صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي

أضغاث أحلام المتقاعدين العراقيين \قصة قصيرة
سمير بشير النعيمي

دخل المقهى متقطع الانفاس لايقوى على الكلام  رفع يده بالتحية   وجلس متهالكا على الاريكة بجانبي  فناولته قدح الماء الذي بيدي فاخذ رشفة صغيرة ثم اعاده لي مع حركه بيده تعبيرا عن شكره  كوني فضلته على نفسي في  قدح الماء الذي جلبه  النادل لي ...
  شيخ كهل  كبير بلغ من العمر عتيا... اتعبته مصائب العراق الكثيرة .... قد تجاوز  العقد الخامس  على اقل تقدير ان لم يكن اكثر .... غضون السنين تركت اثارها على تجعدات وجهه وعروق يديه البارزة...وشعرراسه المحترق شيبا     .... يتكي على عصى تعينه على السير ... بعد ان استرد انفاسه ابتسم بوجهي معتذرا عن تاخره بالتحية ..
فقلت له: لاتشغل بالك ياعم ... لقد سلمت بيدك  ونعم السلام لانك  متعبا .
عبر لي عن سروره  بزيادة رواتب المتقاعدين فانه منذ سنوات يتمنى هذه الزيادة و ينتظرها بفارغ الصبر ولكنه عند كل استلام لراتبه التقاعدي  كان يصاب بخيبة امل لعدم تحقيق وعود البرلمان والحكومة بزيادة رواتب المتقاعدين  ....
 صمت قليلا ثم تنفس بعمق لعله يشكو مرض الربو   ثم واصل  حديثه معي :
-    تعرف استاذ   الحكومات التي استلمت السلطة بعد الاحتلال لم تحقق أي امنية من اماني الشعب العراقي الكثيرة و هذا الشعب محروم وايامه كلها حروب وحصار وقهر ومصايب  لم يرى الخير منذ عشرات السنين ....
واضاف الكهل كلامه بعد ان مسح فيه بمنديل ضاعت الوانه لقدمه ..:
-     أنا بحاجة ماسة  لعمل اربعة اسنان صناعية امامية حتى اقدر على لفظ الحروف بصوره صحيحة عند كلامي   ....و سعر السن الواحد يكلف خمسة وسبعون الف دينار فعليه يجب  ان أهيىء ثلاثمائة الف دينار لطبيب الاسنان  ماعدا  مصاريف النقل  وراتبي التقاعدي  لشهرين اربعمائة الف دينار  لايكفي لهذه المصاريف ولهذا كنت أؤجل  قضية الاسنان لوقت اخر ....   واخيرا فرجت.. لان  اعضاء البرلمان العراقي شعروا  اخيرا  بعوز المتقاعدين ...... وصرفوا للمتقاعدين  ستمائة الف دينار شهريا وسأستلم  مليون دينار راتب تقاعدي بعد الزيادة  تكفيني لعمل الاسنان ويبقى منها   ...
سكت برهة ....نظراتي  لاتفارقه وهو يتحدث لي  بلهفة وغبطة تعبر عن سعادته بالزيادة كما يضن  .. ثم وضع يده الضعيفه... على ركبتي حتى لا اقاطعه باحلامه ثم واصل ..
_واذا الله اعطاني عمر اطول  سأدخر ما يتبقى من راتبي  لاعتمر  واحج بيت الله  !!
     عند قوله ان اعضاء البرلمان  قد شعروا بعوز المتقاعدين  انتابني  فاصل من الضحك ولم استطع ان اتمالك اعصابي فما ان انهى كلامه معي  حتى أغرورقت عيناي  بسيل من الدموع لشدة ضحكي   فتفاجأ الرجل بما بدر مني  واخذ ينظر لي باستغراب مشدوها  لانه كان  يتكلم لي عن احلامه ومشاريعه المستقبلية .... وبدل ان اعطي له رايا عما تحدث به كما كان يتوقع  قابلته بالضحك  ... اشاح بوجهه  عني  واطرق مليا وركز نظراته الى الارض ... حتما  تالم لانه اهدر وقته مع شاب نزق مثلي او ربما حادث نفسه باني انسان لاتهمه احاسيس ومشاعر الغير وخاصه كبار السن ... كان يتصور اني لم اعيرله
 اي انتباه  وفكري كان مشغولا بفكرة ما ؟؟؟ او ربما امتعض من تصرفي غير اللائق ؟؟ اطرق كثيرا للارض  ثم رفع عينين متعبتين خبت اشعتهما من كثر ما هدرت من دموع الاحزان ونظر الي نظرة عتاب .... ياله من موقف محرج  ومخجل و شعرت بسخف موقفي منه....امسكت كتفه بحنان وتؤدد واعتذرت له عن تصرفي المفاجىء .....وبررت ضحكي لخاطر مر  بي ...ولكن قسمات وتعابير وجهه تدل على عدم اقتناعه بتبريراتي الصبيانية...فتداركت الامر واعتدلت بجلوسي ومسحت شواربي  وتنحنحت  ورسمت تعابير الجد والرزانة على وجهي...وقلت له :
  _ ياعماه انت غلطان لان النواب لايشعرون بك ولا بالشعب العراقي التعبان وهمهم الكبير هو انفسهم ومصلحتهم  فقد صرفوا لهم  خمسون مليون دولار لسيارات مصفحة تحميهم من الشعب فكيف سيحسون  ويشاهدون  ويشعرون بالام ابناء الشعب  وهم تعج بهم مصفحاتهم ....والقرار الذي اتخذوه  للمتقاعدين  هو صرف  منحة مؤقته مقدارها ست مئة  الف دينار على مدار السنه اي بالشهر خمسون الف دينار فقط ؟؟ بمعني راتبك الشهري سيزداد خمسون الف دينار  فقط  كمنحة مؤقته .
 تغيرت تعابير وجهه وفتح فاه مستغربا من حديثي  ولم يتمالك اعصابه فوقف منزعجا وصاح باعلى صوته  رافعا اصبعه بوجهي
 : ماذا ؟ ماذا تقول حضرتك ؟ خمسون الف في الشهر ومؤقته ؟ انها لا تكفي كشفية دكتور ليوم واحد ؟؟ لا لا لا اصدق ذلك؟؟ لقد قالوا ستمائة الف دينار ...  انت غلطان وليس انا !
  صوته العالي اثار انتباه رواد المقهى فربت على  كتفه  وهدئته واجلسته بهدوء وقلت له:
_ لا ياعم لم اغلط ما ذكرته لك  صحيح  و هذا المبلغ سيصرف لك  على مدار السنه وقد حسب اعضاء مجلس النواب العراقي الاشاوس لكل شيء حساب فبألرغم من انها منحة مؤقته ولكنهم فكروا بخبث وحسبوا حساب وفاة المتقاعد واعدوا نسب تستقطع من مبلغ المنحة المؤقته  عند الوفاة!!
صاح الرجل الكهل ::الله واكبر  اذن هذه المنحة الهزيلة السخيفة لم تصدر عن قناعة وانما لتغطية سرقتهم ستون مليار دينار عراقي سعر المصفحات  من قوت الشعب المحروم لخوفهم من الموت  وهم لايدرون ان الله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه العزيز : يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة .
 سكت الكهل ليبلع ريقه وقد فسرت بحدسي  ان سمعه ضعيف كونه كان يتكلم بصوت عال رغم قربي منه وهذه الحالة لاحظتها عند ضعيفي السمع قاطبة ... ارتفاع نبرة  صوته لفتت انتباه الجميع .. فاقترب منا اغلب كبار السن الذين احتواهم مقهى ابو القاسم على نهر دجلة وتحلقوا حولنا....
..عيونهم  الحزينة ترنوا الينا لم استطع مواصلة النظر الى وجوههم ...لان الحزن والكأبة  لف محياهم.. فقلت للكهل الذي بجانبي محاولا اسماعهم عملا بالقول الماثور ... اياك اعني واسمعي ياجارة :
_ ياعم هدىء من روعك ....انت سيد العارفين فان مايسمى بمجلس النواب لم يصوت منذ انشائه لحد اليوم لقرار يخدم مصالح الشعب ابدا !!
 واسترقت النظر الى من حولي متمعنا وقع كلامي على محياهم ... فقرات تايدهم وموافقتهم لقولي بهزة من روؤسهم التي غزاها الشيب بغزارة .
لم يقوي اغلبهم على الوقوف فأتخذوا مجلسهم  متحلقين حولنا  ...فناديت النادل  ليجلب للجميع حامض النومي بصره على حسابي ...فرفعوا ايديهم  شاكرين   هذا الكرم الحاتمي  ثم استجمع احد الكهول قوى جرأته وسالني بصوت جهوري:
_ استاذ بدون زحمة ...صحيح ان مبلغ ال ستمية مؤقت ونستلمه اقساط ؟
ضحك اغلب  الكهول  لكلمة اقساط ومنهم من اكتفى بالتبسم .
_نعم صحيح ان المبلغ منحة مؤقته وتدفع على شكل دفعات  كل شهر خمسين الف دينار  تتوقف بعد ست دفعات ؟
قرات الحنق والوجوم بوجوه الجميع  وقال احد الكهول: طبعا المهم هم يستفادون لانهم جاءؤا لخدمة انفسهم وليس لخدمة الشعب !!
وقال كهل اخر: لم اسمع ولم ارى بحياتي اعضاء برلمان بكل العالم يحبون انفسهم ومصالحهم مثل هؤلاء الذين يسمون انفسهم عراقيين  مع الاسف وهم ضد الشعب العراقي !!
وقال شيخ كبير يرتدي العقال : كأن مجيئهم للنواب فرصة للنهب والسلب واخذ كل شيء لهم.
وقال الكهل الذي بجانبي : لماذا نسكت ؟؟ لماذا لا نتظاهر؟؟ نحن اغنى دولة في العالم ولكننا افقر شعب بالعالم !!
رد عليه شخص اخر- وحتى اذا تظاهرنا لايفيد شيء ...ثم حتى هذه المنحة التي لا تعجبكم ربما هي كذبة وتخدير اعصاب لان هؤلاء لا يفيدون الشعب بقدر مايفيدون انفسهم .
 ايده اغلب كبار السن بهزة من روؤسهم وقال الكهل الذي يجلس امامي - فعلا صحيح ...ربما حتى هذه المنحة حبر على ورق ...منذ خمس سنوات يواعدونا بالزيادة وكل شهرين نذهب لاستلام التقاعد ونستلم نفس الفليسات ...بس كلام  وتصريحات بدون فعل .
 كانت وجوههم تتغير الوانها بين الاصفر والاحمر لغضبهم وعيونهم يتقادح منها شرر الغضب ...لم استطيع ان اعلق على كلامهم لانهم تكلموا عما يشعرون به من احباط من حكومة لم تحقق لهم سبل العيش الكريم بعد ان افنوا عمرهم لسنين طوال ذاقوا شظف العيش ومرارة سنين الحصار وأكتو بنار الحروب وذل الدكتاتورية وقساوة وظلم الاحتلال وكانوا يأملون بتغيير اوضاعهم  وتحقيق  شيء من احلامهم الضائعة بين خضم قهر ووجع السنين  التي سرقت  اعمارهم  ... مرت عليهم سنوات عجاف طويلة بسواد لياليها و غدر بهم زمنهم فطالت سنوات الحرب والحصار ومصائبه  فدفنوا احلامهم  في طي
 النسيان وسنين  الجزع لان شبابهم قد ولى وبقيت اماني صغيرة بالعيش الكريم لما تبقى من سنوات قصار من عمرهم الفاني ولكن الحكومات التي  استلمت  الحكم من المحتل لم تحقق اعشار اعشار طموحاتهم وامانيهم  وزادتهم غما وحزنا فوق  هموم  امراضهم وضعفهم  وهزالهم .
اني اعرف ان مطاليبهم تستحق ان يسمعها كل المسؤولين ولكن ليست بيدي حيلة غير ان اكتب قصة قصيرة عن مجموعة صغيرة منهم لعل الاخيار يقراؤنها فلملمت اوراقي ونهضت بخلسة وانا امسح دمعة ساخنة على احوال رجال افنوا عمرهم بخدمة العراق ولم يحصدوا غير الالام والحسرات  وعيونهم تحدق في تصرفي تسالني الى اين ؟
 

  

سمير بشير النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/18



كتابة تعليق لموضوع : أضغاث أحلام المتقاعدين العراقيين \قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : سميربشيرمحمود النعيمي ، في 2012/03/21 .

الدكتورة ايمان غانم

تحية طيبة

الشكر الجزيل لاطرائك الرائع نحو قصتي ولمروركي الجميل في صفحتي

الكاتب سميربشيرمحمودالنعيمي

• (2) - كتب : الدكتورة ايمان غانم ، في 2012/03/21 .

السادة المسؤولين عن كتابات الميزان المحترمين

الاستاذ الكاتب المحترم

لقد استمتعت اي استمتاع بقصة تحكي وتشكو صوت شريحة عريضة كبيرة اخذ يخبو من انقطاع الامل فهذه القصة تكلمت عن احوال ومشاكل المتقاعدين باسلوب قصصي شفاف وحزين فشكرا للجميع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلمة المرجعية في مؤتمر الخطباء والمبلغين 10/11/2012  : حسين الخشيمي

 وزيرة التربية (شيماء الحيالي) جلاد أم ضحية؟  : حيدر حسين سويري

 بروتوكولاتُ رجلِ آخرِ الزمانْ  : علي الشاهر

 الفضيحة .. دافوس يبعد العراق وأساتذة الجامعات يصرون  : حمزه الجناحي

 فضل عظيم في زيارة السيدة فاطمة المعصومة {عَلَيْهِا السَّلامُ}:بالإضافة إلى وصف مختصر عن تاريخ مدينة قم والمزارات الشريفة  : محمد الكوفي

 القصة الكاملة لاختطاف الجنود الأربعة من الفرقة الذهبية وقتلهم في الانبار

 بالصور : اهالي قرية البشير يخرجون في موكب حسيني متحدين الارهاب الداعشي التكفيري

 القوات الخليفية تعتقل سماحة السيد محمود الموسوي والداخلية تزعم أنها إعتقلت متهمين في عملية تهريب متفجرات ومستودعات أسلحة.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مفوضية الانتخابات تشارك في مراقبة الانتخابات النرويجية .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جامعة واسط تقيم ورشة عمل حول الاستعدادات  للامتحانات النهائية  : علي فضيله الشمري

 ظاهرة غياب الطلبة تساهم في تردي الوضع الامني  : صادق غانم الاسدي

 مكتب تحقيق الأنبار يضبط حالات تلاعبٍ في مُستندات صرفٍ تقاعديَّةٍ لدائرة إرواء الصحراء الغربيَّة قاربت نصف مليارَ دينارٍ  : هيأة النزاهة

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 4 )  : جسام محمد السعيدي

 المتزوجون حلفاء الشيطان !   : مصطفى الهادي

 الزميل عزيز الخيكاني يحصد المرتبة الاولى لافضل مقال صحفي في مسابقة شبكة انباء العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net