بكاكم فاعتقدنا ان الحاضر سيتغير ... انما الحاضر تجمد ..وما ازداد الا عدد الراحلين والشهداء ... فهل انا عربي أعتز فقط بكم يقتل كل يوم من أطفال أمتي وشيوخهم ونساءهم

فهل أنا عربي أفتخر بمواكب الشهداء على ارض فلسطين والوطن العربي ... أخ يا زمان

أبيكيك وابكي عروبتي ... والمزاج العربي ..

فليكتب التاريخ أنا عربي الآن لكن بدون ابن الهيثم والفارابي وابن سينا والرازي مصابيح العلم

لإن الحاضر يكتب أنا عربي الآن بدماء الشهداء والنساء والرجال من ذئاب القرن الذي استند

الى ارتفاع حرارة الارض من سخونة دماء أهل فلسطين ووطننا العربي ... في زمن المزاج العربي

سمعنا بغزة سمعنا بالقدس سمعنا بفلسطين ... فعلا زمن السمع والانصات ...

هنا زمن إنصات ما يقال لها الجامعة العربية ... في كل جمعة .. او بعض الجمع ..

هنا زمن إنكبات ما يقال لها الامم المتحدة .. في كل يوم ... او بعضها حسب تشريعات سيدتهم البيضاء دلوعة شاشتهم كلينتون ...

فعلا الارض تضيق بما رحبت من صمتكم وغزة تصرخ أطفالها ... أعذركم فالصمم والبكم ازداد

ولا يلام الا من يملك سمعا او بصرا او فؤادا ..

أعذركم ولا أقول مللت من أوراق جامعتكم واممكم المتحدة .. فكثرة الجلوس راحة فهل سنقلق راحتكم ... لا بل ازدادوا اتكاءا .. واستئنساءا ... ما دام دعاة نجمة داود في محراب الدم يرقصون

وتكتب جرائمهم على الورق ... والعالم يقرأ أخبارهم .. ثم يغسل حبرها بكلمات أسف وخطأ ..

وأطفال غزة وفلسطين كلها والوطن العربي الان يكتب تاريخه الجديد بالدماء وحدهم في ملاعب

شرائع الغاب على اجمل خشب صنعت منه تكتب كلمات انهم قلقون فقط ... ولكن في فلسطين

ستهزمون ايها الذئاب ... لإني اصدق وعد الله ولا أصدق وعد طاولات من خشب ... فالدماء

سالت في فلسطين ليتحقق وعد الله من صديقين وشهداء ومنهم من ينتظر ...

نعم ايها الذئاب جعلتم القلوب حزينة واكثرتم اعداد الايتام والارامل وقهرتم الرجال ولكن السماء

قانونها الصبر والحلم ولكن من قانونها العدل ... فاطلوا بيتكم بالابيض فالبيوت تطلى بألوان عديدة

ولكن قلوب العارفين لا تعرف الا طلاء واحد لا لون له ... لون يحطم أوهام الطاغوت ويزيل أسنان الذئاب ... يا فلسطين لطالما قرأنا من التاريخ كيف تخلوا عنك ويا غزة لطالما رأينا دماء شهداء

إنما وعد الله الأبدي... فاتحة سورة الأسراء يدق بقانونه الزمان الهزيل وينضج من الارض حصاد

ثورة الزيتون والتين وطور سينين ... ثورة على تفاهات الضمائر الغائبة ... عندما يقتلع الحجر

ويغرس بالإرادة والعزيمة ان للعرب أرض مباركة مقدسة ونخرج من شرنقة الهزائم النفسية والمادية ... هناك سنرى ان دموعنا على فلسطين وهاشم غزة هي هويتنا المفقودة في عروبتنا

ضاعت منا وبسببنا ... وما جاء الذئب الى ديارنا الا عندما وجد الباب متصدعا متفككا ... فلا ضير

ان يعبث ويصول ويجول ... إنما في بيت المقدس حطمت أصنامه واوثانه واحلامه ...

فلا تبكي يا غزة فلسطين ولا يا ام العرب يا فلسطين .. لا تبكي من وعودهم الفارغة ولا تحتفظي

في ادارجك بياناتهم الاعلامية ... لانه لم يحن للمجتمع الدولي ان يكون جديا او عمليا او فاعلا

... فلا تبكي لانك بلا أصدقاء ... فهم لا عبون فقط كما نلعب في مهرجانات كرة القدم والمشاهدون كثر ... فلسطين بغزتها الان كيعقوب ابيضت عيناها من الحزن ... فلا تيأسي فقميص يوسف في

طريقه في غد أت ليرد إليك ريح أبنائك ... ولكنه ليس قميصا واحدا  بل قميص كل شهيد رائحته

الزكية ستفوح وتغير جفاف الضمير ...

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : اطفال غزة تبكيكم يا عرب ولا تبكي منكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ســوق الفاســدين الــى قفــص الاتهــام مطــلب للحــراك الجــماهيري  : ماجد زيدان الربيعي

 استمرار توافد الزائرين للمشروع التبليغي، وجهود اعلامية مخلصة لنقل الانشطة والفعاليات اليومية  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 مَسْكونونَ..فاشِلونَ  : نزار حيدر

 إرهاب الدولة ،،هذا أم ،، إرهاب القاعدة  : جمال الدين الشهرستاني

  ماذا نريد وماذا يريد عدونا 00 الشباب والتحدي  : صلاح السامرائي

 شرطة بابل توزع سلال غذائية بين عوائل شهدائها تزامناً مع اطلالة عيد الفطر  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد توقف دام 14 عاما:انجاز منظومة تحميل الوقود بالقطار واستئناف عمليات النقل  : وزارة النفط

 العبادي يرفض إلغاء الانتخابات… والقضاء ملتزم بتطبيق الفرز اليدوي

 بالصور : فعاليات لمؤسسة العين في المستنصرية والتكنلوجية والقادسية واستمرار برنامج فرحة يتيم في ابي الخصيب  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 دروس في الجهاد  : عبد الرضا الساعدي

 منتهى المآل في شريعة الآل  : د . نضير الخزرجي

 جغرافية وقضاء وقدر..!  : مهند ال كزار

  الادارة المحلية في واسط تشكل اول مجلس للتخطيط والتنمية في المحافظة

 العراق الحل في التقسيم  : هادي جلو مرعي

 مديرية شهداء الصدر تستقبل الوفد الأمني لقاطع الصدر الثاني  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net